ريـال مدريد يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات.. وبرشلونة وأتلتيكو يتربصان

المطاردة تتواصل بين يوفنتوس ونابولي على صدارة الدوري الإيطالي.. وقمة بين روما والإنتر

بيكيه وسواريز وفرحة تخطي مونشنغلادباخ في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
بيكيه وسواريز وفرحة تخطي مونشنغلادباخ في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

ريـال مدريد يسعى للعودة إلى سكة الانتصارات.. وبرشلونة وأتلتيكو يتربصان

بيكيه وسواريز وفرحة تخطي مونشنغلادباخ في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
بيكيه وسواريز وفرحة تخطي مونشنغلادباخ في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يسعى ريـال مدريد المتصدر إلى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباريات الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات عندما يستضيف ايبار غدا في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأهدر ريـال مدريد 5 نقاط في مباراتيه الأخيرتين في الدوري المحلي بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه فياريـال 1 - 1 ومضيفه لاس بالماس 2 - 2. ولحسن حظه أن مطارديه المباشرين لم يستغلوا الموقف لإزاحته عن الصدارة. كما أن النادي الملكي سقط في فخ التعادل أمام مضيفه بوروسيا دورتموند 2 - 2 في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا التي يحمل لقبها. وعلق مدرب ريـال مدريد نجمه السابق الفرنسي زين الدين زيدان على الوضعية التي يمر بها فريقه خصوصا بعد التعادل مع دورتموند، قائلا: «في كرة القدم، يمر المرء أحيانا بمراحل سيئة كهذه لكنني واثق من أننا سنعود إلى سكة الانتصارات. من الصعب أن تقول للاعبين بأنهم لم يستحقوا ذلك، من الصعب إيجاد الكلمات المناسبة خصوصا بعدما رأينا الجهود الكبيرة التي بذلوها في الملعب». وتبدو الفرصة مواتية أمام رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان لمعانقة الانتصارات بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بينهم وبين ايبار صاحب المركز السابع.
وتأثر ريـال مدريد كثيرا بإصابة لاعب وسطه المدافع الدولي البرازيلي كاسيميرو، كما أن نجمه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو لا يزال بعيدا عن مستواه، كما أنه خلق مشكلة في المباراة أمام لاس بالماس عندما استبدله زيدان معربا عن عدم رضاه من قرار المدرب بل وجه له الشتائم بحسب وسائل الإعلام الإسبانية، قبل أن يفند أي مشكلة مع المدرب لدى توجهه إليه للاحتفال بهدفه الافتتاحي في مرمى دورتموند الثلاثاء. ويعول ريـال مدريد كثيرا على رونالدو ومعه الدولي الويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة للضرب بقوة أمام ايبار وتحقيق الفوز الذي سيبقيه في الصدارة قبل فترة التوقف الدولية التي ستستمر حتى 15 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي ورحلته إلى إشبيلية لمواجهة مضيفه ريـال بيتيس.
ويتربص برشلونة حامل اللقب بريـال مدريد للانقضاض على الصدارة خصوصا أن الفارق بينهما نقطة واحدة وذلك عندما يحل ضيفا على سلتا فيغو الثاني عشر. ويخوض برشلونة المباراة في غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب، بيد أن ذلك قد لا يشكل عائقا أمام الفريق الكتالوني المنتشي بفوزه الثمين على مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 2 - 1 الأربعاء في المسابقة القارية العريقة. ويملك برشلونة الأسلحة اللازمة لتحقيق الفوز الخامس هذا الموسم بتواجد النجمين البرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز، بيد أن رجال المدرب لويس انريكي مطالبون بالحذر من سلتا فيغو الذي أوقف نزيف النقاط في مبارياته الأربع الأولى في الدوري (3 هزائم متتالية وتعادل واحد) وحقق فوزين متتاليين.
وتنتظر أتلتيكو مدريد الثالث رحلة صعبة إلى فالنسيا لمواجهة فريقها المحلي العائد بدوره إلى نغمة الانتصارات بفوزين متتاليين بعد 4 هزائم متتالية. ويدخل أتلتيكو مدريد المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه الغالي على بايرن ميونيخ الألماني 1 - صفر الأربعاء في المسابقة القارية العريقة. ويدرك أتلتيكو مدريد جيدا أهمية النقاط الثلاث أمام فالنسيا كونها ستخوله على الأقل البقاء قريبا من ريـال مدريد وبرشلونة حيث تفصله نقطتان عن جاره وواحدة عن النادي الكتالوني. ويتقاسم أتلتيكو مدريد المركز الثالث مع فياريـال وأتلتيك بلباو، والأخيران تنتظرهما رحلتان لا تخلوان من صعوبة أيضا، الأول أمام مضيفه إسبانيول الثامن عشر، والثاني أمام مضيفه ملقة السابع عشر.
* الدوري الإيطالي
يستأنف يوفنتوس بطل المواسم الخمسة الماضية ونابولي وصيفه الصراع على صدارة الدوري الإيطالي بعد فوزيهما الكبيرين في دوري أبطال أوروبا. ويحل يوفنتوس ونابولي ضيفين على امبولي واتالانتا على التوالي غدا في المرحلة السابعة، التي تشهد مباراة قمة بين روما وإنتر ميلان.
ويتصدر يوفنتوس الترتيب برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط أمام نابولي، ويأتي إنتر ميلان ثالثا وله 11 نقطة، بفارق نقطة أيضا أمام كل من روما ولاتسيو وكييفو وميلان وبولونيا. وسقط يوفنتوس مرة واحدة فقط في الدوري هذا الموسم كانت أمام مضيفه إنتر ميلان 1 - 2، ويخوض مباراته مع امبولي بمعنويات مرتفعة بعد اكتساحه مضيفه دينامو زغرب الكرواتي برباعية نظيفة الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا وضعته في صدارة المجموعة الثامنة برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف أمام اشبيلية الإسباني بعد أن تعادل معه سلبا في الجولة الأولى. وتألق الأرجنتينيان غونزالو هيغواين وباولو ديبالا والبوسني ميراليم بيانيتش والجناح البرازيلي داني الفيش أمام دينامو زغرب وتناوبوا على تسجل الأهداف، لكن مدرب يوفنتوس ماسيميليانو اليغري لا يريد الإفراط بالثقة بل إنه دعا لاعبيه إلى الحفاظ على تركيزهم. وقال اليغري «عندما تريد الفوز لا يكون الأمر سهلا أبدا»، مضيفا: «قدم الفريق أداء رائعا، ولكن يجب أن نحافظ على تركيزنا ورغبتنا في الفوز أمام امبولي».
ويزاحم نابولي حامل اللقب على الصدارة بقوة منذ بداية الموسم، ويبدو أنه لم يفقد بريقه بعد رحيل هدافه هيغواين إلى يوفنتوس مقابل مبلغ قياسي في إيطاليا بلغ 90 مليون يورو، إذ أنه يبتعد عنه بفارق نقطة واحدة فقط. ويقدم نابولي أداء جيدا في دوري أبطال أوروبا أيضا حيث حقق فوزين على مضيفه دينامو كييف الأوكراني 2 - 1 في الجولة الأولى، ثم على ضيفه بنفيكا البرتغالي 4 - 2 الأربعاء. وعلق لاعب نابولي البلجيكي دريز مارتنز (سجل هدفين في مرمى بنفيكا) على تأثير غياب نابولي قائلا: «إننا نلعب الآن أكثر كفريق». وحذا مدرب نابولي ماوريتسيو ساري حذو اليغري بالحفاظ على التركيز برغم الفوز الكبير على بنفيكا بقوله «حققنا فوزا رائعا على أحد الفرق الأوروبية الكبيرة، ولكن يجب أن نلجم حماسنا». وأضاف: «الواقع هو أننا سنواجه الآن اتالانتا في بيرغامو. هناك خطر أن نفقد تركيزنا، ولكن لحسن الحظ أن هذا الفريق ناضج بما يكفي لعدم السماح بحدوث ذلك». ويفتقد نابولي المدافع الإسباني راول البيول بسبب شد عضلي اضطره إلى عدم إكمال المباراة أمام دينامو زغرب.
ويأمل روما بالعودة إلى نغمة الفوز بعد خسارته أمام مضيفه تورينو 1 - 3 في المرحلة السابقة، معولا على الدفعة المعنوية الكبيرة جراء اكتساحه ضيفه استرا جيورجيو الروماني برباعية نظيفة أمس الخميس في الجولة الثانية من بطولة «يوروبا ليغ». ولكن ضيفه إنتر ميلان بقيادة المدرب الهولندي فرانك دي بوير بديل روبرتو مانشيني يحقق بداية جيدة في الدوري المحلي خلافا لما هو الحال في يوروبا ليغ حيث تعرض الخميس لخسارته الثانية وكانت أمام مضيفه سبارتا براغ التشيكي 1 - 3. بعد أن سقط أمام هابوعيل بئر السبع الإسرائيلي صفر - 2 على أرضه في الجولة الأولى. وقال مدافع إنتر ميلان فيليبي ميلو «في الوقت الذي بدأنا فيه باللعب جيدا في الشوط الأول كانت شباكنا اهتزت مرتين»، مضيفا: «ولكن الوقت ليس للكلام الآن، يجب أن نستجمع قوانا بسرعة لأن منافسنا التالي هو روما».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.