3 أرقام قياسية في السباحة.. وفيتنام تدخل تاريخ الذهب عبر الرامي تشوان

المجر وأستراليا تخطفان الأضواء من الأميركيين.. وموردانوف يعيد الابتسامة للروس.. ويوم للنسيان للعرب

المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي  - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر  - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)
المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)
TT

3 أرقام قياسية في السباحة.. وفيتنام تدخل تاريخ الذهب عبر الرامي تشوان

المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي  - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر  - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)
المجرية هوسو فازت بذهبية 400 متر مع رقم قياسي - الفريق الأسترالي للسيدات يحتفل بذهبية السباحة لسباق 4 مرات 100 متر - الرامي تشوان حصد أول ذهبية في تاريخ فيتنام (رويترز)

خطفت المجر وأستراليا الأضواء من الولايات المتحدة في اليوم الثاني من دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، الذي شهد تحطيم 3 أرقام قياسية عالمية في السباحة، وتدشين روسيا لبدايتها بميدالية من الذهب.
وأحرزت كل من المجر وأستراليا ذهبيتين من أصل 12 وزعت في منافسات اليوم الأول، واكتفت الولايات المتحدة بواحدة فقط، على غرار غريمتها روسيا التي تلطخت سمعتها بفضيحتها المرتبطة بالتنشط المنظم والممنهج في الأشهر الأخيرة، وكادت تدفع ثمنها غاليا باستبعاد رياضييها من الألعاب الأولمبية، قبل أن تقيد اللجنة الأولمبية الدولية مشاركتها بشروط صارمة قلصت وفدها الرياضي من 387 إلى 277.
وأعاد لاعب الجودو الروسي بيسلان مودرانوف البسمة إلى زملائه الرياضيين خصوصا ومواطنيه عموما، عندما أحرز ذهبية وزن تحت 60 كلغ بفوزه على الكازاخستاني يلدوس سميتوف بطل العالم في 2015.
ونال الياباني تاكاتو ناوهيسا والجورجي اميران بابيناشفيلي برونزيتي المسابقة.
وعجزت ماكينات السباحة الأميركية عن إحراز أي ذهبية، واكتفت بـ3 فضيات في سباقات التتابع 4 مرات 100 متر حرة و400 متر متنوعة للسيدات عبر مايا ديرادو و400 متر متنوعة للرجال من خلال شايس كاليش.
لم تكتفِ السباحة المجرية كاتينكا هوسو بتحطيم الرقم القياسي العالمي في سباق 400 متر متنوعة المسجل باسم الصينية شيوين يي (43.‏28.‏4 دقائق) في ألعاب لندن 2012، بل حسنته بأكثر من ثانيتين مسجلة 36.‏26.‏4 دقائق.
وتقدمت هوسو على ديرادو (15.‏31.‏4 د) والإسبانية ميريا غارسيا بلمونتي (39.‏32.‏4 د).
ونجحت هوسو، 27 عاما، المتوجة بلقب بطولة العالم 2015 بإحراز ميداليتها الأولمبية الأولى.
وأحرزت مواطنتها ايميسي شاش، 33 عامًا، ذهبية فردي السيف بتغلبها على بطلة العالم في النسختين الأخيرين الإيطالية روزاليتا فيامينغو، 25 عاما، بثلاث لمسات. وحصلت الصينية يي وين سون على الميدالية البرونزية بفوزها على الفرنسية لورين ريمبي.
وقادت الأسترالية كايت كامبل منتخب بلادها لإحراز ذهبية سباق 4 مرات 100 متر حرة وتحطيم الرقم العالمي الذي كان بحوزته.
وسجلت أستراليا 65.‏30.‏3 دقائق ماحية رقمها السابق (98.‏30.‏3 د) المسجل في غلاسكو في يوليو (تموز) 2014. ونال منتخب الولايات المتحدة الفضية بزمن (89.‏31.‏3 د)، وحصد البرونزية منتخب كندا (89.‏32.‏3 د).
وفي 400 متر حرة للرجال، هزم السباح الأسترالي ماكنزي «ماك» هورتون غريمه الصيني يانغ سون.
وسجل هورتون 55.‏41.‏3 دقائق مقابل 68.‏41.‏3 دقائق لسون، فيما توج الإيطالي غابرييلي ديتي بالبرونزية (49.‏43.‏3 د). وهذه أول ميدالية لهورتون البالغ 20 عاما.
وفضلا عن رقمي هوسو وأستراليا، شهد اليوم الأول تحطيم رقم قياسي ثالث عبر البريطاني آدم بيتي في تصفيات 100 متر صدرا مسجلا 55.‏57 ثانية وماحيا بفارق 37 جزءا في المائة من الثانية الرقم القياسي السابق، الذي كان بحوزته منذ العام الماضي في لندن.
وفاجأ الياباني كوسوكي هاغينو مواطنه دايا سيتو والأميركي شايس كاليش وأحرز ذهبية 400 متر متنوعة.
وسجل هاغينو البالغ 21 عاما 05.‏06.‏4 دقائق وتفوق على كاليش الطامح إلى ميداليته الأولمبية الأولى (75.‏06.‏4 د) وسيتو (71.‏09.‏4 د).
وحظيت الأميركية فيرجينيا ثراشر بشرف نيل الذهبية الأولى في الدورة بتتويجها بطلة لمسابقة بندقية الهواء المضغوط 10 أمتار.
وتفوقت ثراشر، 19 عاما، على الصينيتين لي دو بطلة أولمبياد أثينا عام 2004 والتي نالت الفضية، وسيلينغ يي حاملة لقب النسخة الأخيرة في لندن.
وأعربت ثراشر بعد نيلها الذهبية الأولى التي توجها بها رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ: «المنافسة كانت مثيرة جدا. قلبي كان يخفق بقوة. كل ما خططت له هو أن أقدم أفضل ما لدي وأنا سعيدة جدا بالنتيجة».
وهذه المرة الثامنة التي تحرز فيها الولايات المتحدة الذهبية الأولى في الألعاب الأولمبية الصيفية بعد أعوام 1869 و1904 و1924 و1952 و1956 و1984 و2000، فيما أصبحت ثراشر الرياضية الأميركية الثالثة التي تحرز الذهبية الأولى بعد كوني - كاربنتر عام 1984 في سباق الدراجات على الطريق، ونانسي نابولسكي - جونسون عام 2000 في رماية بندقية الهواء المضغوط أيضا.
وأهدى الرامي هوانغ تشوان فينه بلاده فيتنام أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاتها في الأولمبياد بإحرازه المركز الأول في رماية المسدس 10 أمتار هواء مضغوط.
وحرم خوانغ، 41 عاما، البرازيلي فيليبي الميدا والمرشح الأوفر حظا للفوز بهذا الاختصاص، من إهداء بلاده الذهبية الأولى في أول ألعاب تنظمها في أميركا اللاتينية.
واكتفى الصيني أويي بانغ بالبرونزية، فيما حل بطل لندن 2012 الكوري الجنوبي جون - غوه جين في المركز السادس.
ومنحت باولا باريتو الأرجنتين أول ذهبية في رياضة الجودو عندما فازت في نهائي وزن دون 48 كلغ على الكورية الجنوبية بوكيونغ جيونغ.
وكانت باريتو نفسها أول أرجنتينية تحصل على ميدالية في الجودو عندما أحرزت البرونزية في بكين 2008، وهي تنافس غالبا على المراكز الأولى في البطولات الكبرى، لكنها توجت جهودها في الثلاثين من عمرها بإحراز الذهب.
وأحرزت الرباعة التايلاندية سوبيتا تاناسان أول ذهبية في رياضة رفع الأثقال عندما أحرزت المركز الأول في وزن 48 كلغ، وحلت أمام الإندونيسية سري ناهيوني اغوستياني واليابانية اليابانية هيرومي ميياكي الثالثة.
وأرغمت الصينية جي هوي هو، المرشحة الأبرز للفوز باللقب، على الانسحاب بعد تعرضها للإصابة.
وأحرز منتخب كوريا الجنوبية للرجال ذهبية الفرق في رياضة القوس والنشاب على حساب نظيره الأميركي 6 - صفر، فيما آلت البرونزية لمنتخب أستراليا بفوزه على الصين 6 – 2.
وأحرز البلجيكي غريغ فان افيرمات ذهبية سباق الطريق في مسابقة الدراجات الهوائية بقطعه مسافة 5.‏237 كلم بزمن 05.‏10.‏6 ساعات، وتقدم على الدنماركي ياكوب فوغلسانغ بالسرعة النهائية، فيما حل البولندي رافال مايكا ثالثا وأحرز البرونزية بفارق 5 ثوان عنهما (10.‏10.‏6 س).
وقال فان افيرمات، 31 عاما، الذي فاز الشهر الماضي بالمرحلة الخامسة من دورة فرنسا الدولية: «اعمل بقسوة وفي هدوء، ودع النجاح يتكلم».
وحقق فان افيرمات، الذي أعطى لنفسه قبل الانطلاق نسبة 5 في المائة للفوز بالسباق، أفضل مما أنجز مواطنه ادي ميركس البطل الأسطوري في ستينات القرن الماضي، وبات أول بلجيكي يحرز هذا اللقب بعد اندريه نويل في 1952.
وأصاب سوء الطالع الإيطالي فينتشنزو نيبالي، وتعرض للسقوط قبل 12 كلم من خط النهاية فأصيب بكسر في عظم الترقوة. وأسفر تعثر نيبالي عن سقوط الكولومبي سيرخيو هيناو فأصيب بدوره بكسر وارتجاج قوي في القفص الصدري. وشمل السقوط عددا من الدراجين بينهم البريطاني جيرينت توماس الذي انتهى سباقه مع نيبالي في المستشفى.
في المقابل، اكتفى البريطاني كريس فروم بطل دورة فرنسا، بالمركز الثاني عشر.

نتائج مخيبة للعرب
ودشن العرب مشاركتهم في ريو دي جانيرو بنتائج مخيبة تمثلت بخروج جماعي في مختلف المسابقات التي خاضوا منافساتها، وبالتالي بات يومهم للنسيان.
وخرج ثلاثي الملاكمة خالي الوفاض من الدور الأول بخسارة القطري هاكان ارسكر أمام الأوزبكستاني خورشيد توجيباييف المصنف خامسا عالميا بالنقاط صفر - 3 في وزن 60 كلغ، والمصري عبد الرحمن صلاح عرابي أمام الكرواتي هرفوي سيب 1 - 2 في وزن 81 كلغ، فيما ودع المغربي حسن السعادة الدورة دون أن يلعب بسبب إيقافه من قبل الشرطة البرازيلية بتهمة اعتداء جنسي على عاملتي نظافة في القرية الأولمبية.
وكان منافسه التركي محمد ندير أونال أكبر مستفيد من الانسحاب، لأنه بلغ الدور الثاني دون أن يلعب.
ونفى الاتحاد المغربي للملاكمة التهم الموجهة إلى السعادة، وقال في بيان: «طبقا للمعلومات المتعلقة بالملاكم حسن السعادة الذي أوقف الجمعة، 5 أغسطس (آب)، ووجهت إليه تهمة التحرش الجنسي بخادمتين من القرية الأولمبية، يعتبر الاتحاد المغربي للملاكمة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته».
وأضاف «نحن نؤكد أن ملاكمين من الشهود كانا موجودين في الاستوديو لحظة الأحداث المزعومة، وكانت الأبواب مفتوحة، ولم يسمعوا أي صراخ، ولا أي شكاوى».
وخرجت السباحة المصرية فريدة عثمان من نصف نهائي سباق 100 متر فراشة بعد تسجيلها أفضل رقم أفريقي في الفترة الصباحية.
وسجلت عثمان في نصف النهائي 26.‏58 ثانية بعدما حققت في التصفيات الأولى 83.‏57 ثانية.
وقالت عثمان بعد السباق: «كنت أرغب بتقديم أفضل ما عندي، لكن رقمي كان أبطأ من الصباح. كنت قلقة نوعا ما من نصف النهائي».
وحلت عثمان في المركز الثاني عشر بفارق 42.‏2 ثانية عن السويدية سارة سيوستروم التي حطمت الرقم الأولمبي (84.‏55 ث)، فيما سجلت آخر المتأهلات وصاحبة المركز الثامن في نصف النهائي الصينية جينيي تشن 51.‏57 ثانية.
وحلت السورية يسرى مارديني لاعبة فريق في المركز 41 من أصل 45 سباحة، واليمنية نوران أحمد بامطرف في المركز الثالث والأربعين، والقطرية ندى محمد وفا في المركز 45. وخاض السباح المصري مروان القماش، 23 عاما، تصفيات 400 متر حرة وحل في المركز السادس عشر في الترتيب العام، وحل مواطنه أحمد أكرم، 20 عاما) في المركز السابع والعشرين.
وحل التونسي أحمد المثلوثي، 27 عاما، في المركز 35 من أصل 50 مشاركا.
وفي تصفيات سباق 100 متر صدرًا، حل السوري ازاد البرازي في المركز 36 من أصل 57.
وحلت المصريتان شيماء حشاد وهدير مخيمر في المركزين 27 و49 على التوالي في مسابقة بندقية الهواء المضغوط 10 أمتار في الرماية.
وحل المصريان الآخران سامي عبد الرازق وأحمد محمد في المركزين 30 و45 قبل الأخير في مسابقة مسدس الهواء المضغوط 10 أمتار، فيما جاء السعودي عطا الله العنزي في المركز 32.
وفي سباق الطريق، وحده المغربي اناس ايت العبادية اكمل السباق بين 7 دراجين عرب حيث حل في المركز 47، فيما لم يكمله الإماراتي يوسف ميرزا والتونسي علي نويصري والمغربيان سفيان هدي ومحسن الحسايني والجزائريان عبد الرحمن منصوري ويوسف الرقيقي.
ولم تكن حال ثلاثي وزن 60 كلغ في الجودو أفضل، بخسارة المصري أحمد عبد الرحمن أمام القرغيزي أوتار بيستاييف، والفلسطيني سيمون يعقوب أمام الفرنسي وليد خيار، والليبي محمد الهادي الكويسح أمام الكازاخستاني يلدوس سميتوف.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.