وزيرة الدفاع الألمانية تؤكد قرب إنزال الجيش في الحرب على الإرهاب

نقابة الشرطة تشكك في جدوى ذلك

وزيرة الدفاع الألمانية تؤكد قرب إنزال الجيش في الحرب على الإرهاب
TT

وزيرة الدفاع الألمانية تؤكد قرب إنزال الجيش في الحرب على الإرهاب

وزيرة الدفاع الألمانية تؤكد قرب إنزال الجيش في الحرب على الإرهاب

بعد خطة النقاط التسع التي طرحتها المستشارة أنجيلا ميركل لمواجهة الإرهاب، وتتضمن تعاون الشرطة مع الجيش في المدن، أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دي لاين أنها ستقرر قبل نهاية الصيف طرق وحدود إنزال الجيش في المدن لمكافحة الإرهاب.
وذكرت الوزيرة، وهي من الحزب الديمقراطي المسيحي، أن مؤتمر وزراء داخلية الولايات سيقرر قبل انتهاء الصيف أسلوب إنزال الجيش لمكافحة الإرهاب في المدن. وأكدت الوزير لصحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار أنه يجب أن يكون واضحًا حتى ذلك الحين، في حالات الطوارئ، كيف ستحدد المسؤوليات، وكيف تصنف سلسلة حالات الإنذار، وعدد الأفراد الذين سيشاركون في هذه المهمات؟
وتبدأ التدريبات المشتركة للشرطة والجيش ضد الإرهاب بتدريبات على مستوى القيادات في الاتحاد والولايات، وتعد بمثابة اختبار. وتحدثت فون دير لاين عن ثلاث ولايات أبدت استعدادها للمشاركة في هذه التدريبات، مؤكدة أن مشاركة الجيش لن تقتصر على تقديم الدعم اللوجيستي، وإنما ستمتد لتقديم العون المسلح أيضًا.
وستحدد الشرطة، في حالات الطوارئ، ما تحتاجه من الدعم العسكري من قبل القوات المسلحة عند حصول عمل إرهابي واسع النطاق، لكن محكمة الدستور الاتحادية أقرت إشراك الجيش في مثل هذه الحالات.
لا يتمنى أحد، بتقدير الوزيرة، حصول مثل هذا «السيناريو» الإرهابي في ألمانيا، لكن لا بد من تدخل الجيش عند حصوله. وأضافت أن فرنسا «فتحت عيوننا» إلى هذا الاحتمال، وأنها لا تريد أن تكون غير جاهزة عندما يحصل مثل هذا السيناريو.
حذرت فون دير لاين من تعرض ألمانيا إلى عمليات إرهابية جديدة تعقب عمليات ميونيخ وأنسباخ ورويتلنغن وفورتزبورغ. وترى أن الخطر يتأتي اليوم من شباب «مقلدين» يحاكون الإرهابيين، وأن على ألمانيا أن لا تصبح مسرحًا دائمًا للعمليات الإرهابية، وأنها ستفعل كل ما في وسعها لتجنب هذه الحالة. ورفضت الوزيرة ربط العمليات الإرهابية في ألمانيا بتنظيم داعش، وذكرت أن ألمانيا أصبحت هدفًا للإرهاب قبل المشاركة في الحرب ضد هذا التنظيم. و«الإرهاب يستهدف حياتنا الحرة المنفتحة». وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قدمت مقترح إنزال الجيش في المدن ضمن خطة من 9 نقاط لمواجهة الإرهاب في خطابها الأخير الذي خصصته لمواجهة الإرهاب بعد عمليتي فورتزبورغ وأنسباخ الإرهابيتين. ويفترض، بحسب المستشارة، أن يكون إنزال الجيش إلى المدن لمكافحة الإرهاب، بقيادة الشرطة، وبشكل لا يتعارض مع فقرات الدستور.
ومعروف أن الدستور الألماني يتيح إنزال الجيش إلى المدن فقط عند الكوارث الطبيعية العظيمة أو بسب حالة أمنية ذات أبعاد «كارثية»، وسبق لمحكمة الدستور الاتحادية أن رفضت عدة محاولات لإنزال الجيش إلى المدن بسبب تعارض ذلك مع الدستور. وتم الاتفاق في البرلمان فقط على الاستفادة من الجيش في تقديم الدعم المدني واللوجيستي.
من ناحيته، رفض أوليفر فالخو، رئيس نقابة الشرطة الألمانية، إنزال الجيش الألماني إلى المدن وقال إن ذلك بلا معنى. وقال فالخو في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الألماني «زد دي إف»: «واهم من يعتقد أنه يستطيع توفير الأمن الداخلي باستخدام جنود ببزات عسكرية وخوذات وأسلحة طويلة.. هذا في الواقع يعزز شعور المواطنين باللاأمن».
وأضاف أن «العون الذي نحتاجه لا يستطيع الجيش توفيره بأي حال من الأحوال. نحن بحاجة إلى رجال تحقيق مدربين لحماية دولة القانون، ويختارون الأسلوب والإجراء المناسب في المكان المناسب. هذه مهمة بالغة التعقيد وتحتاج إلى كفاءات عالية لا يستطيع الجيش توفيرها». وكان كلاوس بولون، رئيس مؤتمر وزراء الداخلية الألمان، تحدث في الأسبوع الماضي عن تدريبات مشتركة للشرطة والجيش الألماني ستبدأ قريبًا بعد اجتماع لوزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزيير ووزيرة الدفاع أورسولا فون دير لاين مع وزراء داخلية الولايات، من الحزبين الديمقراطي المسيحي والديمقراطي الاشتراكي، في أغسطس (آب) المقبل. وأردف بولون، وهو من الحزب الديمقراطي المسيحي، أن المقترح طرح على مؤتمر وزراء الداخلية ونال الإجماع عليه قبل أن تطرحه المستشارة ميركل. كما درست وزيرة الدفاع فون دير لاين الموضوع مع أركان الجيش ولم يعترض عليه أحد.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035