الاتحاد الإنجليزي غير مستقر وغير جاهز لدور الوصي على معايير اللعبة

الرقابة على المبالغ الضخمة التي تتحرك الآن في قمة هرم كرة القدم قد تكون نقطة جيدة للبداية

غريغ كلارك رئيس الاتحاد الإنجليزي وألاردايس («الشرق الأوسط») - مارتن غلين الرئيس التنفيذي لاتحاد الكرة الإنجليزي وإلى يساره سام ألاردايس قبل إقالته (إ.ب.أ)
غريغ كلارك رئيس الاتحاد الإنجليزي وألاردايس («الشرق الأوسط») - مارتن غلين الرئيس التنفيذي لاتحاد الكرة الإنجليزي وإلى يساره سام ألاردايس قبل إقالته (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الإنجليزي غير مستقر وغير جاهز لدور الوصي على معايير اللعبة

غريغ كلارك رئيس الاتحاد الإنجليزي وألاردايس («الشرق الأوسط») - مارتن غلين الرئيس التنفيذي لاتحاد الكرة الإنجليزي وإلى يساره سام ألاردايس قبل إقالته (إ.ب.أ)
غريغ كلارك رئيس الاتحاد الإنجليزي وألاردايس («الشرق الأوسط») - مارتن غلين الرئيس التنفيذي لاتحاد الكرة الإنجليزي وإلى يساره سام ألاردايس قبل إقالته (إ.ب.أ)

بعد وقت قصير على المشهد المخيب للآمال، برحيل سام ألاردايس عن ويمبلي سريعا ومن قبل حتى أن يجلس على مقاعده الفنية كمدرب لإنجلترا، ظهر رئيس الاتحاد الإنجليزي المعين حديثا في غاية الحرج أمام أضواء الكاميرات خلال طقس تقليدي للرحيل. قضى غريغ كلارك 6 سنوات كرئيس لعصبة الأندية الـ72، المتنوعة ودائمة التناحر، والتي تشكل دوري كرة القدم، ومن ثم فهو ليس بالشخص المنزه عن الشبهات.
في الطرف البائس الأدنى من اللعبة تتردد المزاعم من كل نوع عن التعاملات غير النزيهة، والصفقات الاحتيالية، والمصالح الشخصية الواضحة وضوح الشمس، وعمليات مشبوهة من الاستيلاء على الأراضي. لكن الأزمة المفاجئة خلال هذا الأسبوع جاءت بدرجة مختلفة من القوة فيما يتعلق بالأضواء القوية التي لا ترحم، التي سلطتها على اللعبة.
ربما تغيرت الخلفية على مدار السنوات من لانكاستر غيت إلى ساحة سوهو (مقاران سابقان للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم سابقا)، إلى ويمبلي الآن، لكن تعبيرات كلارك ورئيسه التنفيذي، مارتن غلين، المرتبكة والمشوشة قليلا، في رد فعلهما على الورطة الكبيرة الجديدة كان مشابها لنفس تعبيرات أسلافهما على مر العصور. وهذا بدوره جزء من المشكلة. ونفس الشيء ينطبق على استجابة كبار المسؤولين التنفيذيين في الاتحاد الإنجليزي، بما يجعلهم محكوما عليهم بتكرار التاريخ كمسرحية هزلية، لكنهم عندما تحدثوا عن أسبابهم لقبول استقالة ألاردايس كانت مقنعة. قال غلين يوم الأربعاء إن مهمة الاتحاد باعتباره الجهة المنظمة والحاكمة للعبة هي أن يحافظ على نزاهة اللعبة، ومن ثم كان من المستحيل استمرار صاحب الـ61 عاما في منصبه كمدرب لإنجلترا. وبالفعل هناك بعض الآراء المتفاوتة – من أولئك الذين يشعرون بأن الاتحاد كان ضعيفا في الانصياع لرؤية من يرون بأنه لم يكن لديه خيار آخر، لكن من الصعب القول بأنه لم يتصرف بطريقة سريعة ومعقولة.
إن دور الاتحاد، كما يراه غلين، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «يونايتد بسكويتس» الذي دخل ويمبلي في خضم عملية لإعادة البناء – كوصي أمين على معايير اللعبة – والذي أدى لقراره بإنهاء عمل ألاردايس مبكرا، لم يعد ذلك الدور، هذا إذا كان كذلك يوما ما بالأساس. إن التوسع الهائل للعبة على المستوى العالمي، مدعوما بالمليارات التي ينفقها المشجعون وطموحات الأفراد المندفعين والشركات بل ودول بكاملها، أدخل كرة القدم إلى عالم خرج بشكل كبير عن سيطرة الاتحاد الإنجليزي.
وهناك دلالة كبيرة تكمن في الطريقة التي تحرك بها التحقيق الاستقصائي في منتصف العقد الماضي – عندما تورط ألاردايس، الذي نفى ارتكاب أي مخالفة – بين العديد من أصحاب المصلحة، قبل أن يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مأزق كبير.
حتى وكلاء اللاعبين أنفسهم يتفقون على خروج الأمر عن سيطرة الاتحاد، وإن كان من الحماقة تصديقهم، لكن محاولة البقاء قد تكون دافعا لأخذ ما يقولونه في الحسبان. قال رئيس رابطة وكلاء كرة القدم يوم الأربعاء: «التحرك العالمي للتخلص من اللوائح المنظمة لم ينجح، وأتاح للنظام أن يكون أكثر عرضة للاستغلال والانتهاك».
في كتابه الأخير «الفنان الأول» كتب فيل سميث عن «عالم من الوكلاء السريين ينعدم فيه القانون». وزعم أن «هناك مزيدا من الأموال التي تختفي من اللعبة عبر وكلاء يعملون بإفلات من العقاب، لكن السلطات لا ترغب في المواجهة».
تنبع المخاطر الحقيقية على نزاهة اللعبة بشكل أقل من التجاوزات بصورتها القديمة، المشار إليها في الجولة الأخيرة من التقارير الصحافية، مقارنة بالشبكة الواسعة التي لا يوجد إطار تنظيمي لها، من الشركات الخارجية، ونموذج الملكية من طرف ثالث (المفترض أنه محظور، وإن كان لا يزال واضحا تماما) الذي يشتري ويبيع أعدادا من اللاعبين كما لو كانوا رقيقا، وهي السلطة التي سقطت في أيدي حفنة ممن يطلق عليهم الوكلاء السوبر، ومساعديهم. وهكذا، ظلت اللعبة كما هي لكن الوسائل والمبالغ تغيرت. ذهبت الأظرف الورقية ذات اللون البني في محطات الخدمة، وحلت محلها المعاملات المالية المعقدة العابرة للحدود، والنماذج الخارجية.
نرى صورة مضللة بوجود قدر من الشفافية، حيث تنشر الأندية الآن تقارير ربع سنوية حول مقدار ما يحصل عليه الوكلاء من أجور، على سبيل المثال. ويورد نظام مطابقة الانتقالات الخاص بالفيفا تفاصيل الصفقات الخارجية وينشر المبالغ الضخمة ذات الصلة بشكل سنوي. لكن يستمر تحرك كميات ضخمة من الأموال حول العالم بطريقة غير خاضعة لأي نوع من التقنين، ويظل الكثير جدا غير معروف عن المكان الذي تذهب إليه. بالتأكيد تملك الهيئات الحاكمة لكرة القدم من الأدوات أو الإرادة ما يمكنها من تنظيم هذا الأمر على النحو المناسب.
يعتبر هذا من بعض الجوانب، صورة مصغرة من الطريقة التي بات العالم الغامض لعمليات التهرب الضريبي من جانب الشركات الكبرى وعملياتها المالية، يسير وفقا لها بشكل عام. وفي مناسبات قليلة فقط، تظهر لمحات من هذا العالم، كما حدث مع وثائق بنما، أو تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي في أنشطة الفيفا، قبل أن يتم التغطية عليها من جديد. إذا كان الفيفا يريد تأكيد دوره الذي تخلى عنه منذ وقت طويل، كبوصلة أخلاقية لكرة القدم، فسيحسن صنعا لو استعاد دوره كمنظم للعبة.
يعود بعض من هذا إلى عدد من القضايا التنظيمية التي ظلت من دون حل على مدار عقود، ما جعل مجلس الاتحاد الإنجليزي أكثر تمثيلا للأندية، وجعل الهيكل التنفيذي للاتحاد أكثر فعالية، من خلال فصل وظيفته التأديبية بالشكل الملائم.
وإذا كان غلين وكلارك يريدان أن يظهرا أن الاتحاد الإنجليزي يتمسك بالمعايير التي قادتهما على ما يبدو للتوصل إلى حتمية رحيل ألاردايس، فإن القيام بتحرك محدد على الأقل بمحاولة ممارسة بعض الرقابة على المبالغ الضخمة من الأموال التي تتحرك الآن في قمة هرم اللعبة، قد يكون نقطة جيدة للبداية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.