المغرب: موازنة تقشفية خلال 2014.. وتخصيص أكثر من 24 مليار دولار للنفقات

بعد 30 سنة من الإعفاء.. ستلجأ الحكومة إلى فرض الضريبة على كبار الفلاحين

المغرب: موازنة تقشفية خلال 2014.. وتخصيص أكثر من 24 مليار دولار للنفقات
TT

المغرب: موازنة تقشفية خلال 2014.. وتخصيص أكثر من 24 مليار دولار للنفقات

المغرب: موازنة تقشفية خلال 2014.. وتخصيص أكثر من 24 مليار دولار للنفقات

يشرع البرلمان المغربي اليوم في مناقشة موازنة عام 2014 التي يطغى عليها الطابع التقشفي، والتي يرى قادة التحالف الحكومي أنها ستضع البلاد على طريق الإصلاح الاقتصادي لمواجهة تداعيات الأزمة المالية التي بدأت تطرق أبواب المغرب بقوة.
وحمل مشروع موازنة 2014 تدابير تقشفية كبيرة، مست تخفيض الدعم المخصص لصندوق المقاصة (صندوق دعم المواد الأساسية) بمبلغ قدره 615 مليون و763 ألف دولار.
وانخفضت نفقات الاستثمار بمليار و157 مليون دولار، لتستقر قيمتها في ستة ملايين دولار بدل سبعة ملايين و253 مليون دولار في موازنة السنة الماضية.
وفي خطوة تهدف إلى بحث الحكومة الجديدة عن موارد مالية جديد للمساعدة على تحمل نفقات الدولة، جرى فرض ضرائب جديدة على مواد أساسية؛ منها الشاي والزبدة والملح والزيت والأرز، حيث بلغت نسبتها 20%.
وبمقتضى الموازنة الجديدة، ستلجأ الحكومة، بعد 30 سنة من الإعفاء، إلى فرض الضريبة على كبار الفلاحين، وستطال 400 شركة فلاحية التي يتجاوز رقم معاملاتها أربعة ملايين و310 آلاف دولار.
وخصصت موازنة 2014 مبلغ 24 مليار و550 مليون دولار للنفقات، بارتفاع بسيط قدره 0.05% مقارنة مع موازنة 2013 التي بلغت 24 مليارا و539 مليون دولار، بينما تنبأ مشروع الموازنة بأن تصل الإيرادات العامة ما يناهز 32 مليارا و565 مليون دولار.
وتوقع مشروع الموازنة أن تبلغ نسبة النمو خلال السنة المقبلة 4.2%، بينما يتوقع أن يسجل عجز الموازنة العامة نسبة 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي.
واستأثرت وزارات محددة كالعادة بحصة كبيرة من الموازنة العمومية، حيث ظلت تحتفظ بحجم الأموال الكبير المرصود لها. ويأتي في مقدمتها وزارة الاقتصاد والمالية التي خصص لها سبعة ملايين و939 مليون دولار، ووزارة التربية الوطنية (التعليم) خمسة ملايين و377 مليون دولار.
وحددت نفقات إدارة الدفاع الوطني (وزارة الدفاع) في ثلاثة ملايين و360 مليون دولار. وحصلت وزارة الداخلية المكلفة تدبير شؤون الأمن الداخلي على مليارين و249 مليون دولار.
وخصصت موازنة 2014 نحو 300 مليون دولار لنفقات المؤسسة الملكية، بتراجع طفيف مقارنة مع موازنة 2013 بلغ حجمه 240 ألف دولار.
وسجلت الموازنة الخاصة برئاسة الحكومة بعض التحسن، حيث بلغت 692 ألف دولار مقابل 650 ألف دولار في موازنة 2013.
ونال البرلمان موازنة قدرها 106 ملايين دولار.
واستمرت «الحسابات الخصوصية للخزينة»، التي تثير جدلا كبيرا أثناء مناقشتها داخل البرلمان، في الحفاظ على موازناتها مع حكومة ابن كيران رغم الانتقادات الشديدة التي يبديها قادة الحزب الحاكم حول شفافية هذه الحسابات وخضوعها للمراقبة.
واستحوذت صناديق المؤسسات الأمنية والعسكرية على حصة معتبرة من موازنة الدولة. وفي مقدمتها، صندوق الدعم لفائدة الأمن الوطني، التابع لوزارة الداخلية، الذي حصل على 370 ألف دولار، ورصد مبلغ 492 ألف دولار لصندوق الدعم لفائدة قوات الدرك الملكي.
وقلصت الحكومة عدد مناصب الشغل المستحدثة في الوظيفة العمومية، وحددتها في 18 ألف منصب بعدما بلغت خلال السنة الماضية نحو 24 ألفا، بينما استمرت هيمنة قطاعي التعليم والداخلية على مناصب العمل المستحدثة.
ويعتقد المراقبون أن هذا التقليص يعد أولى ثمار إعادة رسم السياسات الاقتصادية للبلاد وفق النصائح - الضغوطات التي تمارسها المؤسسات المالية الدولية التي تنتقد بقوة استحواذ كتلة أجور الموظفين على 100 مليار درهم (الدولار يساوي 8.45 درهم)؛ أي ما يعادل نصف الميزانية السنوية المقدرة بـ210 مليارات درهم..
في سياق ذلك، حدد مشروع الموازنة أهدافه في ستة محاور كبرى: أولها مواصلة تفعيل الاستراتيجيات القطاعية. وثانيها، التفعيل التدريجي لتوصيات المناظرة الوطنية حول النظام الضريبي، وخاصة ما يتعلق منها بالضريبة على القيمة المضافة. وثالثها، تفعيل التوجيهات الملكية المتعلقة بالاحتفاظ بالإعفاء الضريبي لفائدة الفلاحين الصغار والمتوسطين. أما الهدف الرابع، فيتعلق بدعم التشغيل، وخاصة لفائدة الشباب، من خلال إقرار نظام المقاولة الذاتية، وتعبئة إمكانات التشغيل المتاحة لدى المؤسسات والمقاولات العمومية. خامسا، تحقيق ضمان وسائل مادية قارة لصندوق دعم التماسك الاجتماعي، وهو المشروع الذي اقترحته الحكومة في إطار الإصلاح التدريجي لصندوق المقاصة. سادسا، تعزيز وتوسيع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومواصلة دعم القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة من خلال دعم أسعار المواد الأساسية.



غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
TT

غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)

توقعت غرفة التجارة والصناعة الألمانية يوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1 في المائة خلال عام 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 0.7 في المائة، إلا أن تحقيق انتعاش مستدام يحتاج إلى عام كامل من الإصلاحات.

وقالت هيلينا ميلنيكوف، المديرة العامة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية: «هذه النسبة ضئيلة للغاية؛ منافسونا أكثر ديناميكية»، وفق «رويترز».

ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق النمو، إذ تثقل كاهل الشركات عوامل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، في حين يعتمد النمو المتوقع للعام المقبل بشكل كبير على عوامل إحصائية وزمنية.

وارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن الغرفة، والمستند إلى ردود نحو 26 ألف شركة من مختلف القطاعات، والمناطق إلى 95.9 نقطة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 110 نقاط.

وقالت ميلنيكوف: «مع استمرار هذا التباطؤ، لن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة»، داعية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص البيروقراطية، وخفض تكاليف العمالة، والطاقة.

وأظهر الاستطلاع أن الشركات تعتبر ضعف الطلب المحلي (59 في المائة)، وارتفاع تكاليف العمالة (59 في المائة)، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية (58 في المائة)، وارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام (48 في المائة)، من أبرز المخاطر التي تواجهها.

وظلت خطط الاستثمار ضعيفة، حيث تعتزم 23 في المائة من الشركات زيادة استثماراتها، بينما تخطط 31 في المائة لتقليصها.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء يوم الثلاثاء أن معدل التضخم في ألمانيا ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مؤكداً بذلك البيانات الأولية، بعد أن بلغ معدل التضخم المعدل للمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي 2 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول).


سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
TT

سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)

أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، الثلاثاء، تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز، مشيراً إلى أن حركة التوزيع ستعود إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة.

وقال البشير، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية، وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة».

وأضاف: «نعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي وتفادي أي اختناقات مستقبلية في ظل تضرر البنى التخزينية السابقة». وأكد البشير أن الهدف «استقرار دائم لا حلول مؤقتة».

كانت وزارة الطاقة السورية قد كشفت، يوم الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية، موضحةً أن سوء الأحوال الجوية تَسبَّب في تأخر مؤقَّت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مما انعكس على عمليات التوزيع وأدى إلى نقص المادة في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة في بيان، أن أعمال الربط قد أُنجزت بنجاح، وبدأت عمليات ضخ الغاز بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أن الكميات الواردة ستبدأ بالوصول تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.

وطمأنت الوزارة المواطنين أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان، موضحةً أن ما حدث كان ظرفاً لوجيستياً مؤقتاً تمت معالجته بالكامل.

وأعادت محافظة حلب يوم الاثنين، تشغيل معمل الغاز في المدينة، والبدء بتوزيع الأسطوانات على المندوبين، بعد توقفه عن العمل لعدة أيام.

ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المعمل في عودة التوريدات إلى طبيعتها تدريجياً، والتخفيف من حالة النقص التي شهدتها أسواق مدينة حلب مؤخراً.


تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
TT

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف صافي ربح شركة «رسن لتقنية المعلومات» السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة، ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار)، مقارنة مع 95 مليون ريال (25 مليون دولار) في عام 2024.

وأرجعت الشركة أسباب النمو، في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، إلى النمو القوي في الإيرادات التي ارتفعت بنسبة 82 في المائة مقارنة بعام 2024، وارتفاع هامش الربح الإجمالي بمقدار 4.7 في المائة، مدفوعاً بنمو حجم العمليات وتنوع المنتجات وزيادة عمليات البيع الإضافي والمتقاطع، إلى جانب زيادة الربح التشغيلي بنسبة 154 في المائة مقارنة بعام 2024 نتيجة لنمو حجم العمليات وتحسين الكفاءة التشغيلية، مما أدى إلى ارتفاع هامش الربح التشغيلي إلى 38.5 في المائة مقابل 27.6 في المائة في عام 2024.

وارتفعت الإيرادات في عام 2025 بنسبة 82 في المائة إلى 653.25 مليون ريال على أساس سنوي، نتيجة استمرار نمو التأمين على المركبات للأفراد، وانضمام عملاء جدد في نشاط تأمين المركبات المؤجرة بالتمويل، والنمو القوي في التأمين الصحي المدعوم بالابتكار المستمر في المنتجات والتبني الرقمي، بالإضافة إلى تحقيق نمو من المنتجات التي أُطلقت في عام 2025.