ترامب يشيد بـ«حماس» المحتجين ضده.. ويعدها حقاً ديمقراطياً

تصريحاته الجديدة أقرب إلى المصالحة.. ووعد بأن يكون رئيساً للجميع

مظاهرة بكاليفورنيا في وسط طريق سريع أوقفت حركة السير (رويترز)
مظاهرة بكاليفورنيا في وسط طريق سريع أوقفت حركة السير (رويترز)
TT

ترامب يشيد بـ«حماس» المحتجين ضده.. ويعدها حقاً ديمقراطياً

مظاهرة بكاليفورنيا في وسط طريق سريع أوقفت حركة السير (رويترز)
مظاهرة بكاليفورنيا في وسط طريق سريع أوقفت حركة السير (رويترز)

أشاد الرئيس الأميركي المنتخب «بحماسة» المحتجين ضده، معتبرا ما يقومون به حقا ديمقراطيا مشروعا ويعكس اهتمامهم بما يجري من أمور سياسية في بلدهم، وذلك بعد اندلاع حالة من الغضب في عدد من مدن أميركية كبرى كميامي ولوس أنجليس ونيويورك.
وفي تعليق على «تويتر» قال: «تروق لي حقيقة أن مجموعات صغيرة من المحتجين الليلة الماضية كان لديهم الحماس من أجل بلدنا العظيم. سنتلاقى جميعا ونكون فخورين».
جاءت هذه التصريحات للرئيس المنتخب بعد أن شجب في البداية الأميركيين الذين يحتجون على انتخابه قائلا إنهم يتحركون بناء على «تحريض» لكنه عدل وأشاد بهم.
وحمل المتظاهرون قرب قوس النصر في «واشنطن سكوير»، وهو مكان تتجمع فيه كل الحركات المدنية منذ ستينات القرن الماضي، لافتات كتبوا عليها «جدارك لن يعوق مسيرتنا»، في إشارة إلى الجدار الذي وعد ملياردير العقارات ببنائه على الحدود مع المكسيك، و«الحب يغلب الكراهية».
وقالت الشرطة الأميركية إن شخصا أصيب بالرصاص خلال مظاهرة في بورتلاند، أمس السبت، لدى عبور المحتجين جسر موريسون.
وأضافت الشرطة في بيان أن رجلا خرج من سيارة على الجسر حيث واجه أحد المحتجين ثم أطلق عليه الرصاص. وتابعت أن المصاب نقل إلى المستشفى للعلاج من جروح لا تعرض حياته للخطر. وقالت الشرطة إن المشتبه به ما زال مطلق السراح. وقالت عبر «تويتر»: «على الجميع مغادرة المنطقة على الفور»، وطلبوا من أي شهود التقدم بإفاداتهم.
تعليقات ترامب على «تويتر» مؤشر آخر على التغيير في موقفه. وبعد فوزه انتهج أسلوبا أكثر ميلا للمصالحة مما كان عليه خلال حملته الانتخابية ووعد بأن يكون رئيسا لكل الأميركيين.
وتجمع أكثر من 1200 شخص في نيويورك في الحديقة داعين إلى الدفاع عن الحقوق والحريات احتجاجا على سياسات الرئيس المنتخب دونالد ترامب. ولوح البعض بالعلم المكسيكي، في حين حمل آخرون صورا لهيلاري كلينتون، في مسيرة سلمية شارك فيها أطفال. وردد الحشد: «هذا ليس رئيسنا! هذا ليس رئيسنا!».
وقالت كيم باير (41 عاما) لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن هنا لدعم الشعب الذي قام ترامب بشتمه، لكي نظهر لأولادنا أن لدينا كلمة نقولها، ومن أجل الدفاع عن حقوق الإنسان». وأضافت: «لم أكن خائفة في حياتي إلى هذا الحد».
وقالت جايمي، المشاركة بالمسيرة في «واشنطن سكوير»، إنها تريد «بعث رسالة حب إلى من يشعرون بالتهديد ومن يخشون من أن يكونوا مستهدفين، وإلى المهاجرين والأقليات (...)». وأضافت: «أنا لست هنا لتفنيد (نتيجة) الانتخابات، لأنه لا يوجد دلائل على (حصول) غش أو تزوير»، لكنها أوضحت أن هناك حالة «من عدم اليقين، ونحن في حاجة إلى رسالة حب».
وتحدث فرع قناة «إيه بي سي» المحلي عن تجمع 4000 شخص، فيما سار آخرون إلى ساحة «يونيون سكوير» عبر وسط المدينة مع استمرار توافد آخرين إلى محيط برج ترامب. كما أعلنت شرطة نيويورك توقيف 11 شخصا ابتداء من ليلة الجمعة، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز».
قالت كيم باير (41 عاما): «نحن هنا لدعم كل الذين أهانهم ترامب، ولنثبت لأطفالنا أن لنا صوتا، وللدفاع عن حقوق الإنسان».
كذلك تجمع نحو ألف متظاهر في مسيرة عفوية على جادة بيسكاين في ميامي رافعين لافتات ضد العنصرية وضد ترحيل المهاجرين خلافا للقانون. وفي مظاهرة صغيرة بكاليفورنيا نفذت أكثر من 20 امرأة عرضا احتجاجيا وجيزا في وسط طريق سريع إلى جنوب لوس أنجليس الجمعة ما أدى إلى توقف حركة السير. وحمل عدد منهن لافتة تقول: «وحدة» فيما سرن على الطريق الواسع في كوستا ميسا.
الجمعة قدرت شرطة أتلانتا عدد المشاركين في أكبر تجمع تشهده المدينة ضد ترامب بأكثر من ألف شخص، بحسب قناة «دبليو إس بي» المحلية. وفي فيلادلفيا تجمع نحو 250 شخصا بحسب فرع قناة «إيه بي سي» المحلي.
وإلى الشمال في بوسطن توافد أكثر من ألف شخص بعد الظهر من أجل «مسيرة حب». كما جرت مظاهرات في ديترويت (ميتشيغان) ودالاس (تكساس) وممفيس (تينيسي) وأورلاندو (فلوريدا) ورالي (كارولاينا الشمالية). وخرج الآلاف إلى شوارع ميامي وأتلانتا وفيلادلفيا ونيويورك وسان فرانسيسكو وكذلك في بورتلاند بولاية أوريغون.
وفي الليلة الماضية كان محتجون في بورتلاند ألقوا بمقذوفات على أفراد الشرطة المجهزين بأدوات مكافحة الشغب الذين ردوا برش رذاذ الفلفل وقنابل الصوت. وفي إحدى المراحل دفع أفراد الشرطة المحتجين بعيدا وألقوا فيما يبدو القبض على شخص واحد على الأقل، وفقا لتغطية مؤسسة محلية تابعة لشبكة «إن بي سي». وفي وقت سابق من الليل سار بضعة آلاف في وسط ميامي وسد المئات طريقا سريعا وأوقفوا المرور في الاتجاهين.
وقبضت شرطة بورتلاند على 26 شخصا على الأقل يوم الخميس بعد أن ألقى محتجون أشياء مما ألحق أضرارا بسيارات جديدة في معرض للسيارات وبعدد من المباني.
وفي لوس أنجليس قبضت الشرطة مساء الخميس على نحو 185 شخصا لسدهم طرقا. وعولج أحد أفراد الشرطة في المستشفى بعد إصابته في الاحتجاج.
ويخشى المتظاهرون المناهضون لترامب من أن تكون فترة رئاسته، المقررة أن تبدأ في 20 يناير (كانون الثاني)، نذيرا بتعديات على الحقوق المدنية وحقوق الإنسان.
وأشادت جماعات عنصرية متطرفة مثل (كو كلوكس كلان) بانتخاب ترامب، وقالت جماعات للحقوق المدنية إن هناك زيادة في الهجمات على الأقليات بعد إعلان فوز ترامب. لكن رفض ترامب تأييد (كو كلوكس كلان) له. وكان معظم المشاركين في الاحتجاجات التي شملت العاصمة واشنطن من الشبان وطلاب الجامعات.
قال منظمون إنهم يأملون في مواصلة قوة الدفع التي اكتسبوها على مدى الليالي السابقة. وأعلن منظمون في نيويورك في تدوينة على «فيسبوك» عن مظاهرة ومسيرة في ساحة يونيون سكوير: «حان الوقت لنا باعتبارنا حركة أن نتحد ونقاوم دونالد ترامب وما يريد أن يفعله بهذا البلد».
وحتى صباح أمس السبت أشار نحو مائة ألف شخص على «فيسبوك» إلى أنهم يعتزمون الحضور أو أنهم مهتمون بالمظاهرات في نيويورك وشيكاغو ولوس أنجليس، حيث أبلغ منظمون المحتجين أنهم لن يسمحوا بالعنف والتخريب.
والمظاهرات سلمية إلى حد كبير حتى الآن رغم أن محتجين في بورتلاند حطموا واجهات زجاجية لمتاجر وألحقوا أضرارا بالسيارات أثناء اشتباكهم مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وطلقات مطاطية لتفريق الحشود.



تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.