عودة الدوري الممتاز مصدر سعادة للجماهير.. لكن روني يواجه المجهول

بعد فترة توقف كئيبة.. عاد اللاعب إلى يونايتد غير متأكد من الفرص المتاحة أمامه سواء مع فريقه أو المنتخب

روني يغادر الملعب بعد تعادل مخيب أمام سلوفينيا (رويترز)
روني يغادر الملعب بعد تعادل مخيب أمام سلوفينيا (رويترز)
TT

عودة الدوري الممتاز مصدر سعادة للجماهير.. لكن روني يواجه المجهول

روني يغادر الملعب بعد تعادل مخيب أمام سلوفينيا (رويترز)
روني يغادر الملعب بعد تعادل مخيب أمام سلوفينيا (رويترز)

كتل الجليد هي ما يتبادر إلى الذهن عند تأمل فترة الراحة الدولية الحالية. فكل بضعة أسابيع، تفسح ضوضاء الدوري الممتاز الطريق أمام ظهور هذا النوع من كرة القدم التي تسير بسرعة الحلزون. ليس المقصود هنا مشاهدة المنتخب الإنجليزي فقط، فالوقت يقف ساكنا بلا حراك أمام واين روني، مما يجعله عرضة لأن يخسر في خمسة أيام فقط كثيرا مما حققه في السابق، سواء المقترحات التي تلقاها أو التأكيدات التي سمعها، أو حتى محاولة التعافي وإعادة التفكير في خيارات جديدة قد لا تسفر عن أي جديد. وفي النهاية، قد يصل غالبية جمهور الفريق الإنجليزي إلى الاعتقاد أن سام ألاردايس قد تلقى معاملة قاسية.
عادة، لا تتحمل جماهير الفريق الإنجليزي انتظار برنامج المسابقات المحلية كي يعود مجددا، وهو الإحساس نفسه الذي يراود المدربين واللاعبين على حد سواء. فبالنسبة للمدربين، لطالما كان إقحام كرة القدم الدولية وسط الموسم مصدر إزعاج. ففي أحسن الأحوال، تستعيد الأندية لاعبيها بعد أن يكون الإجهاد قد حل بهم بعد عودتهم من رحلات طيران طويلة مرهقة، وأحيانا يعودون لبلادهم متأخرين بعد مباريات خاضوها في نصف القارة الجنوبي، قبل يومين فقط من خوض مباراة الدوري المحلي التالية. وإن تحدثنا عن أسوأ الأحوال، فقد يتعرض اللاعبون لإصابة، سواء في المباريات أو التدريبات مع منتخبات بلادهم.
فعلى عكس الحال بالنسبة لنظرائهم في لعبة الرغبي مثلا، حيث يودع لاعبو الرغبي زملاءهم المغادرين للمشاركة في معسكر تدريبي مع مدربهم إيدي جونز بلا خوف أو قلق، فإن مدربي كرة القدم يدركون أنه في أثناء فترات الراحة الدولية، يظل الفريق المقبل على مباراة في الدوري المحلي غير واثق من عودة جميع اللاعبين في الموعد المحدد سالمين من دون إصابة تمنعهم عن المشاركة في المباراة التالية. وينتاب اللاعبين أيضًا القلق نفسه، بالضبط كما حدث مع جيسي لينغارد، عندما عاد من رحلة المنتخب الإنجليزي، الذي يدربه غاريث ساوثغيت، وقد تعرض لإصابة قد تبعده عن ناديه مانشستر يونايتد لعدة أسابيع.
لا تمثل الإصابات الجسمانية سوى نصف المشكلة، فروني لا يزال أمامه معركة مقبلة لاستعادة مكانه بالفريق الأول، وتثبيت دوره ضمن خطط تشكيلة جوزيه مورينهو، ناهيك بمكانه في المنتخب الذي بات موضع شك. وبالتأكيد، فإن قائد الفريق يتطلع إلى التألق في مباراتي فريق بلاده المقبلتين لكي يثبت نفسه لمدرب ناديه أكثر مما فعل حارس المرمى جو هارت الذي أنقذ فريق بلاده من هزيمة محققة أمام سلوفينيا.
لم تسير الأمور بهذا الشكل، فروني - قائد فريق مانشستر، وكذلك الفريق الإنجليزي - من الواضح أنه غير مرغوب فيه من الجانبين، وحتى بالنسبة للاعب خاض أكثر من 100 مباراة دولية، وتربع على قمة هدافي منتخب بلاده، سيكون لمشكلته تبعات نفسية بكل تأكيد. يقول روني إنه لم ينته من مشواره مع فريق بلاده بعد، وهو بكل تأكيد مدرك أنه ليس هو من يقرر ذلك، وأن هناك شخصا ما غيره بيده القرار.
فاستبعاد قائد الفريق الإنجليزي الحالي ليس بالأمر الهين، ومن الأفضل أن يصدر القرار عن اللاعب نفسه، وهو ما اقترحه آلان شيرر؛ لم يحدث من شيرر أن طلب منه الاعتزال، بل وجه له النصح فقط. ففي عام 2000، كان شيرر نفسه يعلم جيدا أنه إن لم يتخذ قرار الاعتزال بنفسه، فربما استمر كيفين كيغن في الاعتماد عليه، حتى وإن كان اللاعب والجماهير بعرض البلاد ترى حتمية التغيير.
على الأقل، فقد أبدى المدرب ساوثغيت رغبة صريحة في استبعاد قائد الفريق، وهي الخطوة التي استصعبها بعض سلفه، فهم يرون أنه طالما استمر روني قائدا للفريق، فإن هذه المشكلة ستتكرر في كل مباراة دولية مقبلة. كذلك، فإن روني ليس قائد فريق ساوثغيت، بل قائد فريق ألاردايس. وكل من تولي تدريب الفريق الإنجليزي، تحديدا من استمروا لفترة طويلة، كانت أمامه الفرصة لاختيار قائد الفريق عند بداية توليه المهمة، إما باختيار قائد جديد أو الإبقاء على القائد القديم المدون اسمه في قائمة الفريق الذي تقرر الإبقاء عليه مستقبلا. وما فعله ألاردايس هو أنه ترك هذا الوضع يفلت من بين يديه، بأن صرح بأن تحديد وجهة روني ليس من صميم اختصاصه، وحتى لو كان هذا هو نفسه ما قاله ساوثغيت أيضًا، عندما قال إنه ورث فوضى عارمة، فإن هذه الكلمات لن تلقى قبول الجميع.
وبالنسبة لروني ومورينهو، المشكلة تكمن في أن الفوضى تمتد مباشرة إلى مانشستر يونايتد. وشأن غالبية اللاعبين الإنجليز، لم يكن أداء روني على قدر المتوقع خلال فترة الراحة الدولية، فإن أراد المزيد من المشاركات الدولية مع فريق بلاده، فعليه إثبات جدارته مع ناديه أولا، وهذا أمر صعب المنال ما استمر جالسا على مقعد البدلاء. فإذا لم يلعب روني عددا كافيا من المباريات قبل لقاء اسكوتلندا وإسبانيا الشهر المقبل، فسوف يكون اتخاذ القرار سهلا أمام ساوثغيت. وبالنسبة لك يا مورينهو، فإن اللاعب الذي قلت إنه سوف يشارك في الهجوم، لا في الوسط، يجب أن يستعيد مستواه أولا، ويتعين عليك إشراكه في مباراة أو اثنتين للتأكد من مستواه. أمامك مباريات أمام ليفربول، وفناربخشة، وتشيلسي، ومانشستر سيتي، في الأيام المقبلة. ولذلك، فإن التبديل في الأيام المقبلة لن يمثل فوضى كبيرة على أي حال.. حظ سعيد.
وعلى الرغم من إخفاقات الفريق الإنجليزي، فإن فترة الراحة الدولية ليست بالخبر السيئ، وعلى الأقل فإنه بمقدور مورينهو الاعتماد على بول بوغبا المتمكن بعد عودته إلى مستواه السابق، وتسجيله لهدف رائع لفرنسا أمام هولندا. وللسبب نفسه، فإن كريستيان بينيتكي سوف يكون على الأرجح سعيدا بعمله في عطلة نهاية الأسبوع، بعد عودته إلى كريستال بالاس، وبعد تسجيله لأسرع هدف في مباراة دولية ساخنة، وقبل أن يسجل ثلاثة أهداف (هاتريك).
عاد هارت إلى تورينو وكلمات المديح تتردد في أذنه، بعدما أظهر جدارته بوصفه حارس مرمى لمنتخب بلاده، في حين أن لاعبي خط الوسط الجديد بالفريق الإنجليزي، إيريك دير، وجوردان هندرسون - وهما اللاعبان اللذان لم يختلف اثنان على ضرورة اعتماد ساوثغيت عليهما - فشلا أمام سلوفينيا. لا شك أن الاثنين لاعبان جيدان، لكن هذا النوع من التوتر وارد في المباريات الدولية. أشعر بما يشعر به هندرسون الذي أبلى بلاء حسنا مع ناديه، ووجد نفسه وقد ترقى ليصبح قائد فريق بلاده، بعدما جرى استبعاد روني في مباراة سلوفينيا، وبعد ذلك فقد بوصلته مرتين بسبب أدائه المتردد. رأسه تبدو وكأنها في دوامة، فمباراته المقبلة ستكون مع ليفربول، أمام مانشستر غدا. وشأن أي لاعب آخر، عليه العودة لمستواه سريعا، فأيا كان ما سيحدث على ملعب أنفيلد، فمن غير المرجح أن نرى كتلة جليد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.