أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

شركة «أرتار» تختتم مشاركتها في معرض «سيتي سكيب» وسط إقبال كبير من المستثمرين السعوديين

> اختتمت شركة أرتار للتطوير العقاري إحدى شركات عبد الرحمن سعد الراشد وأولاده مشاركتها في فعاليات معرض «سيتي سكيبغلوبال»، أكبر فعالية عالمية في مجال التطوير والاستثمار العقاري في الشرق الأوسط بنجاح كبير، حيث استعرضت الشركة فرصا استثمارية في مشروعها السكني الفاخر برج «مدى ريزيدنسز» الواقع ضمن أرقى مناطق المعيشة في دبي، وسجل جناح الشركة في المعرض إقبالاً من عدد كبير من المستثمرين في دول الخليج، والهند، وبعض الدول العربية.
ولمس المستثمرون الذين زاروا الجناح فرصا استثمارية واعدة نظرًا لما يتمتع به المشروع من موقع متفرد في وسط مدينة دبي التي تضم مزيجا من التنوع للمعيشة يجمع الأسواق الكبرى «دبي مول»، والترفيه «دار الأوبرا» والقرب من منطقة الأعمال «DIFC» وعددا كبيرا من المطاعم العالمية، الأمر الذي يعكس عوائد مميزة للشراء والاستثمار في المشروع الذي ينتهي العمل به في الربع الثاني من عام 2018.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة أرتار للتطوير العقاري: يمتلك المشروع مميزات متفردة لجذب الاستثمارات والمشترين من دول المنطقة، خاصة من المملكة، وهو ما حرصنا على إبرازه لجميع المستثمرين الذين أبدوا إعجابهم الشديد بالمشروع وموقعه وبالأخص رحابة التصميم وفخامة التشطيب، وبالطبع فإن النمو المتسارع في وسط مدينة دبي غدا بحد ذاته عامل جذب هاما للشراء والاستثمار فيها.

{برج رافال كمبينسكي} يحصل على جائزة أفضل فندق في السعودية

> فاز فندق برج رافال كمبينسكي بجائزة أفضل فندق في السعودية وجائزة أفضل شقق فندقية لعام 2016 من قبل «جوائز السفر العالمية» بنسختها لمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في حفل توزيع «جوائز السفر العالمية»، والذي أقيم في دبي يوم الخميس الماضي.
يذكر أن جوائز السفر العالمية والتي ابتدأت في عام 1998م، تحتفي بالتميز على جميع مستويات قطاعات صناعة السفر والسياحة. ويتم اختيار الفائزين بصورة مبدئية في ستة احتفالات إقليمية، بما في ذلك فعالية الشرق الأوسط، ويتم فيها التصويت من قبل أهم صنّاع السياحة والفندقة في المنطقة.
ويأتي هذا التكريم لفندق برج رافال كمبينسكي الذي يمزج بين الفخامة الأوروبية وقيم الضيافة العربية، تأكيدًا على تميز الفندق في خارطة الفنادق الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، وعلى قدرة الفندق في تقديم الضيافة الفارهة لضيوفه. وحصل الفندق على جائزة أفضل شقق فندقية؛ نظرًا للشقق الفندقية الفاخرة التي أطلقها هذا العام لتضيف لمدينة الرياض بُعدًا جديدًا في عالم الفندقة.
وقال خوان أوريبي، المدير العام لفندق برج رافال كمبينسكي، إن «الفوز بهذه الجائزة المميزة من قبل جوائز السفر العالمية، لهو دليل على أن فندق برج رافال كمبينسكي أصبح علامة فارقة في صناعة الفندقة في السعودية، على الرغم من افتتاحه في نهاية 2014».

فندق الفيصلية يفوز بأربع جوائز في حفل «جوائز السفر العالمية» الراقية لسنة 2016

> فاز فندق الفيصلية، بأربع جوائز في حفل توزيع «جوائز السفر العالمية لمنطقة الشرق الأوسط» الراقية، الذي استضافته دبي في 29 سبتمبر (أيلول) 2016.
ويتميز فندق الفيصلية بموقعه في قلب العاصمة الرياض، ويجمع ما بين الأصالة العربية والفخامة العالمية. يتألف الفندق من 224 غرفة وجناحًا، تنفرد كل منها بطابعها وطرازها الخاص، في حين تضمّ أجنحة الفيصلية 106 أجنحة فاخرة بتصاميم مستوحاة من ثقافات العالم.
وتشهد الجوائز التي فاز بها فندق الفيصلية لسنة 2016 على ريادة منشآته لقطاع الضيافة والأعمال والمؤتمرات، في حين حظيت أجنحة الفيصلية بالتقدير لكونها عنوانًا للفخامة المنقطعة النظير. تشمل الجوائز التي فاز بها فندق وأجنحة الفيصلية في حفل جوائز السفر العالمية 2016:
وقال ألكسندر بلير، مدير عام فندق الفيصلية: «من دواعي فخري الشديد أني لم أستلم جائزة واحدة فحسب، بل أربع جوائز من جوائز السفر العالمية، التي تحظى بتقدير واسع في قطاع السفر والسياحة لتكريمها خيرة الجهات الناشطة في القطاع. وأودّ أن أهدي فريق عملنا كله هذه الجوائز، إذ لولا تفاني موظفينا وإخلاصهم، لم يكن فندق الفيصلية ليمنح ضيوفه يوميًا تلك التجارب الفريدة من نوعها التي تبقى عالقة في الأذهان، كما أتوجّه بالشكر للأمير بندر بن سعود بن خالد آل سعود، مالك الفندق ورئيس مجلس إدارة شركة الخزامى».

بالتعاون مع الأسبوع السعودي للتصميم.. «فان كليف آند آربلز» تكشف عن أسرار إبداعاتها

> بالتعاون مع الأسبوع السعودي للتصميم بفن المجوهرات الراقية تحتفي دار «فان كليف آند آربلز» بمشاركتها في الفعالية، وتسلّط الضوء على أعمق خفايا عالم صناعة المجوهرات والساعات. وتفتخر الدار بأول مشاركة لها في هذه المبادرة الفريدة التي يتحوّل على أثرها منتجع وسبا الفيصلية في درّة الرياض الراقية إلى أهم ملتقى للتصميم والإبداع بالمنطقة، وذلك من 6 إلى 9 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري. وإثراءً للمشهد الفني بالمملكة، تقدّم «فان كليف آند آربلز» معرضًا يكرّس البراعة والمهارة في صناعة المجوهرات بعنوان «في مديح الأيدي»، تكريمًا لأساطين الحرفيين أصحاب الموهبة من محترفي الدار والملقّبين بالأيدي الذهبية.
وبهذه المناسبة صرح أليساندرو مافي، المدير التنفيذي لدار «فان كليف آند آربلز» بالشرق الأوسط والهند قائلاً: «تعمل (فان كليف آند آربلز) دومًا على تكريم المواهب التي يحفل بها المشهد الفني بالمملكة، وتسعى لبناء صداقة طويلة مع الأسبوع السعودي للتصميم. واحتفالاً بهذه المناسبة، تدعو (فان كليف آند آربلز) العقول المبدعة إلى عالم البراعة في رحلة تحتفي بسادة صناعة المجوهرات، فوراء كل إبداع في الابتكار تكمن روح فنية متألّقة ليس لها مثيل».

«إيكيا السعودية» تطلق كتالوج 2017

> أعلنت شركة غسان أحمد السليمان لتجارة المفروشات «إيكيا السعودية»، الشركة الرائدة في مجال الأثاث المنزلي في المنطقة، عن إطلاق الكتالوج السنوي الـ65 وموضوعه لهذا العام هو «ابتكار لحظات يومية».
ومن خلال هذا الموضوع تسلط «إيكيا السعودية» الضوء على بعض حلول تأثيث المنزل التي تساعد في إلهام الناس وتمكينهم من العيش بعيدًا عن التوقعات التقليدية التي تحتّم الكمال في كل شيء. ويشجع الكتالوج الجديد العملاء على اختيار الأثاث، وفقًا لتفضيلاتهم الشخصية، وتأثيث منازل مريحة، وفقًا لحاجات عائلاتهم.
ويحتوي كتالوج «إيكيا» 2017 على مجموعة واسعة من عروض المنتجات والتصاميم والحلول الذكية الجديدة، مما يساعد العائلات على الالتقاء كل يوم وفي كل مكان من المنزل. ويعرض الكتالوج المكون من 320 صفحة أكثر من 1400 منتج جديد.
وقال سعود غسان السليمان، المدير التنفيذي لـ«إيكيا السعودية»: «يؤكد كتالوج هذا العام أنَّ إيكيا تتفهم حقًا طريقة حياة الناس في منازلهم. صممت منتجاتنا للجميع وليس للزبائن فقط، وهي قائمة على حاجات وأحلام ورغبات الناس الحقيقية».
وأضاف السليمان قائلاً: «نسعى باستمرار إلى تهيئة حياة يومية أفضل لكثير من الناس من خلال تشجيعهم على الاستمتاع بفرحة الاجتماع مع عائلاتهم داخل منازلهم وحولها. وباستخدام كتالوج هذا العام، نريد من الناس اتباع البساطة، والاستمتاع بأوقاتهم في المنزل والتحرر من أي توقعات تقليدية».

«رايت باص إنترناشيونال» توقع شراكة مع «الحبتور للسيارات»

> وقعت شركة «رايت باص (Wrightbus) إنترناشيونال» اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة «الحبتور للسيارات (ش.م.م)» في دبي.
وقد جرى تنظيم حفل التوقيع الرسمي بتاريخ 26 سبتمبر (أيلول) 2016 في المقر الرئيسي لشركة «الحبتور للسيارات»، وحضره كل من: رئيس «الحبتور للسيارات» سلطان الحبتور، والمدير المالي للشركة جاغديش باروليكار، والمدير التنفيذي لقسم السيارات الفخمة جو روغان، والمدير العام لأسطول السيارات والمركبات التجارية في «الحبتور للسيارات» شيبو توماس، إلى جانب حضور مدير منطقة الشرق الأوسط في شركة «رايت باص إنترناشيونال» بوول برانيغان. وبموجب الاتفاق الجديد، ستصبح شركة «الحبتور للسيارات» الموزع الرسمي لمنتجات شركة «رايت باص إنترناشيونال» في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال بوول برانيغان، مدير منطقة الشرق الأوسط في شركة «رايت باص إنترناشيونال» الذي يترأس مكتب الشركة في مدينة مصدر، بأبوظبي: «يشرفنا ويسعدنا أن نقيم هذه العلاقة الجديدة مع شركة (الحبتور للسيارات)، كما يسرنا أن تكون الشركة موزعنا الرسمي في الإمارات العربية المتحدة. وإننا نتشرف بالتعاون العظيم بين الشركتين نظرًا للاحترام الكبير الذي تحظى به (شركة الحبتور) من خلال تعاملها مع العلامات التجارية الأكثر شهرة للسيارات في المنطقة».
وقال المدير المالي لشركة «الحبتور للسيارات» جاغديش باروليكار: «إننا فخورون بتعاوننا الجديد مع (رايت باص) التي تعتبر مُصنِّعًا مبدعًا للحافلات بحق، ولها تاريخ عريق وحضور عالمي».

الدورة العاشرة لمعرض السيارات الفاخرة بالسعودية.. علامة مميزة في صناعة المعارض بالشرق الأوسط

> بعد مرور عشر سنوات على إطلاق معرض إكسس للسيارات الفاخرة بالسعودية، أصبح هذا المعرض حدثًا مهمًا لقطاع السيارات، ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط؛ نظرًا لتميزه وتفرده، بالنظر إلى قدرته على أن يجمع تحت سقفه كل عام كبريات علامات السيارات الفاخرة.
لقد كانت طموحات الشركة المنظمة للمعرض الانتقال بالمعرض من المحلية إلى الدولية، لينافس كبرى معارض السيارات في منطقة الشرق الأوسط، وهذا ما تم تحقيقه منذ انطلاقة المعرض في نسخته الأولى. وقال عبد الله الشماسي صاحب فكرة المعرض ومؤسسه: «منذ اليوم الأول لتقديم فكرة المعرض أخذنا قرارًا استراتيجيًا وهو أن يكون معرضًا مميزًا بامتياز ويتفوق على أي معرض في المنطقة. وبالفعل وبفضل من المولى سبحانه وتعالى وتوفيقه، وبالجهود المخلصة التي بذلها فريق المهندسين والمختصين وصلنا، إلى حد ما، إلى تحقيق بعض من طموحاتنا، ونأمل أن يكون معرضًا عالميًا في الأعوام المقبلة».
الدورة العاشرة من معرض السيارات الفاخرة (إكسس) لهذا العام ستتم إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 18 إلى 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، تحت رعاية اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات، وبشراكة استراتيجية مع البنك الأهلي، وبرعاية كل من «موبيل 1»، و«إطارات بريجستون».

الحوالات المالية المرسلة من السعودية تلعب دورًا كبيرًا في ازدهار الاقتصاد الباكستاني

> شهدت الحوالات المالية الواردة إلى باكستان ارتفاعًا غير مسبوق لتسجل 19.9 مليار دولار أميركي خلال السنة المالية 2016 مدعومة بشكلٍ كبير بمساهمات الجالية الباكستانية في السعودية التي لطالما كانت أكبر مصدر للتحويلات المالية الواردة لباكستان، وذلك بحسب سوديش غيريان، رئيس العمليات لدى «إكسبرس موني».
ووصل إجمالي الحوالات المالية من السعودية إلى باكستان للعام المالي 2016 إلى 5.9 مليار دولار أميركي، أي ما يقارب 30 في المائة من إجمالي الحوالات إلى باكستان، وذلك وفقًا للأرقام الصادرة عن البنك المركزي الباكستاني، حيث ارتفعت الحوالات من المملكة إلى باكستان خلال السنة المالية نفسها بمعدل 6 في المائة عن السنة المالية السابقة، كما سجّل شهر يونيو (حزيران) 2016 بمفرده مبلغ 582.84 مليون دولار أميركي من حوالات الباكستانيين إلى موطنهم.
وتحرص «إكسبرس موني» على الحفاظ على علاقاتها مع الجالية الباكستانية في المملكة، حيث توفر خدمات تحويل الأموال إلى باكستان دون أي مقابل من خلال أكثر من مائتي منفذ لها في جميع أنحاء البلاد.
وفي هذا الصدد، قال سوديش غيريان رئيس العمليات لدى «إكسبرس موني»: نحن مسرورون جدًا لكوننا علامة تحويل الأموال التي يختارها المجتمع الباكستاني في المملكة، ونظهر تقديرنا لذلك من خلال مبادرات منتظمة. وتقدم «إكسبرس موني» خدمات تحويل أموال مجانًا للجالية الباكستانية في المملكة العربية السعودية، وتمكنها من إحداث مشاركة إيجابية في النمو الاقتصادي لبلادها.



ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.


تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
TT

تركيا والسعودية توقعان اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)
وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار شهدا توقيع اتفاقية شراء الطاقة بين تركيا وشركة «أكوا» السعودية في إسطنبول الجمعة (من حساب الوزير التركي في «إكس»)

وقّعت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية اتفاقية شاملة لشراء الكهرباء مع شركة «أكوا» السعودية العملاقة للطاقة، تتضمن إنشاء محطات ومشروعات للطاقة الشمسية باستثمارات ضخمة.

وتتضمن الاتفاقية، التي جرى التوقيع عليها في إسطنبول، الجمعة، بحضور وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، إنشاء محطتين للطاقة الشمسية في ولايتَي سيواس وكرمان التركيتين بقدرة 2000 ميغاواط، باستثمارات تبلغ مليارَي دولار، وتنفيذ مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق بقدرة إجمالية تبلغ 5000 ميغاواط في تركيا.

وزيرا الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والتركي ألب أرسلان بيرقدار خلال توقيع اتفاقية التعاون في مجال الطاقة المتجددة بالرياض يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال بيرقدار، معلقاً على توقيع الاتفاقية: «وقّعنا خلال زيارة رئيسنا، رجب طيب إردوغان، إلى الرياض (جرت في 3 فبراير/ شباط الحالي) اتفاقية حكومية دولية بشأن مشاريع محطات الطاقة المتجددة مع نظيري السعودي، السيد عبد العزيز بن سلمان آل سعود، والتي تنص على استثمارات إجمالية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بتركيا تبلغ 5000 ميغاواط».

وأضاف: «واليوم، رسخنا هذا التعاون بتوقيعنا على الاتفاقية مع شركة (أكوا) في إسطنبول. في المرحلة الأولى من المشروع، سيتم إنشاء محطتين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 2000 ميغاواط في سيواس وكرمان، باستثمار يقارب مليارَي دولار، وبذلك سنضيف قدرة إلى شبكتنا لتلبية احتياجات الكهرباء لـ2.1 مليون أسرة».

وتابع بيرقدار، عبر حسابه في «إكس»: «في سيواس، اتفقنا على سعر شراء قدره 2.35 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، أما في كرمان فسنشتري الكهرباء المنتجة بسعر ثابت قدره 1.99 سنت يورو لكل كيلوواط/ ساعة، وهو أدنى سعر سُجّل في تركيا، وستكون الأسعار التي حددناها سارية لمدة 25 عاماً».

وقال: «إننا نهدف إلى وضع الأسس لهذه المشاريع، التي ستُسهم إسهاماً كبيراً في قطاع الطاقة، من خلال اشتراط نسبة 50 في المائة من المكون المحلي، خلال العام الحالي، وتشغيلها في عام 2028، والوصول بها إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة في أقرب وقت ممكن».

ولفت بيرقدار إلى أنه في المرحلة الثانية من الاتفاقية، التي تبلغ طاقتها الإجمالية 5000 ميغاواط، «نهدف إلى توسيع تعاوننا باستثمارات إضافية في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة 3000 ميغاواط»، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الخطوة المهمة، التي تُعزز الثقة في تحوّل تركيا نحو الطاقة المتجددة ومناخها الاستثماري، مُفيدة لقطاع الطاقة التركي.

خطة من مرحلتين

ومن المقرر بدء أعمال الإنشاء في المرحلة الأولى من استثمارات «أكوا» في تركيا خلال الربع الأول أو الثاني من عام 2027، على أن يبدأ توفير الكهرباء بحلول منتصف عام 2028.

وتهدف «أكوا» إلى توقيع اتفاقية مع تركيا بشأن المرحلة الثانية من استثماراتها في الطاقة المتجددة قبل نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وتوفر مشروعات المرحلة الأولى أسعاراً تنافسية للغاية لبيع الكهرباء، مقارنةً بمحطات الطاقة المتجددة الأخرى في تركيا. وعلاوة على ذلك، ستزود هذه المحطات، التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها نحو مليارَي دولار، أكثر من مليونَي أسرة تركية بالكهرباء.

إحدى محطات الطاقة الشمسية في تركيا (وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية)

وستشتري شركة تركية، مملوكة للدولة، الكهرباء المولدة من هذه المحطات لمدة 30 عاماً. كما سيتم، خلال تنفيذ المشروعات، تحقيق الاستفادة القصوى من المعدات والخدمات محلياً.

وحاولت تركيا، خلال السنوات الماضية، جذب استثمارات خليجية في قطاع الطاقة في ظل مساعيها لرفع قدرة توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى 120 غيغاواط بحلول عام 2035، لكن العديد من المحاولات السابقة لم تكتمل بسبب خلافات حول التقييمات المالية والأسعار.

وأعلنت «أكوا» في يونيو (حزيران) الماضي عزمها على بناء محطتَي طاقة شمسية ضخمتين في تركيا، ضمن خطة لاستثمار مليارات الدولارات في قطاع الطاقة التركي.

استثمارات ضخمة

ورغم عدم الكشف عن قيمة استثمار «أكوا»، فإن تركيا كانت أعلنت، العام قبل الماضي، عن إجراء محادثات معها حول مشروعات تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار.

وكان وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، قيم الاتفاقية الحكومية في مجال الطاقة التي وُقّعت خلال زيارة إردوغان للرياض، بأنها إضافة كبيرة على صعيد تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى تركيا.

جانب من مباحثات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان في الرياض بحضور وفدَي البلدين يوم 3 فبراير (الرئاسة التركية)

وقال إن وتيرة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا تشهد تسارعاً، ما يعكس تنامي الثقة ببرنامجها الاقتصادي، لافتاً إلى أن تدفق استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة مليارَي دولار إلى مشاريع الطاقة المتجددة في تركيا، من خلال الاتفاقية الموقعة مع السعودية، سيسرّع التحول الأخضر، ويعزز أمن الطاقة، ويقلل بشكل هيكلي الاعتماد على واردات الطاقة.

وتشمل محفظة شركة «أكوا»، التي يملك «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي نسبة 44 في المائة منها، محطة تعمل بالغاز في تركيا، كما وسعت مشروعاتها بقطاع الطاقة الشمسية خلال عام 2024 في كل من ماليزيا وإندونيسيا وأوزبكستان.