ليفربول يتطلع لمواجهة سيتي بعد الانتصار على ستوك تحت أعين غوارديولا

مورينيو يحث مارسيال للسير على خطى مخيتريان... وسوانزي يفاوض غيغز بعد إقالة برادلي

جماهير يونايتد  تنتظر عودة مارسيال لمستواه (رويترز)  - ستوريدج مهاجم ليفربول راوغ حارس ستوك وسجل أول هدف له في الدوري هذا الموسم (أ.ف.ب)
جماهير يونايتد تنتظر عودة مارسيال لمستواه (رويترز) - ستوريدج مهاجم ليفربول راوغ حارس ستوك وسجل أول هدف له في الدوري هذا الموسم (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يتطلع لمواجهة سيتي بعد الانتصار على ستوك تحت أعين غوارديولا

جماهير يونايتد  تنتظر عودة مارسيال لمستواه (رويترز)  - ستوريدج مهاجم ليفربول راوغ حارس ستوك وسجل أول هدف له في الدوري هذا الموسم (أ.ف.ب)
جماهير يونايتد تنتظر عودة مارسيال لمستواه (رويترز) - ستوريدج مهاجم ليفربول راوغ حارس ستوك وسجل أول هدف له في الدوري هذا الموسم (أ.ف.ب)

يتطلع الألماني يورغن كلوب للمواجهة المرتقبة بين فريقه ليفربول ومانشستر سيتي المرتقبة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما علم بأن الإسباني جوزيب غوارديولا مدرب منافسه المقبل تابع فوز فريقه 4 - 1 على ستوك سيتي باستاد أنفيلد أول من أمس. ويحتل ليفربول المركز الثاني في الترتيب متقدما بنقطة واحدة على سيتي بعد 18 مباراة لكنه يسعى للتغلب على فريق غوارديولا يوم السبت المقبل للإبقاء على حظوظه في مواصلة مطاردة تشيلسي المتصدر بفارق ست نقاط.
وقال كلوب: «إنها مباراة كبيرة للفريقين. علمت بأن غوارديولا كان هنا في الاستاد لمتابعة مباراة ليفربول وستوك، لا أعرف إن كان قد تابع مباريات منافسيه الآخرين على ملعبهم في الأسابيع القليلة الماضية... هذا مؤشر على أنها مباراة خاصة ونتطلع لها بالفعل».
وتابع: «إنها مباراة صعبة للفريقين لكنها مثيرة... والأفضل هي أنها في أنفيلد ملعبنا». وواصل: «إنهم فريق رائع... ونحن لسنا فريقا سيئا لذا ستكون مباراة جيدة. أحترمهم كثيرا لكني لم أكن موجودا في استاد سيتي هذا الموسم أو الموسم الماضي كمتفرج... فقط لخوض المباريات».
وعلى أرضية الملعب تسببت الإصابات في تقييد مشاركة دانييل ستوريدج في التشكيلة الأساسية مع ليفربول هذا الموسم وهو ما أدى إلى تكهنات بشأن مستقبل اللاعب في أنفيلد.
ومع ذلك فإن ستوريدج أكد أن تركيزه ينصب بالكامل على استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية بعدما سجل أول هدف في الدوري هذا الموسم في مرمى ستوك.
وقال مهاجم إنجلترا: «اللعب وتسجيل الأهداف أمر جيد. من المهم أن يستمر الفريق بالطريقة نفسها ويضغط على المنافسين. الأهم هو أنني أحاول أن أكون إيجابيا قدر المستطاع».
وكان ليفربول قد تقدم للمركز الثاني على حساب مانشستر سيتي ووجه إليه رسالة شديدة اللهجة قبل أيام من مباراتهما المرتقبة، وذلك بعدما حول تأخره بهدف إلى انتصار كبير 4 - 1 على ستوك سيتي.
وبفضل أربعة أهداف سجلها آدم لالانا وروبرتو فيرمينيو وغيانيلي إمبولا عن طريق الخطأ في مرماه والبديل ستوريدج عاد ليفربول للمركز الثاني وحافظ على أمله في ملاحقة تشيلسي المتصدر. وشهدت المباراة عودة ثلاثي ليفربول السابق الويلزي جو ألين وبيتر كراوتش وغلين جونسون إلى أنفيلد رود. وقال كلوب عقب اللقاء: «كانت مباراة صعبة جدا... النتيجة لا تعكس ذلك... سجلنا هدفا رائعا وأتبعناه بالثاني، ومع ذلك قلت للاعبين إن تحركاتنا ليست على ما يرام وبعدها سيطرنا على المواجهة».
وردا على سؤال عن فرص ليفربول في إحراز أول ألقابه في الدوري منذ 1990 قال كلوب: «نتابع المباريات والنتائج لكن الموسم لن يحسم في هذه الفترة. إذا فاز تشيلسي بكل مبارياته فإنه سيصبح بطلا وهم يستحقون ذلك».
في المقابل مني ستوك بخسارته السابعة هذا الموسم والثانية في مبارياته الأربع الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز.
على جانب آخر دعا البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد مهاجمه الفرنسي أنطوني مارسيال للسير على خطى لاعب الوسط الأرميني هنريك مخيتريان وفرض نفسه على التشكيلة الأساسية. ووجد مارسيال نفسه خارج حسابات مورينيو؛ إذ شارك كبديل في أربع من 11 مباراة خاضها في الدوري هذا الموسم لكن المدرب البرتغالي قال إنه لا يخطط لبيع المهاجم الفرنسي البالغ عمره 21 عاما.
وقال مورينيو إنه «لاعب يافع للغاية، الناس تنسى، الموسم الماضي لعب مانشستر يونايتد بطريقة مختلفة تماما وكان أنطوني يلعب بصورة أساسية في الأمام». وأضاف: «كان الفريق يستحوذ على الكرة بشكل سلبي لفترات طويلة... في انتظار تمريرها إلى أنطوني في مساحة لينطلق ويسجل هدفا، هذا الموسم أصبح الأمر أصعب. يحتاج لبعض الوقت لرفع مستواه».
وواجه الأرميني مخيتريان صعوبات في التأقلم مع الفريق في الجزء الأول من الموسم لكنه حجز مكانا بالتشكيلة بعدما قدم أداء جيدا في الدوري الأوروبي أمام زوريا لوغانسك في وقت سابق هذا الشهر. وقال مورينيو: «كل لاعب مختلف عن الآخر... كان لدي حالة أصعب من وضع أنطوني... وهو مخيتريان».
وأضاف: «كان مخيتريان منفتحا تماما وأدرك الفارق بيني وبين المدربين الآخرين الذين لعب تحت قيادتهم، الاختلاف بين متطلبات الدوري الممتاز والدوري الأوكراني أو حتى الألماني فلسفة لعب مختلفة تماما. بذل الكثير من الجهد دون أن يلعب... لكنه عمل كثيرا من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب». ويحتل يونايتد المركز السادس في الترتيب بفارق 13 نقطة خلف تشيلسي المتصدر بعد 18 مباراة ويستضيف ميدلسبره صاحب المركز 15 يوم السبت المقبل.
إلى ذلك أعلن نادي سوانزي صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير إقالة مدربه الأميركي بوب برادلي بعد أقل من ثلاثة أشهر على تعيينه. وعين برادلي، 58 عاما، في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) خلفا للإيطالي فرانشيسكو غيدولين الذي أقيل بدوره بسبب النتائج المتواضعة للفريق.
وقال رئيس النادي رجل الأعمال الويلزي هيو جنكينز: «نأسف لخسارة بوب بعد فترة وجيزة، لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعا لها، وبعد أن انتصف الموسم، لدينا شعور بأن علينا أن نقوم بهذا التغيير». وحقق سوانزي فوزين فقط تحت إشراف برادلي، وهو يحتل المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة بفارق الأهداف أمام هال سيتي الأخير.
ونقل عن برادلي قوله: «كنت أعرف ما أنا مقبل عليه عندما حضرت لسوانزي، وكنت أدرك أن الجانب الصعب يتمثل في حصد النقاط في وقت قصير... لكنني كنت أؤمن بقدراتي ولدي الثقة في المضي قدما». وأضاف: «هذا ما كنت أبلغ به لاعبي فريقي. يمكن لكرة القدم أن تكون قاسية لكن يجب أن تكون قويا عندما تتاح لك الفرصة. أتمنى لسوانزي الأفضل وأتطلع قدما للتحدي المقبل».
وكان برادلي المدرب السابق لمنتخبي الولايات المتحدة ومصر أول أميركي يتولى تدريب أحد فرق الدوري الإنجليزي الممتاز عندما ترك فريق لوهافر الفرنسي ليتولى تدريب سوانزي.
وسيتولى بول ويليامز وآلان كورتيس مدربا الفريق الأول لسوانزي المسؤولية بينما سيسعى النادي للبحث عن بديل قبل أيام من بداية فترة الانتقالات الشتوية.
ويعد رايان غيغز الجناح السابق لمانشستر يونايتد وويلز المرشح الأبرز لشغل المنصب، يليه كريس كولمان مدرب ويلز الذي سبق له اللعب لسوانزي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.