ليفربول يسحق واتفورد ويعتلي الصدارة.. وديربي آرسنال وتوتنهام ينتهي بالتعادل

انتصار يونايتد على سوانزي يرفع الضغوط مؤقتًا عن مورينهو.. وكونتي يكيل المديح للاعبي تشيلسي

سيدو ماني نجم ليفربول يتابع تسديدته وهي في طريقها إلى مرمى واتفورد (إ.ب.أ)  -  بوغبا يحتفل بهدفه الرائع في مرمى سوانزي (أ.ف.ب)
سيدو ماني نجم ليفربول يتابع تسديدته وهي في طريقها إلى مرمى واتفورد (إ.ب.أ) - بوغبا يحتفل بهدفه الرائع في مرمى سوانزي (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يسحق واتفورد ويعتلي الصدارة.. وديربي آرسنال وتوتنهام ينتهي بالتعادل

سيدو ماني نجم ليفربول يتابع تسديدته وهي في طريقها إلى مرمى واتفورد (إ.ب.أ)  -  بوغبا يحتفل بهدفه الرائع في مرمى سوانزي (أ.ف.ب)
سيدو ماني نجم ليفربول يتابع تسديدته وهي في طريقها إلى مرمى واتفورد (إ.ب.أ) - بوغبا يحتفل بهدفه الرائع في مرمى سوانزي (أ.ف.ب)

التهم ليفربول ضيفه واتفورد 6 - 1 واعتلى صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم أمس في المرحلة الحادية عشرة، في حين انتهى ديربي شمال لندن بين آرسنال وتوتنهام 1 – 1، بينما تنفس مانشستر يونايتد الصعداء بانتصار على مضيفه سوانزي سيتي 3 - 1 رفع عنه بعض الضغوط.
في المباراة الأولى، سيطر ليفربول تمامًا على المجريات وحسم النتيجة في الشوط الأول بتسجيله ثلاثة أهداف عبر السنغالي ساديو ماني في الدقيقة (27) والبرازيلي فيليب كوتينيو (30) والألماني إيمري تشان (43)، قبل أن يضيف ثلاثية أخرى في الشوط الثاني بواسطة البرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقة (57) وماني أيضا (60) والهولندي جورجينيو فاينالدوم (90). وسجل الهولندي الآخر داريل يانمات هدف واتفورد في الدقيقة 75.
ورفع ليفربول رصيده إلى 26 نقطة، بفارق نقطة عن تشيلسي الذي كان ارتقى إلى المركز الأول مؤقتا مساء أول من أمس بفوزه الساحق على إيفرتون 5 - صفر، في حين تراجع مانشستر سيتي الذي تعادل أيضا مع ميدلسبره 1 – 1، إلى المركز الثالث وله 24 نقطة بفارق الأهداف أمام آرسنال، ويأتي توتنهام خامسا برصيد 21 نقطة.
وهي المباراة التاسعة على التوالي لليفربول من دون خسارة، حقق فيها 7 انتصارات مقابل تعادلين.
وفي المباراة الثانية، فشل آرسنال في انتزاع الصدارة باكتفائه بالتعادل 1 - 1 مع جاره توتنهام. وهي المرة الثانية على التوالي التي يهدر فيها آرسنال نقاطا على أرضه بعد سقوطه في فخ التعادل مع ميدلزبره صفر - صفر.
في المقابل، حافظ توتنهام على سجله خاليا من الهزائم في 11 مباراة في الدوري المحلي منذ مطلع الموسم الحالي، وهو الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن.
وغاب عن توتنهام لاعب وسطه المهاجم ديلي إيلي الذي كشف مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكتينيو أنه أصيب في ركبته خلال التمارين السبت الماضي وسيغيب عدة أسابيع عن الملاعب.
في المقابل، عاد إلى صفوف توتنهام هدافه هاري كين بعد غياب استغرق 7 أسابيع بداعي الإصابة.
وكان توتنهام الطرف الأفضل في الدقائق العشرين الأولى، لكن من دون خطورة تذكر قبل أن يدخل آرسنال أجواء المباراة تدريجيا وينجح في افتتاح التسجيل في أواخر الشوط الأول إثر ركلة حرة نفذها الألماني مسعود أوزيل وحولها كيفن فيمر خطأ في مرمى فريقه خادعا الحارس الفرنسي هوغو لوريس.
وفي الشوط الثاني تحسن أداء توتنهام، وحصل على ركلة جزاء إثر عرقلة موسى ديمبلي داخل المنطقة، فانبرى لها كين بنجاح في الدقيقة (50).
وشهدت المباراة كرا وفرا بعد هدف التعادل من دون أن ينجح أي من الفريقين في حسم الأمور في مصلحته ليكتفيا بنقطة واحدة لكل منهما.
وعلى ملعب سوانزي انتفض مانشستر يونايتد وحقق انتصارا سهلا على مضيفه بثلاثية للفرنسي بول بوغبا في الدقيقة (15) والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش في الدقيقتين (21 و33) مقابل هدف للهولندي مايك فان در هورن في الدقيقة (69).
ويأتي فوز مانشستر بعد نتائج سيئة محليا وأوروبيا، وآخرها الخسارة أمام فنار بخشة التركي 1 - 2 الخميس الماضي في «يوروبا ليغ».
وحسم يونايتد انتصاره في شوط اللقاء الأول الذي سجل فيه الثلاثية ليخفف من الضغوط الواقعة على مديره الفني البرتغالي جوزيه مورينهو.
ورفع مانشستر يونايتد، بانتصاره الأول في آخر 5 مباريات خاضها بالمسابقة، رصيده إلى 18 نقطة ليتقدم إلى المركز السادس بفارق الأهداف فقط أمام إيفرتون. وتجمد رصيد سوانزي سيتي عند 5 نقاط ليظل في المركز التاسع عشر قبل الأخير بفارق الأهداف فقط أمام سندرلاند.
على جانب آخر، كال أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي المديح لانتصار فريقه الساحق 5 - صفر على إيفرتون، ووصفه بأنه «رائع»؛ حيث جاء بأداء مذهل يوحي بأنه سيكون مرشحا قويا لاستعادة اللقب.
ومنذ الهزيمة أمام ليفربول وآرسنال في مباراتين متتاليتين في سبتمبر (أيلول)، وهما نتيجتان أثارتا تساؤلات حول منصب كونتي، سجل بطل الموسم قبل الماضي 16 هدفا دون رد في فوزه بخمس مباريات متتالية في الدوري.
لكن الأسلوب الذي انتصر به على فريق يمتلك طموحا في إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار، هو بالتحديد ما أسعد كونتي بعدما أظهر ثلاثي المقدمة إيدن هازار ودييغو كوستا وبيدرو، أنه الأكثر خطورة في أي خط هجوم بالدوري.
وقال المدرب الإيطالي: «لعب فريقي كرة قدم جيدة بتماسك جيد. كان الأداء رائعا. من المحبط التوقف بسبب المباريات الدولية».
وتردد كونتي في تحديد لاعبين بأعينهم في أداء جماعي حقيقي، لكن عند سؤاله حول هازار - الذي سجل هدفين في عرض منحه جائزة أفضل لاعب في المباراة - قال إن اللاعب البلجيكي العائد للتألق فعل كل شيء طلبه منه.
وقال كونتي: «لعب إيدن هازار مباراة مثيرة للإعجاب. كلنا نعرف أنه لاعب موهوب. أرى أنه يفعل الكثير للفريق، ويشعر زملاؤه بسعادة بالغة لذلك. يجب أن يستمر.. يظهر موهبته في كل مباراة».
وأضاف: «المنافسة على القمة أمر مهم للثقة. يجب أن نستمر لأن مباراة إيفرتون الآن في الماضي».
كما شعر كونتي بالسعادة بأداء ماركوس ألونسو الذي سجل هدفه الأول مع تشيلسي منذ انتقاله مقابل 23 مليون جنيه إسترليني (28.8 مليون دولار) من فيورينتينا.
ومضى المدرب الإيطالي قائلا: «لم يكن من السهل على ألونسو الانتقال لإنجلترا وتغيير بطولة الدوري.. لذا أنا سعيد للغاية من أجله». ووصف هازار الفوز الكبير بأنه «لا يصدق». وقال اللاعب البلجيكي: «سجلنا 5 أهداف جميلة، وكان بوسعنا إحراز المزيد. أستمتع بأدائي.. نلعب جيدا، ونصنع كثيرا من الفرص، ونسجل كثيرا من الأهداف». وكان رونالد كومان مدرب إيفرتون، الذي لم يخسر فريقه هذا الموسم سوى بفارق هدف واحد قبل هذه المباراة، أمينا في تقييم المباراة، وقال: «لا يهم ما الطريقة التي لعبنا بها. تشيلسي أظهر لنا كيفية الضغط واللعب. الفارق كان كبيرا للغاية بين تشيلسي وإيفرتون».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.