برشلونة وريال مدريد يتطلعان لفوز ثالث وسط أجواء شديدة الحرارة في إسبانيا

بايرن ميونيخ يستعرض قوته أمام شالكه اليوم في البوندزليغا قبل بداية مواجهة بطل روسيا في دوري الأبطال

الكاسر يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير برشلونة أمس - أنشيلوتي مقتنع بقوة البايرن وعدم احتياجه لنجوم جدد (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)
الكاسر يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير برشلونة أمس - أنشيلوتي مقتنع بقوة البايرن وعدم احتياجه لنجوم جدد (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)
TT

برشلونة وريال مدريد يتطلعان لفوز ثالث وسط أجواء شديدة الحرارة في إسبانيا

الكاسر يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير برشلونة أمس - أنشيلوتي مقتنع بقوة البايرن وعدم احتياجه لنجوم جدد (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)
الكاسر يستعرض بالكرة خلال تقديمه لجماهير برشلونة أمس - أنشيلوتي مقتنع بقوة البايرن وعدم احتياجه لنجوم جدد (أ.ف.ب) (إ.ب.أ)

يخوض برشلونة حامل اللقب في آخر موسمين ووصيفه ريال مدريد مواجهتين سهلتين في المرحلة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يستقبل الأول ألافيس غدا، والثاني أوساسونا الأحد.
ويفتتح إسبانيول الذي اشتراه مستثمر صيني، المرحلة بالحلول على ريال سوسييداد اليوم.
وطالبت أندية الدوري الإسباني بتغيير توقيت موعد انطلاق المرحلة الثالثة وسط موجة الحر القوية التي تضرب البلاد. وقال رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس: «نتوقع إجراء تغيير إلى موعد بعض المباريات والحكام لديهم تعليمات بمنح فرصة إلى اللاعبين بشرب المياه طيلة المباريات».
وأوضح تيباس: «تحت 36، 37، 38، 39 درجة مئوية، لا يمكننا لعب كرة القدم. في هذه الحالة، سنغير التوقيت». وأكد تيباس أن موجة الحر هذه تشغل بال الهيئات الكروية الإسبانية منذ بداية الموسم الجديد في أغسطس (آب) الماضي.
وبحسب وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية، تشهد إسبانيا منذ كثير من الأيام موجة حر «تاريخية» وغير مسبوقة في شهر سبتمبر (أيلول).
وحقق برشلونة بداية نارية بفوز ساحق على ريال بيتيس 6 - 2 بثنائية لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي وثلاثية للهداف الأوروغواياني لويس سواريز. لكن فريق المدرب لويس أنريكي، اكتفى بفوز ضئيل على مضيفه أتلتيك بلباو بهدف الكرواتي إيفان راكيتيتش.
وعلى غرار الفريق الكاتالوني، عاد ريال مدريد بفوز عريض من أرض ريال سوسييداد بثلاثية نظيفة، وذلك في ظل غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي يتعافى من إصابة تعرض لها في نهائي كأس أوروبا 2016، حيث أحرز اللقب مع بلاده لأول مرة في تاريخه. بعدها حقق الفريق الأبيض فوزا صعبا على ضيفه سلتا فيغو 2 - 1 بهدف متأخر من لاعب وسطه الألماني طوني كروس.
لكن أيًا من الفريقين العملاقين لا يتصدر الترتيب، إذ حقق لاس بالماس، صاحب المركز الحادي عشر في الموسم الماضي، انتصارين لافتين على أرض فالنسيا 4 - 2 افتتاحا واكتسح ضيفه غرناطة 5 - 1 ليتصدر ترتيب الليغا.
ويخوض لاس بالماس امتحانا ناريا السبت على أرض إشبيلية الرابع الفائز على إسبانيول 6 - 4 افتتاحًا قبل تعادله مع ضيفه فياريال سلبا. ويشارك إشبيلية في دوري أبطال أوروبا بعد إحرازه لقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي.
برشلونة أعلن الاثنين الماضي أن أسطورته ميسي يعاني من آلام في الحالب الأيسر تتطلب خفض وتيرة تدريباته، دون أن يحدد مدة غيابه. وغاب ميسي، 29 عاما، عن مباراة الأرجنتين وفنزويلا الأربعاء (2 - 2)، بعد أن تضاعفت إصابته في مواجهة أوروغواي ضمن تصفيات المونديال.
وينتظر برشلونة هدافه الآخر البرازيلي نيمار لأول مرة هذا الموسم، بعد ابتعاده نحو 100 يوم مع المنتخبين الأولمبي المتوج بذهبية ألعاب ريو دي جانيرو لأول مرة في تاريخه، والمنتخب الأول في تصفيات مونديال 2018 حيث حقق الفوز على الإكوادور وكولومبيا.
وبإمكان برشلونة الاستعانة بالمهاجم باكو الكاسر الذي حسم صفقة ضمه من فالنسيا بعد مداولات صعبة وقدمه للجماهير أمس.
وبعد ثلاثة أيام من مواجهة ألافيس، يتعين على برشلونة افتتاح مشواره ي دوري أبطال أوروبا أمام سلتيك الاسكوتلندي.
ويعاني لويس أنريكي من إصابات صانع ألعابه أندريس إنييستا ولاعب الوسط الآخر المقبل من فالنسيا البرتغالي أندريه غوميز.
من جهته، لم يخسر ألافيس بطل الدرجة الثانية أو يحقق الفوز في مباراتين، فتعادل على أرض أتلتيكو مدريد 1 - 1 في نتيجة لافتة قبل تعادله سلبا مع ضيفه سبورتينغ خيخون.
على الجبهة المقابلة، استهل ريال مدريد موسمه من دون البرتغالي رونالدو صاحب 48 هدفا في النسخة الماضية، بعد إصابته في نهائي كاس أوروبا، لكنه يستعد لخوض مواجهة أوساسونا مع المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة العائد من إصابة أيضًا في العضلات.
وجاء في بيان للنادي أن «بنزمية ورونالدو تدربا مع باقي المجموعة».
وفي ظل غياب رونالدو، 31 عاما، المرشح بقوة لنيل جائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2016، اعتمد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان على الويلزي غاريث بيل الذي أثبت أنه قادر على حمل الشعلة من رونالدو أثناء غيابه. ووقع الفريق الملكي في دوري أبطال أوروبا الذي أحرز لقبه للمرة الحادية عشرة (رقم قياسي) في مجموعة تضم بوروسيا دورتموند الألماني، سبورتينغ البرتغالي وليجيا وارسو البولندي.
أما أوساسونا العائد إلى دوري الأضواء بعد موسمين في الدرجة الثانية، فحقق بداية بطيئة بتعادله على أرض ملقة 1 - 1 ثم خسر على أرضه أمام ريال سوسييداد صفر - 2. وحقق أوساسونا فوزه الأخير على ريال في الدوري عام 2011 بنتيجة 1 - صفر. وبعد تعادله مرتين، يحل أتلتيكو مدريد على سلتا فيغو وصيف القاع والجريح من خسارتين.
وفي باقي المباريات، يلعب غدًا ملقة مع فياريال، والأحد سبورتينغ خيخون مع ليغانيس، وفالنسيا مع ريال بيتيس، وغرناطة مع ايبار، وديبورتيفو لا كورونيا مع أتلتيك بلباو.
وفي ألمانيا، يسعى بايرن ميونيخ حامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة إلى تأكيد انطلاقته القوية عندما يحل ضيفًا على شالكه اليوم في افتتاح المرحلة الثانية من البوندزليغا.
وكشر بايرن ميونيخ عن أنيابه بقيادة مدربه الجديد الإيطالي كارلو أنشيلوتي خليفة الإسباني جوزيب غوارديولا، منذ المرحلة الأولى عندما سحق ضيفه فيردر بريمن بنصف دستة أهداف كان نصيب مهاجمه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي منها هاتريك، فيما مني شالكه بخسارة أمام مضيفه اينتراخت فرانكفورت صفر - 1.
وفرض الفريق البافاري تفوقه على شالكه في المباريات الثماني الأخيرة بينهما في الدوري، وانتهت مباراتان فقط بالتعادل، ويعود الفوز الأخير لشالكه إلى 4 ديسمبر 2012 (2 - صفر) على ملعب «فيلتنز» في غيلسنكيرشن، علما بأنه تغلب بعدها على بايرن ميونيخ في 2 مارس (آذار) 2011 في نصف نهائي مسابقة الكأس على ملعب إليانز أرينا. ويعتبر النادي البافاري مواجهة شالكه بروفة لبدء مشواره في المسابقة القارية العريقة دوري أبطال أوروبا، التي يسعى إلى التتويج بلقبها بعدما خرج من دور الأربعة في المواسم الثلاثة الأخيرة.
ويستضيف بايرن ميونيخ روستوف الروسي الثلاثاء المقبل ضمن المجموعة الرابعة التي تضمه إلى جانب إيندهوفن الهولندي وأتلتيكو مدريد الإسباني الذي أطاح به من دور الأربعة الموسم الماضي، فيما يستعد شالكه لمواجهة مضيفه نيس الفرنسي الخميس المقبل ضمن مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وأوضح أنشيلوتي أنه أجرى تغييرات قليلة على فريقه لأنه قوي جدا، وانه سعيد لوراثة ما فعله سلفه غوارديولا. ويدرك شالكه جيدا صعوبة المهمة التي تنتظره أمام ضيفه، وهو سيعول على عاملي الأرض والجمهور للخروج بأقل الأضرار الممكنة إن لم يكن تحقيق المفاجأة على اعتبار أن نجوم الفريق البافاري خاضوا مباريات دولية مع منتخباتهم الوطنية في فترة التوقف الدولية، نهاية الأسبوع الماضي ومطلع الأسبوع الحالي.
ويحل بوروسيا دورتموند وصيف بطل الموسم الماضي ضيفا على لايبزيغ الوافد الجديد، وعينه على النقاط الثلاث للبقاء أقله جنبا إلى جنب مع الفريق البافاري في سعيه إلى وضع حد لسيطرة الأخير على البوندزليغا في الأعوام الأربعة الأخيرة.
وكان دورتموند استهل موسمه بفوز صعب على ماينز 2 - 1، فيما سقط لايبزيغ في فخ التعادل أمام هوفنهايم 2 – 2.
ويستعد دورتموند بدوره لدور المجموعات في المسابقة القارية العريقة، حيث سيحل ضيفا على ليجيا وارسو البولندي الأربعاء المقبل ضمن منافسات المجموعة السادسة التي وضعته إلى جانب ريال مدريد الإسباني حامل اللقب وسبورتينغ لشبونة البرتغالي.
ويطمح باير ليفركوزن ثالث الموسم الماضي إلى تعويض كبوته في المرحلة الأولى عندما سقط أمام مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 1 - 2، وذلك خلال استضافته هامبورغ في مباراة صعبة.
ويدرك باير ليفركوزن جيدا أهمية الفوز على هامبورغ وذلك لرفع معنويات لاعبيه قبل بدء مشوارهم في مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث يستضيفون سسكا موسكو الروسي الأربعاء المقبل ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة التي تضم موناكو الفرنسي وتوتنهام الإنجليزي.
ويرصد بوروسيا مونشنغلادباخ رابع الموسم الماضي فوزه الثاني على التوالي عندما يحل ضيفا على فرايبورغ العائد إلى دوري الأضواء، والأمر ذاته بالنسبة إلى هيرتا برلين واينتراخت فرانكفورت عندما يحلان ضيفين على اينغلوشتات ودارمشتات على التوالي. ويلتقي الشريكان الآخران لبايرن ميونيخ في الصدارة، فولفسبورغ وكولون في قمة ساخنة.
وتختتم المرحلة الأحد المقبل بلقاء فيردر بريمن مع أوغسبورغ، وماينز مع هوفنهايم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.