مخاوف من تأثيرات الاستفتاء الإيطالي في الاقتصاد الأوروبي

روما استضافت اجتماعًا وزاريًا حول الطاقة في منطقة المتوسط

مخاوف من تأثيرات الاستفتاء الإيطالي في الاقتصاد الأوروبي
TT

مخاوف من تأثيرات الاستفتاء الإيطالي في الاقتصاد الأوروبي

مخاوف من تأثيرات الاستفتاء الإيطالي في الاقتصاد الأوروبي

قبيل اجتماعات وزراء المال والاقتصاد في دول منطقة اليورو، المقررة الاثنين في بروكسل على أن تتوسع الثلاثاء بانضمام باقي الوزراء في الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي الموحد، يترقب الأوروبيون نتيجة الاستفتاء الذي تجريه الحكومة الإيطالية من أجل معرفة رأي الإيطاليين في الإصلاح الدستوري الخاص بالمجالس التشريعية الإيطالية.
ومع تعهد رئيس وزراء إيطاليا، ماتيو رانزي، بأنه قد يستقيل إذا كانت نتيجة الاستفتاء «سلبية»، فمن وجهة نظر الكثير من المراقبين الذين تحدثت إليهم «الشرق الأوسط» في بروكسل، فإن «هذا الأمر قد تترتب عليه نتائج غير جيدة بالنسبة للاقتصاد الإيطالي، الذي يشكل القوة الثالثة بعد ألمانيا وفرنسا في مجموعة اليورو.. والأخيرة (مجموعة اليورو) تبدو ضعيفة أكثر من أي وقت مضى».
واستفتاء غد (الأحد) هو بشأن إصلاح دستوري يهدف إلى تبسيط النظام السياسي، وتحقيق مزيد من الاستقرار الحكومي والسياسي، في بلد شهد ستين حكومة منذ سنة 1946. وحسب تقارير إعلامية أوروبية، فجميع الأحزاب السياسية رفضت هذا الاستفتاء، الذي تنظر لعواقبه باستياء لدى شركاء إيطاليا الأوروبيين.
كما حذرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، المعنية بالشؤون الاقتصادية، من أن ثمانية مصارف إيطالية ستواجه مخاطر مالية في حال تصويت الناخبين بـ«لا» في الاستفتاء. وذكرت الصحيفة أنه «إذا خسر رينزي الاستفتاء، فهناك ثمانية مصارف، تعيش صعوبات في الوقت الراهن، ستواجه خطر الإفلاس». وأشارت إلى أن من ضمن تلك البنوك: مونتي دي باسكي دي سيينا (Mps)، وهو من أعرق المؤسسات المالية الإيطالية، وأقدم البنوك العاملة على مستوى العالم.
ونوهت بأنه في حال عدم إقرار التعديلات الدستورية في الاستفتاء الشعبي، فإن رئيس الوزراء الإيطالي، الذي تعهد بحل مشكلات البنوك المتعثرة باستقطاب أربعة تريليونات يورو من الأسواق لصالح النظام المصرفي الإيطالي، سيضطر إلى الاستقالة، وبالتالي فإن حكومة تكنوقراط بديلة ستولد حالة من الغموض بشأن مصير هذه البنوك.
وفي محاولة لتوجيه رسالة طمأنة، قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني: إن الاستفتاء على الإصلاحات الدستورية، الذي من المقرر أن يجري الأحد: «لا يشكل أي تهديد على اقتصاد الاتحاد الأوروبي». وأضاف في مقابلة مع محطة تلفزيون (CNBC) الأميركية: «أعتقد أن (نعم) ستفوز»، متابعا: «لا تربطوا الأحزمة على أي حال؛ لأنه لن يكون هناك مطبّ هائل.. وحتى إن فازت (لا)، فسيكون لدينا بلد أضعف وأقل استقرارا، لكنه لن يشكل خطرا على الاقتصاد الأوروبي».
وردا على سؤال عن احتمال تنحي رينزي عن منصبه إن كانت نتيجة الاستفتاء سلبية، أجاب وزير الخارجية: «آمل بسيناريو آخر نبقى حاضرين فيه على أي حال»، مضيفا أنه «لا ينبغي إعطاء فكرة بأن الهزيمة ممكنة إلى هذا الحد».
وأشار جينتيلوني إلى أن «فوز (نعم) سيعطينا حكومة أقوى في إيطاليا أكثر استقرارا»، وهذا «الشيء مهم في الوقت الراهن؛ لأن الوضع في الاتحاد الأوروبي لا يزال هشا للغاية»، مضيفا أن «حكومة إيطالية أكثر قوة، ستكون ضمانا لأوروبا ولمصالحنا داخل الاتحاد الأوروبي أيضا»، فضلا عن «النمو في الخيارات الاقتصادية والقرارات المشتركة عن الهجرة».
وأردف «لم آخذ بنظر الاعتبار أي إمكانية حقيقية لفوز الـ(لا)، فأعتقد أن الاقتصاد الإيطالي مستقر وليست هناك أي مخاطر لكوارث ما؛ فإيطاليا اليوم مختلفة تماما عما كانت عليه في عام 2011؛ فالوضع الاقتصادي والمالي مختلف تماما عن آنذاك».
وذكر رئيس الدبلوماسية الإيطالية، أن «الشيء الوحيد هو أنه سيتعين على رئيس الحكومة أن يقرر كيفية مواصلة الدورة التشريعية التي تنتهي في فبراير (شباط) 2018»، وهكذا «سنستمر في عملنا بطبيعة الحال، مع حكومة ضعيفة وموقف أضعف في أوروبا، ولا نستطيع أن ننكر ذلك؛ لأنه أمر واضح». من جهة أخرى، نوه جينتيلوني بأهمية التعاون في قطاع الطاقة في منطقة المتوسط، وقال: «مع إدراكنا بالأزمة التي تشهدها المنطقة، فهناك أيضا إمكانية لانتهاز فرصة النمو. والطاقة تمثل وسيلة كبرى لإعادة النظام في منطقة المتوسط». وذلك في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الوزاري «طاقة الاتحاد من أجل المتوسط»، الذي انعقد بمقر وزارة الخارجية، قصر «فارنيزينا»، يوم الخميس.
وأضاف جينتيلوني: «نحن في حاجة إلى النمو، وإلى الارتباطات أيضا»، وأشار إلى أن «الطاقة تمثل جانبا من شأنه أن يتيح الارتباط، في منطقة تشهد وضعا مثيرا بشكل خاص»، لافتا إلى الأزمة في سوريا وحالة الطوارئ المتعلقة بالمهاجرين والتهديد الإرهابي. وخلص رئيس الدبلوماسية الإيطالية إلى القول إنه «من هنا تأتي أهمية تحقيق مبدأ النظام في المنطقة».
وجاء الاجتماع بهدف تعزيز عملية التعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط في قطاع الطاقة، وهو امتداد للمؤتمر الذي استضافته العاصمة روما في عام 2014 خلال الرئاسة الدورية الإيطالية للاتحاد الأوروبي، وبمشاركة ممثلو 43 دولة من الدول الأورومتوسطية، وأيضا حضر الاجتماع مفوض شؤون الطاقة في الاتحاد الأوروبي، ميغيل أرياس كانيتي، والرئيس المشارك لـ«الاتحاد من أجل المتوسط» وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني إبراهيم سيف، وعدد من وزراء الطاقة لدول «الاتحاد من أجل المتوسط».
والاتحاد من أجل المتوسط هو منتدى حكومي دولي يجمع بين كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وخمسة عشر بلدًا من الساحلين الجنوبي والشرقي للبحر المتوسط؛ وذلك بغرض تعزيز التعاون الإقليمي والحوار في المنطقة الأورومتوسطية.



لاغارد: الحرب ترفع أسعار الطاقة وتضغط على التضخم والمعنويات الاقتصادية

كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)
كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)
TT

لاغارد: الحرب ترفع أسعار الطاقة وتضغط على التضخم والمعنويات الاقتصادية

كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)
كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن مجلس الإدارة قرر اليوم الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة دون تغيير. وأوضحت أن البيانات الواردة جاءت متوافقة إلى حد كبير مع التقييم السابق لتوقعات التضخم، غير أن مخاطر ارتفاع التضخم وتراجع النمو قد تصاعدت. وأكدت التزام البنك بتوجيه السياسة النقدية بما يضمن استقرار التضخم عند هدفه البالغ 2 في المائة على المدى المتوسط.

وأضافت: «لقد أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما دفع التضخم إلى الارتفاع وألقى بظلاله على المعنويات الاقتصادية. وتعتمد تداعيات هذه الحرب على التضخم متوسط الأجل والنشاط الاقتصادي على شدة ومدة صدمة أسعار الطاقة وحجم آثارها غير المباشرة والثانوية. وكلما طال أمد الحرب واستمرت أسعار الطاقة مرتفعة، ازداد التأثير المحتمل على التضخم الأوسع والاقتصاد ككل».

وتابعت: «نحن في موقع جيد لإدارة حالة عدم اليقين الحالية. فقد دخلت منطقة اليورو هذه المرحلة من ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم وهي قريبة من هدفنا البالغ 2 في المائة، كما أظهر الاقتصاد مرونة خلال الفصول الأخيرة. ولا تزال توقعات التضخم طويلة الأجل مستقرة نسبياً، رغم أن التوقعات قصيرة الأجل ارتفعت بشكل ملحوظ».

وقالت لاغارد: «سنواصل متابعة الوضع من كثب، وسنتبع نهجاً يعتمد على البيانات ومن اجتماع لآخر لتحديد الموقف المناسب للسياسة النقدية. وستستند قرارات أسعار الفائدة إلى تقييمنا لتوقعات التضخم والمخاطر المحيطة بها، في ضوء البيانات الاقتصادية والمالية الواردة، إضافة إلى ديناميكيات التضخم الأساسي وقوة انتقال السياسة النقدية. ونحن لا نلتزم مسبقاً بمسار محدد لأسعار الفائدة».

النشاط الاقتصادي

أظهر اقتصاد منطقة اليورو بعض الزخم قبل الاضطرابات الحالية، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 0.1 في المائة في الربع الأول من 2026، مدعوماً بالطلب المحلي ومرونة سوق العمل، وفق تقديرات «يوروستات». إلا أن التوقعات لا تزال شديدة عدم اليقين، وترتبط أساساً بمدة الحرب في الشرق الأوسط، وتأثيرها على الطاقة وسلاسل الإمداد.

وتشير البيانات إلى أن الصراع بدأ يضغط على النشاط الاقتصادي، مع تباطؤ النمو وتراجع ثقة المستهلكين والشركات، وظهور ضغوط على سلاسل التوريد. ومن المتوقع أن تستمر تكاليف الطاقة المرتفعة في الضغط على الدخل والاستهلاك والاستثمار، رغم بقاء البطالة منخفضة نسبياً ودعم بعض القطاعات عبر الإنفاق العام والاستثمار.

وفي هذا السياق، شددت لاغارد على ضرورة تعزيز اقتصاد منطقة اليورو مع الحفاظ على متانة المالية العامة، مؤكدة أن الاستجابات لصدمات الطاقة يجب أن تكون مؤقتة ومحددة الهدف.

التضخم

ارتفع التضخم إلى 3 في المائة في أبريل (نيسان) مقابل 2.6 في المائة في مارس (آذار) و1.9 في المائة في فبراير (شباط)، مدفوعاً أساساً بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، حيث قفز تضخم الطاقة إلى 10.9 في المائة. في المقابل، تراجع التضخم الأساسي قليلاً إلى 2.2 في المائة، مع استقرار نسبي في المؤشرات الأساسية وتوقعات بتراجع ضغوط الأجور خلال 2026، بينما تبقى التوقعات طويلة الأجل قريبة من هدف 2 في المائة. ومن المتوقع أن تُبقي أسعار الطاقة التضخم مرتفعاً في المدى القريب، مع ازدياد مخاطر انتقال آثارها إلى الأسعار والأجور إذا استمر ارتفاعها.

تقييم المخاطر

قالت لاغارد إن مخاطر النمو تميل إلى الجانب السلبي، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وما تسببه من ضغوط إضافية على الاقتصاد العالمي، إلى جانب حالة عدم الاستقرار في البيئة الاقتصادية الدولية. كما أن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة قد يؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار، مع احتمال تفاقم هذه الضغوط في حال إغلاق طرق شحن رئيسية أو تدهور الأسواق المالية أو تصاعد التوترات التجارية والأزمات الجيوسياسية، ولا سيما الحرب في أوكرانيا.


ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» في مارس مع صعود أسعار الطاقة

مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» في مارس مع صعود أسعار الطاقة

مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع مؤشر التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة، خلال مارس (آذار) الماضي، إلى أعلى مستوى له منذ نحو ثلاث سنوات، مدفوعاً بارتفاع حادّ في أسعار البنزين، في إشارة جديدة إلى أن الحرب الإيرانية بدأت تضغط على تكلفة المعيشة، وتؤخر أي توجه نحو خفض أسعار الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأفادت وزارة التجارة، يوم الخميس، بأن مؤشر الأسعار الذي يراقبه «الاحتياطي الفيدرالي» ارتفع بنسبة 0.7 في المائة خلال مارس، مقارنة بشهر فبراير (شباط)، مسجلاً تسارعاً ملحوظاً عن الشهر السابق. وعلى أساس سنوي، صعدت الأسعار بنسبة 3.5 في المائة، وهي أكبر زيادة منذ قرابة ثلاث سنوات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

أما التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، فقد ارتفع بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري، وبنسبة 3.2 في المائة على أساس سنوي، متجاوزاً قراءة فبراير البالغة 3 في المائة.

ويعكس هذا التسارع ابتعاد التضخم مجدداً عن هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، ما يدعم توجه البنك المركزي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بعد سلسلة تخفيضات العام الماضي، في ظل استخدام السياسة النقدية لمواجهة ضغوط الأسعار.

وأظهر التقرير أن أسعار البنزين قفزت بنحو 21 في المائة، خلال مارس، مقارنة بالشهر السابق، وهو ما شكّل المحرك الأساسي لارتفاع التضخم.

ورغم ذلك، يُولي «الاحتياطي الفيدرالي» اهتماماً أكبر بمؤشرات التضخم الأساسي، إذ يُعد مدى انتقال صدمة أسعار الطاقة إلى باقي مكونات الأسعار عاملاً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية المقبلة.

وقال رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، في مؤتمر صحافي: «ندرك تماماً أن ارتفاع أسعار البنزين يضغط على المستهلكين في مختلف أنحاء البلاد، وهذا يؤثر عليهم سلباً».

في السياق نفسه، أظهر التقرير ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 0.9 في المائة خلال مارس، مدفوعاً جزئياً بارتفاع الأسعار، لكنه أشار أيضاً إلى زيادة في الإنفاق الحقيقي بعد احتساب التضخم، ما يعكس استمرار مرونة المستهلك الأميركي، رغم الضغوط المتزايدة.


«تاسي» يتراجع 0.5 % إلى 11188 نقطة في آخر جلسات الأسبوع

مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
TT

«تاسي» يتراجع 0.5 % إلى 11188 نقطة في آخر جلسات الأسبوع

مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 0.5 في المائة عند مستوى 11188 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 7 مليارات ريال.

وعلى صعيد القطاع المصرفي، تراجع سهم «الراجحي» 1.15 في المائة إلى 68.55 ريال، فيما انخفض سهم «الأهلي» 1.5 في المائة إلى 39.28 ريال.

وفي سياق إعلانات النتائج المالية للربع الأول، تراجع سهم «بوبا العربية» للتأمين 4 في المائة، وبالنسبة ذاتها تراجع سهم «المطاحن الأولى».

كما انخفض سهم «أكوا» 0.5 في المائة إلى 168.2 ريال.

في المقابل، ارتفع سهم «أرامكو السعودية» الأثقل وزناً في المؤشر 0.65 في المائة إلى 27.76 ريال.

وقفز سهم «البحري» 2.7 في المائة إلى 36.96 ريال، في أعقاب إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الأول لعام 2026 إلى 2.15 مليار ريال.

كما ارتفع سهم «الحفر العربية» 4 في المائة إلى 90.90 ريال.