باخ يشبه فرض حظر شامل على روسيا بـ«الخيار النووي»

المحكمة الرياضية بصدد إعطاء الضوء الأخضر لمشاركة بعض المستبعدين في أولمبياد ريو

أعمال المتطوعين في القرية لألعاب ريو تقفز أمام شعار الأولمبياد - باخ يريد مشاركة جميع الدول (إ.ب.أ)
أعمال المتطوعين في القرية لألعاب ريو تقفز أمام شعار الأولمبياد - باخ يريد مشاركة جميع الدول (إ.ب.أ)
TT

باخ يشبه فرض حظر شامل على روسيا بـ«الخيار النووي»

أعمال المتطوعين في القرية لألعاب ريو تقفز أمام شعار الأولمبياد - باخ يريد مشاركة جميع الدول (إ.ب.أ)
أعمال المتطوعين في القرية لألعاب ريو تقفز أمام شعار الأولمبياد - باخ يريد مشاركة جميع الدول (إ.ب.أ)

يبدو أن الروس بدؤوا حربهم «النفسية» المضادة في مواجهة العقوبات التي فرضت على الكثير من رياضييهم وحرمتهم من المشاركة في أولمبياد ريو 2016، وذلك مع الإعلان غير المؤكد عن حصول اثنين من سباحيهم الموقوفين على الضوء الأخضر للمشاركة في الألعاب.
وقبل ثلاثة أيام على افتتاح الألعاب الأولمبية، عقدت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية أمس في ريو وسط أجواء مشحونة، وبعد ساعات على إعلان المعسكر الروسي بأن سباحيه فلاديمير موروزوف صاحب برونزية أولمبياد لندن 2012، ونيكيتا لوبينتسيف، سيشاركان في الألعاب.
لكن هذا الإعلان الذي صدر عن ممثلي السباحين لم تؤكده محكمة التحكيم الرياضي «كاس» التي احتكما إليها، ولا الاتحاد الدولي للسباحة الذي كان خلف إيقافهما تطبيقًا للمعايير الجديدة التي فرضتها اللجنة الأولمبية الدولية بعد تقرير ماكلارين.
وفي حال أكدت محكمة التحكيم الرياضي ما صدر عن ممثلي السباحين، فالنتيجة ستكون بمثابة الصاعقة لأنها ستشكل الانتصار الأول للمعسكر الروسي منذ نشر تقرير المحقق الكندي ريتشارد ماكلارين في 18 الشهر الماضي والذي تحدث عن تنشط منظم تحت إشراف السلطات الروسية الرسمية.
وكان موروزوف ولوبينتسيف والسباحة الروسية الأخرى يوليا إفيموفا صاحبة برونزية سباق 200 متر صدرا في أولمبياد لندن تقدموا بطلبات استئناف قرار استبعادهم من المشاركة أمام «كاس».
ومنع الاتحاد الدولي للسباحة في البداية سبعة سباحين روس من المشاركة في ألعاب ريو، عقب قرار اللجنة الأولمبية الدولية الشهير بترك قرار مشاركة الرياضيين الروس إلى الاتحادات الرياضية الدولية، وفق معايير محددة تتعلق بمكافحة المنشطات.
وقد يحقق المعسكر الروسي انتصارات أخرى في الساعات القليلة التي تسبق افتتاح الألعاب الأولمبية الأولى على أراضي أميركا الجنوبية، وذلك لأن ثلاثين رياضيا روسيا استأنفوا أيضا قرار إيقافهم من قبل اتحاداتهم الدولية.
واستنكر رئيس اللجنة الأولمبية الروسية ألكسندر جوكوف، أمس، أمام اللجنة الأولمبية الدولية «التمييز» بحق الرياضيين الروس الذين «أوقفوا دون تبرير وإثبات، بل فقط لأن أسماءهم وردت في تقرير ماكلارين».
وكما كان متوقعًا، هيمنت قضية إيقاف الرياضيين الروس والمنشطات على الجلسة الصباحية التي عقدتها أمس اللجنة الأولمبية الدولية، مع مطالبة رئيسها الألماني توماس باخ بـ«مراجعة شاملة لنظام مكافحة المنشطات».
وأشار باخ إلى أن «اللجنة الأولمبية الدولية تأمل بنظام أكثر قوة وفعالية لمكافحة المنشطات، يوفر المزيد من الشفافية»، مضيفًا خلال افتتاح الجمعية العمومية الـ129 للجنة الأولمبية الدولية «أن الأحداث الأخيرة تظهر أننا بحاجة إلى مراجعة شاملة لنظام مكافحة المنشطات».
كما رد باخ بحزم على أولئك الذين دعوا إلى استبعاد شامل لروسيا بعد الكشف عن تقرير ماكلارين، قائلاً: دعا البعض إلى استبعاد كامل للفريق الأولمبي الروسي قبل فترة طويلة من الكشف عن تقرير ماكلارين. هذا الاستبعاد الكامل للفريق الروسي وصف من قبل البعض بـ«خيار نووي».
وتابع باخ الذي انتقد واللجنة الأولمبية الدولية من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «كاس»، بسبب عدم اتخاذ القرار الجريء باستبعاد روسيا بأكملها: «لكن النتيجة (نتيجة الخيار النووي) ستكون الموت والدمار. وهذه ليست رسالة الحركة الأولمبية».
ورأى باخ أن «اللجنة الأولمبية الدولية تأمل بنظام أكثر قوة وفعالية لمكافحة المنشطات. هذا يتطلب مسؤوليات واضحة، ومزيدًا من الشفافية ومزيدًا من الاستقلالية، وتنسيقًا أفضل على الصعيد العالمي».
وعلى غرار ما أعلنته في يونيو (حزيران) الماضي، ستقوم اللجنة الأولمبية الدولية بتقديم اقتراحات خلال القمة الأولمبية المقررة في أكتوبر (تشرين الأول)، وفي المؤتمر الاستثنائي للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) في 2017. وشكلت اللجنة الأولمبية الدولية لجنة ثلاثية للبت بمشاركة الرياضيين الروس في الألعاب الأولمبية بعد قرارات الاتحادات الرياضية.
وتتألف اللجنة من التركي أوغور اردنر رئيس الاتحاد الدولي للقوس والنشاب، والألمانية كلاوديا بوكيل البطلة السابقة في سلاح الشيش (انتهت ولايتها كرئيسة للجنة الرياضيين أول من أمس وتم انتخاب الأميركية أنجيلا رودجيرو مكانها)، والإسباني خوان أنطونيو سامارانش ابن الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية.
وأكد وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو أن عدد الرياضيين الروس المؤهلين للمشاركة في أولمبياد 2016 سيتحدد وفقًا لقرار المحكمة الرياضية، وكان قد أوضح أن العدد تقلص إلى 266 رياضيًا بعد أن كان 387 في القائمة الأولى.
واستأنف الاتحاد الروسي لرفع الأثقال أيضا أمام محكمة التحكيم الرياضي عقوبة إيقافه من طرف الاتحاد الدولي، وذلك بحسب مصدر مقرب من المحكمة.
وكان الاتحاد الدولي لرفع الأثقال استبعد المنتخب الروسي الذي يضم 8 رباعين من المشاركة في الألعاب الأولمبية، موضحًا أن «نزاهة رياضة رفع الأثقال تعرضت لانتهاكات متواصلة وعلى أكثر من مستوى من قبل الروس، وبالتالي تم اتخاذ عقوبات بهذا الصدد للمحافظة على سمعة هذه الرياضة».
ومن بين الرباعين الثمانية الذين تم اختيارهم للمشاركة في الألعاب الأولمبية، اثنان كان تم استبعادهما من اللجنة الأولمبية الروسية، بينهما صاحبة الميدالية الفضية في أولمبياد لندن 2012 تاتيانا كاشيرينا، وذلك بسبب تناولها منشطات.
في المقابل، وردت أسماء 4 من الرباعين الثمانية المستبعدين في تقرير ماكلارين الذي كشف نظام التنشط الذي اعتمدته روسيا.
وسجلت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» استقبال 11 قضية أمام قسم الفصل في القضايا المستعجلة التابع لها، تتعلق جميعها بالمشاركة في أولمبياد ريو، وهو نفس العدد، الذي استقبلته المحكمة طوال فترة الأولمبياد الماضية في لندن عام 2012.
وقالت «كاس»، التي فتحت باب التسجيل أمام القضايا التي تحتاج إلى قرارات سريعة للفصل فيها في 26 يوليو (تموز) الماضي في بيان لها: «خلال سبعة أيام عمل سجل قسم الأمور المستعجلة التابع لكاس نفس عدد الطلبات التي وردت إليه طوال فترة أولمبياد 2012».
وتتعلق معظم القضايا بفضيحة المنشطات الروسية. ويذكر أن ست من أصل ثماني قضايا، لم يتم الفصل فيها حتى الآن داخل قسم الفصل في القضايا المستعجلة، تتعلق بفضيحة المنشطات الروسية، حسبما أفادت «كاس».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.