ساوثغيت يطالب لاعبيه بتقليد غاسكوين في ضحكاته وليس في انفعالاته

مدرب إنجلترا المؤقت يرى أن الهدوء مفتاح الفوز على اسكوتلندا

ساوثغيت يطالب لاعبيه بتقليد غاسكوين في ضحكاته وليس في انفعالاته
TT

ساوثغيت يطالب لاعبيه بتقليد غاسكوين في ضحكاته وليس في انفعالاته

ساوثغيت يطالب لاعبيه بتقليد غاسكوين في ضحكاته وليس في انفعالاته

في الوقت الذي يتطلع غاريث ساوثغيت قدمًا باتجاه المباراة المرتقبة لإنجلترا أمام اسكوتلندا، ويشدد على نحو متكرر على أهمية ممارسة لاعبي المنتخب «الانضباط الانفعالي» في مثل هذه المباريات، يعود بذاكرته إلى بطولة «يورو 96».
في تلك الفترة، كانت تمر أيام يشعر خلالها أقران بول غاسكوين في الفريق بأنهم يحملون على عاتقهم واجبا جماعيًا لأن يعاونوا في «تهدئته»، وهو اللفظ الذي اختاره ساوثغيت بحرص، أو بصورة أكثر وضوحًا «إخراجه بعيدًا عن رؤوسنا ولو لساعتين»، ومن بين الخطط التي صاغها اللاعبون لتحقيق هذا الهدف إرساله في رحلة لصيد أسماك خلال فترة بعد الظهيرة برفقة الحارس ديفيد سيمان، لإدراكهم جيدًا أن الموقف الوحيد الذي يمكن أن يبقى خلاله أمهر لاعبي إنجلترا ساكنًا عندما يمسك بيديه صنارة صيد.
أما خلال يوم مباراة إنجلترا واسكوتلندا ذاته، كان هذا الأمر في حكم المستحيل، وبلغ غاسكوين، الذي كان يشارك في صفوف فريق رينجرز الاسكوتلندي آنذاك، درجة من التوتر أثارت قلق أقرانه بشدة. وعن هذا، قال ساوثغيت مستعرضًا ذكرياته عن المباراة وقد بدا الحنين واضحًا في نبرة صوته: «لست واثقا من أنه كان من النوع الذي يمارس الانضباط الانفعالي. وعليه، صنع له بريان روبسون صنارة سمك، لكنها لم تكن حقيقية وإنما صنعها من بعض الأغراض التي وجدها بين الأدوات الطبية. وبالفعل، جلس غاسكوين بجانب حوض ماء كبير داخل غرفة تبديل الملابس في استاد ويمبلي، ممسكًا بصنارة الصيد ومتظاهرًا بأنه يصطاد؛ لأن تلك كانت الطريقة الوحيدة لجعله يسترخي».
وأردف ساوثغيت: «الله وحده يعلم ما الذي كان يصطاده حقًا، لكن من المفترض أنه كان يحاول الوصول إلى أي شيء يطفو أمامه داخل الحوض؛ الأمر الذي ربما كان ممتعًا قبل المباراة عما بعدها. في الواقع، إنه أمر مضحك، لكن هذا الأمر الغريب ظل قائمًا طوال فترة وجود غاسكوين في الجوار».
الواضح أن هذه الحيلة حققت هدفها المنشود بالفعل، بالنظر إلى الدور الذي اضطلع به غاسكوين في فوز إنجلترا بهدفين دون مقابل أمام اسكوتلندا، خصوصا إسهامه المتميز في الهدف الذي سجله آندي غورام وفاز فيما بعد بلقب أفضل هدف خلال القرن عبر استفتاء تلفزيوني. وجاء احتفال غاسكوين بالفوز لافتًا، ذلك أنه استلقى على ظهره على الأرض بينما احتشد حوله زملاؤه ليصبوا مشروبًا في فمه، في واحدة من أكثر احتفالات لاعبي المنتخب جنونًا.
وبناءً على طلب من ساوثغيت، يظهر هذا الهدف بوضوح خلال مقطع فيديو جمعه اتحاد كرة القدم من أجل لاعبي المنتخب الإنجليزي قبل مباراة اليوم التي تأتي في إطار لقاءات التأهل لبطولة كأس العالم، والتي يحرص المدرب المؤقت للمنتخب على أن يدرك لاعبوه أهميتها في خضم العداء الرياضي التقليدي بين الجانبين.
ومن بين المواقف التي لا تزال حية في ذهن ساوثغيت، أن الجماهير في استاد ويمبلي تعالت أصواتها بالهتافات احتفالاً بالهدف الذي سجله باتريك كلايفرت خلال مباراة إنجلترا وهولندا التي انتهت بفوز الأولى أربعة أهداف مقابل هدف واحد، وذلك في المباراة التالية للفوز أمام اسكوتلندا في إطار بطولة «يورو 1996»؛ لأن ذلك يعني تأهل الهولنديون على حساب اسكوتلندا بفارق الأهداف. ويحوي الفيديو الذي أنتجه اتحاد الكرة أروع لحظات المنتخب الإنجليزي في مواجهة غريمه الاسكوتلندي على امتداد فترة طويلة تعود إلى ثلاثينات القرن الماضي، مع تحيز واضح للجانب الإنجليزي؛ ما يعني أن اللاعبين لن يتلقوا درسًا في التاريخ حول الأداء المتميز الذي قدمه جيم باكستر خلال الغزو الاسكوتلندي الفتاك لويمبلي عام 1977.
والأمر الذي ربما يعلمه الكثيرون أن ساوثغيت لم يرافق اللاعبين الذين ذهبوا مع غاسكوين إلى ناد ليلي في هونغ كونغ، بعدما منحهم المدرب تيري فينابلز إجازة لمدة ليلة ليقضوها كيفما شاؤوا. وفي تلك الليلة، ظهرت صور للاعبين من المنتخب في حالة سكر شديدة. واليوم، يعترف الرجل الذي يوشك على أن يصبح مدرب المنتخب الإنجليزي لدوام كامل بأنه أوشك على الذهاب مع زملائه. وقال: «في تلك الليلة، قسم تيري الفريق. وترك يوغو إهيوغو ودينيس وايز وبيتر بيردسلي ولاعبين آخرين. وتحدثت إلى ستيوارت بيرس وأخبرته بأن (الرفاق سيسهرون بالخارج). وأجابني (لا تفعل ذلك، فمن خبرتي مع المنتخب الإنجليزي، عندما يخرج اللاعبون لتناول مشروب بالخارج، يمن دون وكأنهم لم يفعلوا ذلك قط طيلة حياتهم من قبل؛ لذا أنصحك بألا ترافقهم). وبالفعل، بقيت مع باقي الفريق. أحيانًا ينال المرء نصيحة ذهبية كتلك في الوقت المناسب».
وبعد عشرين عامًا على هذا اللقاء، بدت على ساوثغيت علامات الغضب بعض الشيء لدى القول إنه الآن بعد الأداء الذي قدمته إنجلترا خلال بطولة «يورو 2016» ومرور 18 عامًا منذ آخر مسابقة كبرى نافسنا بها اسكوتلندا، يبدو أن الجانبين لم تسبق لهما المواجهة أبدا عند نقطة أدنى في مسيرتهما عن النقطة الراهنة. وعن ذلك، أجاب ساوثغيت بأن: «التاريخ يرسم أحيانًا صورة أكثر وردية للماضي عما كان عليه حقًا. لقد مرت علينا بطولات فيما مضى أخفقنا في التأهل لها.
ومرت علينا بطولات ومباريات، تعرضنا خلالها لهزائم اعتبرت الأفدح من نوعها».
واستطرد بأنه: «كنت جالسًا مع جوردون تايلور، الرئيس التنفيذي لاتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين، السبت، وقال لي: (أتذكر عام 1950 عندما خسرنا أمام أميركا وكان الجميع يرددون الأمر ذاته حينذاك). ربما نحن الآن ننظر إلى الماضي من منظور مختلف، لكن لا أعتقد أن مباريات إنجلترا في الماضي كانت بالروعة ذاتها والتألق التي تصوره لنا ذكرياتنا».
تظل الحقيقة الثابتة هنا أن مباراة التأهل المقبلة أمام اسكوتلندا لا تملك إنجلترا رفاهية الخسارة فيها في ضوء الشهور القليلة المؤلمة التي عايشتها مؤخرًا. ورغم كل جهود ساوثغيت للتأكيد على أنه لا يعبأ بموقفه الشخصي فيما يتعلق بنتيجة المباراة، فإن الواقع يؤكد أن المواجهة أمام اسكوتلندا فرصة كبرى له كي يعزز موقفه وينال عرضًا بتدريب المنتخب على نحو دائم.
وحسبما أكد ساوثغيت، فإنه ينوي إخبار لاعبيه بأن: «ثمة فرصة أمامهم لصنع التاريخ وخوض مباراة ستبقى عالقة في أذهان الجماهير إلى الأبد لما تميزت به من أداء قوي. أود أن يصبحوا مدركين لهذا الأمر وأن يستغلوه على النحو الصائب الذي يعزز أداءهم داخل الملعب ولا يدفعهم نحو المبالغة في الانفعال».
وأضاف: «ينبغي لنا التحلي بالهدوء، لكن تظل الحقيقة أن هذه واحدة من أقدم المواجهات الكروية الدولية وثمة تاريخ مشترك ضخم بين الجانبين، وإذا كان اللاعبون لا يدركون هذا الأمر، رغم أنني على ثقة تامة من إدراكهم له، لقد عملنا هذا الأسبوع على غرس هذا الوعي في نفوسهم.
وسعيت من جانبي لجعل اللاعبين يدركون القيمة الحقيقية للقميص الذي يرتدونه».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.