وسط ضخ الأندية الكبيرة أموالاً طائلة.. تصعب مهمة ليستر في الدفاع عن اللقب

رانييري يوقع عقدًا جديدًا حتى 2020.. ويتوقع استمرار انطلاقة فريقه

رانييري والحارس كاسبر شمايكل جددا عقديهما مع ليستر - رانييري يمدد عقده مع ليستر سيتي  أربع سنوات إضافية  («الشرق الأوسط»)
رانييري والحارس كاسبر شمايكل جددا عقديهما مع ليستر - رانييري يمدد عقده مع ليستر سيتي أربع سنوات إضافية («الشرق الأوسط»)
TT

وسط ضخ الأندية الكبيرة أموالاً طائلة.. تصعب مهمة ليستر في الدفاع عن اللقب

رانييري والحارس كاسبر شمايكل جددا عقديهما مع ليستر - رانييري يمدد عقده مع ليستر سيتي  أربع سنوات إضافية  («الشرق الأوسط»)
رانييري والحارس كاسبر شمايكل جددا عقديهما مع ليستر - رانييري يمدد عقده مع ليستر سيتي أربع سنوات إضافية («الشرق الأوسط»)

دخل ليستر سيتي الإنجليزي تاريخ عالم الكرة المستديرة من بابه الواسع عقب تتويجه بطلا للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المنصرم، لكن مهمته لن تكون سهلة في الدفاع عنه في الموسم الجديد الذي ينطلق السبت المقبل.
وخالف رجال المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري التوقعات والمنطق الموسم الماضي؛ إذ منحتهم الترشيحات نسبة 1 إلى 5000 لمعانقة اللقب العتيد، لكن جايمي فادري، ونغولو كانتي ورياض محرز وزملاءهم أرسوا نجاحا مبهرا قل نظيره في عالم كرة القدم، علما بأن أولوية الذئاب، وهو لقب ليستر، كان البقاء بين مصاف أندية النخبة في بلاد الضباب.
وسقط ليستر في ثلاث مناسبات الموسم الماضي فقط؛ ما أكد أحقيته برفع لقب الدوري الإنجليزي عاليا، علما بأن لاعبيه كانوا يفتقدون الخبرة، لكنه أنهى حملته المظفرة في صدارة الترتيب بفارق عشر نقاط كاملة عن ملاحقه آرسنال. ويرى كثيرون أن نجاح ليستر اللافت مرده إلى تخبط الأندية الأخرى، حيث عانى تشيلسي، حامل لقب الموسم الماضي، مصاعب جمة آلت إلى إقالة البرتغالي جوزيه مورينهو واستبداله بالهولندي غوس هيدينك على نحو مؤقت، فيما ترنح أداء آرسنال ومانشستر يونايتد وليفربول على التوالي. ومن غير المرجح أن يعرف رجال رانييري حملة سهلة في الموسم الجديد، وسط ضخ الأندية الكبيرة أموالا طائلة بغية تعزيز صفوفها.
وسعى ليستر بدوره إلى تدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع الفرنسي مندي نامباليس والنيجيري أحمد موسى مندي مقابل 13 و16 مليون جنيه إسترليني على التوالي، وحارس المرمى الألماني رون روبرت تسيلر والمدافع الإسباني لويس هرنانديس واليافع البولندي بارتوش كابوستكا. وفي المقابل الآخر، تعاقد يونايتد مع النجم الفرنسي بول بوغبا مقابل 89 مليون جنيه إسترليني، في صفقة لم يشهد لها عالم المستديرة مثيلا، بينما ظفر مانشستر سيتي بخدمات الإنجليزي جون ستونز مقابل 5.‏47 مليون جنيه إسترليني، فيما أغدق تشيلسي 30 مليون جنيه لاستقدام لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي؛ ما دفع رانييري للسعي لاستقدام لاعب مؤثر في منطقة المناورات بإمكانه تعويض رحيل كانتي إلى ستامفورد بريدج.
يؤمن رانييري بقدرة مندي والويلزي الدولي اندي كينغ على سد الفراغ الذي خلفه رحيل كانتي. ويبدو مندي مرشحا للحلول مكان كانتي في تشكيلة ليستر، لكن كينغ يبدو الأقرب للمشاركة في افتتاحية الموسم الجديد للدوري الإنجليزي أمام هال سيتي السبت المقبل. وذكر رانييري غداة رحيل كانتي قائلا: «سعى تشيلسي لشراء كانتي كونه تألق بشكل لافت الموسم الماضي. على الجميع أن يفهموا أن كانتي لم يعد موجودا. لذا؛ علينا التفكير بشكل مختلف وأن نعمد على إقفال المساحات، وأن نتحلى بسرعة ودهاء أكبر».
وتوقع كينغ بدوره تنافسا شرسا على اللقب هذا الموسم، وقال: «ندرك أننا خالفنا التوقعات في الموسم الماضي؛ لذا نتوقع ردة فعل من قبل الأندية الكبيرة، لا من مانشستر يونايتد وحده، وإنما من مانشستر سيتي، وتشيلسي وأيضا آرسنال».
وتمكن ليستر من الاحتفاظ بخدمات مهاجمه الدولي الإنجليزي جيمي فادري صاحب 24 هدفا في الدوري الموسم الماضي، وسط شائعات ربطت الأخير بالانتقال إلى صفوف آرسنال خلال الصيف. واعتمد رانييري المقاربة عينها أسوة بالموسم الماضي إزاء حظوظ «الذئاب» في الدوري الإنجليزي قائلا: «سأواظب على العمل بالفلسفة والتواضع عينهما. حصد ليستر نجاحا لافتا، لكن تحقيقنا 40 نقطة يبقى مطلبا حيويا». بمعنى آخر الرقم الذي يجعل صاحبه يتحاشى الهبوط إلى الدرجة الأولى، لكن ليستر أقوى من ذلك بكثير، وإن كانت مشاركته في دوري أبطال أوروبا ستتطلب بذل جهود مضاعفة على أكثر من جبهة.
وأمس أعلن ليستر سيتي أن مدربه كلاوديو رانييري وقع عقدا جديدا سيبقيه في النادي حتى عام 2020، وساعد رانييري الذي عين في يوليو (تموز) 2015 ليستر على تجاوز التوقعات ليفوز بلقبه الأول في دوري الأضواء في تاريخه البالغ 132 عاما.
وقال أياوات سريفادانابرابا، نائب رئيس النادي: إن رانييري نجح بالفعل في الارتقاء بالفريق إلى مستويات لم تتخيل من قبل. وأضاف: «قبل 12 شهرا، جلبنا إلى ليستر سيتي رجلا شعرنا بأنه يستطيع من خلال معرفته وخبرته أن يقودنا إلى الخطوة المقبلة في خططنا بعيدة المدى»، مشيرا إلى أن ما تحقق تحت قيادة رانييري فاق كل التوقعات. وأضاف سريفادانابرابا «قدرات كلاوديو، الشخصية والتدريبية، كانت واضحة للغاية منذ لحظة وصوله، قدرات ساعدت ليستر سيتي في التطور على المستويات كافة».
كما جدد لاعبون بارزون مثل الحارس كاسبر شمايكل والمدافع ويس مورغان والهداف جيمي فاردي عقودهم مع النادي الذي يبدأ مشوار الدفاع عن اللقب خارج ملعبه ضد هال سيتي الوافد الجديد يوم السبت. وكان شمايكل نجل حارس مرمى مانشستر يونايتد الشهير بيتر، حافظ على نظافة شباكه في 15 مباراة من أصل 38 ليساهم في تتويج فريقه بطلا للدوري الإنجليزي الموسم الماضي. وقال شمايكل: «أتطلع قُدما لبداية الموسم الجديد. كان قرار التمديد سهلا للغاية بالنسبة إلي». وأضاف: «ليستر سيتي هو النادي المناسب لي. لقد قطعنا خطوات عملاقة نحو الأمام وسارت جميع الأمور بطريقة رائعة منذ انضمامي إليه. عشقت كل لحظة قضيتها في النادي». وكان شمايكل الذي خاض 22 مباراة دولية مع منتخب بلاده، انتقل إلى ليستر سيتي عام 2011 قادما من ليدز يونايتد وقد دافع عن ألوانه في 220 مباراة في مختلف المسابقات حتى الآن.
وقال رانييري «من اللحظة التي تحدثت فيها مع الملاك حول رؤيتهم للنادي.. أدركت أنه شيء أرغب في أن أكون جزءا منه لفترة طويلة». وأضاف المدرب الإيطالي «الطاقة الموجودة في هذا النادي، من الملاك إلى الموظفين واللاعبين والجماهير، فريدة للغاية. أنا سعيد للغاية وفخور بأنني سأظل جزءا منه في السنوات المقبلة». الموسم الماضي ساعدتنا الروح والعمل الشاق على تحقيق شيء ساحر. إذا واصلنا العمل بكل قوة وحافظنا على حماسنا وقاتلنا بقلوبنا.. أثق بأن بوسعنا الاستمرار في النجاح معا». وتعهد رانييري بمواصلة العمل الشاق لمواصلة انطلاقة الفريق.
وانضم رانييري إلى ليستر بعد إقالة نايجل بيرسون، لكن تعيينه قوبل برد فعل متباين بين وسائل الإعلام والجماهير، ورشح كثيرون الفريق للهبوط للدرجة الثانية. وقاد من قبل تشيلسي لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2004، لكن سلسلة من التغييرات الخططية الغريبة تسببت في هزيمته أمام موناكو. كما تولى المدرب المولود في روما قيادة أتليتيكو مدريد وفالنسيا ويوفنتوس وإنتر ميلان وروما، لكنه لم يفز سوى بالكأس المحلية في إيطاليا وإسبانيا قبل الانتصار غير المتوقع الموسم الماضي. وعيّن رانييري مدربا لمنتخب اليونان في يوليو 2014، لكنه أقيل بعد أربعة أشهر عقب الهزيمة أمام جزر الفارو في تصفيات بطولة أوروبا 2016.
من جهته، يرى لويس هرنانديز مدافع ليستر سيتي أن أداء فريقه أمام مانشستر يونايتد في مباراة درع المجتمع أثبتت، رغم الخسارة، أن حامل لقب الدوري الممتاز سيكون ندا مرة أخرى للأندية الكبيرة. وحث اللاعب القادم من سبورتنغ خيخون الإسباني هذا الصيف زملاءه على الاستفادة من الخسارة 2 - 1 أمام مانشستر يونايتد في استاد ويمبلي في الافتتاح التقليدي للموسم في اكتساب دفعة قبل مواجهة هال سيتي في أولى مباريات الدوري السبت المقبل. وقال هرنانديز (27 عاما) لمحطة النادي التلفزيونية أمس «من المهم أن ندخل المباراة المقبلة بقوة بعد هذه الخسارة. من المهم أيضا أن نبدأ الموسم بشكل جيد بعد الموسم الماضي. أتمنى أن نقدم أداء جيدا ونحقق الفوز». ومنح زلاتان إبراهيموفيتش فريقه الجديد مانشستر يونايتد الفوز بفضل هدف متأخر. وكان جيسي لينغارد تقدم بهدف ليونايتد في الشوط الأول، بينما أدرك جيمي فاردي التعادل في بداية الشوط الثاني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.