حبيبة التونسية تقف على بعد 3 آلاف متر من الذهبية.. ومخلوفي على موعد مع التتويج

الرشيدي يحرز برونزية السكيت ويكمل مجموعة ميدالياته.. وربيعي يضمن ميدالية للمغرب

المغربي محمد ربيعي (يمين) يسعى إلى بلوغ النهائي (رويترز) -الجزائري مخلوفي (يمين).. العربي الوحيد في الدور النهائي سباق 800 م وأحد المرشحين لإحراز إحدى ميدالياته (أ.ف.ب) - العداءة التونسية حبيبة الغريبي تبحث عن زيادة رصيدها الذهبي («الشرق الأوسط»)
المغربي محمد ربيعي (يمين) يسعى إلى بلوغ النهائي (رويترز) -الجزائري مخلوفي (يمين).. العربي الوحيد في الدور النهائي سباق 800 م وأحد المرشحين لإحراز إحدى ميدالياته (أ.ف.ب) - العداءة التونسية حبيبة الغريبي تبحث عن زيادة رصيدها الذهبي («الشرق الأوسط»)
TT

حبيبة التونسية تقف على بعد 3 آلاف متر من الذهبية.. ومخلوفي على موعد مع التتويج

المغربي محمد ربيعي (يمين) يسعى إلى بلوغ النهائي (رويترز) -الجزائري مخلوفي (يمين).. العربي الوحيد في الدور النهائي سباق 800 م وأحد المرشحين لإحراز إحدى ميدالياته (أ.ف.ب) - العداءة التونسية حبيبة الغريبي تبحث عن زيادة رصيدها الذهبي («الشرق الأوسط»)
المغربي محمد ربيعي (يمين) يسعى إلى بلوغ النهائي (رويترز) -الجزائري مخلوفي (يمين).. العربي الوحيد في الدور النهائي سباق 800 م وأحد المرشحين لإحراز إحدى ميدالياته (أ.ف.ب) - العداءة التونسية حبيبة الغريبي تبحث عن زيادة رصيدها الذهبي («الشرق الأوسط»)

تقف العداءة التونسية حبيبة الغريبي على بعد 3 آلاف م من نيل الميدالية الذهبية لسباق الموانع اليوم الاثنين في منافسات ألعاب القوى ضمن دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو. أنجزت الغريبي المهمة الأولى بتخطي الدور نصف النهائي، ويبقى أمامها الآن التألق في الدور النهائي لإحراز الميدالية الذهبية التي نالتها في لندن دون أن ترصع عنقها بالمعدن الأصفر. وترغب الغريبي في حصد الذهب الأولمبي لتأكيد أحقيتها به في الأولمبياد الأخير في لندن عندما حلت ثانية خلف الروسية يوليا زاريبوفا قبل تجريد الأخيرة من لقبيها في الأولمبياد وبطولة العالم في دايغو 2011.
وكانت الغريبي حلت ثانية في هذين السباقين وقالت إثر تلقيها الخبر بأنها تشعر بـ«التأثر والفخر» في أن معًا لاستعادة ميداليتيها. ولم تجد الغريبي أي صعوبة في التأهل إلى الدور النهائي وحلت ثالثة في تصفيات المجموعة الثانية بزمن 71.‏18.‏9 دقائق وهو الأفضل لها هذا الموسم. وأوضحت الغريبي عقب السباق: «قطعت الشوط الأول بنجاح، والآن سأبذل كل ما في وسعي من أجل تحقيق نتيجة جيدة في النهائي. أكيد أنني أرغب في إحراز الذهب، ولكن يجب توخي الحذر فهناك عداءات بارزات، والبطولات الكبرى تختلف عن اللقاءات الدولية، فنحن هنا ندافع عن ألوان بلداننا».
وتابعت: «السباق كان سريعا، فضلت عدم قيادته لأسباب تكتيكية، اكتفيت بالمراقبة وضمنت الوجود بين المتأهلات مباشرة». وسيكون العرب ممثلين بعداءة ثانية في هذا السباق هي البحرينية راث جيبيت التي تصدرت تصفيات المجموعة الأولى بزمن 62.‏12.‏9 دقائق.
سيكون العداء الجزائري توفيق مخلوفي، حامل ذهبية سباق 1500 م في أولمبياد لندن، العربي الوحيد في الدور النهائي سباق 800 م، وأحد المرشحين لإحراز إحدى ميدالياته. وحل مخلوفي ثانيا في المجموعة الأولى بزمن 85.‏43.‏1 دقيقة وهو الأفضل له هذا الموسم وثاني أفضل توقيت في تصفيات المجموعات الثلاث، فيما كان المركز الأول من نصيب الفرنسي بيار - امبرواز بوس بزمن 85.‏43.‏1 دقيقة.
وأكد مخلوفي أنه سينافس على إحدى الميداليات في الدور النهائي، وقال: «جئت إلى هنا من أجل ذلك، تمكنت من بلوغ الدور النهائي وهذا دافع كبير بالنسبة لي لرفع راية الجزائر في ريو». وأعرب مخلوفي عن خيبة أمله لفشل مواطنيه ياسين حتحات وأمين بلفرار في التأهل إلى الدور النهائي، وقال: «للأسف خرجا من نصف النهائي، وجودهما في الدور النهائي كان سيعزز حظوظنا كثيرا في الفوز بإحدى الميداليات إن لم يكن أكثر». وسيواجه مخلوفي منافسة قوية في الدور النهائي خصوصا من حامل اللقبين العالمي والأولمبي والرقم القياسي للسباق الكيني ديفيد روديشا ومواطن الأخير الفريد كيبكيتير بطل العالم للشباب عام 2014.
بعدما ضمن ميدالية على الأقل في وزن 69 كلغ ببلوغه الدور نصف النهائي، يسعى بطل العالم في الوزن ذاته المغربي محمد ربيعي إلى تحقيق إنجاز وطني ببلوغ المباراة النهائية عندما يلاقي الأوزبكستاني شكرام غياسوف في دور الأربعة.
أعاد ربيعي بلاده إلى منصة التتويج في الملاكمة للمرة الأولى منذ أولمبياد سيدني عندما نال الطاهر التمسماني برونزية وزن 57 كلغ، وهو يأمل في منحه للمرة الأولى ميدالية من لون آخر لأن رياضة الفن النبيل المغربية كسبت 3 برونزيات حتى الآن في تاريخ مشاركاتها في الأولمبياد (أحرز الشقيقان عبد الحق ومحمد عشيق في 1988 و1992 في وزني 54 و57 كلغ على التوالي). وأوضح ربيعي عقب فوزه على الآيرلندي ستيفن دونيلي الثامن عالميا بالنقاط 2 - 1 في دور الثمانية أنه لم ينم طيلة الليلة الماضية بسبب الضغوط التي كان يشعر بها. وأعرب ربيعي عن سعادته بالفوز، مشيرًا إلى أن النزال كان صعبا للغاية، باعتباره لعب تحت ضغط نفسي كبير، بعدما وعد المغاربة بالوصول إلى منصة التتويج. وتابع ربيعي قائلا: «الحمد لله وفيت بوعدي، وصراحة لم أنم طيلة ليلة أمس، لأن تفكيري الكامل كان منصبا على هذا النزال، لبلوغ نصف نهائي وضمان ميدالية أولمبية للمغرب في ريو».
ويرغب المصري حسام بكر في أن يحذو حذو ربيعي ويبلغ الدور نصف النهائي لوزن 75 كلغ لضمان ميدالية برونزية على الأقل عندما يلاقي المكسيكي ميسايل أوزيال رودريغيز. وفي وزن 52 كلغ، يلتقي الجزائري محمد فليسي مع البلغاري دانيال أسينوف، والمغربي أشرف خروبي مع الكوبي يوسباني فيتيا في الدور الثاني. ويشارك العراقي سلوان جاسم والمصري جابر محمد في وزن 105 كلغ.
يخوض المنتخب القطري لكرة اليد وصيف بطل العالم مباراة مصيرية عندما يلاقي الأرجنتين في الجولة الخامسة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. وتحتل قطر المركز الرابع في المجموعة برصيد 3 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام الأرجنتين التي انتزعت فوزها الأول في البطولة على حساب تونس 23 - 21 السبت. وتحتاج قطر إلى التعادل فقط لبلوغ دور الثمانية ومواصلة مشوارها في سعيها إلى تكرار إنجازها على الأقل في مونديال 2015 على أرضها عندما بلغت المباراة النهائية وخسرت أمام فرنسا. وتدرك قطر جيدا أن أي نتيجة غير التعادل أو الفوز ستضعها خارج الدورة، وبالتالي ستسعى إلى حسم تأهلها وتمثيل اليد العربية بعدما خرجت تونس خالية الوفاض وعقدت مصر مهمتها في المجموعة الثانية بتعادلها مع البرازيل أمس.
وتحتل مصر المركز الخامس قبل الأخير برصيد 3 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف بولندا الرابعة ونقطتين خلف البرازيل الثالثة، بيد أنها تخوض اختبارا صعبا في الجولة الخامسة الأخيرة أمام ألمانيا المتصدرة، وتلعب بولندا مع سلوفينيا الشريكة في الريادة أيضًا، فيما تلعب البرازيل مع السويد صاحبة المركز الأخير. وفي المجموعة الأولى، تلتقي فرنسا المتصدرة مع كرواتيا، وفرنسا حاملة اللقب الأولمبي في النسختين الأخيرتين وبطلة العالم مع الدنمارك، وكرواتيا الشريكة أيضًا في الصدارة مع تونس.

نتائج عربية
أحرز الرامي الكويتي عبد الله الرشيدي المشارك تحت العلم الأولمبي برونزية منافسات السكيت، بعد أيام من تتويج مواطنه فهيد الديحاني بذهبية الحفرة المزدوجة. ونال الذهبية الإيطالي غابرييلي روسيتي والفضية السويدي ماركوس سفنسون. وهي الميدالية الثانية للكويت التي تشارك تحت الراية الأولمبية بسبب قرار الإيقاف المتخذ بحق الرياضة الكويتية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2015 لتعارض القوانين المحلية مع المواثيق والقوانين الرياضية الدولية. وكان الرامي فهيد الديحاني توج بذهبية الحفرة المزدوجة (دبل تراب)، لكن الميداليتين لا تحتسبان لبلادهما.
وعن فوزه بميدالية أولمبية بعد 6 محاولات، قال الرشيدي: «أنا سعيد جدًا لأني بت الآن أملك كل الميداليات: بطولة العالم، كأس العالم، الألعاب الآسيوية، بطولة آسيا. أصبحت كلها لدي. كان ينقصني فقط الميدالية الأولمبية». وعن إهداره فرصة إحراز ميدالية ذهبية، أضاف الرشيدي: «أعتقد بأن البرونزية جيدة لي هذه المرة. لا أحتاج إلى ذهبية. أي ميدالية من الألعاب الأولمبية جيدة». وعبر الرشيدي عن سعادته في مشواره البرازيلي: «أنا في غاية السعادة. استمتعت بتشجيع الجمهور البرازيلي من قلبه. كانوا سعداء عندما رميت وأسقطت الصحون. شكرا جزيلا للبرازيل، لا أعرف لماذا لكني أحب الشعب البرازيلي». وتابع: «الآن أصبحت البرازيل في قلبي. لن أنسى ريو دي جانيرو في حياتي لأني أحرزت ميدالية هنا». وخرج المصري عزمي محيلبة (25 عاما) مسقطا 22 طبقا من أصل 25 في الجولة الرابعة، ليدفع ثمنها بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، وحل في المركز الحادي عشر. وحل الإماراتي سعيد بن مكتوم آل مكتوم في المركز السابع عشر (118) والكويتي سعيد حبيب في العشرين (117) والمصري فرانكو دوناتو في الثامن والعشرين (115) والإماراتي سيف بن فطيس في التاسع والعشرين (114).
ضمن الملاكم محمد ربيعي أول ميدالية للمغرب وخامس ميدالية عربية في ألعاب ريو بعد تأهله إلى نصف نهائي وزن 69 كلغ السبت. وافتتح لاعب الجودو الإماراتي توما سيرجيو رصيد العرب عندما نال برونزية وزن 81 كلغ. وتألق الرباعان المصريان محمد إيهاب وسارة سمير في منافسات رياضة رفع الأثقال بإحرازهما برونزيتين في وزني 77 كلغ و69 كلغ. وأحرزت المبارزة التونسية إيناس البوبكري برونزية مسابقة سلاح الشيش.
وفي وزن 91 كلغ، بلغ الأردني حسين عشيش دور الثمانية بعد فوزه على الروماني ميهاي نستور بالنقاط 2 - 1 في الدور الثاني. ويلتقي عشيش في دور الثمانية الفرنسي طوني يوكا غدا. وفي وزن 52 كلغ، تأهل المغربي الآخر أشرف خروبي إلى الدور الثاني بفوزه على موروك جيريميا موخوتو من ليسوتو 3 - صفر. واكتفى الرباع المصري رجب عبد الحي بالمركز الخامس في وزن 94 كلغ بعدما اقترب من رقمه الشخصي (390 كلغ) رافعًا 387 كلغ (174+213).



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.