سوانزي يوقف مسيرة انتصارات تشيلسي لينفرد سيتي بالصدارة

مورينهو يلوم نجومه والتحكيم.. وفينغر يتنفس الصعداء.. وليفربول يقسو على ليستر

كوستا نجم هجوم تشيلسي طائرًا وسط زحام مدافعي سوانزي ليسجل هدف التعادل لفريقه (رويترز)
كوستا نجم هجوم تشيلسي طائرًا وسط زحام مدافعي سوانزي ليسجل هدف التعادل لفريقه (رويترز)
TT

سوانزي يوقف مسيرة انتصارات تشيلسي لينفرد سيتي بالصدارة

كوستا نجم هجوم تشيلسي طائرًا وسط زحام مدافعي سوانزي ليسجل هدف التعادل لفريقه (رويترز)
كوستا نجم هجوم تشيلسي طائرًا وسط زحام مدافعي سوانزي ليسجل هدف التعادل لفريقه (رويترز)

أوقف سوانزي سيتي انطلاقة ضيفه تشيلسي الرائعة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بعدما فرض عليه التعادل الإيجابي 2 - 2 في ختام المرحلة الرابعة أمس، مقدما هدية لمانشستر سيتي الذي انفرد بالصدارة.
على ملعب ليبرتي تقدم تشيلسي بهدف حمل توقيع نجمه الإسباني دييغو كوستا في الدقيقة 18، من تسديدة متقنة بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء إثر متابعة تمريرة عرضية من الناحية اليمنى عن طريق أوسكار دوس سانتوس، على يسار لوكاس فابيانسكي حارس مرمى سوانزي.
وأهدر تشيلسي فرصة تعزيز النتيجة خلال الشوط الأول الذي تسيده تماما، ليمنح الفرصة لسوانزي لإدراك التعادل في الشوط الثاني، عن طريق جيلفي سيغوردسون من ركلة جزاء في الدقيقة 59. وذلك عقب تعرضه للإعاقة داخل المنطقة من قبل البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى تشيلسي. واستغل سوانزي حالة الارتباك التي طغت على أداء تشيلسي عقب هدف التعادل، ليضيف ليروي فير الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 62، بعدما استخلص الكرة من جاري كاهيل مدافع تشيلسي، لينفرد بكورتوا ويضع الكرة من بين قدمي حارس الفريق اللندني داخل الشباك.
وكثف تشيلسي من هجماته بغية إدراك التعادل ونجح في تحقيق مبتغاه عبر كرة خلفية طائرة من كوستا في الدقيقة 81 وإثر متابعة تسديدة زميله برانسلاف إيفانوفيتش التي ارتدت من دفاع سوانزي.
ورفع كوستا رصيده التهديفي في المسابقة هذا الموسم بهذين الهدفين إلى أربعة أهداف، ليتقاسم صدارة ترتيب هدافي المسابقة مع السويدي زلاتان إبراهيموفتيش مهاجم مانشستر يونايتد.
وأصبح رصيد تشيلسي عشر نقاط في المركز الثاني بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، في حين ارتفع رصيد سوانزي إلى أربع نقاط في المركز الثالث عشر.
وعجز تشيلسي بتلك النتيجة عن تحقيق الفوز على سوانزي للمباراة الثالثة على التوالي، منذ انتصاره 5 - صفر على الملعب نفسه في 17 يناير (كانون الثاني) عام 2015.
على جانب آخر يبدو ظاهريا أن جوزيه مورينهو تحمل مسؤولية الهزيمة المؤلمة التي مني بها فريقه يونايتد أمام الجار سيتي في أول مباراة قمة لمدينة مانشستر على ملعبه أولد ترافورد 1-2. ورغم ذلك وبطريقته المعتادة بدا «المدرب الاستثنائي» حريصا على صرف الانتباه عن تفوق منافسه جوزيب غوارديولا عليه مجددا وإلقاء المسؤولية على عاتق بعض النجوم الذين لم يكونوا في أفضل مستوياتهم.
وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان اختياره التشكيلة غير المناسبة ربما هو السبب وراء تفوق سيتي على يونايتد على نحو مخجل في الشوط الأول قال: «يمكنك أن تدفع ببعض اللاعبين الكبار الذين قد لا يمنحوك ما تريد..
..هل هذا خطأهم؟ هل هذا خطأي؟ أنه خطأي لأنني أقوم بالاختيار». وبدا هذا كلاسيكيا وتلميحا لأنه حقيقة يشعر بأن لاعبين أمثال مخيتاريان وجيسي لينغارد خذلوه. ولم يكن مخيتاريان في أفضل حالاته بعد مشكلة في الضلوع وكان أداء لينغارد - العائد هو الآخر من الإصابة - هزيلا بينما كان المتألق ماركوس راشفورد على مقاعد البدلاء حتى الشوط الثاني، إذ نزل ليمنح بعض القوة والسرعة كان الفريق يحتاجها.
وبعد تدارك ذلك الخطأ متأخرا للغاية ألقي مورينهو باللوم على الحكم مارك كلاتنبرغ وحمله مسؤولية الهزيمة بعدم احتساب ركلتي جزاء لصالح فريقه.
ولكن فيما كان مورينهو يفكر حقا عندما شاهد فريق غوارديولا يمرر الكرة في دوائر حول لاعبيه في الشوط الأول بفضل لاعب أهدر البرتغالي موهبته عندما كان في تشيلسي؟. ودفع يونايتد 89 مليون جنيه إسترليني (118.15 مليون دولار) ليهدي بول بوغبا إلى مورينهو ولكن أغلى لاعب في العالم لم يلفت الأنظار بنفس قدر كيفن دي بروين النشيط. ولم يحظ اللاعب البلجيكي الموهوب بدعم مورينهو أو ثقته في تشيلسي لأنه، حسب ما يقال، لم يكن مستعدا للقتال من أجل مكان في التشكيلة الأساسية.
وبعدما قدمه في حقبة ما بعد تشيلسي مع فولفسبورغ والآن في سيتي يبدو غريبا أن مدربا قديرا مثل مورينهو لم يتمكن من رؤية تلك الموهبة الخاصة التي تستحق العناية.
هذا اللاعب منح غوارديولا كل ما كان يأمل مورينهو في الحصول عليه من بوغبا إذ إنه سجل الهدف الأول وصنع الثاني بعدما اصطدمت تسديدته بالقائم ليسكنها كليتشي إيهيناتشو الشباك. وكان دي بروين مؤثرا لدرجة أن المباراة كان من الممكن أن تحسم قبل نهاية الشوط الأول لولا توتر كلاوديو برافو في أولى مبارياته مع سيتي ما سمح ليونايتد بالعودة في النتيجة.
وقال دي بروين: «بالنسبة للجماهير قيمة هذا الفوز أكثر من ثلاث نقاط. بالنسبة لنا يجب أن نسير على هذا النهج».
وفي أنفيلد هز البرازيلي روبرتو فيرمينو الشباك مرتين وأضاف كل من ساديو ماني وآدم لالانا هدفا في فوز مثير لليفربول 4 - 1 على ضيفه ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي.
وقدم ليفربول أداء هجوميا مبهرا في الفوز 4 - 3 على آرسنال في مباراته الافتتاحية بالدوري وعلى الرغم من افتقار الفريق للثبات في المستوى تحت قيادة يورغن كلوب، فإنه قدم عرضا هجوميا رائعا آخر أمام حامل اللقب.
وقال كلوب: «لو لم نظهر بشكل جيد يجب أن نثبت أننا ما زلنا في السباق على اللقب ونؤمن بطريقتنا. أعتقد أنه كان تحديا جيدا لنا لأني أدرك أنه يمكن أن نصبح أقوياء حقا».
في المقابل قال الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر: «بدأنا بشكل جيد لكن بعد الهدف الأول فقدنا توازننا بعض الشيء. حاولنا في الشوط الثاني لكن كل محاولات ليفربول كانت جيدة».
وقال المدرب الإيطالي الذي سيقود فريقه على أرض كلوب بروج البلجيكي يوم الأربعاء في أول مباراة لليستر في دوري الأبطال: «يجب أن نصفي أذهاننا للمباراة المقبلة. عندما كنا نخسر في الماضي كنا نرد بشكل جيد بعدها».
وعلى ملعب الإمارات‬‬ تنفس المدرب الفرنسي آرسين فينغر الصعداء بعدما فاز فريقه آرسنال 2 - 1 على ساوثهامبتون بركلة جزاء سجلها سانتي كازورلا في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع. وواجه آرسنال صعوبات بعدما أدرك لوران كوسيلني التعادل بهدف سجله من ركلة خلفية مزدوجة ليلغي هدف الحارس بيتر تشيك بالخطأ في مرماه ولكنه لم يتمكن من نقل هيمنته على مجريات المباراة إلى لوحة النتيجة. وجاءت الانفراجة في الوقت القاتل بعد عرقلة جوزيه فونتي لأوليفييه جيرو في المنطقة ليصبح أحدث اللاعبين الذين يكلفون فرقهم ركلات جزاء لشد المنافس في منطقة الجزاء في ظل قواعد صارمة هذا الموسم.
وقال فينغر: «حقيقة أبلغني الجميع أنها كانت ركلة جزاء مستحقة.. ولكنني لم أشاهد الإعادة التلفزيونية، شعرنا بالارتياح للفوز لأننا أهدرنا كثيرا من الفرص وسنحت لهم فرصة واحدة أو اثنتان». وقال: «مرت فترة من الوقت قبل أن ينبري سانتي كازورلا لركلة الجزاء. أحسن صنعا بالتسجيل لأنه كان تحت ضغط كبير».
وأضاف: «لعبنا بصورة جيدة للغاية.. لأنه ساعدنا في العودة إلى المباراة التي افتقدنا السلاسة والإيقاع في بدايتها».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.