تشيلسي إلى الدور الرابع... وبليموث «المغمور» يفرض مباراة إعادة مع ليفربول

جيرو يواصل لعب دور المنقذ مع آرسنال بهدفه القاتل في مرمى بريستون بكأس إنجلترا

البرازيلي وليان لاعب تشيلسي (يسار) يسدد مسجلا ثالث اهداف فريقه في مرمى بيتربوره (ا ف ب)  -  أهداف جيرو المتأخرة أنقذت آرسنال (رويترز)
البرازيلي وليان لاعب تشيلسي (يسار) يسدد مسجلا ثالث اهداف فريقه في مرمى بيتربوره (ا ف ب) - أهداف جيرو المتأخرة أنقذت آرسنال (رويترز)
TT

تشيلسي إلى الدور الرابع... وبليموث «المغمور» يفرض مباراة إعادة مع ليفربول

البرازيلي وليان لاعب تشيلسي (يسار) يسدد مسجلا ثالث اهداف فريقه في مرمى بيتربوره (ا ف ب)  -  أهداف جيرو المتأخرة أنقذت آرسنال (رويترز)
البرازيلي وليان لاعب تشيلسي (يسار) يسدد مسجلا ثالث اهداف فريقه في مرمى بيتربوره (ا ف ب) - أهداف جيرو المتأخرة أنقذت آرسنال (رويترز)

اجتاز تشيلسي «متصدر الدوري» منافسه بيتربوره بسهولة 4-1. فيما فرض فريق بليموث ارغايل «المغمور» المنافس في دوري الدرجة الرابعة مباراة إعادة مع ليفربول بعدما نجح في الخروج من ملعب الأخير بتعادل سلبي أمس في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
على ملعب «انفيلد رود» وأمام 53077 متفرجا بينهم 8500 لبليموث انتقلوا على مسافة 965 كيلومترا، أشرك كلوب أصغر تشكيلة أساسية في تاريخ ليفربول، بمعدل أعمار بلغ 21 عاما و296 يوما، ضمت للمرة الأولى اليافع بن وودبيرن، 17 عاما،. وكان وودبيرن أصبح أصغر مسجل لليفربول خلال الفوز على ليدز يونايتد في كأس الرابطة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وبعد خوض مباريات مرهقة خلال الأسبوعين الماضيين، قرر كلوب إراحة عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، فأجرى 10 تغييرات على التشكيلة التي تعادلت مع سندرلاند 2 - 2 في الدوري.
وحاول كلوب قلب النتيجة في الشوط الثاني، من خلال الأساسيين دانيال ستوريدج والبرازيلي روبرتو فيرمينو وآدم لالانا، إلا أن دفاع الضيوف حافظ على صلابته حتى نهاية الوقت.
والمباراة هي الأولى بين الفريقين في مختلف المسابقات منذ أبريل (نيسان) 1962. وعلى رغم سيطرة ليفربول على مجريات اللقاء، فإنه عجز عن هز شباك منافسه.
ويستضيف بليموث ليفربول الفائز بالكأس سبع مرات، على ملعبه «هوم بارك» خلال وقت لاحق من الشهر الحالي.
وسيصبح برنامج فريق ليفربول الألماني يورغن كلوب أكثر ازدحاما، إذ يخوض مباراتي نصف نهائي كأس الرابطة أمام ساوثهامبتون.
وتأهل تشيلسي لدور الـ32 (الرابع) بسهولة إثر تغلبه على ضيفه بيتربوره يونايتد 4-1. وسجل أهداف تشيلسي بيدرو رودريغيز (هدفين) في الدقيقتين 18 و75 وميشي باتشواي وويليان دا سيلفا في الدقيقتين 44 و52، فيما سجل هدف بيتربوره يونايتد توم نيكولس في الدقيقة 70.
وأنهى تشيلسي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد جون تيري في الدقيقة 68.
كما تأهل لذات الدور أيضا ميدلزبره إثر فوزه على شيفيلد وينزداي 3 -
صفر. وسجل أهداف الفائز غرانت ليدبيتر وألفارو نيغريدو ومارتدن دي رون في الدقائق 58 و67 والأخيرة من المباراة.
وأنهى ميدلزبره المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد دانييل سانشيز أيالا في
الدقيقة 59.
وتأهل فولهام إلى الدور الرابع بفوزه 2 - 1 على كارديف سيتي في مواجهة بين فريقين من الدرجة الأولى (الثانية فعليا). وتقدم أنتوني بلكينغتون لكارديف سيتي في الدقيقة الثامنة وتعادل ستيفان يوهانسن لفولهام في الدقيقة 14 قبل أن يسجل ريان سيسينيون، 16 عاما، هدف الفوز لفولهام في الدقيقة 33. وأصبح سيسينيون أحد أصغر اللاعبين الذين هزوا الشباك في تاريخ البطولة.
على جانب آخر واصل الفرنسي أوليفييه جيرو لعب دور المنقذ في صفوف آرسنال بعدما سجل هدفا قرب النهاية ليقود فريقه لفوز صعب 2 - 1 على بريستون نورث اند «المغمور» والتأهل إلى الدور الرابع.
وكان هدف جيرو في الدقيقة 89 - بعد اصطدام الكرة بأحد اللاعبين - قاسيا على بريستون الذي سيطر على الشوط الأول بعد أن منحه كالوم روبنسون التقدم مبكرا.
وظهر آرسنال بشكل مختلف في الشوط الثاني وأدرك التعادل بعد دقيقة واحدة من استئناف اللعب عندما سدد ارون رامزي بقوة داخل الشباك بعد تمريرة من أليكس أيوبي.
وبدا صاحب الأرض قادرا على التماسك واللجوء لمباراة إعادة لكن جيرو هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي وفي الدقائق الأخيرة بعد تمريرة بكعب القدم من لوكاس بيريز.
وقال أرسين فينغر مدرب آرسنال: «شخص ما ذكرني أننا لم نودع البطولة مطلقا من الدور الثالث في 21 عاما لكن في هذه المباراة وبخاصة الشوط الأول كان ذلك ممكنا. بريستون لعب بشغف وكفاءة في الشوط الأول. المنافس كان أسرع منا في كل شيء».
وأضاف: «خسرنا سباقات السرعة في الشوط الأول وتغلب علينا المنافس في كل شيء. لم نفز بالكرات المشتركة، لكن في بعض الأوقات عندما تخرج من فترة أعياد الميلاد وتفكر بشكل إرادي أن الأمور أسهل فإنها تصبح أكثر صعوبة في كأس الاتحاد. بين الشوطين كنا نعلم أننا ربما نودع البطولة».
وتحسر بريستون على الفرص المهدرة في الشوط الأول وكان أخطرها عندما فشل جوردان هاغيل في الوصول إلى تمريرة عرضية من روبنسون. كما ألغى الحكم هدفا لروبنسون بسبب خطأ.
على جانب آخر أعرب مارتن غلين الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أمس أن الاتحاد يرغب في زيادة الجوائز المالية للأندية المشاركة في الكأس ويفكر في إلغاء المقابل المالي للظهور التلفزيوني.
ووفقا للنظام الحالي تحصل الأندية على مقابل مالي أعلى إذا بثت مبارياتها في التلفزيون.
وبثت تسع من 32 مباراة في الدور الثالث للبطولة هذا الأسبوع وأبدت الكثير من الأندية في الدرجات الأدنى عدم رضاها عن عدم اختيار مبارياتها للبث التلفزيوني.
وقال غلين لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «كأس الاتحاد فرصة رائعة لإعادة توزيع الأموال على الدرجات الأدنى للدوري. الجوائز المالية تبلغ 25 مليون جنيه إسترليني (30.70 مليون دولار) ونسعى لزيادة ذلك في السنوات المقبلة». وأضاف: «بعنا حقوق البث التلفزيوني دوليا بمقابل مالي أكبر وأتمنى أن يساعدنا ذلك على إفادة الفرق الصغيرة. حاليا الأمر بمثابة اليانصيب... لذا أحد الأشياء التي نفكر فيها هو توحيد المقابل المالي ليحصل الجميع على نفس المقابل. الأمر لن يكون مثل الآن. هذا شيء نريد أن نفكر فيه».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.