مونديال الشباب.. منجم مواهب لا ينضب في تاريخ الكرة السعودية

«الأخضر الشاب» يشارك في كأس العالم 2017 للمرة الثامنة

جانب من أفراح لاعبي الأخضر السعودي بالتأهل لكأس العالم (واس)  -  سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)
جانب من أفراح لاعبي الأخضر السعودي بالتأهل لكأس العالم (واس) - سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مونديال الشباب.. منجم مواهب لا ينضب في تاريخ الكرة السعودية

جانب من أفراح لاعبي الأخضر السعودي بالتأهل لكأس العالم (واس)  -  سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)
جانب من أفراح لاعبي الأخضر السعودي بالتأهل لكأس العالم (واس) - سعد الشهري (تصوير: عيسى الدبيسي)

قبل أكثر من ثلاثين عاما من الآن نجح المنتخب السعودي للشباب في بلوغ كأس العالم تحت سن 19 عاما للمرة الأولى في تاريخه، وكان ذلك في النهائيات التي استضافتها ما يسمى سابقا بالاتحاد السوفياتي خلال عام 1985، لتتواصل بعد ذلك المشاركات السعودية في المونديال حتى بلغت سبع مشاركات سترتفع إلى الرقم ثمانية في العام المقبل.
ونجح يوم أول من أمس المنتخب السعودي للشباب في التأهل بصورة رسمية لمونديال كوريا الجنوبية الذي سيقام في عام 2017، وذلك بعد فوزه على منتخب العراق في ربع نهائي بطولة كأس آسيا (تحت 19 عاما) المقامة حاليا في العاصمة البحرينية المنامة.
وعاد الأخضر الشاب للمشاركات المونديالية بعد غيابه في النسخة الأخيرة 2013 التي أقيمت في تركيا، حيث كانت آخر مشاركاته في كولومبيا 2011 التي بلغ فيها المنتخب السعودي الذي كان يقوده المدرب الوطني خالد القروني لدور الـ16.
مشاركات الأخضر السعودي الشاب في كأس العالم يعني مزيدًا من المواهب التي ستشهدها سماء كرة القدم السعودية في الأعوام القليلة القادمة، وذلك كما جرت العادة عقب كل مشاركة سعودية في مونديال الشباب بدءا من النسخة الأولى التي وجد فيها قبل أكثر من ثلاثين عاما وحتى النسخة الأخيرة التي شهدت وجوده قبل خمسة أعوام من الآن.
وعقب كل نسخة يشارك فيها المنتخب السعودي للشباب تشهد كرة القدم السعودية ميلاد أسماء جديدة يكون لها شأن لمدة سنوات طويلة، كما حدث في مونديال 1985 الذي ودعه الأخضر في دور المجموعات والتي ضمت إلى جواره البرازيل وإسبانيا وآيرلندا، حيث برز فهد الهريفي وعبد الرحمن الرومي وعبد العزيز الرزقان وصالح المطلق ومحسين الجمعان ومساعد السويلم وحسين الحبشي وهذال الدوسري وباسم أبو داود.
وكان الأخضر قد لعب أمام إسبانيا وتعادل سلبا ثم فاز على آيرلندا بهدف نظيف قبل أن يخسر أمام البرازيل بهدف للاشيء وأشرف على تدريب الأخضر البرازيلي أوزفالدو جونيور.
أما في مونديال 1987 الذي أقيم في تشيلي فقد حضر الأخضر الشاب في المجموعة الرابعة إلى جوار ألمانيا الغربية التي خسر منها بثلاثية نظيفة ثم التقى ببلغاريا وخسر أيضا بهدفين نظيفين وأميركا التي تفوقت على الأخضر بهدف دون مقابل وودع البطولة من الدور الأول، إلا أن هناك الكثير من الأسماء ظلت حاضرة لسنوات طويلة يأتي في مقدمتها المدافع أحمد جميل، إضافة إلى خالد مسعد وزكي الصالح وعبد الرحمن التخيفي وعبد الرحمن الرومي وراشد الدكان وناصر الفهد، ودرب الأخضر حينها البرازيلي أوزفالدو.
تواصلت المشاركات السعودية في مونديال الشباب حيث كانت المرة الثالثة في نسخة 1989 التي استضافتها السعودية، وفيها حل الأخضر بالمجموعة الأولى إلى جوار البرتغال ونيجيريا وتشيكوسلوفاكيا، حيث برز في تلك النسخة سعود السمار ومساعد الطرير وفؤاد أنور وفهد المهلل وحمد الدبيخي ومنصور الموينع وسعود الحمالي وسعدون حمود وعبد الله صالح وخالد الرويحي رحمه الله ووليد المدوح، وأشرف على الأخضر المدرب البرازيلي افيلا روبيرتو.
وخسر الأخضر افتتاحية البطولة بثنائية أمام نيجيريا في لقاء حضره نحو 62 ألف متفرج وواصل الخسارة أمام تشيكوسلوفاكيا بهدف نظيف قبل أن ينهي مشواره في دور المجموعات بثلاثية نظيفة في الفائز باللقب المنتخب البرتغالي.
وفي المشاركة السعودية الرابعة التي كانت في مونديال 1993 الذي استضافته أستراليا، وحضر الأخضر الشاب في المجموعة الرابعة إلى جوار البرازيل والمكسيك والنرويج، حيث برز الحارس حسين الصادق وإلى جواره محمد شليه وخالد الرشيد وفهد الغشيان وعبيد الدوسري وخميس العويران وعبد الله سليمان.
وتعادل الأخضر في افتتاحية النهائيات مع البرازيل سلبا في لقاء شهير لا ينسى وواصل سلسلة تعادلاته أمام النرويج بذات النتيجة قبل أن يخسر أمام المكسيك بهدفين مقابل هدف ودرب المنتخب السعودي في تلك البطولة البرازيلي كابرال.
وفي عام 1999 شارك الأخضر الشاب في مونديال نيجيريا حيث حل في المجموعة الثالثة إلى جوار المكسيك وآيرلندا وأستراليا، وبرز في تلك النسخة الكثير من الأسماء يأتي في المقدمة الحارس مبروك زايد وأحمد البحري وصالح الصقري وبدر الحقباني.
وخسر الأخضر افتتاحية البطولة أمام أستراليا بهدف مقابل ثلاثة أهداف ثم ثنائية نظيفة من آيرلندا قبل أن ينهي مشواره أمام المكسيك بالتعادل الإيجابي وللمرة الأولى درب فيها الأخضر مدرب هولندا هو هامبرغ.
وفي الإمارات 2003 حضر الأخضر الشاب في المجموعة الخامسة إلى جوار آيرلندا التي خسر أمامها في الافتتاح بهدف مقابل هدفين وتعادل مع المكسيك بهدف لكل منهما وتعادل ثاني مماثل مع منتخب ساحل العاج، حيث برز في تلك النسخة عساف القرني وأسامة المولد ومحمد مسعد وأحمد عطيف وعبده عطيف وعبده حكمي وعبد اللطيف الغنام وناجي مجرشي وعيسى المحياني.
وأشرف على تدريب المنتخب السعودي الأرجنتيني دانيال روميو.
وفي المشاركة الأخيرة التي تعتبر هي الأبرز من بين المشاركات السعودية في مونديال الشباب قدم الأخضر الصغير الكثير من الأسماء التي ما زالت تساهم في تميز الكرة السعودية، حيث حضر الأخضر الشاب في المجموعة الرابعة في مونديال كولومبيا 2011 إلى جوار نيجيريا وكرواتيا وغواتيمالا ونجح في بلوغ دور الستة عشر بقيادة المدرب السعودي خالد القروني.
وفي المونديال الأخير برزت الكثير من الأسماء لا تزال على الساحة يأتي في مقدمتها فهد المولد وياسر الشهراني ومصطفي بصاص إضافة إلى الحارس عبد الله السديري وثنائي الدفاع محمد آل فتيل ومعتز هوساوي وكذلك صالح القميزي وعبد الله الحافظ وعبد الله عطيف وفواز القرني وفواز الخيبري وياسر الفهمي.
واستهل الأخضر مشواره بثنائية نظيفة في شباك كرواتيا وكرر انتصاره في الجولة الثانية بفوز ساحق بستة أهداف في شباك غواتيمالا قبل الخسارة بثنائية من نيجيريا ليتأهل المنتخب السعودي إلى دور الستة عشر ليلتقي بالبرازيل ويخسر بثلاثية نظيفة أمامها.
في العام القادم سيعلق السعوديون آمالهم على بروز أسماء جديدة في سماء كرة القدم حينما يتجه الأخضر الشاب للمشاركة في مونديال كوريا الجنوبية للمرة الثامنة في تاريخهم، وذلك تحت قيادة المدرب الوطني الشاب سعد الشهري الذي تمكن من قيادة الأخضر الصغير إلى هذا الإنجاز الكبير.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.