الدوري الإنجليزي... الفائزون والخاسرون من غياب النجوم في كأس أفريقيا

أندية ليفربول ويونايتد وسندرلاند وليستر ستتضرر... وتشيلسي وسيتي أبرز المستفيدين

زاها قرر الانضمام لساحل العاج بعد أن فقد الأمل في منتخب إنجلترا (أ.ف.ب) - من أعلى اليمين: النني وغراديل ورياض محرز وكونيه وماني... نجوم ستغيب للمشاركة في كأس أفريقيا
زاها قرر الانضمام لساحل العاج بعد أن فقد الأمل في منتخب إنجلترا (أ.ف.ب) - من أعلى اليمين: النني وغراديل ورياض محرز وكونيه وماني... نجوم ستغيب للمشاركة في كأس أفريقيا
TT

الدوري الإنجليزي... الفائزون والخاسرون من غياب النجوم في كأس أفريقيا

زاها قرر الانضمام لساحل العاج بعد أن فقد الأمل في منتخب إنجلترا (أ.ف.ب) - من أعلى اليمين: النني وغراديل ورياض محرز وكونيه وماني... نجوم ستغيب للمشاركة في كأس أفريقيا
زاها قرر الانضمام لساحل العاج بعد أن فقد الأمل في منتخب إنجلترا (أ.ف.ب) - من أعلى اليمين: النني وغراديل ورياض محرز وكونيه وماني... نجوم ستغيب للمشاركة في كأس أفريقيا

ربما تتعرض أندية ليفربول ومانشستر يونايتد وسندرلاند وليستر سيتي وغيرها للتضرر، جراء غياب بعض لاعبيها للمشاركة في بطولة أمم أفريقيا، في وقت سوف تستفيد أندية أخرى مثل تشيلسي ومانشستر سيتي بالتأكيد من هذه الغيابات.
الآن، حان الوقت المناسب للأندية لتثبت مقولة إن التحذير المبكر يعني التسليح المبكر. لقد كان الجميع يعلم أن بطولة كأس الأمم الأفريقية من المقرر انطلاقها مطلع 2017. والآن، يستعد 23 لاعبًا من المشاركين ببطولة الدوري الممتاز للسفر إلى الغابون للمشاركة مع منتخبات بلادهم، فيما تعتبرها الأندية الإنجليزية التي يحترفون بها أسوأ البطولات الدولية على مستوى العالم بأسره من حيث التوقيت. وأصبح لزامًا على الأندية الثرية أن تظهر اليوم أنها تتمتع بما يكفي من الموارد حتى تتكيف مع هذه المشكلة، وإلا ستتكبد ثمنًا باهظًا.
بالنسبة لليفربول ومانشستر يونايتد، فإن ذلك قد يعني مزيدًا من التقهقر بعيدًا عن تشيلسي في خضم السباق على بطولة الدوري. وبالنسبة لأندية مثل سندرلاند وليستر سيتي وهال سيتي، فإن هذا قد يعني زيادة احتمالات التعرض للهبوط.
جدير بالذكر أنه من بين الـ99 عقدا التي ضمت لاعبين جددا، والتي أبرمها السير أليكس فيرغسون خلال فترة توليه تدريب مانشستر يونايتد، كان هناك 4 لاعبين فقط من أفريقيا. ومن بين الأسباب وراء ذلك قلق المدرب الاسكوتلندي من خسارة لاعب أساسي في قلب الموسم. من جانبه، فإنه عندما دفع جوزيه مورينيو قرابة 30 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي لضم إريك بايلي الإيفواري، كان من الواضح أنه رأى أن بعض اللاعبين على مستوى جيد للغاية، لدرجة تستحق خوض هذه المخاطرة، وهو الشعور ذاته الذي سبق وأن تملك فيرغسون ذات مرة حيال إريك دجيمبا دجيمبا.
على هذا الصعيد، يبدو تقدير مورينيو أكثر حكمة، ذلك أن بايلي أثبت أنه أفضل قلب دفاع في صفوف مانشستر يونايتد خلال الموسم حتى هذه اللحظة. ورغم أن الفريق نجح في الاحتفاظ بشباكه نظيفة من دونه أمام وست هام يونايتد خلال مواجهتهما الأخيرة، فإنه تبعًا لمستوى التقدم الذي تحرزه ساحل العاج في الغابون، فإن مانشستر يونايتد ربما يضطر لخوض 7 مباريات في وقت يغيب بايلي فيه للمشاركة مع منتخب بلاده. ويتضمن جدول مباريات مانشستر يونايتد خلال هذه الفترة مواجهة بالغة الخطورة أمام ليفربول في 15 يناير (كانون الثاني). أما على الجانب الإيجابي بالنسبة لمانشستر يونايتد، فإن ليفربول سيحرم هو الآخر من مشاركة ساديو ماني خلال المباراة، نظرًا لمشاركة لاعب الجناح مع منتخب السنغال.
ومع تعرض اثنين من منافسيه لاستنزاف مواردهما، فإن بمقدور تشيلسي الذي اعتاد الشعور بالقلق حيال غياب لاعبين مثل ديدييه دروغبا ومايكل آسيان وسالومون كالو، الابتسام الآن لعدم تعرضه لأي مشكلات بسبب انعقاد بطولة كأس الأمم الأفريقية. وكان إخفاق نيجيريا المثير للدهشة في التأهل للبطولة يعني بقاء فيكتور موزيس في تشيلسي وتحت إمرة مدربه أنطونيو كونتي.
وعليه، يمكن لتشيلسي أن يشعر بالثقة حيال أن بطولة كأس الأمم الأفريقية هذا العام قد تعود عليهم بفوائد على غرار نسخة العام الماضي من البطولة، منذ عامين، حيث كان التنافس على اللقب أكثر احتدامًا عما هو عليه الآن في مثل هذه الفترة من الموسم، ذلك أن تشيلسي ومانشستر سيتي كانا في منافسة محتدمة قبل أن يخسر الأخير يايا توريه وويلفريد بوني لمشاركتهما ببطولة كأس الأمم الأفريقية. وبالفعل، افتقد مانشستر سيتي توريه بدرجة بالغة، وبحلول وقت عودة الإيفواري كان الفريق قد تأخر عن تشيلسي بسبع نقاط.
ومع إعلان توريه اعتزاله اللعب الدولي، فإن هذا يعني أن مانشستر سيتي لن يخسر أيا من لاعبيه لحساب البطولة الأفريقية هذا الموسم.
وينطبق القول ذاته على توتنهام هوتسبر، في الوقت الذي يبدو أن آرسنال يملك ما يكفي من لاعبين لتعويض غياب لاعب خط الوسط المصري محمد النني. من ناحية أخرى، فإن سندرلاند وليستر سيتي سيخسر كل منهما 3 لاعبين مهمين، وليس بإمكان أي منهما التكيف مع هذا الوضع.
بالنسبة لسندرلاند، فإنه سيحرم من لاعب قلب الدفاع الإيفواري لامين كوني، ولاعب خط الوسط الغابوني ديدييه ندونغ، ولاعب خط الوسط المهاجم التونسي وهبي خزري.
وقد شارك اللاعبون الثلاثة في آخر فوز حققه النادي في إطار الدوري الممتاز، وذلك أمام واتفورد بنتيجة 1 – 0، في 17 ديسمبر (كانون الأول). ويبدو أن خسارة كوني عصيبة بشكل خاص بالنسبة للمدرب ديفيد مويز، الذي بدا مدركًا تمامًا للجانب السلبي المرتبط بفقدان لاعب قلب دفاع لحساب بطولة الأمم الأفريقية منذ عام 2004، عندما سقط إيفرتون الذي كان يتولى تدريبه آنذاك في مواجهة خطر الهبوط بخسارته 4 مباريات بسبب غياب المدافع النيجيري جوزيف يوبو للمشاركة بالبطولة الأفريقية.
من ناحية أخرى، فإنه حال سير لقاءات البطولة الأفريقية تبعًا لما هو متوقع، فمن المحتمل وصول الجزائر إلى النهائي، ما يعني حرمان ليستر سيتي من رياض محرز وإسلام سلماني على مدار 4 مباريات بالدوري الممتاز على الأقل، بجانب مباراة بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام إيفرتون. ورغم أن محرز ليس على التألق ذاته الذي ظهر به الموسم الماضي وأكسبه لقب أفضل لاعب بالدوري الممتاز، فإن من المؤكد أن المدرب كلاوديو رانييري سيرغب في وجوده لديه في ظل المواجهات المقبلة أمام تشيلسي وساوثهامبتون وبيرنلي. كما سيتأثر ليستر سيتي سلبًا بخسارة لاعب خط الوسط الغاني دانييل أمارتي، الذي تحسن أداؤه بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
على الجانب الإيجابي، يشكل غياب محرز فرصة كبرى أمام دماراي غراي، لاعب الجناح الناشئ الذي قدم أداءً مبهرًا عندما شارك في واحدة من المرات النادرة في التشكيل الأساسي أمام وستهام خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي. وربما يشكل الغياب أيضًا فرصة أمام النيجيري أحمد موسى الذي أخفق حتى الآن في ترك تأثير يذكر في صفوف ليستر سيتي منذ انتقاله إليه في الصيف. أما غياب سليماني فربما يؤدي للاستعانة بانتظام بمشاركة جيمي فاردي وشينجي أوكازاكي التي قدمت نتائج طيبة للغاية الموسم الماضي.
أما محاولات هال سيتي الخروج من منطقة الهبوط، فمن المحتمل أن تتعقد بسبب غياب المدافع المصري أحمد المحمدي، الذي شارك في جميع مباريات الدوري التي خاضها الفريق بالدوري الممتاز، ما عدا واحدة حتى الآن خلال الموسم الحالي، بينما كان الكونغولي ديوميرسي مبوكاني بمثابة العمود الفقري لخط الهجوم خلال المباريات الأخيرة.
أما كريستال بالاس، فسيفقد ويلفريد زاها، الذي أعلن انضمامه للمنتخب الإيفواري، وكذلك البديل المحتمل لزاها، باكاري ساكو الذي سيسافر للانضمام لمنتخب مالي. وسيفقد واتفورد لاعب جناح محوريا، برحيل نور الدين أمرابط، للمشاركة في صفوف المنتخب المغربي.
* قائمة لاعبي الدوري الممتاز المشاركين في كأس أمم أفريقيا
آرسنال: النني (مصر)
بورنموث: غراديل (ساحل العاج)
كريستال بالاس: زاها (ساحل العاج)، وساكو (مالي)
إيفرتون: غاي (السنغال)
هال سيتي: مبكوناي (الكونغو الديمقراطية)، والمحمدي (مصر)
ليستر سيتي: أمارتي (غانا)، ومحرز وسليماني (الجزائر)
ليفربول: ماني (السنغال)
مانشستر يونايتد: بايلي (ساحل العاج)
ساوثهامبتون: بوفال (المغرب)
ستوك سيتي: بوني (ساحل العاج)، وصبحي (مصر)، وضيوف (السنغال)
سندرلاند: كونيه (ساحل العاج)، وندونغ (الغابون)، وخزري (تونس)
واتفورد: أمرابط (المغرب)، وقدورة (الجزائر)
وستهام يونايتد: كوياتيه (السنغال)، وأيو (غانا)



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.