السعودية توفر مكاتب محاماة لراغبي مقاضاة الشركات المتعثرة في رواتب العمالة الهندية

الحقباني: ضمانات لحقوق العمالة من جميع الدول > سينغ: نقدر عاليًا إجراءات الرياض الإيجابية جدًا

السعودية توفر مكاتب محاماة لراغبي مقاضاة الشركات المتعثرة في رواتب العمالة الهندية
TT

السعودية توفر مكاتب محاماة لراغبي مقاضاة الشركات المتعثرة في رواتب العمالة الهندية

السعودية توفر مكاتب محاماة لراغبي مقاضاة الشركات المتعثرة في رواتب العمالة الهندية

قال الدكتور مفرج الحقباني، وزير العمل والتنمية السعودي، إن الحكومة السعودية تكفلت بنفقات جميع العاملين الهنود الراغبين في العودة إلى بلادهم، إلى جانب توفير مكاتب محاماة لمن أراد مقاضاة الشركة المسؤولة عن تأخير رواتبهم وإلحاق الضرر بهم.
وأكد الوزير السعودي عقب لقائه مع في كي سينغ، وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية، بالعاصمة السعودية الرياض، أن ما حدث للعمالة أمر مؤسف وغير مقبول، مبينًا أنه من شركة واحدة فقط، وسيتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحقها، وأضاف: «نقدر عاليًا مشاركة العمالة الهندية الإيجابية في السعودية، ما حصل هو فقط في شركة واحدة قامت بخطوات مؤسفة وغير متوقعة، ونحن وبتوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين اتخذنا الكثير من الإجراءات، حيث وفرنا كل ما يحتاجونه من طعام ومواد طبية وصيانة وغيرها».
ولفت الحقباني إلى توفير السلطات السعودية لحجوزات طيران لأولئك الراغبين في العودة للهند، وذلك بالتنسيق مع السفارة الهندية بالرياض، وأردف: «كما نرحب بكل شكاوى العمال ضد هذه الشركة لأخذ حقوقهم، حيث إن ما قامت به الشركة أمر مؤسف وغير مقبول، سنتعاقد مع محامين حتى نتأكد من عودة حقوق العمالة من كل الدول في هذه الشركة».
وكانت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، شددت على أن تأخر الرواتب ليس ظاهرة في القطاع الخاص، مشيرة إلى أن أنها تتابع أي تأخير للرواتب في القطاع الخاص عبر «برنامج حماية الأجور»، وتتخذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة الإجراءات المالية المتعلقة بالأجور في الشركات.
إلى ذلك، أوضح في كي سينغ، وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية، أن الواقع والإجراءات الإيجابية التي اتخذتها السعودية، يناقضان مع ما صوره البعض من أن الوضع سيئ للغاية، مطالبًا وسائل الإعلام بتصحيح هذه الصورة وبيان الحقيقة.
يذكر أن محمد نور رحمن شيخ، القنصل العام الهندي في جدة، قال لـ«الشرق الأوسط» أول من أمس، إن وضع العمالة الهندية في السعودية أفضل مما كان عليه.
وأشار وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية إلى أنه عقد لقاء جيدًا جدًا مع الدكتور مفرج الحقباني، وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي، وقال: «ناقشنا موضوع العمالة الهندية، وقد اتضح لنا أن المشكلة تعود إلى عدم قيام شركة واحدة بتوفير المتطلبات الأساسية والإنسانية للعمالة كما ينص عليه قانون العمل السعودي. الحكومة السعودية اتخذت إجراءات حازمة على هذا التقصير، كما اتخذت خطوات مباشرة للتأكد من أن الأماكن التي يوجد بها العمالة الهندية تتوفر فيها الخدمات الأساسية مثل: العلاج، الطعام، النظافة، والصرف الصحي».
وأفاد سينغ بأن السلطات السعودية تعهدت أيضًا بمنح خروج مجاني لأولئك الراغبين في مغادرة البلاد والعودة إلى الهند وعلى نفقتها، واستطرد: «كذلك عبروا عن ترحيبهم باستقبال شكاوى العمال الهنود ضد الشركة التي أخرت دفع مرتباتهم، كما وافقوا على السماح بنقل كفالة العمالة إلى شركات أخرى داخل السعودية».
وكشف في كي سينغ، وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية، أن السفارة الهندية بالرياض ستبدأ فورًا بتجهيز قوائم بشكاوى العمالة ضد الشركة، وقوائم أخرى بالراغبين في مغادرة السعودية، شاكرًا ومقدرًا الموقف الإيجابي جدًا من الحكومة السعودية وإدارتها للمشكلة باحترافية عالية، بحسب تعبيره.
وكانت إحدى شركات المقاولات تأخرت في تسليم الرواتب لموظفيها لمدة قاربت 7 أشهر، ما تسبب في تجمع عمالة عند القنصلية الهندية في جدة، حيث وجهت السلطات السعودية بتسهيل إجراءات نقل الكفالة، أو إعطاء الخروج النهائي لآلاف العمال الهنود الذين تأخرت رواتبهم في بعض الشركات المحلية.



رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)

قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة، إنها تعارض إبقاء البنك المركزي على إشارته إلى ميل نحو التيسير النقدي خلال هذا الأسبوع، في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن آفاق الاقتصاد والتضخم.

وأوضحت هاماك في بيان أن «حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية لعام 2026 قد ازدادت، ما يجعل المسار المستقبلي للسياسة النقدية أكثر غموضاً». وأضافت أنها صوتت ضد بيان السياسة النقدية الصادر الأربعاء، الذي أبقى على سعر الفائدة ضمن النطاق المستهدف بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة، لأنه احتفظ بعبارات تشير إلى أن الخطوة المقبلة قد تكون التيسير النقدي، قائلة: «أرى أن هذا الميل الواضح نحو التيسير لم يعد مناسباً في ظل هذه التوقعات»، وفق «رويترز».

وأضافت أن المخاطر باتت تميل نحو ارتفاع التضخم، مقابل ضغوط سلبية على سوق العمل، مشيرة إلى أن ضغوط الأسعار «واسعة النطاق»، وأن «ارتفاع أسعار النفط يمثل عاملاً إضافياً يعزز الضغوط التضخمية».

ويأتي اعتراض هاماك ضمن تصويت منقسم بشكل غير معتاد داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، حيث خالف أربعة مسؤولين الإجماع.

فقد صوتت هاماك، إلى جانب رئيسي بنكَي الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس ودالاس، ضد البيان بسبب استمرار تضمينه إشارات تفيد بأن الخطوة المقبلة قد تكون خفض الفائدة. في المقابل، عارض محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران البيان، لكنه دعم خفض أسعار الفائدة.


«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تجاوزت شركة «شيفرون» توقعات «وول ستريت» لأرباح الرُّبع الأول يوم الجمعة، مدعومة بارتفاع أسعار النفط المرتبط بتداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والذي انعكس إيجاباً على أداء قطاع التنقيب والإنتاج.

وأعلنت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 1.41 دولار للسهم، متفوقة بشكل واضح على متوسط التوقعات البالغ 95 سنتاً، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. وعلى الرغم من هذا الأداء القوي، فإنَّ الأرباح الإجمالية سجَّلت أدنى مستوى لها في 5 سنوات، متأثرةً جزئياً بعوامل توقيت غير مواتية مرتبطة بالمشتقات المالية.

وحقَّق قطاع التنقيب والإنتاج، وهو أكبر وحدات أعمال «شيفرون»، أرباحاً بلغت 3.9 مليار دولار، بزيادة 4 في المائة على أساس سنوي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخام الذي عزَّز الإيرادات.

وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث، في بيان: «إن الشركة رغم تصاعد التقلبات الجيوسياسية وما رافقها من اضطرابات في الإمدادات، حقَّقت أداءً قوياً في الرُّبع الأول، بما يعكس مرونة محفظتها الاستثمارية، وقوة التنفيذ المنضبط».

وقد تسبَّب النزاع مع إيران، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية، مع شبه توقف لحركة الشحن عبر مضيق «هرمز»؛ ما أدى إلى تراجع الإمدادات وارتفاع أسعار النفط بنحو 50 في المائة خلال الرُّبع.

وبلغ صافي الدخل خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) 2.2 مليار دولار، مقارنة بـ3.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، بقي تأثر «شيفرون» بتداعيات الشرق الأوسط محدوداً، إذ لا تتجاوز مساهمته 5 في المائة من إجمالي إنتاج الشركة.

تراجع في قطاعَي التكرير والتوزيع

في المقابل، سجَّلت أنشطة التكرير والتوزيع خسارة بلغت 817 مليون دولار، مقارنة بأرباح قدرها 325 مليون دولار في العام السابق، نتيجة اختلالات محاسبية مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية، والمتوقع أن تتراجع حدتها في الرُّبع المقبل.

كما أشارت شركة «إكسون»، المنافِس الأكبر، إلى تسجيل خسائر مماثلة ناجمة عن تأثيرات التوقيت.

وتتوقَّع «شيفرون» إغلاق مراكز دفترية بنحو مليار دولار، وتحقيق أرباح في الرُّبع الثاني، بحسب المديرة المالية، إيمير بونر.

وأكدت بونر أنَّ أعمال الشركة الأساسية لا تزال قوية، قائلة: «نشهد نمواً في التدفقات النقدية والأرباح، وجميع خططنا تسير وفق المسار المحدد».

انكشاف محدود على الشرق الأوسط

تتمتع «شيفرون» بانكشاف إنتاجي أقل على الشرق الأوسط مقارنة بمنافسيها، بينما ظلَّ الإنتاج في الولايات المتحدة قوياً، متجاوزاً مليونَي برميل يومياً للرُّبع الثالث على التوالي.

وتراجع إجمالي الإنتاج قليلاً إلى 3.86 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً مقارنة بالرُّبع السابق؛ نتيجة توقف مؤقت في حقل تينغيز بكازاخستان عقب حريق.

كما انخفض التدفق النقدي الحر إلى سالب 1.5 مليار دولار؛ نتيجة تراجع التدفقات التشغيلية، رغم أنَّه ظلَّ أقل من مستويات الفترة المقابلة من العام الماضي بعد استبعاد تأثير رأس المال العامل.

وأكدت بونر مجدداً هدف الشركة بتحقيق نمو سنوي لا يقل عن 10 في المائة في التدفق النقدي الحر المعدل حتى عام 2030.

وخلال الرُّبع، دفعت «شيفرون» أرباحاً بقيمة 3.5 مليار دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار، وهو مستوى أقل من الرُّبع السابق، إلا أنَّ الشركة لا تزال تستهدف عمليات إعادة شراء سنوية بين 10 و20 مليار دولار.

وأوضحت الشركة أنَّ الإنفاق الرأسمالي خلال الرُّبع الأول من 2026 جاء أعلى من العام الماضي، مدفوعاً جزئياً باستثمارات مرتبطة باستحواذها على شركة «هيس»، رغم تعويض ذلك جزئياً بانخفاض الإنفاق في حوض بيرميان.


«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)

خفض بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، يوم الجمعة، توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 إلى 3.4 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 4 في المائة، وذلك في ظل تداعيات الصراع المتواصل في الشرق الأوسط.

وقال محللو البنك إن المؤشرات الاقتصادية تعكس حالياً «تباطؤاً عاماً في النشاط الاقتصادي» منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، مشيرين إلى تراجع حاد في مؤشر ثقة قطاع الأعمال، بالتوازي مع ضعف ثقة المستهلكين.

وتتوافق التقديرات الجديدة للبنك مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي صدرت الشهر الماضي.