«العمل» السعودية تمول برنامجًا لتدريب الكوادر الوطنية على صناعة الذهب

دعت لمساهمة القطاع الخاص في إنشاء مؤسسات غير ربحية

«العمل» السعودية تمول برنامجًا لتدريب الكوادر الوطنية على صناعة الذهب
TT

«العمل» السعودية تمول برنامجًا لتدريب الكوادر الوطنية على صناعة الذهب

«العمل» السعودية تمول برنامجًا لتدريب الكوادر الوطنية على صناعة الذهب

تبنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، تمويل برنامج لتدريب سعوديين على صناعة الذهب، بهدف سد الفجوة في هذا القطاع، جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور مفرج الحقباني، مع قيادات مجلس الغرف السعودية ورؤساء وأعضاء اللجان الوطنية الذين يمثلون غالبية القطاعات الاقتصادية، وذلك بمقر المجلس بالرياض أمس.
وطلبت وزارة «العمل السعودية» من اللجنة الوطنية للخرسانة رفع تصور بمقترحها الخاص بإنشاء معهد تدريبي للخرسانة الجاهزة لتأهيل الكوادر الوطنية في هذا القطاع الحيوي.
وقال الدكتور مفرج الحقباني في اللقاء إن «شراكة منظومة العمل والتنمية الاجتماعية والقطاع الخاص يستهدف أيضًا إيجاد بيئات عمل جاذبة، وفرصا وظيفية لائقة لأبناء وبنات السعودية، ليكونوا مساهمين ومشاركين بشكل أكبر في الحراك الاقتصادي الوطني».
وأضاف الحقباني أن «الوزارة لديها قناعة تامة بأهمية التشاركية مع القطاع الخاص، كما أنه لا يمكن لقطاع العمل في الوزارة أن يكون قطاعًا ناجحًا ما لم يكن له شركاء حقيقيون من القطاع الخاص».
وتطرق الحقباني إلى أن الجميع يجب أن يعملوا كفريق واحد نحو تنمية القطاع غير الربحي في المناطق كافة، مبينًا أنه على الوزارة التفكير بتطويره، وذلك عبر مساهمة القطاع الخاص في إنشاء مؤسسات أهلية غير ربحية تعمل بأسلوب استثماري، وذلك لتحقيق الأهداف التنموية الوطنية.
ورحب وزير العمل والتنمية الاجتماعية بإنشاء معاهد تدريبية موجهة ومخصصة للقطاعات الاقتصادية حسب حاجة القطاع لذلك، مؤكدًا أن منظومة العمل والتنمية الاجتماعية جاهزة لتقديم كامل الدعم لهذا التوجه.
إلى ذلك، أكد رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور حمدان السمرين، أن حرص وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على تفعيل التشاركية مع القطاع الخاص ينم عن فكر عالٍ جدًا تدار به الوزارة، مضيفًا أن رجال الأعمال يلمسون هذا الحرص، ويسعون للمشاركة الأساسية في تحقيق الأهداف التنموية الوطنية.
ولفت إلى أن القطاع الخاص قريب جدًا من الوزارة في التوجهات والسياسات ووضوح الأفكار، ويحتاج لزيادة تفعيل التشاركية المنشودة، وإزالة التحديات التي تواجه القطاع الخاص.
وعكست مداخلات رجال الأعمال السعوديين المعوقات التي تواجهها بعض القطاعات الاقتصادية، وكان من بين القضايا التي طرحت مسألة تعويض المقاولين، ووقف الدعم لقطاع التعليم الأهلي، ونسب السعودة في قطاع صناعة الذهب، وقطاع الزراعة خصوصًا مع انتشار مشكلة سوسة النخيل، إضافة إلى أن اللقاء تطرق إلى قطاع التدريب وما يتطلبه من تعاون مع وزارة العمل لتأهيل الشباب في مسار العمل، بجانب ندرة الكوادر الوطنية في قطاع الخرسانة الجاهزة، إضافة لشكوى قطاع الحراسات الأمنية من تعدد الجهات المرجعية، كما تطرقت المداخلات لمشكلات قطاع النقل، والمخابز، والقطاع الصناعي فيما يخص تأنيث بعض الوظائف.



رقمنة المدفوعات ترسخ دور السعودية المالي عالمياً

Suudi Arabistan Merkez Bankası (SAMA) İdari İşlerden Sorumlu Başkan Yardımcısı Abdulilah ed-Duheym, Şarku’l Avsat'a açıklamalarda bulundu. (Fotoğraf: Turki el-Ukayli)
Suudi Arabistan Merkez Bankası (SAMA) İdari İşlerden Sorumlu Başkan Yardımcısı Abdulilah ed-Duheym, Şarku’l Avsat'a açıklamalarda bulundu. (Fotoğraf: Turki el-Ukayli)
TT

رقمنة المدفوعات ترسخ دور السعودية المالي عالمياً

Suudi Arabistan Merkez Bankası (SAMA) İdari İşlerden Sorumlu Başkan Yardımcısı Abdulilah ed-Duheym, Şarku’l Avsat'a açıklamalarda bulundu. (Fotoğraf: Turki el-Ukayli)
Suudi Arabistan Merkez Bankası (SAMA) İdari İşlerden Sorumlu Başkan Yardımcısı Abdulilah ed-Duheym, Şarku’l Avsat'a açıklamalarda bulundu. (Fotoğraf: Turki el-Ukayli)

أكد مساعد محافظ البنك المركزي السعودي (ساما)، عبد الإله الدحيم، أن رقمنة المدفوعات في السعودية ترسخ دورها مركزاً مالياً على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن المملكة تشهد حراكاً تنظيمياً وتقنياً واسعاً يعيد رسم خريطة العمليات المالية.

وأوضح الدحيم في مقابلة مع «الشرق الأوسط» أن البنك يضع تبني أحدث التقنيات المتقدمة كركيزة أساسية لتقديم حلول دفع متطورة وآمنة تضمن استقرار النظام المالي وحماية المستهلك.

واستعرض الدحيم لغة الأرقام التي تبرهن على نجاح هذا التحوّل؛ حيث قفزت عمليات «مدى» لتتجاوز 668 مليار ريال (178.1 مليار دولار) عبر أكثر من 2.3 مليون جهاز نقطة بيع. كما أشار إلى انتعاش نشاط «الدفع الآجل» بتمويلات بلغت 28 مليار ريال (7.4 مليار دولار) في 2025، مؤكداً أن الهدف هو بناء مجتمع «أقل اعتماداً على النقد» مع ضمان أعلى معايير الأمن السيبراني وحماية أموال العملاء.

وشدد الدحيم على أن «ساما» مستمر في دمج الابتكارات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة المستخدم وتسهيل مدفوعات الزوار والمستثمرين.


فنزويلا في عهد مادورو شحنت ذهبا بقيمة 5.2 مليار دولار إلى سويسرا


سبائك من الذهب بعد إخراجها من القوالب في مصفاة «إيه بي سي» بسيدني (أ.ف.ب)
سبائك من الذهب بعد إخراجها من القوالب في مصفاة «إيه بي سي» بسيدني (أ.ف.ب)
TT

فنزويلا في عهد مادورو شحنت ذهبا بقيمة 5.2 مليار دولار إلى سويسرا


سبائك من الذهب بعد إخراجها من القوالب في مصفاة «إيه بي سي» بسيدني (أ.ف.ب)
سبائك من الذهب بعد إخراجها من القوالب في مصفاة «إيه بي سي» بسيدني (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات جمركية أن فنزويلا نقلت ذهبا بقيمة 4.14 مليار ​فرنك سويسري تقريبا (5.20 مليار دولار) إلى سويسرا خلال السنوات الأولى من قيادة الرئيس المحتجز نيكولاس مادورو.

وأشارت البيانات التي اطلعت عليها رويترز إلى أن الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية ‌أرسلت 113 ‌طنا من المعدن ‌النفيس ⁠إلى سويسرا ​منذ ‌عام 2013 عندما تولى مادورو السلطة إلى عام 2016. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية إن الذهب كان مصدره البنك المركزي الفنزويلي، في وقت كانت الحكومة تبيع فيه ⁠الذهب لدعم اقتصادها.

وأظهرت بيانات الجمارك أن فنزويلا لم ‌تصدر ذهبا إلى ‍سويسرا منذ عام 2017 ‍عندما فُرضت عقوبات الاتحاد ‍الأوروبي إلى عام 2025.

وألقت قوات خاصة أميركية القبض على مادورو خلال هجوم على كراكاس في الثالث من يناير (​كانون الثاني)، ويواجه اتهامات في محكمة في نيويورك بما في ⁠ذلك الاتجار بالمخدرات والإرهاب المرتبط بالمخدرات. وأمرت سويسرا أمس الاثنين بتجميد الأصول التي يمتلكها مادورو و36 من شركائه في البلاد لكنها لم تقدم أي معلومات عن القيمة المحتملة لهذه الأصول أو مصدر هذه الأموال.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت هناك أي صلة بين هذه ‌الأصول والذهب المنقول من البنك المركزي.


قمة «أولوية ميامي» تعود في مارس لرسم خريطة طريق التدفقات العالمية

خلال مشاركة ترمب في نسخة قمة «أولوية ميامي» العام الماضي (مبادرة مستقبل الاستثمار)
خلال مشاركة ترمب في نسخة قمة «أولوية ميامي» العام الماضي (مبادرة مستقبل الاستثمار)
TT

قمة «أولوية ميامي» تعود في مارس لرسم خريطة طريق التدفقات العالمية

خلال مشاركة ترمب في نسخة قمة «أولوية ميامي» العام الماضي (مبادرة مستقبل الاستثمار)
خلال مشاركة ترمب في نسخة قمة «أولوية ميامي» العام الماضي (مبادرة مستقبل الاستثمار)

أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، يوم الثلاثاء، عودة قمة «أولوية ميامي» في نسختها الرابعة، والتي ستُعقَد خلال الفترة من 25 إلى 27 مارس (آذار) 2026، تحت شعار «رأس المال في حركة (Capital in Motion)».

وتهدف القمة إلى الإجابة عن سؤال محوري يواجه قادة العالم: كيف يمكن لرأس المال أن يتحرك ويتكيف ويقود في ظل عالم سريع التجزؤ.

وستجمع القمة نخبة من صُناع السياسات والمستثمرين والمبتكرين لبحث كيفية تسخير التكنولوجيا والسياسات لفتح آفاق نمو مستدام وشامل، مع وضع منطقة الأميركيتين في قلب التحول العالمي. وتؤكد هذه النسخة دور ميامي الفريد كجسر استراتيجي بين شمال وجنوب أميركا وبوابة للأسواق العالمية.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد شارك في نسخة العام الماضي بكلمة افتتاحية قال فيها إن «المملكة العربية السعودية بلد عظيم ويتمتع بقيادة عظيمة».

وقال رئيس اللجنة التنفيذية والرئيس التنفيذي المكلف للمؤسسة، ريتشارد أتياس: «ميامي ليست مجرد موقع، بل هي إشارة؛ ففي اللحظة التي تجري فيها إعادة تخصيص وتسعير وتصور رأس المال، ستتجاوز قمة ميامي لغة الحوار إلى لغة العمل، لصياغة شراكات واستراتيجيات وقرارات مؤثرة».

أبرز ملامح القمة

تجمّع القادة والرؤساء التنفيذيون لمناقشة نشر رأس المال والتقنيات الناشئة. كما تُعقَد جلسات مغلقة للتأثير في أولويات الاستثمار الفعلي ونتائجه.

وتوازياً، سيجري إطلاق أبحاث حصرية جرى تطويرها بالتعاون مع شركاء عالميين.

وتمثل قمة «أولوية ميامي 2026» الفصل الأول في عام محوري للمؤسسة، يقود نحو الحدث الأضخم، وهو النسخة العاشرة من «مبادرة مستقبل الاستثمار» المقرَّرة في الرياض، نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2026، مما يعزز مكانة المؤسسة كمنصة عالمية أولى يلتقي فيها الاستثمار والابتكار لصنع المستقبل.