تشيلسي مرشح لتحقيق انتصاره الـ11 على التوالي وقمة بين سيتي وآرسنال

ديربي ساخن بين ليفربول وإيفرتون... ومورينيو يرى أن يونايتد لا يستطيع اللعب دون إبراهيموفيتش

مانشستر سيتي يأمل اجتياز عقبة آرسنال للعودة لسباق القمة (رويترز) - كونتي يأمل في بقاء تشيلسي منفردا بالقمة (رويترز)
مانشستر سيتي يأمل اجتياز عقبة آرسنال للعودة لسباق القمة (رويترز) - كونتي يأمل في بقاء تشيلسي منفردا بالقمة (رويترز)
TT

تشيلسي مرشح لتحقيق انتصاره الـ11 على التوالي وقمة بين سيتي وآرسنال

مانشستر سيتي يأمل اجتياز عقبة آرسنال للعودة لسباق القمة (رويترز) - كونتي يأمل في بقاء تشيلسي منفردا بالقمة (رويترز)
مانشستر سيتي يأمل اجتياز عقبة آرسنال للعودة لسباق القمة (رويترز) - كونتي يأمل في بقاء تشيلسي منفردا بالقمة (رويترز)

يتطلع تشيلسي الذي يغرد منفردا في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إلى تحقيق انتصاره الحادي عشر على التوالي، عندما يحل ضيفا على كريستال بالاس اليوم في افتتاح منافسات المرحلة السابعة عشرة من المسابقة، فيما ستجذب قمة آرسنال ومانشستر سيتي الأنظار غدا.
بينما تتزايد الضغوط على ملاحقيه ليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي.
فأي كبوة يتعرض لها أحد الملاحقين لتشيلسي، المتصدر بفارق ست نقاط أمام ليفربول وآرسنال وسبع نقاط أمام السيتي، ستعني ابتعاده بشكل كبير عن إطار المنافسة في القمة.
وفي حال فوز تشيلسي في مباراة اليوم وهو المتوقع، يمكن لليفربول الحفاظ على فارق النقاط الست إذا فاز عندما يحل ضيفا على إيفرتون مساء الاثنين في ختام الرحلة، بينما تبدو المهمة أكثر صعوبة أمام آرسنال الذي سيواجه مانشستر سيتي غدا. وتصب الترشيحات لصالح تشيلسي بشكل كبير في مباراة اليوم خاصة بعدما حقق انتصاره العاشر على التوالي عندما تغلب على سندرلاند في عقر داره 1 - صفر الأربعاء.
ولجأ أنطونيو كونتي، المدير الفني لتشيلسي، إلى إراحة نيمانيا فيديتش في مواجهة سندرلاند ودفع بسيسك فابريغاس مكانه، ليسجل هدف الفوز في شباك المنافس صاحب المركز العشرين الأخير. وواصل تشيلسي انطلاقته بشكل جيد بعد تحول كونتي للعب بطريقة 3 - 4 - 3 ويتطلع المدرب الإيطالي إلى تثبيت أقدام الفريق بشكل أكبر على طريق الصراع على اللقب.
وقال كونتي عقب مباراة سندرلاند: «الفوز بعشر مباريات متتالية ليس سهلا وأنا سعيد بلاعبي فريقي.. ولكنني أفضل عدم النظر لمركزنا بجدول الدوري، من جانبي ومن جانب اللاعبين. نحقق نتائج مهمة حتى الآن ولكن الدوري لم ينته بعد». وأضاف: «نحن في صدارة جدول الدوري، ولكن النصف الأول من الموسم تتبقى عليه ثلاث مباريات. هذه المسابقة صعبة للغاية وسيظل الصراع شرسا بين ستة فرق حتى النهاية».
ويتفاءل مشجعو تشيلسي بتصدر فريقهم للدوري بحلول 25 ديسمبر (كانون الأول) مثلما فعل في 2004 و2005 و2009 و2014 عندما انتهى الأمر بالفوز باللقب.
في المقابل يعاني كريستال بالاس ومدربه الآن باردو بعد أن دخل الفريق في الصراع مع الأندية المهددة بالهبوط. وأشار باردو الذي خسر فريقه على ملعبه أمام مانشستر يونايتد 1- 2 الأربعاء الماضي إلى أن مواجهة تشيلسي ستكون صعبة للغاية لكننا سنحرص على الاستمرار في القتال حتى آخر دقيقة من كل مباراة، وقال: «يبدو تشيلسي حاليا فريقا لا يقهر».
ويخطط مشجعون يطلقون على أنفسهم «المطالبون برحيل باردو» للخروج من الاستاد في الدقيقة 21 من مواجهة اليوم تعبيرا عن استيائهم من خسارة فريقهم 21 مباراة في الدوري على مدار عام 2016.
أما ليفربول، فقد عاد إلى طريق الانتصارات من جديد بالفوز على ميدلسبره 3 - صفر الأربعاء، قبل مواجهة جاره إيفرتون مساء الاثنين.
ويأمل يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول، أن يستعيد مهاجمه دانييل ستوريدغ لياقته في الوقت المناسب والعودة في مباراة ديربي المدينة بعد أن غاب عن الفريق في مبارياته الأخيرة بسبب الإصابة، بينما لا تزال حالة فيليبي كوتينيو لا تسمح له للمشاركة. وتراجع آرسنال إلى المركز الثالث بخسارته أمام إيفرتون بينما تعافى سيتي من خسارته 4 - 2 أمام ليستر سيتي مطلع الأسبوع بالفوز 2 - صفر على واتفورد يوم الأربعاء الماضي.
وقال بيتر تشيك حارس مرمى آرسنال: «أحيانا أعتقد أنه من الجيد أن تخوض مباراة كبيرة بعد مباراة كبيرة أخرى.. حينئذ يفترض عليك الارتقاء بالمستوى. نحن مقبلون على فترة مهمة تشهد عددا كبيرا من المباريات، ولا مجال للندم على الخسارة. يجب المضي قدما والاستعداد للمواجهة التالية».
وطالب أرسين فينغر مدرب آرسنال من لاعبيه إثبات قدرتهم على المنافسة على لقب الدوري بالتغلب على مانشستر سيتي.
وقال فينغر بعد أن تعرض فريقه للخسارة الثانية في الدوري هذا الموسم إن اللاعبين في حاجة لإبداء شجاعة أكبر واستغلال فرصهم إذا أرادوا تجنب هزيمة جديدة.
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن المهم هو رد الفعل السريع، والمباريات الكبرى أمام مانشستر سيتي تتطلب دفاعا جيدا من الجميع والتحلي بالجرأة عندما تحصل على الكرة.
وشبه البعض أداء آرسنال السلس المعتمد على الاستحواذ على الكرة بفريق برشلونة بقيادة جوزيب غوارديولا 2008 - 2012 الذي حصد ألقابا كثيرة. وقال فينغر: «غوارديولا يأتي بفلسفته. تتوقع أن يظهر تأثيره على الفريق، هذا ما تريده من مباراة كبيرة هو أن يصل مستواها لقدر التوقعات النسبة لنوعية الأداء. أعتقد أن هذا سيحدث لأنني أتحلى بالروح الإيجابية».
وسيفتقد سيتي لهدافه سيرغيو اغويرو ولاعب خط الوسط فيرناندينيو بسبب الإيقاف، وكذلك لاعب الوسط ايلكاي غندوغان الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة واتفورد. وقال غوارديولا: «الوضع صعب للغاية بالنسبة له.. إنه أمر مؤسف، سنفتقده كثيرا.. إنه غير محظوظ.. ولكنها طبيعة كرة القدم».
وتابع: «الآن نحن نحتاج لأن يشعر بأننا في انتظار عودته سالما. سيخضع لجراحة وسيعود في أقرب وقت ممكن». في المقابل سيفتقد آرسنال جهود المدافع شكودران مصطفي وارون رامزي وداني ويلبيك للإصابة.
ويحل مانشستر يونايتد المنتشي بفوز مهم على كريستال بالاس الأربعاء ضيفا على وست برومويتش ألبيون اليوم أيضا.
ويطمح البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد إلى استمرار الأداء الجيد الذي يلعب به فريقه حاليا والبناء عليه في النصف الثاني من الموسم.
وتحسن يونايتد مؤخرا ليبتعد عن الهزائم في آخر تسع مباريات بجميع المسابقات وتفصله ثلاث نقاط عن توتنهام صاحب المركز الخامس.
ورغم التعثر في البداية والتعرض لسلسلة من التعادلات نجح يونايتد في الفوز على توتنهام وكريستال بالاس وقد يتخذ خطوة أخرى للأمام إذا تفوق على وست بروميتش.
وقال مورينيو: «لن نبلغ نصف المشوار بالمسابقة سوى يوم 31 ديسمبر (كانون الأول)، سنحاول في المباريات الثلاث (في ديسمبر) تأكيد الوجود ضمن المنافسين على القمة لأن ذلك يمنحنا الفرصة في النصف الثاني من الموسم».
وأضاف: «نلعب بشكل جيد حقا وإذا ترجمنا الأداء إلى نتائج ستكون لدينا فرصة». وكال مورينيو المديح للمهاجم زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل ثمانية أهداف في آخر تسع مباريات آخرها هدف الفوز على كريستال بالاس،
وأكد على أن استبعاد اللاعب من التشكيلة الأساسية «مستحيل» حاليا نظرا للأداء الذي يقدمه. وسجل إبراهيموفيتش، 35 عاما، 14 هدفا في مختلف المسابقات، في موسمه الأول مع «الشياطين الحمر» قادما من باريس سان جيرمان. كما خاض العدد الأكبر من المباريات مقارنة مع زملائه في الفريق (24 مباراة من أصل 26)، وسيلعب أساسيا مجددا في مواجهة وست بروميتش اليوم.
وقال مورينيو: «من شبه المستحيل عدم إشراك زلاتان. إنه لاعب خارق وسيلعب أمام بروميتش قبل أن يخلد للراحة لمدة أسبوع نظرا لعدم خوض الفريق أي مباراة». وختم قائلا: «إنه رأس الحربة الوحيد في الفريق ونحن في حاجة إليه خصوصا بالطريقة التي نلعب بها».
ويسعى توتنهام الخامس برصيد 30 نقطة إلى الفوز على ضيفه بيرنلي الثالث عشر وله 17 نقطة للبقاء في المركز الخامس.
ويلعب اليوم أيضا ستوك سيتي مع ليستر سيتي، وميدلزبره مع سوانزي، وسندرلاند مع واتفورد، ووستهام مع هال سيتي، وغدا بورنموث مع ساوثهامبتون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.