ألمانيا تدافع عن سير التحقيقات بواقعة «الدهس» في برلين

العامري منفذ الهجوم ربما حصل على السلاح من سويسرا

شموع وأكاليل من الورود على أرواح الضحايا في حادث الدهس في العاصمة برلين الذي نفذه التونسي أنيس العامري وراح ضحيته 12 قتيلا وعشرات من الإصابات الشهر الماضي (أ.ب)
شموع وأكاليل من الورود على أرواح الضحايا في حادث الدهس في العاصمة برلين الذي نفذه التونسي أنيس العامري وراح ضحيته 12 قتيلا وعشرات من الإصابات الشهر الماضي (أ.ب)
TT

ألمانيا تدافع عن سير التحقيقات بواقعة «الدهس» في برلين

شموع وأكاليل من الورود على أرواح الضحايا في حادث الدهس في العاصمة برلين الذي نفذه التونسي أنيس العامري وراح ضحيته 12 قتيلا وعشرات من الإصابات الشهر الماضي (أ.ب)
شموع وأكاليل من الورود على أرواح الضحايا في حادث الدهس في العاصمة برلين الذي نفذه التونسي أنيس العامري وراح ضحيته 12 قتيلا وعشرات من الإصابات الشهر الماضي (أ.ب)

دافع هانز - جورج ماسن، رئيس هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في ألمانيا، أمس، عن سير التحقيقات في واقعة هجوم الدهس في برلين، في ظل الانتقادات الموجهة إلى خبراء مكافحة الإرهاب على المستوى الاتحادي والإقليمي. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، قال ماسن إن الزملاء في المركز المشترك لمكافحة الإرهاب (جي تي إيه زد) يعملون بحرفية عالية، ويقتربون من كشف حقيقة الأمر، مضيفًا: «حتى الآن، لا أستطيع أن ألحظ على أية حال أن المسؤولين في الولايات ارتكبوا خطأ».
يشار إلى أن عمل سلطات الأمن في البلاد تعرض لانتقادات شديدة بعد هجوم الدهس الذي شنه السلفي التونسي المشتبه فيه أنيس العمري، في التاسع عشر من الشهر الماضي، في سوق لأعياد الميلاد، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأشخاص.
يذكر أن سلطات التحقيق ظلت تتعقب العمري على مدار أشهر في جميع أنحاء ألمانيا، كما أنها علمت بمحاولاته في مساجد المتشددين، فضلاً عن تلقيها تحذيرات من جهاز استخبارات أجنبي، وعلى الرغم من كل ذلك، أمكن للعامري الاختفاء».
ودافع ماسن عن سلطات التحقيق، قائلاً: إن الأدلة في حالة العامري كانت ضعيفة للغاية «كما أنه كان يتعين دائمًا النظر في الهيئات التي تتولى لدينا مراقبة الاتصالات على نطاق واسع»، وأضاف أن هناك «أشخاصًا خطرين آخرين في ألمانيا يسببون لنا قلقًا كبيرًا».
وتشير بيانات أجهزة الاستخبارات في ألمانيا إلى أن هناك أكثر من 1200 شخص يحتمل أن يكونوا من الإرهابيين.
إلى ذلك، ذكر التلفزيون الألماني «زد دي إف» أن رجلاً تونسيًا قتل 12 شخصًا، الشهر الماضي، بدهسهم بشاحنة في سوق لعيد الميلاد في برلين، قام بعدة زيارات إلى سويسرا، وربما حصل على سلاح من هناك استخدمه لخطف الشاحنة التي نفذ بها الهجوم.
وتحدث التلفزيون عن احتمال حصول العامري، وهو تونسي فشل في الحصول على حق اللجوء، على السلاح في سويسرا، وقال: «الكثير يدلل على ذلك في التحقيقات حتى الآن». وأضاف تقرير التلفزيون - الذي لم يذكر مصدرًا - أن تحليل بيانات من هاتف العامري المحمول يشير إلى أنه زار سويسرا عدة مرات. وقد قتل العامري في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في ميلانو بإيطاليا، في 23 ديسمبر (كانون الأول).
وقال مكتب الادعاء العام في سويسرا، يوم الأربعاء، إنه فتح تحقيقًا جنائيًا يتعلق بهجوم برلين في 19 ديسمبر، ولم يؤكد المكتب أو ينفي أن المشتبه به أقام في سويسرا، أو حصل على سلاحه من هناك». وقالت المتحدثة باسم المكتب، في بيان أمس: «فتح مكتب الادعاء العام في سويسرا تحقيقًا جنائيًا ضد أشخاص مجهولين بناء على معلومات تلقاها من الخارج»، مضيفة أن المعلومات التي تلقاها المكتب متعلقة ببيانات اتصال مرتبطة بالعامري.
وتابعت: «الهدف من التحقيق الجنائي هو استيضاح أي نقاط اتصال محتملة في سويسرا يمكن أن تهم زملاء أجانب»، موضحة أن ذلك ينطبق على معلومات عن الأشخاص والأسلحة، وقالت: «في الوقت الراهن، ليس هناك معلومات مؤكدة».



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».