تشيلسي يتخطى مانشستر سيتي ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي

سندرلاند يضاعف محنة ليستر سيتي حامل اللقب.. وتوتنهام يكتسح سوانزي سيتي بخماسية

مهاجم توتنهام كين يحتفل مع الكوري سون هيونغ مين  (رويترز) - سيتي أنهى الشوط الأول لصالحه بهدف عبر النيران الصديقة أحرزه كاهيل (رويترز) - الحكم يشهر البطاقة الحمراء في وجه أغويرو (رويترز)
مهاجم توتنهام كين يحتفل مع الكوري سون هيونغ مين (رويترز) - سيتي أنهى الشوط الأول لصالحه بهدف عبر النيران الصديقة أحرزه كاهيل (رويترز) - الحكم يشهر البطاقة الحمراء في وجه أغويرو (رويترز)
TT

تشيلسي يتخطى مانشستر سيتي ويعزز صدارته للدوري الإنجليزي

مهاجم توتنهام كين يحتفل مع الكوري سون هيونغ مين  (رويترز) - سيتي أنهى الشوط الأول لصالحه بهدف عبر النيران الصديقة أحرزه كاهيل (رويترز) - الحكم يشهر البطاقة الحمراء في وجه أغويرو (رويترز)
مهاجم توتنهام كين يحتفل مع الكوري سون هيونغ مين (رويترز) - سيتي أنهى الشوط الأول لصالحه بهدف عبر النيران الصديقة أحرزه كاهيل (رويترز) - الحكم يشهر البطاقة الحمراء في وجه أغويرو (رويترز)

ارتدى المهاجم الإسباني الدولي دييغو كوستا عباءة المنقذ مجددا وسجل هدفا وصنع هدفا ليقود فريقه تشيلسي إلى الانتصار الثامن على التوالي في الدوري الإنجليزي لكرة القدم بفوزه الثمين 3 - 1 أمس على مضيفه مانشستر سيتي في مباراة القمة بافتتاح فعاليات المرحلة الرابعة عشرة من المسابقة.
وحقق سندرلاند انتصاره الثالث فقط في المسابقة هذا الموسم، لكنه ضاعف محنة ليستر سيتي حامل اللقب، حيث تغلب عليه 2 - 1 في مباراة أخرى أمس في المرحلة نفسها. وفي باقي مباريات المرحلة التي أقيمت أمس، فاز توتنهام على سوانزي سيتي 5 - صفر وكريستال بالاس على ساوثهامبتون 3 - صفر وستوك سيتي على بيرنلي 2 - صفر وويست بروميتش ألبيون على واتفورد 3 - 1.
وتعافى تشيلسي من تأخره بهدف ليفوز 3 - 1 خارج ملعبه على مانشستر سيتي ويبتعد أكثر في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز أمس في مباراة شهدت نهايتها مشاجرات وطرد اثنين من لاعبي سيتي. وسجل دييغو كوستا، هداف المسابقة، هدفه الحادي عشر هذا الموسم بعد مرور ساعة من اللعب ليدرك التعادل للفريق الضيف، وأضاف البديل ويليان الهدف الثاني بعد ذلك بعشر دقائق قبل أن ينهي إيدن هازارد أهداف تشيلسي في الدقيقة الـ90؛ وذلك من هجمتين مرتدتين ليحقق تشيلسي فوزه الثامن على التوالي. وأحرز غاري كاهيل هدفا بالخطأ في مرمى فريقه تشيلسي ليمنح سيتي تقدما مستحقا مع نهاية الشوط الأول، وبدا أن صاحب الأرض في طريقه للفوز بعد استئناف اللعب بعدما أضاع كيفن دي بروين فرصة خطيرة من مدى قريب.
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، حيث ضمن تشيلسي الابتعاد بفارق أربع نقاط في الصدارة، اندلعت المشكلات بعد عرقلة قوية من سيرجيو اغويرو ضد ديفيد لويز. وطرد اللاعب الأرجنتيني مباشرة وتبعه زميله فرناندينيو الذي دفع نظيره سيسك فابريغاس من فوق لوحات الإعلان.
وهي المرة الأولى منذ ثماني سنوات في الدوري الممتاز التي ينهي فيها فريق مباراة بتسعة لاعبين. لكن ولفترة طويلة من اللقاء بدا أن سلسلة انتصارات تشيلسي ستنتهي مع سيطرة سيتي على مجريات اللعب قبل أن يعاني أصحاب الأرض دفاعيا.
وأتيحت فرص عدة لأغويرو الذي اصطدمت إحدى تسديداته بسيزار ازبيليكويتا، ولعب ضربة رأس خارج المرمى بعد تمريرة عرضية دقيقة من دي بروين. لكن هدف سيتي جاء عن طريق كاهيل مدافع تشيلسي الذي حاول إبعاد تمريرة عرضية من خيسوس نافاس بقدمه اليمنى لتهتز شباك فريقه. وواصل سيتي ضغطه في الشوط الثاني وأنقذ تيبو كورتوا فرصة من دي بروين.
ومن خطأ دفاعي غريب كاد أغويرو أن يضاعف من تقدم فريقه قبل أن يهدر دي بروين فرصة والمرمى أمامه بعد تمريرة عرضية من نافاس. وكلف ذلك سيتي الكثير بعد أن لعب فابريغاس تمريرة رائعة إلى كوستا الذي سيطر عليها بصدره، وتفوق على نيكولاس أوتاميندي ليسدد داخل المرمى ليدرك التعادل لتشيلسي.
ووضع كوستا زميله ويليان في وضع انفراد ليسدد اللاعب البرازيلي داخل مرمى الحارس كلاوديو برافو، ثم قام برفع الشارة السوداء التي كان يرتديها في إشارة لضحايا فريق شابكوينسي الذين قتلوا في حادث تحطم طائرة. وبعد أن استفاد هازارد من تمريرة طويلة من ماركوس الونسو ليتفوق على ألكسندر كولاروف في سباق سرعة ليسجل الهدف الثالث؛ تملك الغضب من لاعبي سيتي وتدخل أغويرو بشكل عنيف على ركبة لويز؛ مما تسبب في مشاجرات بين جميع لاعبي الفريقين والجهازين الفنيين. ورفض لويز، الذي اضطر الجهاز الطبي إلى وضع ضمادة على ركبته، التعليق على الأمر. وقال لشبكة «سكاي سبورتس» التلفزيونية «لا أحب التعليق على هذه الأشياء. أغويرو لاعب رائع يصنع الكثير لكرة القدم». وأضاف: «أريد إهداء هذا الفوز لمن قتلوا في البرازيل. كان من الصعب أن أحافظ على تركيزي، حيث كنت على صداقة ببعضهم. نريد الصلاة من أجل عائلات الضحايا».
من جانبه، أشاد الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني لتشيلسي، بلاعبيه بعد الفوز الثمين الذي حققه الفريق على مضيفه مانشستر سيتي. وقال كونتي عقب المباراة في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن مباراة اليوم كانت صعبة للغاية، وظلت مفتوحة حتى النهاية.. أبدى فريقنا شخصية رائعة وهذا مهم للغاية من أجل المضي قدما». وأضاف: «لكن علينا مواصلة العمل والتطور».
في المقابل، أبدى جون ستونز، مدافع مانشستر سيتي، خيبة أمله للهزيمة. وقال جونز «كان هناك شعور سيئ في أذهان الجميع. من الصعب تقبل هذه النتيجة في النهاية». وأضاف: «النتيجة لا تعكس المستوى الذي لعبنا به. أرى أننا كنا نستحق الفوز بنتيجة 3 - 1».
ومن جانبه، قال كاهيل لاعب تشيلسي «قدمنا كل ما لدينا على الملعب. لقد كان اختبارا لنا، وقد أظهرت المباراة جانبا آخر من أدائنا.. إنه الانتصار الثامن لنا (على التوالي)، ويمكننا مواصلة ذلك». وترك سندرلاند قاع جدول المسابقة بفوزه الثمين 2 - 1 على ليستر سيتي حامل اللقب، حيث رفع رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن عشر بفارق الأهداف أمام هال سيتي وتجمد رصيد ليستر سيتي عند 13 نقطة في المركز الخامس عشر بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي برحلة الدفاع عن لقبه بالمسابقة. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ثم تقدم روبرت هوث لاعب ليستر بهدف لسندرلاند عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الـ64، وأضاف جيرمين ديفو الهدف الثاني للفريق في الدقيقة الـ77 فيما أحرز الياباني شنغي أوكازاكي هدف حفظ ماء الوجه لليستر في الدقيقة الـ80.
وسجل كل من هاري كين وكريستيان إيركسن هدفين ليقودا توتنهام للفوز الكاسح 5 - صفر على سوانزي سيتي، حيث رفع توتنهام رصيده إلى 27 نقطة في المركز الخامس، وتجمد رصيد سوانزي سيتي عند تسع نقاط ليتراجع إلى المركز العشرين الأخير. وسجل كين هدفيه في الدقيقتين الـ39 من ضربة جزاء، والـ49 وأحرز إيركسن هدفيه في الدقيقتين الـ70 والـ90، فيما سجل الكوري سون هيونغ مين الهدف الآخر لتوتنهام في الدقيقة الـ45.
وتغلب ويست بروميتش ألبيون على واتفورد بثلاثة أهداف سجلها جوني إيفانز ووكريس برانت وماتيو فيليبس في الدقائق الـ16 والـ34 والـ90 مقابل هدف سجله كريستيان كاباسيلي في الدقيقة الـ60 ليرفع بروميتش ألبيون رصيده إلى 20 نقطة، ويتقدم للمركز السادس، فيما تجمد رصيد واتفورد عند 18 نقطة في المركز العاشر.
وشهدت الدقيقة الـ84 طرد روبرتو بيريرا نجم واتفورد. وفاز كريستال بالاس على ساوثهمبتون بثلاثة أهداف نظيفة سجلها كريستيان بنتيكي في الدقيقتين الـ33 والـ85 وجيمس تومكينز في الدقيقة الـ36 ليرفع رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثالث عشر، ويتجمد رصيد ساوثهمبتون عند 17 نقطة في المركز الحادي عشر.
وتغلب ستوك سيتي على بيرنلي بهدفين نظيفين، أحرزهما جوناثان والترز ومارك مونييسا في الدقيقتين الـ20 والـ35 ليرفع رصيده إلى 19 نقطة في المركز التاسع ويتجمد رصيد بيرنلي عند 14 نقطة في المركز الرابع عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.