القبض على قياديين بـ«العمال الكردستاني» في حملة بأنقرة

دعاوى دعم المنظمة تلاحق قيادات الحزب

القبض على قياديين بـ«العمال الكردستاني» في حملة بأنقرة
TT

القبض على قياديين بـ«العمال الكردستاني» في حملة بأنقرة

القبض على قياديين بـ«العمال الكردستاني» في حملة بأنقرة

صعدت أجهزة الأمن التركية من حملتها ضد منظمة «حزب العمال الكردستاني» الانفصالية بعد تهديد من القيادي جميل باييك بنقل عملياتها إلى المدن الكبرى.
وأوقفت قوات الأمن التركية 10 أشخاص في عملية أمنية ضد الجناح الشبابي في منظمة «حزب العمال الكردستاني»، المصنفة منظمة إرهابية، في مناطق مختلفة من العاصمة أنقرة، بينهم شخصيات قيادية.
وقال مسؤولون في مديرية الأمن العام في أنقرة إن المديرية تلقت بلاغا عن استعداد المنظمة لتنفيذ عمليات إرهابية ضد مؤسسات حكومية ومواطنين اليوم (الاثنين) الموافق 15 أغسطس (آب)؛ الذكرى السنوية لأول هجوم مسلّح نفذته المنظمة في تركيا.
وداهمت فرق مكافحة الإرهاب التابعة للمديرية على أثر ذلك كثيرا من الأماكن في العاصمة بشكل متزامن صباح أمس، وأوقفت 10 عناصر من الجناح الشبابي للمنظمة، بينهم شخصيات قيادية. وصادرت الفرق المشاركة في المداهمات عددًا من الأسلحة، وكميات من الرصاص والأجهزة الرقمية والأسلحة البيضاء التابعة للمنظمة الإرهابية كانت بحوزة الموقوفين. وكانت قوات الأمن في إسطنبول أوقفت قياديا آخر مطلوبا في حملة أمنية أمس. وصعدت المنظمة من عملياتها في جنوب شرقي تركيا منذ انهيار وقف إطلاق النار في 20 يوليو (تموز) 2015 عقب إعلان الحكومة التركية تجميد مفاوضات السلام الداخلي لحل المشكلة الكردية. وشهد الأسبوع الماضي تصعيدا جديدا بإعلان القيادي في المنظمة الرئيس المشارك لتنظيم «اتحاد المجتمعات الكردستانية» جميل باييك، من موقع تمركز المنظمة في جبال قنديل بشمال العراق، أن المنظمة ستغير عملياتها نوعيا وستنقلها إلى المدن الكبرى في تركيا.
في الوقت نفسه، بدأت النيابات العامة في أنحاء تركيا فتح دعاوى قضائية ضد قيادات ونواب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، الممثل في البرلمان بـ58 نائبا، بتهمة دعم منظمة إرهابية (منظمة حزب العمال الكردستاني). وبدأ تحريك هذه الملفات بعد أن أقر البرلمان في مايو (أيار) الماضي تعديلا دستوريا يتيح رفع الحصانة البرلمانية عن النواب للتحقيق معهم. وأعدت النيابة العامة في أضنة جنوب تركيا 5 مذكرات اتهام بحق الرئيسين المشاركين لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي صلاح الدين دميرتاش وفيجن يوكسك داغ ونائبة رئيس الحزب ميرال دانيش بشتاش، طالبت فيها بحبسهم كل منهم من سنة إلى خمس سنوات.. فعقب دخول التعديل الدستوري الخاص برفع الحصانة عن النواب حيز التنفيذ بنشره في الجريدة الرسمية، تلقت نيابة الجمهورية في أضنة السجلات بحق شخصيات في الحزب. ومن التهم التي وجهت إلى النواب بالحزب الكردي خلال التحقيقات، الدعاية لمنظمة إرهابية بسبب الشعارات الداعمة لمنظمة «حزب العمال الكردستاني» وزعيمها السجين مدى الحياة عبد الله أوجلان، التي تم رفعها خلال كلمة ألقاها دميرتاش في مجلس المدينة في 15 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2011 على أنها دعاية لتنظيم إرهابي. وطالبت النيابة بمعاقبة دميرتاش بالسجن من سنة وحتى خمس سنوات بتهمة الترويج لتنظيم إرهابي، وفقا للمادة «7/ 2» من قانون مكافحة الإرهاب التركي. ووافقت الدائرة الثانية من محكمة جنايات أضنة على مذكرة الاتهام. أما في التحقيقات القائمة بحق فيجن يوكسك داغ فتم توجيه تهمة احتقار الحكومة التركية خلال كلمه ألقتها في جنازة أقيمت بميدان «أوغور مومجو» في 12 أكتوبر عام 2015.
وتم إرسال مذكرة اتهام إلى محكمة جنايات أضنة تطالب بمعاقبتها بالسجن من ستة أشهر وحتى سنتين.
وقبل يومين طالبت النيابة العامة في إسطنبول بحبس دميرتاش ونائب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي عن مدينة أنقرة سري ثريا أوندر بالحبس 5 سنوات لدعايتهما في المنظمة بسبب مشاركتهما في مسيرة عيد النوروز الكردي في زيتين بورنو في إسطنبول في مارس (آذار) 2013، والتي رفعت خلالها لافتات تدعم أوجلان.



وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.