برشلونة يسقط إشبيلية ويقترب من التتويج بكأس السوبر الإسبانية

بايرن ميونيخ يفرض هيمنته على الكرة الألمانية ويتوج بطلاً للسوبر على حساب دورتموند

سواريز  والحديدي سجلا هدفي برشلونة - بايرن ميونيخ يتوج بكأس السوبر (رويترز)
سواريز والحديدي سجلا هدفي برشلونة - بايرن ميونيخ يتوج بكأس السوبر (رويترز)
TT

برشلونة يسقط إشبيلية ويقترب من التتويج بكأس السوبر الإسبانية

سواريز  والحديدي سجلا هدفي برشلونة - بايرن ميونيخ يتوج بكأس السوبر (رويترز)
سواريز والحديدي سجلا هدفي برشلونة - بايرن ميونيخ يتوج بكأس السوبر (رويترز)

واصل فريق بايرن ميونيخ فرض هيمنته على كرة القدم الألمانية بعدما توج بلقب كأس السوبر الألمانية إثر فوزه 2 - صفر على مضيفه وغريمه التقليدي بوروسيا دورتموند. وبات برشلونة على مشارف التتويج بلقب كأس السوبر الإسبانية، بعدما انتزع فوزا ثمينا ومستحقا 2 - صفر من مضيفه إشبيلية في مباراة الذهاب.

السوبر الإسباني

عجز الفريقان؛ برشلونة وإشبيلية، عن هز الشباك خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن يسجل النجم الأوروغوياني لويس سواريز و(البديل) منير الحدادي هدفي الفريق الكتالوني في الدقيقتين 55 و81. ويكفي برشلونة، الذي توج بالثنائية المحلية (الدوري والكأس) في الموسم الماضي، الخسارة بفارق هدف واحد في لقاء العودة الذي سيقام على ملعبه «كامب نو» غدا، للتتويج باللقب للمرة الثانية عشرة في تاريخه، فيما أصبح يتعين على إشبيلية الفوز بثلاثية بيضاء من أجل حصد لقبه الثاني في البطولة.
وقال لويس إنريكي، المدير الفني لبرشلونة الإسباني، إن فريقه يسير على الطريق الصحيح نحو التتويج بلقب السوبر الإسباني، بعدما فاز على مضيفه إشبيلية في مباراة الذهاب بهدفين نظيفين، مؤكدا أن فريقه كان جيدا في النواحي الهجومية والدفاعية على حد سواء. وأضاف إنريكي، بعد انتهاء اللقاء، الذي أقيم على ملعب «سانشيز بيزخوان»، معقل إشبيلية، قائلا: «إنها نتيجة جيدة للغاية، ليست حاسمة، ولكننا نسير على الطريق الصحيح نحو النهاية، لقد راق لي كل شيء، النتيجة مميزة». وتابع: «من الصعب أن تجد أمام إشبيلية مساحات للتمرير، وفي الشوط الثاني تمكنا من إيصال الكرة إلى المهاجمين بشكل أيسر، ولعبنا أكثر عن طريق ليو

ميسي

وأشار المدرب الإسباني إلى أن فريقه لعب بشكل جيد في الناحيتين الهجومية والدفاعية، واستطرد قائلا: «الفريق كله كان على مستوى عال. لكي تفوز هنا عليك أن تؤدي مباراة جيدة للغاية عند الاستحواذ على الكرة أو من دونها. لعبنا جيدا في الناحية الهجومية والدفاعية أيضا». ورغم التفوق الواضح لبرشلونة في اللقاء، فإن إنريكي أشاد بالعمل الذي قام به الأرجنتيني خورخي سامباولي، المدير الفني لإشبيلية، حيث قال: «كل مدرب يرغب في فرض أسلوب لعبه وشخصيته، يعجبني الأسلوب الهجومي لسامباولي لأنه يرى أن امتلاك الكرة هو الأهم».
من جانبه أعرب دينيس سواريز، الذي تعاقد معه برشلونة مؤخرًا، عن سعادته البالغة للمشاركة في مباراة ذهاب كأس السوبر الإسباني، مؤكدًا أن برشلونة حقق نتيجة جيدة للغاية من أجل لقاء العودة. وقال دينيس عن أول مشاركة رسمية له مع الفريق الكتالوني: «إنني مسرور للغاية، وكنت على ما يرام. نزلت بسبب الحظ السيئ لآندريس الذي تعرض لكدمة، لكنني حاولت إظهار أسلوبي في اللعب». وفي ما يتعلق بمركزه في الملعب، قال اللاعب الشاب (22 عامًا): «ليس لدى أفضلية، سألعب أينما يضعونني»، موضحًا أن إنييستا «تعرض لكدمة في الركبة، وأتمنى أن يكون أمرًا طفيفًا».
وتحدث اللاعب الإسباني أيضا عن مواجهة إشبيلية في مباراة الذهاب، مشيرا إلى أن لاعبي الفريق الأندلسي «ضغطوا علينا من الأمام كثيرا، وصعبوا علينا تمرير الكرات من الخلف. لكن لم تسنح لهم أي فرصة لتسجيل أهداف. وكراتنا تصدى لها جيدا الحارس سرخيو ريكو. في الشوط الثاني، وجدنا مساحات أكبر، وحققنا نتيجة جيدة للغاية من أجل مباراة العودة». وعن لقاء إياب كأس السوبر الإسباني، أضاف دينيس: «سنلعب من أجل الفوز، كما نفعل في كل المباريات».
من جانبه، أعرب سامباولي عن أسفه لخسارة فريقه، معترفا في الوقت نفسه بأن الحماس غلب على أداء لاعبيه أكثر من فنيات كرة القدم. وقال المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي، الذي أعقب المباراة: «غلب علينا الحماس أكثر من فنيات كرة القدم، ونحن نحتاج إلى التركيز أكثر في كرة القدم». وأضاف: «لم نكن حاسمين اليوم في التمريرات. سنستمر في العمل لنكون أكثر فاعلية عند الاستحواذ على الكرة». ويرى سامباولي أن الشوط الثاني من المباراة كان مخيبا للآمال من جانب إشبيلية بسبب أسلوب لعبه، الذي افتقد للتنظيم، حيث قال: «في الشوط الثاني ركضنا أكثر مما لعبنا، سمحنا للخصم بشن هجمات مرتدة علينا».
واتهم سامباولي الإرهاق، الذي أصاب لاعبيه، بعد مشاركتهم في مباراة كأس السوبر الأوروبية أمام ريال مدريد يوم الثلاثاء الماضي، وهي المباراة، التي امتدت لوقت إضافي، بالتسبب في الحالة الفنية السيئة لفريقه في المباراة. ولذلك، يفكر المدرب الأرجنتيني بإراحة أبرز لاعبيه في مباراة العودة، المقرر لها غدا، استعدادا لمباريات الدوري الإسباني، التي تنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة. واختتم سامباولي، قائلا: «لعبنا 120 دقيقة أمام ريال مدريد، هناك كثير من الغائبين، وقد اقتربنا من موعد انطلاق (الليغا). جدول المباريات أضر بنا إلى حد ما، نشعر بثقل الإرهاق. علينا أن نقيم الأمور كلها بشكل جيد جدا، نأمل في أن نقدم أداء مشرفا في مباراة الأربعاء».

السوبر الألماني

رغم السيطرة الواضحة لدورتموند في أغلب فترات المباراة التي أقيمت على ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، (معقل دورتموند)، فإن لاعبيه أخفقوا في ترجمة الفرص الكثيرة التي سنحت لهم إلى أهداف، لتحسم خبرة لاعبي بايرن الموقف لصالحهم في النهاية، بعدما سجل آرتورو فيدال، وتوماس مولر هدفي الفريق البافاري في الدقيقتين 58 و79. وعادل بايرن، الذي توج بالثنائية المحلية (الدوري والكأس) في الموسم الماضي، الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس السوبر الذي يحمله دورتموند برصيد خمسة ألقاب. ومنح هذا الانتصار كارلو أنشيلوتي، المدرب الإيطالي الجديد لبايرن، لقبه الأول مع الفريق في مباراته الرسمية الأولى معه، بعدما تولى قيادة الفريق خلفا للمدرب الإسباني جوسيب غوارديولا. وشهدت المباراة الظهور الرسمي الأول لماتس هوميلز مدافع دورتموند السابق الذي عاد لصفوف بايرن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، فيما لم يشارك ماريو غويتزه، صانع ألعاب بايرن الذي انضم لصفوف دورتموند مؤخرا، في اللقاء بعدما فضل توماس توخيل مدرب دورتموند الإبقاء عليه في مقاعد البدلاء.
وأرجع أنشيلوتي الفوز بكأس السوبر بشكل غير مباشر إلى سلفه غوارديولا، مقللا من دوره في إحراز اللقب. وقال أنشيلوتي: «هذا الفريق بالفعل قوي جدا جدا، حاولت فقط أن أجعله يلعب وفقًا لطريقتي، ولكنه بالفعل جيد للغاية». ويعد الفريق الحالي لبايرن ميونيخ من صنع الإسباني غوارديولا، المدير الفني الحالي لمانشستر سيتي.
وأضاف أنشيلوتي: «الآن لدينا عشرة أيام أخرى من أجل مزيد من الاستعداد للموسم الجديد. نحن في غاية السعادة». ويستهل بطل الدوري الألماني، مشوار الدفاع عن لقبه يوم الجمعة 26 أغسطس (آب) الحالي باستضافة فيردر بريمن.
وأثنى توماس توخيل، مدرب بوروسيا دورتموند، على أداء لاعبي فريقه، رغم الخسارة بهدفين نظيفين، أمام بايرن. وقال توخيل عقب المباراة: «رغم الخسارة، فإنني سعيد للغاية بالطريقة التي خاض بها اللاعبون المباراة».
وامتدح المدافع الدولي ماتس هو هوميلز، زميله في بايرن ميونيخ والمنتخب الألماني حارس المرمى مانويل نوير، بسبب تألقه أمام بوروسيا دورتموند في السوبر الألماني. وقال هوميلز لتلفزيون: «امتلكنا الحظ الذي كنا نحتاجه في الشوط الأول، كما أننا أيضا امتلكنا الرائع مانويل نوير». وأضاف هوميلز: «كانت مباراة جيدة، وطريقة رائعة لبداية الموسم». واستقبلت جماهير الفريق الأصفر، لاعبها السابق هوميلز بصافرات الاستهجان اعتراضًا منها على انتقاله للغريم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية مقابل 35 مليون يورو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.