صراع ثلاثي على الانفراد بصدارة الدوري الإنجليزي بين سيتي وآرسنال وليفربول

ريـال مدريد يسعى لمواصلة التربع على قمة الدوري الإسباني.. وإشبيلية وبرشلونة مستمران في المطاردة

ويلكوت تألق مع آرسنال مؤخرًا (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لتعزيز صدارته (رويترز) - جوردان هندرسون قائد ليفربول (رويترز)
ويلكوت تألق مع آرسنال مؤخرًا (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لتعزيز صدارته (رويترز) - جوردان هندرسون قائد ليفربول (رويترز)
TT

صراع ثلاثي على الانفراد بصدارة الدوري الإنجليزي بين سيتي وآرسنال وليفربول

ويلكوت تألق مع آرسنال مؤخرًا (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لتعزيز صدارته (رويترز) - جوردان هندرسون قائد ليفربول (رويترز)
ويلكوت تألق مع آرسنال مؤخرًا (رويترز) - مانشستر سيتي يتطلع لتعزيز صدارته (رويترز) - جوردان هندرسون قائد ليفربول (رويترز)

يخوض مانشستر سيتي مواجهة مضيفه وست بروميتش البيون، اليوم، في المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، باحثا عن نسيان هفوات متلاحقة في فصل الخريف كلفته محليا وأوروبيا. ومع قدوم مدربه الجديد الإسباني جوسيب غوارديولا، حقق مانشستر سيتي بداية نارية في الدوري الإنجليزي، ففاز في مبارياته الست الأولى، من بينها دربي مدينة مانشستر وتصدر بفارق مريح، لكن سحر غوارديولا انقلب عليه فخسر على أرض توتنهام صفر – 2، ثم تعادل مع ضيفيه ايفرتون وساوثهامبتون 1 - 1. وما زاد الطين بلة خسارة الفريق الأزرق أمام غريمه يونايتد الأربعاء صفر - 1 في مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة، ليبحث الفريق المملوك إماراتيا عن فوزه الأول في سبع مباريات في مختلف المسابقات.
رغم كل ذلك، لا يزال سيتي يحتفظ بالصدارة بفارق الأهداف عن آرسنال وليفربول اللذين يلتقيان سندرلاند وكريستال بالاس على التوالي. وأمل ظهيره الفرنسي غايل كليشي أن يعود الفريق إلى سكة الانتصارات: «قدمنا كل شيء ولا ننال راهنا ما نستحق. لم نحرز النقاط مؤخرا، لكني متأكد من عودتها إذا لعبنا بطريقة مدمجة وكنا أكثر نجاعة أمام المرمى». ويستعد سيتي لمواجهة برشلونة الإسباني الأسبوع المقبل في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بعد سقوطه أمامه صفر - 4 الأسبوع الماضي. في المقابل، يمتاز وست بروميتش بسجل دفاعي أفضل من أمثال مانشستر يونايتد وليفربول، رغم حلوله في المركز الثالث عشر في الترتيب؛ إذ اهتزت شباك فريق المدرب طوني بوليس 10 مرات فقط. وقال بوليس الذي مدد عقده عاما إضافيا حتى 2018: «في كل مباراة هذا الموسم لم نكن متفرجين، وهذه إشادة لكل اللاعبين».
ويبحث مانشستر يونايتد عن انطلاقة جديدة بعد الفوز على سيتي في كأس الرابطة، عندما يستقبل بيرنلي الرابع عشر. ويعاني فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو كثيرا؛ إذ فاز مرة يتيمة في الدوري في آخر 6 مباريات، ليتراجع إلى المركز السابع بفارق 6 نقاط عن المتصدرين. وعانى يونايتد خسارة ساحقة أمام تشيلسي صفر - 4 المرحلة الماضية؛ ما دفع مورينهو إلى الاعتذار علنا من جمهور النادي الذي تعاقد مع المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش ولاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا، أغلى لاعب في العالم من يوفنتوس الإيطالي. بيد أن مدافعه لوك شاو قال: إن الفوز على سيتي بهدف الإسباني خوان ماتا قد يكون انعطافة في الموسم: «كان مهما جدا. قال غوارديولا أن المباراة بمثابة النهائي، ونحن شعرنا بذلك أيضا. كان فوزا معنويا كبيرا بعد النتائج المخيبة بالطبع، والآن نحتاج إلى سلسلة من الانتصارات».
وأضاف شاو: «بعد كل خسارة الكل سيتحدث بالسوء عن الفريق والمدرب. لكن نحن كمجموعة يجب أن نبقى متحدين، ونؤمن بالقدرة على تحقيق النتائج الإيجابية».
ويغيب عن يونايتد قلب الدفاع العاجي إريك بايي الذي تعرض لإصابة قوية في أربطة ركبته ستبعده شهرين عن الملاعب، فيما يحوم الشك حول مشاركة واين روني والفرنسي أنطوني مارسيال وكريس سمولينغ وماركوس راشفورد.
ومرة جديدة يحقق آرسنال بداية موسم جيدة؛ إذ فاز بست مباريات على التوالي قبل تعادله مع ميدلزبرة سلبا الجولة الماضية. وتابع: «المدفعجية» مشوارهم التصاعدي بالفوز على ريدينغ منتصف الأسبوع في كأس الرابطة، وستكون محطتهم التالية في افتتاح المرحلة على أرض سندرلاند متذيل الترتيب بنقطتين والوحيد الذي لم يذق بعد طعم الفوز. وقال لاعب وسطه اليكس اوكسلايد تشامبرلاين: «أعتقد أن نفسية الفريق جيدة. حتى عندما تعادلنا مع ميدلزبرة شعرنا كأننا فزنا في المباراة. هذا يظهر مدى تعطش الفريق للفوز. نشعر بالرغبة وأنه بمقدورنا الفوز في أي مباراة».
وتحدث مدرب الفريق الفرنسي ارسين فينغر عن الثنائي الجيد في قلب الدفاع، مواطنه لوران كوسييلني والألماني شكودران مصطفي القادم من فالنسيا الإسباني: «كوسيلني هو القائد ويحمل الشارة، لكن مصطفي يبدو أيضا وكأنه يتحمل أدوارا قيادية في الخلف. فوجئت كيف اندمج بسرعة مع الخط الخلفي، وشكل هذا الثنائي مع كوسيلني». وتابع فينغر: «مصطفي يركز بشكل كبير على المباريات، وهو لاعب ألماني نمطي. يريد أن يحقق النجاح في كل مباريات ويعبر عن ذلك في غرف الملابس».
ويزور آرسنال الأربعاء لودغوريتس البلغاري في دوري أبطال أوروبا بعد أن سحقه بسداسية الأسبوع الماضي وتصدر مجموعته بفارق الأهداف عن باريس سان جيرمان الفرنسي.
ويحل ليفربول الفائز خمس مرات في مبارياته الست الأخيرة، على كريستال بالاس الحادي عشر. وبعد تحقيقه فوزا صعبا على وست بروميتش 2 - 1 في الدوري السبت، قام الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول بتغيير تشكيلته بالكامل في كأس الرابطة حيث تخطى توتنهام 2 - 1. ليفربول الذي لم يخسر في آخر 10 مباريات ضمن مختلف المسابقات، دفع إلى الساحة لاعبي الوسط أوفيي إيجاريا وترينت الكسندر - أرنولد البالغين 18 عاما.
وبعد فوزه الساحق على يونايتد برباعية، يحل تشلسي الرابع على ساوثمبتون الثامن باحثا عن فوز رابع على التوالي ونسيان خروجه من كأس الرابطة أمام جاره وستهام في مباراة شهدت أعمال شغب. حامل اللقب ليستر سيتي ينتقل إلى العاصمة للحلول على توتنهام الخامس والباحث عن فوز أول بعد تعادلين. ويبتعد توتنهام نقطة فقط عن ثلاثي الصدارة؛ لذا توقع الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر معركة قوية على ملعب «وايت هارت لاين»: «سبيرز هو الفريق الوحيد من دون خسارة لأنه يملك تشكيلة قوية. يمكنهم تدوير فريقهم. كان توتنهام قريبا منا الموسم الماضي وسيتابع المنافسة على اللقب». ويستقبل توتنهام باير ليفركوزن الألماني في دوري الأبطال بعد تعادلهما سلبا الأسبوع الماضي، فيما يحل ليستر على كوبنهاغن الدنماركي بعد فوزه عليه 1 - صفر الأسبوع الماضي، باحثا عن متابعة مشواره الأول القاري؛ إذ حقق 3 انتصارات متتالية حتى الآن.

* الدوري الإسباني

يتطلع نادي ريال مدريد، متصدر الدوري الإسباني، إلى هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال مباراته أمام مضيفه ديبورتيفو ألافيس اليوم، في المرحلة العاشرة من المسابقة. وقدم رونالدو (31 عاما) بداية باهتة في الموسم الحالي مقارنة بالقدرات الهائلة التي يتمتع بها. وغاب رونالدو عن أول شهر من الموسم بسبب الإصابة في الركبة التي تعرض لها في نهائي يورو 2016. ومنذ ذلك الحين سجل هدفين فقط في سبع مباريات بالدوري الإسباني، في أسوأ بداية له منذ انضمامه للنادي الملكي قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي في 2009. وأوضحت محطة راديو «ماركا» أن «رونالدو قائد هائل لريال مدريد على مدار سبعة أعوام... لكن رغم ذلك، فإنه الآن بات عبئا أكثر منه قيمة داخل الملعب، إنه يبدو بطيئا، كسولا وغير سعيد». ومن جانبه، قال الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، إنه لا يشعر بالقلق إزاء عجز رونالدو عن تسجيل الأهداف، مضيفا: «عاجلا أم أجلا سيفعل ذلك». وتابع: «كلنا ندرك أن رونالدو سيعود قريبا للتسجيل ومساعدة الفريق، إنها مجرد مسألة وقت».
ولكن مباراة ألافيس لن تكون مجرد نزهة لرونالدو ورفاقه اليوم. وقال ماوريسيو بيليغرينو، مدرب ألافيس: «رونالدو لاعب رائع، ولا يوجد فريق يرتاح ويسترخي عندما يلعب أمامه». وقدم بيليغرينو بداية قوية مع فريق ألافيس الصاعد هذا الموسم لدوري الدرجة الأولى، حيث قاد الفريق لاحتلال المركز الثالث عشر، بعدما تعادل مع أتلتيكو مدريد وفاز على برشلونة. ويتطلع بيليغرينو لإعادة هيبته في الدوري الإسباني بعد ولاية غير ناجحة مع فالنسيا في 2012. ويفتقد بيليغرينو جهود لاعب وسطه ماركوس يورينتي، المعار من صفوف ريال مدريد، وبالتالي لا يحق له المشاركة وفقا لبنود العقد. كما يفتقد ريال مدريد جهود سيرجيو راموس، وكاسميرو، ولوكا مودريتش. واستعد الريال لرحلته إلى فيتوريا باكتساح ليونيسا المنافس بدوري الدرجة الثالثة 7 - 1 في كأس ملك إسبانيا، الأربعاء، وسط تألق لافت من جانب ألفارو موراتا وماركو أسينسيو، حيث سجل كل منهما هدفين.
ويتصدر ريال مدريد جدول ترتيب «الليغا» بفارق نقطة واحدة عن أقرب ملاحقيه إشبيلية الذي يخرج اليوم لملاقاة سبورتينغ خيخون المتعثر. وقال فيتولو، جناح إشبيلية «نحاول جاهدين ألا ننظر إلى جدول الترتيب، وأن نتعامل مع الأمور على أساس أسبوعي، دون التفكير في الفوز بالألقاب في هذه المرحلة».
ويتقاسم برشلونة وفياريال المركز الثالث بفارق نقطة واحدة عن إشبيلية. ومن المتوقع ألا يواجه برشلونة أي مشكلات خلال مباراته اليوم أمام غرناطة المتعثر، رغم قائمة الإصابات الطويلة، التي تضم جيرارد بيكيه، وجوردي ألبا، وأندرياس إنييستا. ويتطلع الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز اللذان يقتسمان صدارة قائمة هدافي الدوري الإسباني، لممارسة هوايتهما في تسجيل الأهداف في مواجهة خط الدفاع الضعيف لغرناطة، الذي استقبلت شباكه 23 هدفا حتى الآن.
وفي مباراة أخرى، اليوم، يلتقي أتلتيكو مدريد ضيفه ملقة، في محاولة لاستعادة التوازن بعد الهزيمة في الجولة الماضية بهدف نظيف أمام اشبيلية ليتراجع إلى المركز الخامس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.