الوليد للإنسانية تتعاون مع مؤسسة "الطاقة لأفريقيا" من أجل توفير طاقة نظيفة ومتجددة

الوليد للإنسانية تتعاون مع مؤسسة "الطاقة لأفريقيا" من أجل توفير طاقة نظيفة ومتجددة
TT

الوليد للإنسانية تتعاون مع مؤسسة "الطاقة لأفريقيا" من أجل توفير طاقة نظيفة ومتجددة

الوليد للإنسانية تتعاون مع مؤسسة "الطاقة لأفريقيا" من أجل توفير طاقة نظيفة ومتجددة

أعلنت مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يرأس مجلس أمنائها الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، عن تعاونها مع مؤسسة "الطاقة لأفريقيا" التي يرأسها ممثل الاتحاد الأوروبي الوزير الفرنسي السابق للبيئة والطاقة والتنمية المستدامة والتهيئة العمرانية جان لوي بورلو وذلك من أجل تحفيز شركائها للتعاون وتوفير الطاقة البديلة المتجددة أو النظيفة.
توفر الطاقة المتجددة أو النظيفة أصبح محور تركيز المجتمع الدولي وبشكل خاص القارة الأفريقية، حيث ان 75% من سكان افريقيا لا تكاد تصلهم الطاقة. نتيجة لازدياد عدد السكان بمعدل 10 مليون نسمة سنوياً، وتغير المناخ، وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل المسؤولين في أفريقيا، الا ان عدد المهاجرين يزداد وبالتالي يسبب أضراراً جسيمة للدول المجاورة والبعيدة.
أصبح توفير الطاقة مهمة 54 جهة من دول وحكومات حيث اتٌخذ قرار إنشاء منصة مخصصة لتسهيل سبل دعم مشاريع الطاقة في القارة بهدف زيادة نسبة الحصول على الطاقة النظيفة من 25٪ إلى 80٪، خلال السنوات ال 8 المقبلة، حيث انضم الاتحاد الأوروبي الى عدد من مبادرات الطاقة المتجددة، صوت الكونغرس الأمريكي لدعم مشروع "طاقة أفريقيا"، بعد انضمام عدد من الدول الكبيرة.
تعد زيادة نسبة الحصول على الطاقة الهدف الأساسي لمؤتمر الطاقة (COP22) والذي يهدف الى إيجاد حلول ملموسة لقضية توفر الطاقة، برئاسة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية. يقام المؤتمر في 15 و16 نوفمبر، للتنبيه بأهمية إيجاد حلول للطاقة وخاصة لقارة أفريقيا. يحث المؤتمر المؤسسات الخيرية الكبيرة منها والصغيرة على المساهمة في مشاريع الطاقة المتجددة.
تقوم مؤسسة الوليد للإنسانية بتشجيع شركائها من مؤسسات خيرية ومراكز تعليمية إلى الانضمام لدعم مشاريع الطاقة بحيث أن شراكتها مع مؤسسة "الطاقة لأفريقيا" تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية للأمم المتحدة، بما في ذلك الالتزام في توفير الطاقة النظيفة بتكاليف معقولة بحلول العام 2030.
تعمل مؤسسة "الوليد للإنسانية" منذ 37 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 124 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.
"الطاقة لأفريقيا" هي مؤسسة أنشئت في عام 2015 من قبل الوزير الفرنسي السابق جان لوي بورلو تهدف إلى خلق أداة فريدة من نوعها والمخصصة لتمويل مشاريع توفير الطاقة في قارة أفريقيا، وبالتالي زيادة نسبة الحصول علة الكهرباء من 25% حالياً الى 80% في المستقبل. "الطاقة لأفريقيا" تحفز الدعم السياسي وتهدف إلى جمع التبرعات بمعدل 3 مليار يورو سنوياً على مدار 12 عاما كصندوق تبرعات للقطاع الخاص. ضمت مؤسسة "الطاقة لأفريقيا" الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي لخلق جيل جديد من الشراكات التي تركز على التبرعات، وقامت بالشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية لتحفيز شركائها في الشرق الأوسط وعالمياً على الانضمام لدعم مشاريع الطاقة.



«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تجاوزت شركة «شيفرون» توقعات «وول ستريت» لأرباح الرُّبع الأول يوم الجمعة، مدعومة بارتفاع أسعار النفط المرتبط بتداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والذي انعكس إيجاباً على أداء قطاع التنقيب والإنتاج.

وأعلنت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 1.41 دولار للسهم، متفوقة بشكل واضح على متوسط التوقعات البالغ 95 سنتاً، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. وعلى الرغم من هذا الأداء القوي، فإنَّ الأرباح الإجمالية سجَّلت أدنى مستوى لها في 5 سنوات، متأثرةً جزئياً بعوامل توقيت غير مواتية مرتبطة بالمشتقات المالية.

وحقَّق قطاع التنقيب والإنتاج، وهو أكبر وحدات أعمال «شيفرون»، أرباحاً بلغت 3.9 مليار دولار، بزيادة 4 في المائة على أساس سنوي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخام الذي عزَّز الإيرادات.

وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث، في بيان: «إن الشركة رغم تصاعد التقلبات الجيوسياسية وما رافقها من اضطرابات في الإمدادات، حقَّقت أداءً قوياً في الرُّبع الأول، بما يعكس مرونة محفظتها الاستثمارية، وقوة التنفيذ المنضبط».

وقد تسبَّب النزاع مع إيران، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية، مع شبه توقف لحركة الشحن عبر مضيق «هرمز»؛ ما أدى إلى تراجع الإمدادات وارتفاع أسعار النفط بنحو 50 في المائة خلال الرُّبع.

وبلغ صافي الدخل خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) 2.2 مليار دولار، مقارنة بـ3.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، بقي تأثر «شيفرون» بتداعيات الشرق الأوسط محدوداً، إذ لا تتجاوز مساهمته 5 في المائة من إجمالي إنتاج الشركة.

تراجع في قطاعَي التكرير والتوزيع

في المقابل، سجَّلت أنشطة التكرير والتوزيع خسارة بلغت 817 مليون دولار، مقارنة بأرباح قدرها 325 مليون دولار في العام السابق، نتيجة اختلالات محاسبية مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية، والمتوقع أن تتراجع حدتها في الرُّبع المقبل.

كما أشارت شركة «إكسون»، المنافِس الأكبر، إلى تسجيل خسائر مماثلة ناجمة عن تأثيرات التوقيت.

وتتوقَّع «شيفرون» إغلاق مراكز دفترية بنحو مليار دولار، وتحقيق أرباح في الرُّبع الثاني، بحسب المديرة المالية، إيمير بونر.

وأكدت بونر أنَّ أعمال الشركة الأساسية لا تزال قوية، قائلة: «نشهد نمواً في التدفقات النقدية والأرباح، وجميع خططنا تسير وفق المسار المحدد».

انكشاف محدود على الشرق الأوسط

تتمتع «شيفرون» بانكشاف إنتاجي أقل على الشرق الأوسط مقارنة بمنافسيها، بينما ظلَّ الإنتاج في الولايات المتحدة قوياً، متجاوزاً مليونَي برميل يومياً للرُّبع الثالث على التوالي.

وتراجع إجمالي الإنتاج قليلاً إلى 3.86 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً مقارنة بالرُّبع السابق؛ نتيجة توقف مؤقت في حقل تينغيز بكازاخستان عقب حريق.

كما انخفض التدفق النقدي الحر إلى سالب 1.5 مليار دولار؛ نتيجة تراجع التدفقات التشغيلية، رغم أنَّه ظلَّ أقل من مستويات الفترة المقابلة من العام الماضي بعد استبعاد تأثير رأس المال العامل.

وأكدت بونر مجدداً هدف الشركة بتحقيق نمو سنوي لا يقل عن 10 في المائة في التدفق النقدي الحر المعدل حتى عام 2030.

وخلال الرُّبع، دفعت «شيفرون» أرباحاً بقيمة 3.5 مليار دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار، وهو مستوى أقل من الرُّبع السابق، إلا أنَّ الشركة لا تزال تستهدف عمليات إعادة شراء سنوية بين 10 و20 مليار دولار.

وأوضحت الشركة أنَّ الإنفاق الرأسمالي خلال الرُّبع الأول من 2026 جاء أعلى من العام الماضي، مدفوعاً جزئياً باستثمارات مرتبطة باستحواذها على شركة «هيس»، رغم تعويض ذلك جزئياً بانخفاض الإنفاق في حوض بيرميان.


فيسينز: الفوز على فرايبورغ كان صعباً

كارلوس فيسينز المدير الفني لفريق سبورتنغ براغا البرتغالي (أ.ب)
كارلوس فيسينز المدير الفني لفريق سبورتنغ براغا البرتغالي (أ.ب)
TT

فيسينز: الفوز على فرايبورغ كان صعباً

كارلوس فيسينز المدير الفني لفريق سبورتنغ براغا البرتغالي (أ.ب)
كارلوس فيسينز المدير الفني لفريق سبورتنغ براغا البرتغالي (أ.ب)

شدد كارلوس فيسينز، المدير الفني لفريق سبورتنغ براغا البرتغالي، على صعوبة المواجهة مع ضيفه فرايبورغ الألماني التي انتهت بفوز ناديه 2-1، الخميس، في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وصرح المدرب الإسباني بأن لاعبيه لم يتخلوا عن رغبتهم في الفوز رغم صعوبة اللقاء، مؤكداً أن فريقه سيبذل قصارى جهده للوصول إلى نهائي المسابقة القارية.

وأكد فيسينز في تصريحاته للموقع الرسمي لناديه عقب اللقاء: «لقد كانت مباراة صعبة، كما هو متوقع في هذه المرحلة من البطولة. واجهنا انتكاسة بإصابة ريكاردو هورتا مما أجبرنا على إجراء تبديل مبكر».

وأضاف: «واجهتنا مشكلة في حراسة المرمى بسبب سوء تفاهم بين اثنين من لاعبينا، في وقت كان فيه الفريق في قمة مستواه، ويلعب بأسلوب هجومي للغاية. حتى مع التعادل، سيطر الفريق على مجريات المباراة، وأهدر ركلة جزاء، ومع ذلك تمكن من الفوز».

وأوضح فيسينز: «في الشوط الثاني، واصلنا المحاولة. لم يتوقف الفريق عن الرغبة في الفوز، وكان هذا أحد أسرار نجاحنا في الموسم الحالي، وفي الشوط الثاني حصدنا المكافأة بالفوز مما يمنحنا أفضلية طفيفة في هذه المواجهة».

وتحدّث مدرب براغا عن لاعبيه المصابين؛ حيث قال: «ذهب فيكتور غوميز إلى المستشفى الآن مصاباً بكسر في يده، ويتعين علينا انتظار نتائج الفحوصات. سنرى ما سيحدث مع ريكاردو هورتا، وسنبذل قصارى جهدنا لضمان مشاركته».

وتاب: «سنعمل على ضمان تعافيهما، وسيكون كل من يستطيع المشاركة جاهزاً. أما من لا يستطيع الحضور، فسيكون حاضراً بكل حماس لمؤازرتنا».

وأصبح سبورتنغ براغا يكفيه التعادل في لقاء الإياب الذي يقام بألمانيا يوم الخميس المقبل من أجل حجز ورقة الترشح للمباراة النهائية، التي تقام بمدينة إسطنبول التركية؛ حيث يلعب الفائز من تلك المواجهة مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين أستون فيلا ونوتنغهام فورست الإنجليزيين.

ويأمل براغا في أن يكون ثاني فريق برتغالي يتوج بالدوري الأوروبي بعد بورتو، الذي حمل كأس البطولة عامي 2003 و2011.


بمشاركة أميركية... «الشرق الأوسط» تكشف تفاصيل جديدة من اللقاءات بشأن غزة

فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)
TT

بمشاركة أميركية... «الشرق الأوسط» تكشف تفاصيل جديدة من اللقاءات بشأن غزة

فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)
فلسطينيون يستعدون لمغادرة غزة إلى مصر من معبر رفح في خان يونس الخميس (أ.ف.ب)

تتواصل الاتصالات واللقاءات في العاصمة المصرية، القاهرة، بين حركة «حماس» ووفود الفصائل الفلسطينية والوسطاء، وبين الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ميلادينوف، برفقة شخصيات أميركية وأخرى، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بعد الرد الإيجابي الذي قدم من الفصائل على آخر مقترح قدم لها.

وكشفت مصادر عدة لـ«الشرق الأوسط»، آخر تطورات المفاوضات في القاهرة.

وقالت 3 مصادر من «حماس» ورابع من فصيل فلسطيني، إن الوفد الفلسطيني أبلغ الوسطاء وميلادينوف في لقاءات عدة عقدت بالقاهرة منذ يوم الأربعاء وحتى مساء الخميس، بأن المقترح الأخير المكون من 15 بنداً يصلح مادة للشروع في مفاوضات جادة للتوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية.

وكانت «الشرق الأوسط» كشفت تفاصيل المقترح بشكل كامل الذي صنف على أنه خريطة طريق، ويهدف لتنفيذ استكمال ما تبقى من المرحلة الأولى، بالتزامن مع التفاوض على بنود المرحلة الثانية.

فتى فلسطيني يحمل منشوراً ألقاه الجيش الإسرائيلي فوق خان يونس جنوب قطاع غزة الخميس (أ.ف.ب)

وقال مصدران من «حماس» أحدهما في القاهرة، إن وفد الحركة بدعم من الفصائل، أكد ضرورة استكمال تطبيق المرحلة الأولى بكاملها بلا استثناء، ومن بين ذلك إدخال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع فوراً ومن دون تأخير لتولي مهامها، بوصف ذلك أحد بنود هذه المرحلة.

وكشف المصدران لـ«الشرق الأوسط»، أنه تم تسليم الوسطاء وميلادينوف ورقة من 5 نقاط، رداً على الورقة المقدمة من قبلهم (الوسطاء وميلادينوف)؛ من بينها ضرورة إتمام المرحلة الأولى، والتزام إسرائيل بالكامل بتنفيذ كل بنودها، وأن الفصائل توافق على خريطة الطريق، والانخراط في مفاوضات جادة حول جميع النقاط الواردة فيها بما يحقق التطبيق الأمثل للخطة الأساسية للرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

كما نصت الورقة الفصائلية على أن التعامل مع قضية السلاح سيكون مرتبطاً بمسار سياسي فلسطيني شامل، وأن القرار بشأنه سيتم في إطار الكل الوطني باعتبار أنه ليس خاصاً بـ«حماس» وحدها، بما يحقق وقفاً لإطلاق النار طويل الأمد، وتنفيذ خطة ترمب كاملةً، بهدف الوصول إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته.

وبحسب المصدرين وثالث من الفصائل الفلسطينية، فإن الوفد المفاوض طلب من الوسطاء وميلادينوف جلب موقف إسرائيلي واضح على الورقة المقدمة، قبل الشروع في أي مفاوضات حولها، مؤكداً لهم في سياق متصل، أن هناك جهوزية تامة وكاملة لتسليم لجنة إدارة غزة وتسهيل مهامها والعمل من أجل إنجاحها.

فتى فلسطيني يعرض منشوراً ألقاه الجيش الإسرائيلي فوق خان يونس جنوب قطاع غزة الخميس (أ.ف.ب)

ودفع رد الفصائل، ميلادينوف، إلى تقديم تعديلات على رد الفصائل المقدم، على أن تبحثه الأخيرة فيما بينها وترد عليه لاحقاً، كما علمت «الشرق الأوسط» من مصدر في «حماس» وآخر من فصيل فلسطيني.

والتعديلات التي قدمها ميلادينوف على ورقة الفصائل، تتعلق بقبول «حماس» والفصائل بنص يقبله جميع الأطراف في إطار خطة ترمب، والتزام الأطراف بما تم الاتفاق عليه في شرم الشيخ بشكل كامل، وقبول خريطة الطريق الأخيرة المقدمة مؤخراً، للدخول في مفاوضات بشأنها للتوصل إلى اتفاق سريعاً، وأن يتم التعامل مع قضية السلاح وفق خطة ترمب، وقرار مجلس الأمن 2803، والاستمرار في تطبيقهما بما يضمن حصول الفلسطينيين على تقرير مصيرهم وإقامة دولة ذات سيادة.

وبحسب جميع المصادر، فإن رد إسرائيل الأولي على ورقة الوسطاء الأخيرة، كان سلبياً، وترفض بشكل واضح تقديم ضمانات تلتزم فيها بالكامل باستكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى، خصوصاً وقف الخروقات المستمرة، والانسحاب من الخط الأصفر لتمكين قوة الاستقرار الدولية من الانتشار، إلى جانب عدم التزامها بتحسين الوضع الإنساني من خلال إدخال 600 شاحنة يومياً.

ولفتت المصادر إلى أن ميلادينوف والوسطاء أكدوا أن إسرائيل وافقت على ذلك، لكن في الحقيقة لم تقدم ضمانات واضحة لذلك.

وكان مصدر فلسطيني على علاقة بلجنة إدارة غزة، كشف منذ أيام لـ«الشرق الأوسط»، أن ميلادينوف طلب من إسرائيل، يوم الثلاثاء الماضي، وقف عملياتها الجوية بغزة لمدة 48 ساعة، لمنح اللقاءات بالقاهرة فرصة للنجاح، إلا أنه لم يتلقَّ رداً منها.

ولوحظ أن إسرائيل لم تلتزم بذلك خلال الطلب الذي قدمه ميلادينوف، لكنها فعلياً خففت من هجماتها الجوية بشكل أساسي داخل القطاع، وانخفضت أعداد الضحايا اليومية في الأيام القليلة الماضية، خصوصاً خلال الـ24 ساعة الأخيرة، من دون أن يعرف ما إذا كان ذلك مرتبطاً بحوارات القاهرة، أم أنه لأسباب ميدانية. كما لوحظ بدء زيادة أعداد الشاحنات المدخلة للقطاع التي اقتربت من نحو 200 إلى 280 شاحنة في الأيام الثلاثة الماضية؛ لكنها غير كافية للسكان في القطاع.

نازحون فلسطينيون يتزودون بالماء من شاحنة في خان يونس جنوب قطاع غزة الخميس (أ.ب)

وبينت المصادر أن اللقاءات في القاهرة ستتواصل رغم أنه كان من المفترض أن تنتهي الجمعة، مشيرةً إلى أن الوسطاء يبذلون جهوداً كبيرة لمحاولة إيجاد مقاربات تعمل على حل الأزمات العالقة.

وبحسب أحد المصادر، يبدو أن هناك ضغوطاً أميركية بدأت على إسرائيل بهدف التقدم نحو المفاوضات، لكنها ليست فاعلة بشكل كافٍ حتى الآن.

وكشف مصدر فلسطيني مطلع قريب من لجنة إدارة غزة، أن مسؤولاً أميركياً في فريق المبعوث جاريد كوشنر، شارك في لقاء «حماس» مع ميلادينوف، وأكد أن البيت الأبيض سيصدر موقفاً يرحب باتفاق إسرائيل والفصائل في حال تمت الموافقة على خريطة الطريق الأخيرة، وأن كوشنر بنفسه سيعمل لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود المرحلة الأولى كاملةً.