ميسي ينتقد أداء «التانغو» ويؤكد أن إنقاذ المنتخب لا يتوقف عليه وحده

البرازيل تلقن الأرجنتين درسًا وتخطو بثبات نحو نهائيات المونديال الروسي

أفراح برازيلية (أ.ف.ب)  -  أحزان ميسي (أ.ف.ب)
أفراح برازيلية (أ.ف.ب) - أحزان ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي ينتقد أداء «التانغو» ويؤكد أن إنقاذ المنتخب لا يتوقف عليه وحده

أفراح برازيلية (أ.ف.ب)  -  أحزان ميسي (أ.ف.ب)
أفراح برازيلية (أ.ف.ب) - أحزان ميسي (أ.ف.ب)

لم يتردد نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي في انتقاد أداء منتخب بلاده، خلال المباراة التي خسرها أمام البرازيل صفر / 3، ضمن تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018، لكنه أكد على أنه لا يزال واثقًا في قدرة الفريق على التأهل للمونديال الروسي.
وقد خسر المنتخب الأرجنتيني صفر / 3 أمام مضيفه البرازيلي، في الجولة الحادية عشر من التصفيات، رغم عودة ميسي إلى تشكيلة الفريق بعدما غاب عن المباريات الثلاث الماضية للفريق في التصفيات بسبب الإصابة. ولكن عودة ميسي لم تنقذ الفريق من الهزيمة التي اعترف ميسي بأنها كان من الممكن أن تتفاقم، موضحًا: «قدمنا أداء سيئا، ولكن ما زالت الفرصة بأيدينا.. الآن، علينا أن ننتفض (...) رغم كل هذا الترنح الذي عانيناه، ما زلنا نستطيع التأهل».
وأضاف نجم برشلونة الإسباني: «علينا أن نعمل على الناحية الذهنية لأن هذا المنتخب يمتلك مجموعة متميزة من اللاعبين، ولكن عندما لا يكون أي لاعب في تركيزه، يصبح الأداء سيئًا.. علينا التفكير بإيجابية لتغيير هذا الوضع المذري الذي نعاني منه، علينا أن نحسن أداءنا، وندرك ونثق في قدرتنا على الخروج من هذا الموقف الصعب». وتابع ميسي: «تعرضنا لمواقف صعبة أخيرًا (...) الأمر لا يتوقف على لاعب بعينه، فيجب أن يكون الفريق كله جيدا، وأن يقدم أداء جيدا»، في رد واضح على التوقعات التي سبقت المباراة بأنه يستطيع انتشال الفريق من كبوته بعدما خسر الفريق أمام باراغواي، وتعادل في مباراتين أخريين، عندما غاب ميسي عن صفوف الفريق في المباريات الثلاث التي سبقت لقاء البرازيل.
وعن الهزيمة الثقيلة أمام البرازيل، اعترف النجم الأرجنتيني: «لم نتوقع هذه النتيجة. كنا نعلم أنها مباراة صعبة ومعقدة، ولكننا توقعنا أقل من هذا. كانت المباراة متكافئة حتى جاء الهدف الأول. وبعد الهدف الثاني، أصبح الموقف معقدا للغاية»، مضيفا: «خضنا المباراة بعد تعرضنا لبعض اللطمات والنتائج السلبية.. صدمتنا هذه النتيجة، ووضعتنا في فترة عصيبة». وطالب ميسي بـ«نسيان هذه المباراة»، والتركيز في لقاء المنتخب الكولومبي، الثلاثاء المقبل، في الجولة الثانية عشرة من التصفيات.
من جهته أكد المدرب تيتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم، على سعادته البالغة بالفوز الكبير 3 / صفر لفريقه على المنتخب الأرجنتيني القوي، موضحا أن الانتصارات الخمسة المتتالية التي حققها مع الفريق أكبر مما توقع تحقيقه في بداية مسيرته مع راقصي السامبا. وقال تيتي، المدير الفني السابق لفريق كورينثيانز البرازيلي: «لم أتخيل هذا»، في إشارة إلى الانتصارات الخمسة التي حققها مع الفريق، ليتقدم من المركز السادس في جدول التصفيات الذي كان يشغله عندما تولى تيتي تدريب الفريق، إلى صدارة جدول التصفيات حاليا، ويتوج انتصاراته المتتالية تحت قيادة تيتي بالفوز الثمين للغاية على المنتخب الأرجنتيني الذي استعاد إلى صفوفه اللاعب المتألق ميسي الذي لم يستطع إنقاذ الفريق من الهزيمة.
وأوضح تيتي أن الهدف الأول الذي سجله فيليب كوتينيو كان نتيجة لسيطرة الفريق على وسط الملعب في بداية المباراة، مشيرا إلى أن هذا الهدف أجبر المنتخب الأرجنتيني على فتح المباراة. وعلى عكس المباريات الأخرى، لم يستحوذ المنتخب البرازيلي كثيرا على الكرة، ولم يفرض سيطرته التامة على مجريات اللعب، لكنه أجاد استغلال الهجمات المرتدة السريعة. كما تألق نيمار دا سيلفا في المباراة بشكل رائع، وأزعج دفاع الأرجنتين بشكل مستمر، ليقود الفريق البرازيلي إلى الفوز الثمين على التانغو، رغم وجود ميسي زميله في برشلونة. وقال تيتي إن البداية التي قدمها مع المنتخب البرازيلي «أكبر مما تخيلت»، موضحا أن «الفضل الأكبر يعود للاعبين».
* أوروغواي ـ الإكوادور
قطع منتخب أوروغواي خطوة جديدة على طريق التأهل لبطولة كأس العالم 2018، بتغلبه على ضيفه الإكوادوري في الجولة الحادية عشرة من تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال، وأنهى الشوط الأول لصالحه بهدفين سجلهما سيباستيان كواتيس ودييغو رولان، في الدقيقتين 13 والأولى من الوقت بدل من الضائع لهذا الشوط، مقابل هدف سجله فيليبي كايسيدو في الدقيقة 44. وفي الشوط الثاني، لم يختلف الحال كثيرا، ولكن الفريقين فشلا في هز الشباك، لينتهي اللقاء بفوز منتخب أوروغواي 2 / 1.
* فنزويلا ـ بوليفيا
سجل جوزيف مارتينيز 3 أهداف (هاتريك)، ليقود المنتخب الفنزويلي إلى انتصاره الأول في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018، باكتساح ضيفه البوليفي 5 / صفر، ويرفع رصيده إلى 5 نقاط غادر بها قاع جدول التصفيات، وتقدم إلى المركز التاسع قبل الأخير، تاركا القاع للمنتخب البوليفي الذي تجمد رصيده عند 4 نقاط. ووجه المنتخب الفنزويلي صفعة جديدة للمنتخب البوليفي الذي تعرض أخيرا لصدمة كبيرة، بخصم 4 نقاط من رصيده حصل عليها من التعادل مع تشيلي والفوز على بيرو، قبل احتساب المباراتين لصالح تشيلي وبيرو بسبب إشراك المنتخب البوليفي للاعب موقوف.
* كولومبيا ـ تشيلي
سقط المنتخب الكولومبي لكرة القدم في فخ التعادل السلبي مع ضيفه منتخب تشيلي، في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018. ورفع المنتخب الكولومبي رصيده إلى 18 نقطة، لينفرد بالمركز الثالث بفارق نقطتين خلف أوروغواي، وبفارق نقطة واحدة أمام منتخبي الإكوادور وتشيلي. فعلى استاد «متروبوليتانو»، بمدينة بارانكيا، انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، بعد أداء فاتر من الفريقين غابت فيه الخطورة على المرميين، إلا من هجمات نادرة للفريقين.
ورغم تحسن الأداء في الشوط الثاني، وتكثيف الهجوم من قبل المنتخب الكولومبي، ظل التعادل السلبي قائما بين الفريقين حتى نهاية المباراة. وهذا التعادل هو الثالث على التوالي بين الفريقين في تصفيات بطولات كأس العالم، حيث كان الفريقان قد تعادلا 3 / 3 إيابا في تصفيات مونديال 2014، كما تعادلا 1 / 1 في دور الذهاب بالتصفيات الحالية. وفشل المنتخب الكولومبي في تحقيق الفوز على نظيره التشيلي للمباراة الرابعة على التوالي، حيث سبق لمنتخب تشيلي أيضًا التغلب على كولومبيا 2 / صفر في المربع الذهبي لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا)، في نسختها المئوية منتصف العام الحالي.
* بيرو ـ باراغواي
قلب منتخب بيرو تأخره بهدف نظيف في الشوط الأول إلى فوز كبير 4 / 1 على مضيفه منتخب باراغواي. وعزز المنتخب البيروفي آماله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمونديال، أو على الأقل على المركز الخامس في التصفيات الحالية الذي يخوض صاحبه دورا فاصلا أمام بطل اتحاد أوقيانوسية. ورفع المنتخب البيروفي رصيده إلى 14 نقطة، لكنه ظل في المركز الثامن، مقلصا الفارق مع باراغواي إلى نقطة واحدة، ومع تشيلي صاحب المركز الخامس إلى 3 نقاط. وأنهى منتخب باراغواي الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف، سجله كريستيان ريفيريوس في الدقيقة التاسعة. وقلب المنتخب البيروفي الطاولة على مضيفه في الشوط الثاني، وسجل 4 أهداف، أحرزها كريستيان راموس وإديسون فلوريس وكريستيان كويفا، وإدجار بينيتيز نجم باراغواي عن طريق الخطأ في مرمى فريقه، في الدقائق 48 و71 و78 و84.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.