درينكووتر: ليستر يملك الدوافع للفوز بدوري الأبطال على طريقة فورست

نجم خط الوسط تجاوز خيبة الأمل لعدم مشاركته مع إنجلترا في بطولة أمم أوروبا

طموح درينكووتر مع ليستر كبير في دوري الأبطال
طموح درينكووتر مع ليستر كبير في دوري الأبطال
TT

درينكووتر: ليستر يملك الدوافع للفوز بدوري الأبطال على طريقة فورست

طموح درينكووتر مع ليستر كبير في دوري الأبطال
طموح درينكووتر مع ليستر كبير في دوري الأبطال

خرج لاعب وسط ليستر سيتي من قائمة المنتخب الإنجليزي التي خاضت بطولة «يورو 2016» في فرنسا في اللحظة الأخيرة، لكن بعد المكاسب التي حصل عليها بفضل اقتناص لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، يرى أن الدوافع الجديدة ليست شيئًا سيئًا.
منح الزمن داني درينكووتر سعة أفق، لكن إذا عاد بالزمن قليلاً إلى الوراء، إلى أواخر مايو (أيار) الماضي، وذلك الاستدعاء غير المرغوب فيه إلى مكتب مدرب منتخب إنجلترا روي هودغسون في فندق «غروف» في واتفورد، فقد كان من الصعب أن يرى حينها الصورة الأكبر. كان اللاعب المتوج أخيرًا بلقب بطل الدوري مع ليستر، أصيب بخيبة أمل كبيرة، بعد أن تأكد أنه من ضمن أصحاب الحظ العاثر الذين خرجوا من اختيارات المنتخب الإنجليزي المشارك في البطولة الأوروبية. انتهى المطاف بلاعب بلغت آماله عنان السماء إلى الذهاب لقضاء عطلته الصيفية كسير النفس.
لكن إذا استعرض درينكووتر شريط الأحداث سريعًا بعد ذلك بـ3 أشهر، حيث أعاده سام ألارديس إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في مستهل تصفيات كأس العالم أمام سلوفاكيا، فسيمكنه التعرف على الإيجابيات حتى من خيبة الأمل تلك التي هبطت بمعنوياته إلى الحضيض.
قال درينكووتر: «كان لدي إحساس ما بأن هذا سيحدث، عندما تم استدعائي وأندروس تاوسند إلى غرفة المدرب، وتفهمت القرار. واقع الأمر أن إنهاء الموسم في حالة معنوية سيئة دفعني إلى بذل المجهود للعودة من جديد هذا الموسم. كرة القدم مليئة بالأفراح والأتراح، وقد كان هنالك ما يكفي من الأفراح في الموسم الماضي، ومن ثم ليس بوسعي الشكوى. ومع هذا، فخلال تلك البطولة في فرنسا، كنت أتمنى لو كنت هناك».
عاد درينكووتر إلى معسكر منتخب إنجلترا هذا الأسبوع ولديه تصميم على تعويض ما ضاع من وقت وفرض نفسه على هذا المستوى. وفي حين عانت إنجلترا في غيابه عن مسيرة المنتخب في اليورو، من مرسيليا إلى لنس، ومن سانت إتيان إلى نيس، فقد استمتع بوقته في إبيزا والبرتغال، ولاس فيغاس، ولوس أنجليس، ونشوة النجاح في الفوز باللقب مع ليستر، ومتابعًا فريق هودغسون من بعيد، شاهد من منزله الخروج المذل لإنجلترا على يد آيسلندا.
وبالنظر إلى افتقاره الخبرة على هذا المستوى، فقد كان من السهولة بمكان أن يشعر أن إنجلترا كان بإمكانها الاعتماد على لاعب بمثل حالته الفنية. يقول: «على رغم الوقع القاسي لمشاهدة تلك المباراة ضد آيسلندا، فقد كنت أود لو كنت موجودًا لكي أرى ما إذا كان بمقدوري أن أصنع الفارق أم لا. لكن ذلك الخروج كان شيئًا لا بد أن أتجاوزه. أود أن أفرض نفسي لاعبًا أساسيًا في هذا المنتخب الإنجليزي الآن. لن يكون هذا سهلاً، أعرف هذا، لتوفر خيارات جيدة في هذا المركز، ولاعبي وسط شديدي التميز أيضًا، ومن ثم فسأحتاج لأن أنتظر الحصول على الفرصة. لكن يمكنني أن أتعامل مع هذا كبداية جديدة، قدر استطاعتي. من المفيد أن لدينا ميكائيل أنطونيو إضافة جديدة للفريق، وما أقوله ينطبق عليه أيضًا، لكن هناك إحساسًا جيدًا في المنتخب. نتطلع إلى ما هو مقبل، وليس ما حدث».
يبدو كل شيء عن الموسم الحالي رائعًا في الوقت الراهن. لم يكن درينكووتر مصدقًا نفسه وهو يشاهد قرعة دوري الأبطال، ووقوع ليستر في مجموعة سهلة تضم كلاً من كوبنهاغن وبورتو وبروغ، ثم البداية الواعدة بالفوز على بطل بلجيكا في عقر داره، حيث بات الفريق يوجد في مستوى رفيع هذه الأيام.
ويقول درينكووتر إن فريقه ليستر سيتي يمكنه السير على خطى نوتنغهام فورست، والرد على المنتقدين مجددًا، عندما يواجه الفرق الكبرى في دوري أبطال.
وبعد الفوز (3/ صفر) على مضيفه كلوب بروغ البلجيكي في افتتاح مباريات المجموعة السابعة، وهو الأول لليستر في أي مسابقة أوروبية خلال 55 عامًا، لم يكن درينكووتر وفريقه مفاجأة الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي ليحلم بانطلاقة أفضل.
وتمكن فورست الذي أصبح بطلاً لإنجلترا موسم (1977/ 1978) للمرة الوحيدة في تاريخه بعد عام من صعوده إلى دوري الأضواء من الفوز ببطولة دوري الأبطال، التي كانت معروفة آنذاك بكأس أوروبا مرتين متتاليتين في عامي 1979 و1980.
وقال درينكووتر: «لن أقول إننا لا نستطيع (السير على خطى فورست). سأكون مختلاً لو قلت إننا لا نستطيع تحقيق الفوز. أعتقد أن الجميع كان يعتقد أننا لن نستطيع الفوز بالدوري الإنجليزي، وقد فزنا».
وأضاف: «إذا كنا سنلعب لإثبات خطأ الناس.. فهذا رائع. بالمنافسة في دوري الأبطال يكون الفريق قد قطع طريقًا طويلاً. لن تكون مشاركتنا مجرد تمثيل مشرف، هذه هي المشاركة الأولى للنادي في دوري الأبطال.. لا نريد أن تكون الأخيرة. سنسعى لإظهار مستوانا الحقيقي».
واستطرد: «لا يوجد أي سبب لعدم الفوز بهذه البطولة. الجماهير قالت إننا لا نستطيع الفوز بالدوري الممتاز، لكن وصولنا إلى هذه المرحلة هو أمر رائع».
لقد كانت هناك مباراة ودية مع برشلونة في ستوكهولم استعدادًا للموسم الجديد، وهي المواجهة التي جعلت لاعب الوسط في مواجهة مباشرة مع ليونيل ميسي، وعنها يقول درينكووتر معترفًا: «كان ذلك صعبًا. هو أفضل لاعب لعبنا ضده على الإطلاق. أحيانًا تواجه لاعبين وتحاول قراءة ما سيفعلونه في المرة المقبلة، لكنهم يقدمون شيئًا مختلفًا في كل مرة يلمس فيها الكرة. وهذا إنما يظهر لماذا هو أفضل لاعب في العالم. أشعر بالإثارة حيال هذه المواجهة، فأنا مشجع كرة قدم، ومن ثم فاللعب ضد لاعبين من هذه النوعية هو شيء مثالي بالنسبة لي. شاهدت دوري الأبطال في السابق، لكن لم يسبق أن أتابعها وأنا أنتمي لفريق يشارك في المنافسات. خلال القرعة كنت فقط أتعرف على المجموعات.. نعم هذا مثير. عندما تبدأ تلك الموسيقى وعندما ندخل إلى أرضية الميدان، وعندما بدأ اللاعبون يستشعرون الأجواء، أدركنا فعليًا أننا إحدى فرق هذه البطولة».
كانوا بحاجة إلى تذكير غريب في الطريق بأن عليهم أن يحافظوا على المستوى الذي قدموه في الموسم الماضي، الذي شهد نجاحًا مذهلاً. لفت المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري إلى هذا في لوس أنجليس الشهر الماضي، عندما أظهر البطل شخصيته الحقيقية في التدريب بعد الهزيمة (4/ 0) من باريس سان جيرمان خلال جولته قبل الموسم الجديد. جهر المدرب بانتقاداته للاعبين. قال: «لم أرَ نفس روح الفريق. لقد بذل الجميع الجهد، لكن ليس كفريق، وهذا شيء مختلف». بدا هذا كنداء استفاقة، وقد تلقى درينكووتر الرسالة.
قال لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق: «لم يكن المدرب يحتاج لأن يقول هذا في مرحلة ما بعد النجاح الكبير في الموسم الماضي، وإذا غاب التركيز قليلاً عن اللاعبين، فقد كان بإمكانه أن يتقبل ما حققناه وألا يدق أجراس الإنذار للموسم المقبل، لكن قيامه بهذا مبكرًا كان أفضل. لا أعتقد أنني لم أفتقد التركيز. كانت رحلة لوس أنجليس صعبة. كان الطقس شديد الحرارة وكانت بعض الحصص التدريبية صعبة نوعًا ما، لكن هذا واحد من الأسباب. لهذا هو رانييري، ولهذا فعل ما فعله. انظر، أنا أحبه. ليغضب كما يشاء، أنا أحبه. هو أشبه بالجد بالنسبة لي. ربما كان الأمر ليصبح مختلفًا لو تعامل معي فيرغسون بغضب. عندما يغضب منك المدرب، عليك أن تتقبل هذا الغضب وتتعلم منه. لقد شهدت تلك الفترات المثيرة». وهذا يبشر بالخير لدرينكووتر عندما يتعلق الأمر بالمنتخب والنادي على السواء، وفرصته مقبلة.
لقد كوفئ درينكووتر من إدارة ليستر سيتي بتمديد عقده حتى 2021 ورفع راتبه.
وقال درينكووتر (26 عامًا) الذي انضم إلى ليستر في 2012: «أحب اللعب في هذا النادي. الأمر رائع لي ولمسيرتي وأريد البقاء هنا لفترة طويلة».
ولحق درينكووتر بالتالي بزملائه جيمي فاردي والجزائري رياض محرز والحارس الدنماركي كاسبر شمايكل، الذين سبق أن وقعوا عقودًا جديدة مع الفريق، وهم عماد الفريق في دوري الأبطال.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.