استطلاع للشباب العربي: السعودية الحليف الأول والإمارات المكان المفضل

النتائج عدت «الإخوان» إحدى خمس عقبات في المنطقة

دونالد بير رئيس مجلس إدارة «بيرسون - مارستيلر» يتوسط أعضاء الشركة خلال مؤتمر صحافي على هامش إعلان نتائج استطلاع الشباب العربي («الشرق الأوسط»)
دونالد بير رئيس مجلس إدارة «بيرسون - مارستيلر» يتوسط أعضاء الشركة خلال مؤتمر صحافي على هامش إعلان نتائج استطلاع الشباب العربي («الشرق الأوسط»)
TT

استطلاع للشباب العربي: السعودية الحليف الأول والإمارات المكان المفضل

دونالد بير رئيس مجلس إدارة «بيرسون - مارستيلر» يتوسط أعضاء الشركة خلال مؤتمر صحافي على هامش إعلان نتائج استطلاع الشباب العربي («الشرق الأوسط»)
دونالد بير رئيس مجلس إدارة «بيرسون - مارستيلر» يتوسط أعضاء الشركة خلال مؤتمر صحافي على هامش إعلان نتائج استطلاع الشباب العربي («الشرق الأوسط»)

تصدرت السعودية قائمة «الحليف الأول»، في استطلاع شمل شبانا عربا من 16 دولة، بشأن رؤيتهم لأهم حليف لبلدانهم، وذلك لثقلها السياسي. وجاءت الولايات المتحدة ضمن قائمة الخمس الأفضل، في حين تبوأت الإمارات مرتبة الصدارة كأفضل مكان للعيش فيها. وأشار المستطلعون إلى رغبتهم في أن تحذو بلدانهم حذو الإمارات كنموذج للنمو والتطور.
جاءت هذه النتائج في «استطلاع أصداء بيرسون - مارستيلر السنوي السادس لرأي الشباب العربي» الذي صدر أمس، وأجرته شركة الاستطلاعات العالمية «بين شوين آند بيرلاند» بمشاركة 3.500 من الشبان والشابات العرب الذين ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاما في 16 بلدا بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

واختار الشباب العربي جيرانهم من دول مجلس التعاون الخليجي على القوى الغربية العظمى، في وقت يتعاظم فيه الثقل السياسي للبلدان الخليجية، ووضعوا 4 من بلدان الخليج الست ضمن قائمة أكثر خمسة حلفاء لبلادهم، حيث يشير أكثر من ثلثهم إلى السعودية بصفتها الداعم الأكبر لبلدانهم، تليها الإمارات، ثم قطر، فالكويت، وتعد الولايات المتحدة الدولة الغربية الوحيدة التي تضمنتها قائمة الحلفاء الخمسة الأفضل لبلدانهم.

وقال الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إنه اطلع على نتائج الاستطلاع، وإن شباب الإمارات هم الأكثر تفاؤلا بالمستقبل. وأضاف «الإيجابية أصبحت جزءا من هويتنا». وزاد حاكم دبي «أسعدني في الاستطلاع أن الشباب العربي تزداد لديهم روح الأعمال، حيث عبر 67 في المائة عن أن جيلهم لديه فرصة أكبر من الجيل السابق في إطلاق مشاريع خاص، وأن الإمارات جاءت أولا في البلد الذي يفضلون العيش فيه. وعندما سئل الشباب العربي عن البلد الذي يتمنون أن تحذو بلادهم حذوه في النمو والتطور جاءت الإمارات أولا، ومن ثم الولايات المتحدة، ثم فرنسا». وتابع «لا أذكر هذه النتائج تفاخرا، بل ما زلنا في بداية الطريق، وأؤمن بأن الشباب العربي لديهم طاقات إيجابية عظيمة ويمكن أن يغيروا مستقبل المنطقة».

وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أعلن عن نتائجه في مؤتمر صحافي عقد أمس في مدينة دبي الإماراتية، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أن الشباب العربي يميلون إلى تبني القيم والأفكار المعاصرة في الوقت الذي تسهم فيه التكنولوجيا الرقمية ووسائل الإعلام في إعادة صياغة سلوكياتهم، في حين أن آراء العائلة والأصدقاء والدين لا تزال مصادر التأثير الأكبر بالنسبة لهم.

وقال جوزيف غصوب، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «ميناكوم»، الشركة الإقليمية الأم لشركة «أصداء بيرسون – مارستيلر»: «لطالما شكلت السعودية مركز ثقل أساسيا في المنطقة، مدعومة باحتياطيها الهائل من النفط، وقدرتها الإنتاجية الكبيرة، واقتصادها القوي الذي تقارب قيمته الإجمالية التريليون دولار أميركي، وتشير نتائج الاستطلاع إلى ثقة الشريحة السكانية الكبرى في المنطقة العربية في دور المملكة كلاعب سياسي إقليمي محوري. كما أسهم ثبات موقف المملكة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية في إلهام الشباب العربي، وتعزيز ثقتهم بها لإدارة دفة الحوار ومجريات الأحداث».

من جهته، قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة «أصداء بيرسون – مارستيلر» إن السعودية «تعزز مكانتها في رسم السياسة الخارجية للعالم العربي بعد أن حددت أهدافا جريئة وواضحة تتوقع من حلفائها الغربيين احترامها، وتبرز نتائج الاستطلاع التحول اللافت الذي طرأ على نظرة الشباب العربي للسياسة الخارجية، وتؤكد على تعاظم الثقل السياسي لحكومات دول مجلس التعاون الخليجي».

وإضافة لأهميتها الكبرى كشريك إقليمي، تلقى سياسات النمو الداخلية في المملكة تأييد غالبية الشباب السعودي. وأظهر الاستطلاع أن الغالبية الساحقة من الشباب السعودي (70 في المائة) يشعرون بأن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح من حيث النمو مقارنة بنسبة 65 في المائة في استطلاع العام الماضي، لا سيما مع استثمار المملكة مليارات الدولارات لدفع عجلة نمو الاقتصاد السعودي، وبشكل خاص لتوفير فرص العمل والسكن للشباب. ومع الأخذ بعين الاعتبار أحداث الربيع العربي، يرى 76 في المائة من الشباب السعودي تقريبا أن بلادهم سارت في الاتجاه الصحيح خلال السنوات الخمس الماضية.

ومن النتائج البارزة الأخرى للاستطلاع تنامي ثقة الشباب السعودي في قدرة حكومتهم على معالجة القضايا الرئيسة التي تهمهم، مثل مستويات المعيشة، والاستقرار الاقتصادي، والبطالة، كما أجمع 65 في المائة من الشباب السعودي المشارك في الاستطلاع على أن جيلهم يميل أكثر نحو إطلاق الشركات الخاصة بهم قياسا مع الأجيال السابقة، مما يؤكد على ارتفاع روح ريادة الأعمال لديهم.

وكشف الاستطلاع أن الشباب العربي يضع صعود جماعة الإخوان المسلمين للسلطة وانتشار الحركات الأصولية ضمن أبرز خمس عقبات تواجه منطقة الشرق الأوسط، حيث أجمع أكثر من نصف الشباب العربي (55 في المائة) على أن الصراعات الأهلية هي التي ستحدد قدرة المنطقة على تحقيق الازدهار مستقبلا، وتظهر نتائج هذا العام ارتفاعا ثابتا لهذه النسبة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، حيث ارتفعت من 41 في المائة في عام 2012 لتصل إلى 44 في المائة في عام 2013.

وبحسب الاستطلاع، تعد الصراعات الأهلية أبرز العقبات التي أشار إليها الشباب العربي بعد مسائل الافتقار إلى الديمقراطية، وخطر الإرهاب، والافتقار إلى القيادة القوية. وباستثناء الخليج، تشهد أغلب بلدان المنطقة حالة من الاضطراب السياسي؛ إذ يمتد تأثير أعمال العنف التي تشهدها سوريا ليطال البلدان المجاورة، كما تسعى مصر جاهدة لاحتواء الاضطرابات التي أصابت البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك في عام 2011. وتتساوى المخاوف بشأن الصراعات الأهلية بين أوساط الشباب العربي ضمن دول الخليج والدول العربية الأخرى، حيث وصلت نسبتها إلى 55 في المائة.

ووفقا للتقرير فإن هذه النسبة بلغت أشدها في تونس التي جاهدت لاحتواء هذه الصراعات وتشكيل حكومة جديدة في أعقاب الربيع العربي؛ وقد أشار 3 من أصل كل 5 مشاركين تونسيين في الاستطلاع (62 في المائة) إلى أن الصراعات الأهلية تشكل العقبة الأبرز في المنطقة، في حين انخفضت هذه النسبة إلى أدنى مستوياتها في قطر وليبيا لتبلغ 50 في المائة فقط.

وفي البلدان الـ16 التي شملها الاستطلاع، ترى نسبة كبيرة من الشباب العربي أن مسألة الافتقار إلى الديمقراطية تمثل ثاني أبرز العقبات التي تواجه المنطقة، حيث وصفها بذلك اثنان من أصل كل خمسة مشاركين تقريبا (38 في المائة) لتنخفض من 43 في المائة في عام 2013، و41 في المائة في عام 2012، وتشير نتائج السنوات القليلة الماضية إلى تحول كبير في أولويات الشباب العربي على هذا الصعيد.. ففي عام 2009، أشار نحو 100 في المائة منهم في 6 دول مختلفة إلى أن العيش في بلد ديمقراطي هو مسألة مهمة «جدا» أو «إلى حد ما»، وهو ما جعلها أولوية تتقدم على مسألتي الأجور العادلة والعيش في بلد آمن.

ومع تراجع أهمية «العيش في بلد ديمقراطي» لديهم، يزداد تركيز الشباب العربي على دور الحكومات في صنع الازدهار؛ حيث عد 30 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن الافتقار إلى القيادة القوية يحتل المرتبة الثالثة بين العوامل الأبرز التي تؤثر في قدرة المنطقة على تحقيق الازدهار، وقد ارتفعت هذه النسبة من 19 في المائة في عام 2013.

كما يشير الاستطلاع إلى تنامي المخاوف بشأن الإرهاب في أعقاب الاضطرابات السياسية التي تشهدها المنطقة، وحلت هذه المسألة في المرتبة الثالثة أيضا بعد أن اعتبرها 30 في المائة من الشباب العربي بين القضايا الأبرز التي تثير مخاوفهم، وقد ارتفعت هذه النسبة من 21 في المائة في عامي 2013 و2012. وكان الشباب العربي في ليبيا وعمان (21 في المائة و24 في المائة) أقل تخوفا إزاء مسألة الإرهاب، في حين بدا الشباب الفلسطيني بنسبة 35 في المائة والقطري بنسبة 34 في المائة والبحريني بنسبة 34 في المائة، الأشد تخوفا منها.

ويهدف الاستطلاع السنوي في نسخته السادسة لتقديم صورة واقعية عن مواقف ووجهات نظر الشباب العربي، بما يتيح تزويد مؤسسات القطاعين العام والخاص ببيانات وتحليلات ميدانية تساعدها في اتخاذ القرارات الصائبة ووضع السياسات السديدة. ويغطي الاستطلاع دول مجلس التعاون الخليجي الست، إضافة إلى الجزائر، ومصر، والعراق، والأردن، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وفلسطين، وتونس، واليمن؛ ولم يشمل الاستطلاع سوريا بسبب الصراعات الأهلية التي تشهدها البلاد.



الكويت تحبط مخطط شبكة دولية لتهريب الكبتاغون

مقر وزارة الداخلية الكويتية (كونا)
مقر وزارة الداخلية الكويتية (كونا)
TT

الكويت تحبط مخطط شبكة دولية لتهريب الكبتاغون

مقر وزارة الداخلية الكويتية (كونا)
مقر وزارة الداخلية الكويتية (كونا)

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الثلاثاء، إحباط مخطط لشبكة إجرامية دولية تنشط في تهريب وترويج مادة الكبتاغون، وذلك بالتعاون والتنسيق المباشر مع نظيرتها في العراق.

وذكرت الوزارة في بيان صحافي، أنه تم ضبط متهم من المقيمين بصورة غير قانونية بحوزته نحو 314 ألف حبة كبتاغون تقدَّر قيمتها السوقية بنحو مليون دينار كويتي (3.2 مليون دولار أميركي) كانت معدة للترويج داخل البلاد.

وأوضحت «الداخلية» أن الضبطية تمت في إطار التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين الكويت والعراق، وضمن الجهود المتواصلة للتصدي لشبكات الاتجار بالمؤثرات العقلية.

وأضافت أنه «تم رصد المتهم ومتابعته ضمن خطة أمنية محكمة اعتمدت على جمع المعلومات انتهت بضبطه، وأقر بأن المضبوطات تخصه بالاشتراك مع شخص خارج البلاد بقصد الاتجار بها».

وحسب البيان، كشفت التحريات عن أن المتهم من أرباب السوابق في قضايا الاتجار بالمواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وتمت إحالته والمضبوطات إلى نيابة المخدرات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

وأفادت الوزارة بأن هذا التعاون الأمني يعكس مستوى التنسيق الإقليمي الفاعل في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، ويؤكد استمرار الضربات الاستباقية لتجفيف منابع المخدرات، وتعزيز منظومة الحماية المجتمعية وصون أمن البلاد.


الملك سلمان: ماضون على نهجنا الثابت في خدمة الحرمين وقاصديهما

TT

الملك سلمان: ماضون على نهجنا الثابت في خدمة الحرمين وقاصديهما

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، مضي بلاده على نهجها الثابت في خدمة الحرمين الشريفين، وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزائرين، وذلك في كلمة وجَّهها للمواطنين والمقيمين بالمملكة والمسلمين في أنحاء العالم، بمناسبة حلول شهر رمضان لهذا العام.

وجاء في الكلمة التي تشرّف بإلقائها سلمان الدوسري وزير الإعلام السعودي: «نهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، الذي تفتح فيه أبواب الجنة، وفيه ليلة خير من ألف شهر، سائلين الله سبحانه أن يعيننا على الصيام والقيام وأداء الطاعات».

وأضاف: «نحمد المولى العلي القدير على ما خص به بلادنا المباركة، من شرف خدمة الحرمين الشريفين، وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزائرين، ونحن ماضون بعون الله على هذا النهج الثابت، الذي سار عليه ملوك هذه الدولة».

وأوضح الملك سلمان أن شهر رمضان مناسبة عظيمة لتزكية النفوس، والعمل الصالح وتعزيز التراحم والتكافل، شاكراً المولى عز وجل على نعمه الظاهرة والباطنة.

وسأل خادم الحرمين الله «أن يبارك لنا في هذا الشهر الفضيل، ويتقبل منا صالح الأعمال، ويديم على بلادنا الأمن والرخاء، وينعم على الأشقاء في فلسطين، والأمة الإسلامية والعالم أجمع بالسلام والاستقرار».

ولاحقاً، كتب الملك سلمان في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء».

من جانب آخر، أعلنت السعودية وقطر والإمارات واليمن وفلسطين والبحرين والكويت، ودول أخرى أن (الأربعاء)، هو غرة شهر رمضان المبارك، بعد ثبوت رؤية الهلال مساء الثلاثاء.

وأوضحت المحكمة العليا السعودية في بيان، أن دائرة الأهلة عقدت جلسة مساء الثلاثاء، اطلعت خلالها على جميع ما وردها من المحاكم حول ترائي هلال رمضان، وبعد النظر فيه وتأمله، وبشهادة عدد من الشهود العدول برؤيته، فإنها تقرر أن غداً (الأربعاء) 1 رمضان 1447هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 18 فبراير (شباط) 2026، هو أول أيام الشهر الفضيل.

إلى ذلك، وجرياً على العادة الملكية بالتواصل مع قادة الدول الإسلامية في كل عام بهذه المناسبة، بعث خادم الحرمين، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات تهنئة إلى ملوك ورؤساء وأمراء تلك الدول بحلول شهر رمضان، داعين الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، ويعيده على الأمة بالعزة والتمكين، وبمزيد من التقدم والازدهار.

كما تلقى خادم الحرمين وولي العهد برقيات تهنئة من قادة الدول الإسلامية بحلول الشهر المبارك، وقد وجّها لهم برقيات شكر جوابية، مقدرين ما أعربوا عنه من تمنيات طيبة ودعوات صادقة، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الأمة بالخير والبركة، ودوام الأمن والاستقرار.

بدورها، أنهت الجهات المعنية في مكة المكرمة والمدينة المنورة استعداداتها الشاملة لاستقبال شهر رمضان المبارك، في منظومة تكاملية جمعت بين الجاهزية الأمنية والتشغيلية والخدمية، لضمان أعلى مستويات السلامة والانسيابية لضيوف الرحمن.


الأربعاء غرة رمضان في السعودية ودول عربية

لحظة رصد هلال شهر رمضان في المرصد الفلكي بحوطة سدير (جامعة المجمعة)
لحظة رصد هلال شهر رمضان في المرصد الفلكي بحوطة سدير (جامعة المجمعة)
TT

الأربعاء غرة رمضان في السعودية ودول عربية

لحظة رصد هلال شهر رمضان في المرصد الفلكي بحوطة سدير (جامعة المجمعة)
لحظة رصد هلال شهر رمضان في المرصد الفلكي بحوطة سدير (جامعة المجمعة)

أعلنت السعودية وقطر والإمارات واليمن وفلسطين والبحرين والكويت والعراق ولبنان والصومال والسودان، رسمياً، أن يوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بعد ثبوت رؤية الهلال مساء الثلاثاء.

وأوضحت المحكمة العليا السعودية، في بيان، أن دائرة الأهلة عقدت جلسة مساء الثلاثاء، اطلعت خلالها على جميع ما وردها من المحاكم حول ترائي هلال رمضان، وبعد النظر فيه وتأمله، وبشهادة عدد من الشهود العدول برؤيته، فإنها تقرر أن الأربعاء 1 رمضان 1447هـ - حسب تقويم أم القرى - الموافق 18 فبراير (شباط) 2026، هو غرة الشهر الفضيل لهذا العام.

وهنأت المحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والمواطنين والمقيمين والمسلمين بالشهر الكريم، سائلةً الله أن يعين الجميع على صيامه وقيامه، ويتقبل منهم صالح الأعمال، ويصلح ذات بينهم، وينصر دينه ويُعلي كلمته، ويحفظ على البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها.

في حين أعلنت سوريا والأردن ومصر وتونس والجزائر وتركيا وأذربيجان وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وسنغافورة وماليزيا وبروناي دار السلام وإندونيسيا، أن الخميس هو غرة شهر رمضان، بعد تعذر رؤية الهلال لديها الثلاثاء.