كلوب: منع الإمدادات عن أغويرو مفتاح فوز ليفربول على سيتي اليوم

تشيلسي يتطلع لإنهاء عام 2016 برقم قياسي ويحذر من التهاون أمام ستوك

هل يستطيع كلوب مواصلة تفوق ليفربول على سيتي؟ - عودة أغويرو إلى صفوف سيتي ستدعم قوته الهجومية (أ.ف.ب)
هل يستطيع كلوب مواصلة تفوق ليفربول على سيتي؟ - عودة أغويرو إلى صفوف سيتي ستدعم قوته الهجومية (أ.ف.ب)
TT

كلوب: منع الإمدادات عن أغويرو مفتاح فوز ليفربول على سيتي اليوم

هل يستطيع كلوب مواصلة تفوق ليفربول على سيتي؟ - عودة أغويرو إلى صفوف سيتي ستدعم قوته الهجومية (أ.ف.ب)
هل يستطيع كلوب مواصلة تفوق ليفربول على سيتي؟ - عودة أغويرو إلى صفوف سيتي ستدعم قوته الهجومية (أ.ف.ب)

يتطلع تشيلسي إلى إنهاء عام 2016 بشكل رائع وافتتاح مسيرته في 2017 برقم قياسي مع مواصلة تعزيز وضعه في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بالموسم الحالي.
ويحتاج تشيلسي إلى الفوز اليوم على ضيفه ستوك سيتي في المرحلة التاسعة عشرة من المسابقة ثم الفوز على توتنهام الأربعاء المقبل في المرحلة التالية من المسابقة، ليعادل بهذا الرقم القياسي عدد الانتصارات المتتالية التي يحققها أي فريق في المسابقة، وهو الرقم المسجل باسم آرسنال في 2002 برصيد 14 انتصارًا متتاليًا.
واستقبلت شباك تشيلسي هدفين فقط في آخر 12 مباراة خاضها بالمسابقة، حيث حقق فيها الفوز جميعًا، وذلك بعد هزيمتين متتاليتين أمام ليفربول وآرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي.
ويتصدر تشيلسي جدول المسابقة حاليًا برصيد 46 نقطة، وبفارق 6 نقاط أمام ليفربول الذي يستضيف مانشستر سيتي (39 نقطة) صاحب المركز الثالث في مباراة أخرى بنفس المرحلة.
ولجأ الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي إلى تغيير طريقة لعب الفريق من (4/ 4/ 2) إلى (4/ 3/ 3) ليثمر هذا التغيير ويحقق الفريق الانتصار تلو الآخر، علمًا بأن تألق حارس المرمى البلجيكي تيبو كورتوا لعب دورًا كبيرًا أيضًا في انتصارات الفريق المتتالية.
وصرح كورتوا، قائلاً: «استقبال شباكي هدفين فقط في هذه المباريات أمر مدهش». وأوضح: «بعد مباراة آرسنال (التي خسرها تشيلسي صفر/ 3)، كان يتعين علينا بناء شيء جديد، ونجحنا في هذا بالفعل. هناك كثير من الاجتهاد في التدريبات. لم يكن الأمر قاصرًا على تغيير طريقة اللعب ونجاحها».
وأضاف: «بعض الفرق الأخرى حاولت التغلب علينا بهذه الطريقة في اللعب»، مشيرًا إلى أن تنفيذ الفرق الأخرى لهذه الطريقة في اللعب لم يكن بنفس الشكل الذي اتبعه تشيلسي، كما أن الجهد الكبير المبذول في تدريبات تشيلسي كان له دور كبير. ويستضيف تشيلسي فريق ستوك سيتي اليوم عشية العام الجديد، وهي المباراة التي يسعى من خلالها الفريق اللندني للاقتراب من رقم آرسنال.
ويستعيد تشيلسي جهود لاعبيه دييغو كوستا ونغولو كانتي بعد انتهاء إيقافهما بسبب الإنذارات.
وقال كورتوا إن تشيلسي يجب أن يتجنب أي نوع من أشكال الرضا الذاتي.
وأوضح: «لقاء ستوك سيتي سيكون صعبًا على ملعبنا ثم يحل تشيلسي ضيفًا على توتنهام ثم يواجه ليستر سيتي وكلها مباريات صعبة. وبعدها، سنواجه هال سيتي وليفربول وآرسنال».
وأضاف: «ولهذا، فهي لحظة مهمة بالنسبة لنا. وبعدها، سنرى موقفنا في فبراير (شباط) المقبل. إذا حافظنا على تركيزنا، يمكننا مواصلة الانطلاقة».
ويلتقي ليفربول فريق مانشستر سيتي في قمة مثيرة بمباريات هذه المرحلة، حيث يسعى كل من الفريقين لحصد النقاط الثلاث للمباراة والاستمرار في دائرة المنافسة على الصدارة.
وحث الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول لاعبيه على التركيز في كيفية قطع الإمدادات عن سيرغيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي العائد من الإيقاف، لأن النجاح قي ذلك سيكون مفتاح الفوز باللقاء. ويعود أغويرو - بعد إيقاف لأربع مباريات بسبب تصرف عنيف - إلى تشكيلة فريقه صاحب المركز الثالث وفي إطار سعيه للفوز لأول مرة في ملعب أنفيلد منذ مايو (أيار) 2003.
وقال كلوب: «ماذا يمكن أن أقول؟ لقد عاد أغويرو، إنه مهاجم جيد ولم يكن ذلك سرًا أبدًا، وجوده مع سيتي سيجعل المباراة صعبة علينا لكننا نعلم ذلك من قبل». وأضاف: «يمكنه فقط تسجيل الأهداف عندما يمرر له شخص ما الكرة، يجب أن نمنع عنه التمريرات السهلة. يمكننا الدفاع بشكل جيد ويجب علينا التركيز وهذا التحدي الأكبر في المباراة».
ولم يخسر فريق كلوب على ملعبه هذا الموسم ويأمل المدرب الألماني في أن يستفيد فريقه من خوض المباراة على ملعبه التاريخي بما يسهم في التفوق على منافسه. وأضاف: «إنها مباراة مهمة للغاية للفريقين. كل مباراة تعد بمثابة نهائي. يملك سيتي كفاءات في تشكيلته الأساسية والبدلاء أيضًا، والأفضلية تكمن في أننا نخوض المباراة في أنفيلد. يجب علينا محاولة استغلال ذلك، إنها مباراة نتطلع إليها حقًا، نحن نحب مواجهة الأفضل». وسيخوض كلوب المباراة دون المدافع غويل ماتيب الغائب للمباراة الرابعة على التوالي بسبب إصابة في الكاحل وسيغيب أيضًا لاعب الوسط فيليبي كوتينيو. ويغيب كوتينيو أحد أبرز الأوراق الهجومية لليفربول منذ إصابته في الكاحل أيضًا في مواجهة سندرلاند في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وقال كلوب إنه من غير المحتمل عودته في مواجهة الفريق ذاته بعيدًا عن أنفيلد يوم الاثنين المقبل.
ورغم الإصابات والخسارة الوشيكة لجهود المهاجم السنغالي ساديو ماني للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية الشهر المقبل، قلل كلوب من أهمية فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني)، وقال: «لو اعتقدنا أن هناك لاعبًا سيساعدنا في يناير وفبراير ومارس وأبريل (نيسان) ومايو، حينها سنفعل شيئًا ما. لست متأكدًا من أهمية ذلك بالنسبة لنا هذا العام».
ونفى المدرب الألماني أيضًا التكهنات التي تحدثت عن اهتمام ليفربول بالتعاقد مع أليكس أوكسليد تشامبرلين لاعب وسط آرسنال، ووصف تقارير أوردتها وسائل إعلام بريطانية تشير إلى تفكير النادي في ضم اللاعب بأنها «هراء».
من جهته، أكد دانيال ستوريدغ أحقيته بالعودة إلى التشكيلة الأساسية لليفربول بعدما سجل الهدف الرابع للفريق في المباراة التي تغلب فيها على ستوك سيتي 4/ 1 يوم الثلاثاء الماضي. ويستعيد مانشستر سيتي جهود مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بعد انتهاء الإيقاف.
ويرى الإيفواري يايا توريه أن المباراة ستكون صعبة وقوية للغاية منذ بدايتها. وقال: «إنها بمثابة مباراة نهائية في الدوري الإنجليزي.. أعتقد أنها ستكون مباراة مثيرة للجماهير، وعلينا أن نكون على استعداد لها. سنحاول الحصول على نقطة أو 3 نقاط. علينا مواصلة انطلاقتنا لأن الدوري الإنجليزي صعب للغاية». ويستضيف آرسنال صاحب المركز الرابع فريق كريستال بالاس بقيادة مديره الفني الجديد سام ألارديس في ختام مباريات المرحلة غدًا، فيما يحل توتنهام صاحب المركز الخامس ضيفًا على واتفورد في اليوم نفسه.
وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي اليوم مانشستر يونايتد مع ميدلسبره وساوثهامبتون مع وست بروميتش ألبيون وليستر سيتي مع وستهام وبيرنلي مع سندرلاند وسوانزي سيتي مع بورنموث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.