سيتي يواصل انطلاقته الرائعة.. ويونايتد ينتفض والضحية بطل الموسم الماضي

فوز ساحق لليفربول.. وثمين لتوتنهام.. وإيفرتون يتذوق طعم الهزيمة للمرة الأولى

رأسية بوغبا (رقم 6) تختتم رباعية يونايتد (رويترز)
رأسية بوغبا (رقم 6) تختتم رباعية يونايتد (رويترز)
TT

سيتي يواصل انطلاقته الرائعة.. ويونايتد ينتفض والضحية بطل الموسم الماضي

رأسية بوغبا (رقم 6) تختتم رباعية يونايتد (رويترز)
رأسية بوغبا (رقم 6) تختتم رباعية يونايتد (رويترز)

أفلت مانشستر سيتي من كمين مضيفه سوانزي سيتي وانتزع فوزا غاليا 3 - 1 عليه أمس السبت في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم ليواصل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا عزفه المنفرد على قمة جدول المسابقة. وأكد مانشستر يونايتد انتفاضته واستعاد نغمة الانتصارات في المسابقة بفوز كبير 4 - 1 على ليستر سيتي أمس في افتتاح مباريات المرحلة التي شهدت أمس أيضا فوز ليفربول على هال سيتي 5 - 1 وتوتنهام على مضيفه ميدلسبروه 2 - 1 وبورنموث على إيفرتون 1 - صفر وكريستال بالاس على مضيفه سندرلاند 3 - 2 وتعادل ستوك سيتي مع ويست بروميتش ألبيون 1 - 1.
على استاد «ليبرتي»، واصل مانشستر سيتي انتصاراته المتتالية في الموسم الحالي وحقق فوزه السادس على التوالي في المسابقة ليرفع رصيده إلى 18 نقطة في صدارة جدول المسابقة فيما تجمد رصيد سوانزي سيتي عند أربع نقاط بعدما مني بالهزيمة الرابعة في المسابقة هذا الموسم وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي. ومدد مانشستر سجل انتصاراته المتتالية وحافظ على العلامة الكاملة بقيادة غوارديولا حيث حقق الفريق اليوم انتصاره العاشر على التوالي في عشر مباريات رسمية خاضها بقيادة غوارديولا في مختلف البطولات. وكانت المباراة أفضل استعداد لمانشستر سيتي قبل مباراته المقررة يوم الأربعاء المقبل أمام مضيفه سلتيك الاسكوتلندي في دوري أبطال أوروبا.
وعلى استاد «أولد ترافورد» في مانشستر، استعاد مانشستر يونايتد اتزانه في المسابقة المحلية بعد هزيمتين متتاليتين وحقق انتصاره الرابع في المسابقة هذا الموسم ليرفع رصيده إلى 12 نقطة ويتقدم للمركز الثالث ثم تراجع للمركز الخامس بعد فوز ليفربول وتوتنهام فيما خسر ليستر سيتي ثلاث نقاط أخرى في رحلة الدفاع عن اللقب وتجمد رصيده عند سبع نقاط ليتراجع إلى المركز الثاني عشر.
وبعد ثلاث هزائم متتالية منها هزيمتان في الدوري الإنجليزي وهزيمة في مسابقة الدوري الأوروبي، حقق مانشستر يونايتد اليوم انتصاره الثاني على التوالي حيث سبق له أن تغلب على مضيفه نورثامبتون تاون 3 - 1 يوم الأربعاء الماضي في الدور الثالث لمسابقة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية قبل أن يقدم اليوم واحدة من أفضل مبارياته في الموسم الحالي ليحقق الفوز المستحق على حامل اللقب. وحسم مانشستر المباراة تماما في شوطها الأول من خلال أربعة أهداف نظيفة سجلها كريس سمولينغ والإسباني خوان ماتا وماركوس راشفورد والفرنسي بول بوغبا في الدقائق 22 و37 و40 و42. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق سيطرته على مجريات اللعب وإن سجل ديماراي غراي هدف حفظ ماء الوجه لليستر سيتي في الدقيقة 59.
بدأ مانشستر يونايتد المباراة بمحاولات هجومية متتالية بغية هز الشباك مبكرا ولكن هجمات الفريق افتقدت للفعالية المطلوبة والدقة اللازمة في مواجهة الدفاع المتكتل والمنظم من حامل اللقب. ورغم الخطورة التي اتسمت بها بعض هجمات مانشستر، غاب التركيز عن هذه الهجمات ليفشل الفريق في هز الشباك. ووصلت الكرة إلى السويدي زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم مانشستر داخل منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة ولكنه سددها فوق العارضة. كما مرر إبراهيموفيتش كرة بينية رائعة من هجمة سريعة منظمة لكن رون روبرت زيلر حارس مرمى ليستر أمسك الكرة ببراعة قبل أن يصل إليها ماركوس راشفورد.
بمرور الدقائق العشر الأولى، تخلى ليستر عن انكماشه الدفاعي وبدأ في مبادلة مضيفه الهجمات لكن محاولاته افتقدت للدقة والتركيز أيضا وكان أبرزها في الدقيقة 17 لكن روبرت هوث أنهى الهجمة بتسديدة قوية من داخل المنطقة ذهبت عاليا إلى خارج الملعب. وجاء رد مانشستر قاسيا بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 22 إثر ضربة ركنية لعبها دالي بليند وارتقى إليها سمولينغ عاليا وحولها برأسه على يسار الحارس الذي حاول إبعاد الكرة لكنها ارتطمت بيده وأكملت طريقها إلى داخل المرمى. وأثار الهدف حفيظة ليستر ليندفع لاعبوه في الهجوم، ولكن الفريق كاد يدفع ثمن الاندفاع في الهجوم حيث ارتدت الهجمة سريعا لصالح مانشستر في الدقيقة 25 وانطلق إبراهيموفيتش بالكرة حتى قبل حدود منطقة الجزاء ليمررها ماكرة إلى راشفورد المندفع بقوة على حدود منطقة الجزاء والخالي تماما من الرقابة وهيأ راشفورد الكرة لنفسه لكنه سددها خارج الملعب تحت ضغط من الحارس.
وتجددت الفرصة لمانشستر في الدقيقة 27 إثر هجمة منظمة وتمريرة رائعة من بول بوغبا ذهبت منها الكرة ساقطة إلى إبراهيموفيتش داخل منطقة الجزاء وخلف مدافعي ليستر حيث هيا إبراهيموفيتش الكرة بصدره وسددها قوية ولكن فوق المرمى مباشرة. وكثف مانشستر هجومه في الدقائق التالية وهدد مرمى ليستر كثيرا ولكن الحظ عانده في أكثر من كرة كما تصدى دفاع ليستر لعدد من المحاولات الهجومية وسط سيطرة تامة لأصحاب الأرض.
ووجه الإسباني خوان ماتا نجم مانشستر صفعة قوية لدفاع ليستر عندما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 37 حيث تبادل الكرة مع بوغبا ثم مع جيسي لينغارد على حدود منطقة الجزاء قبل أن يسددها بيسراه مباغتة على يمين الحارس الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا ليكون الهدف الثاني لأصحاب الأرض. ولم يمهل مانشستر يونايتد ضيفه أي فرصة لإعادة ترتيب الأوراق حيث أحرز راشفورد الهدف الثالث في الدقيقة 40 إثر ضربة ركنية لعبها بليند زاحفة موازية لخط نهاية الملعب وهيأها ماتا ببراعة إلى زميله راشفورد المتحفز أمام المرمى ليضع قدمه في الكرة ويوجهها إلى الشباك مباشرة. وحصل بوغبا على نصيبه من كعكة الأهداف وسط انهيار تام لدفاع ليستر بعد الهدف الثاني حيث أحرز بوغبا الهدف الرابع لمانشستر في الدقيقة 42 إثر ضربة حرة لعبها بليند أيضا وارتقى لها بوغبا عاليا وحولها برأسه إلى داخل المرمى لينتهي الشوط الأول بتقدم مانشستر يونايتد برباعية نظيفة.
واستأنف مانشستر سيطرته على مجريات اللعب في الشوط الثاني، ونال روبرت هوث نجم ليستر إنذارا في الدقيقة 50 للخشونة مع بوغبا. وواصل الفريقان هجومهما المتبادل في الدقائق التالية مع تفوق نسبي لمانشستر الذي اهتزت شباكه بهدف مباغت في الدقيقة 59 عندما تلاعب غراي بدفاع مانشستر ثم سدد كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الزاوية البعيدة العليا على يسار الحارس الذي فشل في الوصول للكرة. وعاد مانشستر يونايتد للضغط على ضيفه ومرر ماتا الكرة عرضية من الناحية اليمنى إلى إبراهيموفيتش الذي سددها مباشرة من حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 66 ولكن الحارس أبعد الكرة بأطراف أصابعه إلى ركنية لم تستغل جيدا.
ورد ليستر بهجمة سريعة منظمة في الدقيقة 68 أنهاها البديل أندي كينغ بتسديدة قوية بيسراه من داخل منطقة الجزاء ولكن الكرة ذهبت في يد الحارس. وكاد غراي يكرر لدغاته ويسجل الهدف الثاني له بشكل مشابه كثيرا للهدف الأول ولكن الحارس الإسباني ديفيد دي خيا تصدى لتسديدته ببراعة في الدقيقة 77. ودفع البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لمانشستر يونايتد بلاعبه مايكل كاريك في الدقيقة 78 بدلا من لينغارد لتنشيط أداء خط الوسط وسط صحوة ليستر. وواصل الفريقان هجومهما المتبادل في الدقائق التالية لكن دون خطورة حقيقية على المرميين لينتهي اللقاء بفوز مانشستر يونايتد 4 - 1.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.