خالد صلوي: الثقة «البريطانية» أكبر رد على المشككين في الحكم السعودي

قال إنه يطمح في مزيد من «الديربي» بعد تألقه في موقعة الاتحاد والأهلي

خالد صلوي ({الشرق الأوسط})
خالد صلوي ({الشرق الأوسط})
TT

خالد صلوي: الثقة «البريطانية» أكبر رد على المشككين في الحكم السعودي

خالد صلوي ({الشرق الأوسط})
خالد صلوي ({الشرق الأوسط})

أكد الحكم السعودي خالد صلوي (درجة أولى) أنه يطمع في قيادة المزيد من الديربيات والمباريات الجماهيرية خلال المرحلة المقبلة، بعد نجاحه في قيادة مواجهة الديربي التي جمعت الأهلي والاتحاد في الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين. وقال صلوي في حواره لـ«الشرق الأوسط» إن البريطاني هاورد مدير دائرة التحكيم ويب زرع فيه الثقة بعد تكليفه بالمهمة، وأوضح أنه يتمنى إن ينظر الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى تقليل نصيب الحكام الأجانب في قيادة مباريات الدوري السعودي للمحترفين كون الحكم السعودي قادر وبقوة على قيادة أي مباراة وأنه يحتاج فقط إلى الثقة من بعض مسؤولي الأندية. وشدد صلوي على أن موضوع المجاملات في لجنة الحكام مرفوض تماما وقال إنه لا يعتقد إن عمر المهنا يمارس هذه الأساليب.
> بداية كيف تجد تفضيل الأندية السعودية للحكم الأجنبي في مبارياتها الحساسة والمهمة؟
- كل ناد له الحق الاستعانة بالحكام الأجانب وفق ما حدده الاتحاد السعودي لكرة القدم بواقع خمسة مباريات لكل ناد ونحن كحكام لا يهمنا ما تقرره الأندية ولكن ما يهمنا في المقام الأول أن يتقلص عدد الحكام مستقبلا في ظل المستوى الجيد الذي يقدمه الحكم السعودي الذي يسعى دائما لإثبات حضوره ووجوده، وأنا على ثقة كبيرة أن الحكم السعودي بحاجة إلى وقفة الجميع في ظل التألق والتطور الذي يسير عليه حيث شاهدنا في هذا الموسم ندره الأخطاء التحكيمية من قبل الحكام السعوديين وهذا يؤكد أن الإعداد النفسي والبدني من قبل الحكام كان له دور كبير ومؤثر في تحسن مستواهم، إضافة إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها مدير الدائرة هاورد ويب، ورئيس لجنة الحكام عمر المهنا، ومدير التطوير مرعي العواجي.
> هل ترى أن دائرة التحكيم كان لها دور كبير في ارتقاء مستوى الحكام والتحكيم خصوصا بعد الانتقادات التي طالت لجنة المهنا في كثرة مجاملتها لحكام على حساب حكام مميزين؟
- للأمانة مدير دائرة التحكيم البريطاني هاورد ويب أحدث نقلة كبيرة في مستوى الحكام والتحكيم السعودي لما يملكه من الإمكانات والخبرة كونه شارك في الكثير في قيادة مباريات نهائيات كاس العالم وقدم مستويات رائعة جعلته من أفضل الحكام ولكن في نفس الوقت لجنة الحكام بقيادة عمر المهنا ساهمت على مدى أربع سنوات في إبراز حكام سعوديين نجحوا في فرض شخصيتهم وإمكاناتهم على المستوى الدولي والقاري والعربي، وهذا يؤكد أن دائرة التحكيم ولجنة الحكام مكملين لبعضهما البعض في تحقيق النجاح، أضف إلى ذلك أن مدير دائرة التحكيم رجل بمعنى الكلمة وعندما تحتاجه تجده أمامك ويقدم لك كل ما تريد في سبيل تحقيق النجاح وأنا من الحكام الذين استفدت منه بأمور كثيرة لعل أبرزها الثقة.
> لكن ألا تتفق معي كثرة الانتقادات التي طالت عمر الهمنا ومجاملته لبعض الحكام يؤكد أن الأخطاء التحكيمية لا تزال موجودة؟
- لا أعتقد ذلك، فالمهنا خلال ترؤسه لجنة الحكام قدم الكثير من العمل والجهد للارتقاء بمستوى الحكام وأنا شخصيا استفدت منه في أمور كثيرة سواء على مستوى التوجيه والنصيحة والحرص على المواظبة على التدريبات والاستفادة من الأخطاء والاجتماعات الشهرية التي كان يقضي فيها وقتا طويلا معنا لتحقيق الفائدة ومسألة الأخطاء أعتقد أنها موجودة ولا يمكن أن تتلاشى، فالحكم يخطئ وعمر المهنا يخطئ وأيضا مدير دائرة التحكيم يخطئ ولكن الأهم هو كيف نستفيد من أخطائنا وكيف نستطيع أن نعالجها.
> يلاحظ تردد الاتحاد السعودي لكرة القدم في تكليف طاقم حكام سعودي في للنهائيات، ومثال على ذلك كأس السوبر في لندن، كيف تجد هذا؟
- لا أخفي عليك إن كل حكم لديه هدف وطموح في مسيرته التحكيمية وهو قيادة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين ونهائي كأس ولي العهد، وأنا على ثقة كبيرة في هذا الموسم سيكون للحكم السعودي حظوظ كبيرة في قيادة النهائيات، ولكن الأمر في النهاية بيد الله وتوفيقه وهناك الكثير من زملائي الحكام لديهم القدرة على قيادة أي مباراة، وإن سألتني كحكم فأنا أنتظر هذه الفرص بفارغ الصبر وشرف لي لو سنحت لي الفرصة في هذا الموسم قيادة نهائي كأس الملك أو نهائي كأس ولي العهد.
> تصل مكافأة الحكم الأجنبي إلى 135 ألف ريال بينما يتقاضى طاقم الحكام السعودي 20 ألفا، كيف تتعاملون مع هذا الفارق؟
- للأمانة عندما دخلت سلك التحكيم لم أفكر في المادة أو المكافأة بقدر ما كنت أفكر في كيف أطور من مستواي وكيف أستطيع الوصول إلى الهدف وهو الحصول على الشارة الدولية والمشاركة في تحكيم المباريات على المستوى الدولي والآسيوي وكيف أستطيع إبراز نفسي كحكم سعودي من أجل خدمة وطني، وبالنسبة للمكافآت فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم يقدر الحكام السعوديين، وأنا على ثقة كبيرة أنه سيتم صرف جميع المتأخرات والمستحقات للحكام في القريب العاجل.
> هل أنت مع إعلان عقوبة الإيقاف بحق الحكام إعلاميا وكيف ترى انعكاسها على الحكم أمام زملائه الحكام؟
- لا أعتقد أن دائرة التحكيم أو لجنة الحكام تفضل إعلان العقوبة على الحكم في الإعلام وكن على ثقة فإن الجميع سيعرف إن هذا الحكم تم عقوبته بالإيقاف فمجرد لا يتم تكليفه 3 جولات أو جولتين سيعرف المتابع أن هذا الحكم تم إيقافه بسبب أخطاء تحكيمية مؤثرة، ولا بد لكل حكم أن يستفيد من هذه العقوبة وبعرف كيف يعود بقوة من أجل تلاشي هذه الأخطاء، وأنا على ثقة كبيرة أن الحكام السعوديين يملكون الإمكانات والشجاعة بحيث يستطيع تطوير مستواه حتى لو وقع في أخطاء، فالحكم كما ذكرت لا بد أن يخطئ ولكن يعرف كيف يستفاد من هذه الأخطاء.
> دعنا نتحدث عن قيادتك ديربي الغربية الذي جمع الأهلي والاتحاد هل كنت متخوفا من المباراة بحكم أنها أول مباراة جماهيرية تقودها بهذا الحجم وماذا عن رسائل الجمهور؟
- بكل صدق وأمانة لم ينتابني أي تخوف وعندما تم تكليفي بالمباراة قبل 4 أيام من موعدها بعد اتصال مدير التطوير مرعي العواجي هيأت وأعددت نفسي واعتبرتها مثل أي مباراة أخرى ونحن كحكام لا يهمنا سوى النجاح بغض النظر عن المباراة وحجمها، أضف إلى ذلك أنني لم أتابع الصحف أو البرامج الرياضية.
> ومن هو أول المتصلين عليك بعد المباراة، وماذا قال لك هاورد ويب بعد النجاح الذي حققته؟
- أول المتصلين كان الزميل مرعي العواجي الذي بارك لي على المستوى الذي قدمته في المباراة مع زملائي المساعدين في حين أرسل لي مدير دائرة التحكيم رسالة كونه خارج السعودية وكانت فحوى الرسالة «كنتم نجوما في المباراة وقدمتم مستوى أكثر من رائع»، والحقيقة أن مدير الدائرة دائما ما يوجهنا ويساعدنا ودائما يقول إن الأخطاء التي تقعون فيها يقع فيها الحكام الأجانب وحتى إن أخطاءكم أقل بكثير من الحكام الآخرين وللأسف بعض الإعلاميين يبحث عن الإثارة على حسابكم ولكن الحكام السعوديين قادرون على النجاح متى ما تحققت الأدوات والثقة، وهذا ما سنعمل عليه في المستقبل القريب.
> لو طلب منك قيادة مباراة جماهيرية مثل الهلال والنصر أو الهلال والاتحاد هل ستوافق؟
- بكل تأكيد، فطموح خالد صلوي ليس متوقفا على مباراة الأهلي والاتحاد فقط بل أسعى إلى قيادة أكثر من مباراة جماهيرية ونهائية، وبالتالي أنتظر بفارغ الصبر مثل هذه المباريات وأنا على ثقة كبيرة بأن مثل هذه المباريات هي التي سترفع مستواي التحكيمي وستزيد ثقتي بأدائي وثقة المسؤولين في، والحقيقة أشكر اللاعبين على تعاونهم معي في المباراة ولم أجد أي مشاكل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.