درجة الحرارة في الكويت تصل إلى ذروتها

درجة الحرارة في الكويت تصل إلى ذروتها
TT

درجة الحرارة في الكويت تصل إلى ذروتها

درجة الحرارة في الكويت تصل إلى ذروتها

حذر خبير أرصاد كويتي من ظهور أعراض التعب والإجهاد على السكان خلال الأسابيع المقبلة، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مشيرًا إلى بلوغ العظمى يومي الثلاثاء والأربعاء أكثر من 50 درجة مئوية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن خبير الأرصاد عيسى رمضان، قوله إن الطقس في البلاد يشهد ارتفاع درجات الحرارة فوق المعدلات الطبيعية في أغسطس (آب) الحالي.
وتوقع رمضان أن تزيد درجات الحرارة العظمى الثلاثاء والأربعاء على 50 درجة مئوية، في المناطق البرية ومدينة الجهراء وبعض ضواحي الكويت العاصمة، وقد تستمر إلى نهار الخميس المقبل.
وأشار الخبير إلى احتمال تراجع نسبة الرطوبة الثلاثاء، على أن يعود تأثيرها مساء الأربعاء ويستمر حتى عطلة نهاية الأسبوع، لا سيما على المناطق الساحلية.
وقال رمضان: «بارتفاع الرطوبة تستمر الأجواء المرهقة ليلاً مع درجات الحرارة المرتفعة».
وتابع: «درجات الحرارة تشتد وترتفع أيام (المرزم) وتستمر حتى 10 أغسطس، تلحقها أيام (الكليبين) الحارة والرطبة أحيانًا، حتى يشعر الجميع بالتعب والإجهاد من الحرارة الشديدة والرطوبة العالية، وتستمر حتى 24 أغسطس».
وأوضح أن شهر يوليو (تموز) الماضي شهد تسجيل درجات حرارة قياسية خلاله لم تسجلها مراصد إدارة الأرصاد الجوية خلال ما يزيد على 50 عامًا، حيث تم تسجيل درجة حرارة قياسية في منطقة مطربة الصحراوية بلغت 54 درجة مئوية، كما سجلت مدينة الجهراء 52 درجة مئوية في 21 يوليو الماضي.
ووفقًا لتقارير وكالة المحيطات والغلاف الجوي الأميركية، كان شهر يونيو (حزيران) الماضي الأعلى في معدلات الحرارة للبحار واليابسة في الكرة الأرضية من فترة تزيد على 137 عامًا، وبالفعل سجلت مناطق في الكويت وأخرى مجاورة كالعراق درجات قياسية خلال الشهرين الماضيين.



«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تعترض وتدمر 4 مسيّرات خلال ساعات

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وأوضح، في بيانين منفصلين صدرا الأربعاء، أنه جرى اعتراض وتدمير 4 مسيّرات، مؤكداً نجاح العمليات وجاهزية القوات المسلّحة في حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، دون تسجيل أضرار.


اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

اجتماع خليجي- أردني- صيني يبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

يُعقد الأربعاء اجتماع وزاري مشترك بين دول الخليج والأردن والصين، وذلك عبر الاتصال المرئي، حسبما أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.

وأوضحت الأمانة أن الاجتماع سيبحث تداعيات ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية الغاشمة» التي طالت منشآت حيوية ومدنية في دول الخليج والأردن، في انتهاك صارخ لكافة القوانين الدولية الإنسانية وميثاق الأمم المتحدة.

وينتظر أن يناقش الوزراء خلال الاجتماع تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، وسيتناول الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ويأتي الاجتماع مع الجانب الصيني بعد أيام من مشاورات مباشرة «خليجية-أردنية-روسية» عُقدت الاثنين.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية، جرى تسجيل أكثر من 6 آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والمُسيَّرات استهدفت منشآت حيوية ومدنية واقتصادية في دول الخليج الست والأردن.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
TT

مساران جديدان لنقل الركاب بالحافلات من الكويت إلى السعودية

منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)
منفذ الرقعي الحدودي بين السعودية والكويت (واس)

أضافت السعودية مسارين جديدين للمسافرين القادمين إلى البلاد براً من الكويت، عبر منفذَي «الخفجي» و«الرقعي» الحدوديين، الراغبين في السفر جواً من خلال مطارَي «الملك فهد الدولي» في الدمام، و«القيصومة الدولي»، وكذلك للمسافرين الكويتيين العائدين لبلادهم عبرهما.

وتهدف هذه الخطوة التي أعلنت عنها هيئة النقل السعودية إلى توفير خيارات تنقُّل أكثر للمسافرين، وتسهيل وتيسير تنقُّلهم، والعمل على ربط هذه المنافذ الحدودية مع الكويت بالمطارات في المملكة.

وأوضحت الهيئة أن المسار الأول يربط بين منفذ الخفجي ومطار الملك فهد الدولي، والثاني بين منفذ الرقعي (شرق محافظة حفر الباطن) ومطار القيصومة الدولي بمدينة القيصومة.

وأشارت إلى أن الربط يكون من خلال 6 رحلات يومية مباشرة في الاتجاهين لكل مسار، ليصل إجمالي الرحلات اليومية إلى 12 رحلة مجدولة.