السيشل... عينها على السياح الخليجيين في 2017

115 جزيرة تناوب على حكمها الفرنسيون والبريطانيون

توجد زهور أوركيد نادرة وسلاحف متوسطة الحجم ومستعمرات للطيور المهاجرة بالإضافة إلى آلاف من أنواع الأسماك في الشعاب المرجانية في عشرات الجزر  -  مناظر تحبس الأنظار من نافذة أحد المنتجعات
توجد زهور أوركيد نادرة وسلاحف متوسطة الحجم ومستعمرات للطيور المهاجرة بالإضافة إلى آلاف من أنواع الأسماك في الشعاب المرجانية في عشرات الجزر - مناظر تحبس الأنظار من نافذة أحد المنتجعات
TT

السيشل... عينها على السياح الخليجيين في 2017

توجد زهور أوركيد نادرة وسلاحف متوسطة الحجم ومستعمرات للطيور المهاجرة بالإضافة إلى آلاف من أنواع الأسماك في الشعاب المرجانية في عشرات الجزر  -  مناظر تحبس الأنظار من نافذة أحد المنتجعات
توجد زهور أوركيد نادرة وسلاحف متوسطة الحجم ومستعمرات للطيور المهاجرة بالإضافة إلى آلاف من أنواع الأسماك في الشعاب المرجانية في عشرات الجزر - مناظر تحبس الأنظار من نافذة أحد المنتجعات

تقع جزر السيشل في المحيط الهندي على مقربة 1500 كيلومتر من الشاطئ الأفريقي شمال مدغشقر. وهي أرخبيل يتكون من 115 جزيرة تكون فيما بينها جمهورية السيشل وعاصمتها فيكتوريا. وكانت الجزر في الماضي ضمن المستعمرات الفرنسية ثم البريطانية إلى أن نالت استقلالها من بريطانيا في عام 1976.
ويمكن القول إن السياحة بدأت رسميًا لجزر السيشل في عام 1971 مع افتتاح مطارها الدولي الذي شجع على انتشار السياحة كعنصر اقتصادي مهم للبلاد، إضافة إلى الزراعة. ومع مرور الوقت توسعت السياحة على حساب الزراعة وأصبحت الآن المصدر الرئيسي للدخل في جزر السيشل.
وتوجهت حكومة السيشل إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي في تحديث وتطوير القطاع السياحي، مما أدى إلى تدفق هائل للاستثمار للاستفادة من الحوافز والمزايا المعروضة. وأثبتت السياحة أنها من أهم عناصر النمو الاقتصادي، وإن كان الاعتماد شبه الكامل عليها له أيضًا مخاطره، حيث شهدت السيشل تراجعًا دراميًا في السياحة أثناء حرب تحرير الكويت (1991 - 1992).
وبعدها حاولت الحكومة تنويع مصادر الدخل بتشجيع أنشطة الزراعة والصيد والمشروعات الصغيرة وتحويل الجزر إلى مركز أوفشور مالي. وفي عام 2015 أتاحت حكومة السيشل جزيرة اسامشن لجهود تطوير شاملة من الهند.
ويعود السبب الرئيسي في نجاح الجزر على صعيد القطاع السياحي العالمي إلى قدرتها على توفير خيارات جديدة من الفنادق ووجهات الضيافة المتميزة. وفي هذه السياق، تستهل السيشل عامها الجديد مع ترقب افتتاح صرحين جديدين ضمن قائمة مؤسسات الضيافة المدرجة ضمن الأرخبيل في 2017. أبرزها مشروع بانجيا بيتش الذي يستأثر بموقع استراتيجي ضمن جزيرة ماهي، ويقدم سلسلة تتضمن 33 شقةً سكنيةً فاخرةً على الشاطئ من المقرر إنجازها في منتصف العام. ومن جهة أخرى، سيكون الضيوف على موعد مع إعادة افتتاح موقع «ديسروشيز آيلاند» تحت عنوان جديد يحمل اسم منتجع «فور سيزنز ريزورتز سيشل» بعد إتمام مجموعة واسعة من أعمال التجديد.
وكشف مكتب سياحة سيشل في دبي أن أعداد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى جزر سيشل أظهرت معدلات نمو سنوية لافتة خلال السنة الماضية. ويأتي هذا الإعلان مع ترقب افتتاح مجموعة من الفنادق خلال 2017 بما يضمن لجزر السيشل الحفاظ على مكانتها الرائدة التي أرستها في المنطقة، عبر تقديمها خدمات سياحية تغني تجربة الزوار الثقافية، وتتيح لهم مرافق استجمام وادعة توفر لهم جميع وسائل الترفيه والراحة.
وشهدت السيشل ارتفاعًا مستمرًا في أعداد السياح القادمين من منطقة الخليج خلال السنتين الماضيتين. ففي عام 2014، استقبلت جزر السيشل عددًا إجماليًا من السياح بلغ 18668 زائرًا قبل أن يرتفع العدد إلى 27089 زائرًا في 2015. وبلغ مؤشر الزيارات المسجلة في أكتوبر (تشرين الأول) 2016 خلال أول 10 أشهر من العام أرقامًا تجاوزت الحدود المتوقعة عبر استقطاب 25293 سائحًا من دول مجلس التعاون الخليجي. وتعكس هذه الإحصائية زيادة الوعي بأهمية جزر السيشل وما تقدمه سياحيا بالإضافة إلى قربها الجغرافي إلى منطقة الخليج.
ولأن جزر السيشل لم تكون مأهولة تاريخيا بالسكان، فإن تعدادها الآن مكون من خليط من المهاجرين معظمهم من أفريقيا مع أقليات هندية وصينية وفرنسية. ويبلغ تعداد الجزر 92 ألف نسمة وهي من أقل الدول الأفريقية تعدادا.
وهي من أعلى دول أفريقيا في نسب الدخل الفردي الذي زاد سبعة أضعاف منذ عام 1976. ولكن نسبة كبيرة من التعداد تعاني من الفقر بسبب سوء توزيع الثروة.
ويقال إن التجار العرب مروا تاريخيا على هذه الجزر في طريقهم إلى سواحل أفريقيا وكانت حينذاك غير مأهولة بالسكان. ولم يعرف الأوروبيون عن وجود جزر السيشل إلا بعد أن اكتشفها الأدميرال البرتغالي فاسكو دا غاما في عام 1502. ثم وصلها الإنجليز في عام 1609 ضمن رحلات تجارية بحرية كانت في طريقها إلى الهند.
وجاء بعدهم الفرنسيون وأنشأوا قاعدة وميناء في عام 1756 وأطلقوا على الجزر اسمها الحالي وهو اسم وزير المالية في عهد لويس الخامس عشر، جان مورو دي سيشل. ثم استولى الإنجليز على الجزر في عام 1794 أثناء الحروب النابليونية. واستسلم الحاكم الفرنسي بشروط الحفاظ على مزايا المقيمين الفرنسيين وإعلان حياد الجزر.
ثم حصلت السيشل على استقلالها في عام 1976 وأصبحت جمهورية مستقلة تابعة لمجموعة الكومنولث البريطانية. ولم تسلم السيشل من المتاعب بعد ذلك من محاولات الانقلاب من جنود مرتزقة بعضهم تم تجنيدهم في جنوب أفريقيا، وعواصف استوائية مثل تلك التي وقعت في عام 2013 وتسببت في فيضانات وتدمير لمئات المنازل. ويوجد أكثر من 700 سجين في السيشل معظمهم من القراصنة الصوماليين. وتسهم السيشل في جهود مكافحة القرصنة في المحيط الهندي التي تكلفها خسائر سنوية بنسبة أربعة في المائة من ناتجها القومي.
بعض جزر السيشل مكون من صخور الغرانيت البركانية وبعضها الآخر تكون من تراكم الرمال على شعاب مرجانية. أما المناخ فهو استوائي بدرجات حرارة تتراوح ما بين 29 درجة شتاء إلى 31 درجة صيفا مع موسم أمطار في فصل الشتاء.
وتحظى البيئة الطبيعية بأعلى درجات الاهتمام في جزر السيشل، ولا تتم الموافقة على أي مشروع سياحي إلا بعد إتمام مراجعة بيئية شاملة عن التأثيرات المحتملة على البيئة المحلية. وتعد جزر السيشل من أنجح وجهات السياحة البيئية المستدامة في العالم. وهي لذلك تركز على نوعية السياح القادمين إليها وليس على عددهم. وبلغ عدد سياح جزر السيشل في عام 2007 نحو 150 ألفا. وتعتبر نصف مساحة الجزر تقريبا محميات طبيعية.
وتأتي هذه الجهود البيئية للمحافظة على بيئة نادرة تكونت في معزل عن العالم الخارجي، مثلما الحال في مدغشقر، بعد سنوات طويلة من الإضرار بالبيئة على أيدي التعداد الآدمي المتزايد تاريخيا مما أدى إلى انقراض بعض الأحياء في الجزيرة مثل السلاحف العملاقة والعشرات من أنواع الطيور التي تم تقطيع أشجار بيئتها الطبيعية. ولكن الضرر الطبيعي كان أقل مما وقع في جزر أخرى مثل موريشوس وهاواي نظرا لقصر مدة الاستيطان الإنساني في جزر السيشل منذ عام 1770. وهناك كثير من أنواع الطيور والحيوانات المحمية قانونيا في السيشل مثل الببغاء الأسود الذي هو شعار الجزر.
وهناك أكثر من مائة نوع من النباتات التي تنمو في السيشل منها أنواع نادرة من النخيل لا تنمو إلا هناك. كما يوجد سرطان المياه العذبة في السيشل وحدها بالإضافة إلى 30 نوعًا آخر من السرطانات الموجودة في مياه الجزر الضحلة.
وتوجد أيضًا زهور أوركيد نادرة وسلاحف متوسطة الحجم ومستعمرات للطيور المهاجرة، بالإضافة إلى آلاف من أنواع الأسماك في الشعاب المرجانية في عشرات الجزر. ويمثل نشاط الغوص بين الشعاب المرجانية أهم جوانب السياحة النشيطة في جزر السيشل.
ويتم التعامل في جزر السيشل باللغتين الفرنسية والإنجليزية بالإضافة إلى اللغة المحلية المستعارة من الفرنسية. وتخلو الجزر من الموارد البترولية، ولذلك فهي تستورد كل احتياجاتها في شكل منتجات مكررة من منطقة الخليج. ويعتمد المطبخ في جزر السيشل على الأرز والأسماك التي تُطهى بأكثر من طريقة، منها الطهي في الفرن داخل أوراق الموز. وتدخل أطباق الكاري مع الأرز أيضًا في نظام الجزر الغذائي. من عناصر الغذاء في السيشل أيضًا ثمار المانغو وجوز الهند والعدس والبطاطا.
المغريات السياحية في جزر السيشل كثيرة، ومنها مثلا مشاهد السلاحف البحرية التي تضع بيضها في الرمال البيضاء. ويحدث هذا أثناء ساعات النهار لشعور السلاحف بالأمان على خلاف جميع مناطق وضع البيض في أنحاء العالم الأخرى التي تحدث تحت غطاء الليل.
هناك أيضًا تكوينات الصخور الغريبة والغابات الاستوائية بالإضافة إلى بعض أفضل الشواطئ في العالم.
وتوفر جزر السيشل الخصوصية التي يطلبها بعض السياح خصوصًا من منطقة الخليج، حيث يمكن الانتقال بين الجزر بالزوارق أو الطائرات الهليكوبتر إلى فيلات ذات حمامات سباحة خاصة مرتبطة بالشواطئ مع طواقم خدمة خاصة.كادر

نماذج لعطلات خاصة في جزر السيشل

> هناك كثير من الشركات العالمية التي تقدم عطلات في جزر السيشل تبدأ من أسبوع أو عشرة أيام إلى عدة أسابيع. هذه النماذج تطرحها الشركات لعام 2017 وهي متاحة طوال شهور العام:
> شركة «جست سيشل» تقدم رحلة لمدة عشرة أيام، منها ثلاثة أيام في جزيرة ماهي وثلاث ليال في جزيرة كونستانس، وأربع ليال في جزيرة فريغيت، بأسعار تبدأ من 15 ألف دولار للفرد الواحد. وتشمل التكاليف رحلة الطيران من أبوظبي بالإضافة إلى تذاكر السفر البحري بين الجزر والطعام.
> شركة «كوني» تقدم إقامة في فنادق جزيرة كونستانس، منها فندق افيليا الذي يطل على محمية بحرية طبيعية ومناطق خضراء. وهو على بعد 40 دقيقة من مطار ماهي بأسعار تبدأ من ألفي دولار للفرد لمدة سبعة أيام على أساس الفطور وحده. وهناك خيار آخر لفندق «بنيان تري سيشل» التقليدي الذي يطل على شاطئ رملي. وهو يضم 60 غرفة وتبدأ الأسعار من 3600 دولار للفرد على أساس وجبة الفطور وحدها.
> شركة «فيرجن» تقدم عطلة في فندق «فور سيزونز سيشل» المقسم على شكل فلل كل منها بها ثلاث شقق لكل منها حمام سباحة خاص. ويطل الفندق على أحد أفضل شواطئ السيشل. وتوجد جميع الخدمات في الفندق من المشروبات المتاحة طوال النهار إلى النادي الصحي والسبا وحدائق معطرة بأشجار القرفة. ويعتمد السعر على توقيت الحجز وموعد العطلة.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.