براون: ألاردايس سيفرض أسلوبه على المنتخب الإنجليزي ولن يتأثر بالانتقادات

مدرب إنجلترا الجديد تحت منظار مساعده السابق في بولتون وبلاكبول

براون أكد أن ألاردايس لا يميل للكرات الطويلة مثلما يشاع عنه («الشرق الأوسط») - ديفو قدم مع ألاردايس أفضل ما لديه («الشرق الأوسط»)
براون أكد أن ألاردايس لا يميل للكرات الطويلة مثلما يشاع عنه («الشرق الأوسط») - ديفو قدم مع ألاردايس أفضل ما لديه («الشرق الأوسط»)
TT

براون: ألاردايس سيفرض أسلوبه على المنتخب الإنجليزي ولن يتأثر بالانتقادات

براون أكد أن ألاردايس لا يميل للكرات الطويلة مثلما يشاع عنه («الشرق الأوسط») - ديفو قدم مع ألاردايس أفضل ما لديه («الشرق الأوسط»)
براون أكد أن ألاردايس لا يميل للكرات الطويلة مثلما يشاع عنه («الشرق الأوسط») - ديفو قدم مع ألاردايس أفضل ما لديه («الشرق الأوسط»)

مثلما يقول جميع من سبق لهم العمل مع سام ألاردايس، فإن المظاهر قد تكون خادعة للغاية. خلال الفترة التي قضاها داخل الملاعب في مركز قلب الدفاع، لم يكن ألاردايس مستساغًا للعين طيلة الوقت، لكن يبدو أن الجماهير الذين راقبوه باهتمام سرعان ما أدركوا أنها قادر على تقديم أداء جيد. وظل هذا النمط قائمًا على مدار مسيرته بمجال التدريب، ذلك أنه بمجرد أن تقع أعين الناس عليه يساورهم الاعتقاد بأنه شخص «ضخم وقاسٍ وطائش».
إلا أنه في واقع الأمر، يتميز ألاردايس بقدر عال من الذكاء والموهبة والمهارة الفنية، وتكمن نقطة قوته الكبرى كمدرب لإنجلترا في أنه سيمنح اللاعبين الهوية التي كانت غائبة خلال المباريات التي خاضوها في بطولة «يورو 2016».
المؤكد أن غياب الهوية يمثل المشكلة الكبرى التي تعانيها إنجلترا. المعتقد أن المنتخب الإنجليزي تحت قيادة ألاردايس سيخوض المباريات بطابع مميز وفخر وشغف، وقبل كل شيء، سيعمد ألاردايس لاستغلال نقاط القوة لدى لاعبيه. المنتخب الإنجليزي لن ينسخ أسلوب أداء إسبانيا أو فرنسا أو إيطاليا أو بلجيكا. ويكمن جوهر رسالة ألاردايس للاعبيه في: «ابقوا صادقين مع أنفسكم، كونوا أنفسكم ولا تحاولوا محاكاة أي شخص».
إن ألاردايس رجل يحمل بداخله دافعًا قويًا نجح في دفع بولتون للصعود إلى الدوري الممتاز قبل أن يقود الفريق في مسابقات أوروبية. وهو مثله مثل أفضل المدربين دائمًا ما يرى الصورة الأكبر للأحداث. وهذا ليس ما جعله يختلف عن بعض المدربين الآخرين فقط، لكن سيكون في صالح إنجلترا على المدى الطويل.
يتمتع ألاردايس برؤية أوسع أعتقد أنها تؤهله لأن يصبح رئيسًا لأحد الأندية الرياضية يومًا ما - والمؤكد أنه سيصبح بطلاً وقدوة للمدربين الإنجليز الشباب. ولن تكون مفاجأة بالنسبة لي أن يجري تحميل شخص مثل اللاعب السابق كيفين نولان دورًا ما مع المنتخب الإنجليزي.
المؤكد أن ألاردايس سيتحدى الأفكار التقليدية القائمة والمفاهيم الرياضية المحيطة باتحاد كرة القدم ولن يبدي تساهلاً في التعامل مع الحمقى، وإنما سيشدد على أنه «إما أن أمضي بالأسلوب الذي يحلو لي وإما أن أرحل».
في الوقت ذاته، يبدو ألاردايس على استعداد دومًا للإنصات لوجهات النظر المختلفة، بل وتنفيذ بعضها أحيانًا. أما كبرى مميزات ألاردايس فتتمثل في أن من حوله يعملون معه، وليس تحت إمرته، وهو أمر بالغ الأهمية ويفسر هذا بصورة جزئية كون أسلوب إدارته للأشخاص المحيطين به نقطة قوة كبرى بالنسبة له. في ظل قيادة ألاردايس، يشعر اللاعبون وأفراد فريق العمل بالتقدير - وهو ما شعرت به معه في بولتون - وعادة ما ينجح هذا في دفع المحيطين به إلى تقديم أفضل ما لديهم، وبث مشاعر الثقة والولاء بداخلهم. إن ألاردايس يحرص على التعامل مع اللاعبين باعتبارهم جزءًا من أسرته الكبيرة.
في ظل قيادة ألاردايس، يشعر جميع أفراد فريق العمل بأنهم مشاركون في العمل. وأتذكر دومًا صباح اليوم الذي أتى ألاردايس إلى بولتون ونظر إلى اللوحة التي يجري عليها رسم تكتيكات اللعب. كان في الليلة السابقة قد مر بليلة حافلة بالأحداث، ونظر إلى اللوحة وضحك ومزح بشأن تدخل بعض اللاعبين في الرسم على اللوحة ووضعوا ريكاردو غاردنر، لاعب الجناح، في مركز الظهير الأيسر. وسألني سام: «هل فعلت هذا يا براوني؟ هل تلك فكرتك؟»، وأجبت: «لا، إنه الرجل المسؤول عن المعدات».
وسرعان ما أدرك ألاردايس أن هناك فكرة عبقرية محتملة وطلب مني استدعاء الرجل المسؤول عن المعدات إلى مكتبه حيث وجه إليه الشكر، وأخبره أنه سيجرب بالفعل الاستعانة بريكاردو غاردنر في مركز الظهير الأيسر في المباراة التالية.
وقد كان ألاردايس صادقًا بما يكفي لأن يخبره بأنه باعتباره المدرب سيتلقى الثناء حال نجاح هذا التغيير، لكن بالمثل سيتحمل اللوم حال فشله. وقد حرص ألاردايس على أن يعلم الشخص المسؤول عن المعدات أنه حال نجاح هذا التغيير، فإن الدور الذي لعبه لن ينسى وسينال التقدير المناسب. وحدث هذا بالفعل. وأبلى ريكاردو بلاءً حسنًا في مركز الظهير الأيسر، بل وبدأ مسيرة جديدة تمامًا داخل الملاعب كظهير أيسر.
ورغم أن البعض يشكك في قدرة ألاردايس على التكيف مع مسألة الانتقال من تدريب ناد محلي إلى التدريب على الصعيد الدولي، لكنني لا أرى أن الوضع يختلف كثيرًا بين المجالين، وإنما سيعمل ألاردايس على تحويل المنتخب إلى ما يشبه نادي إنجلترا. كما شكك البعض في قدرته على التعامل مع اللاعبين الإنجليز شديدي الغرور، لكن بعدما رأيته يستخلص من بعض أفضل المواهب الكروية في إنجلترا أفضل ما لديهم داخل الملعب خلال عملي معه في بولتون، لا يخالجني أدنى قلق بهذا الخصوص. ومن بين اللاعبين الكبار الذين سبق أن تعامل معهم ألاردايس بكفاءة المهاجم الفرنسي الدولي يوري دجوركاييف، الذي سبق له الفوز بكأس العالم، ولاعب خط الوسط النيجيري جاي أوكوتشا والمهاجم الفرنسي نيكولاس أنيلكا والمدافع الإسباني فيرناندو هيرو ولاعب خط الوسط الإسباني إيفان كامبو.
في الواقع، يتميز ألاردايس بالبراعة في إحياء أداء اللاعبين، وقد عاينا جميعًا مثالاً جيدًا على ذلك في سندرلاند الموسم الماضي، عندما نجح في تحويل الفرنسي يونس قابول من كارثة في قلب الدفاع إلى مدافع ممتاز كان من أبرز الأسباب وراء تجنب سندرلاند خطر الهبوط. كان قابول قد تعرض للتجاهل من قبل المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في توتنهام هوتسبير، كما أن ديك أدفوكات، سلف ألاردايس، لم يكن يحصل على استجابة من اللاعب. ومع هذا، سرعان ما تحسن أداء اللاعب على نحو ملحوظ داخل الملعب تحت قيادة ألاردايس. وحتى خارج الملعب، أصبح لقابول دور مهم داخل غرفة تغيير الملابس حيث تولى، بتشجيع من ألاردايس، تولي دور القائد وأصبح له تأثير مهم وإيجابي على اللاعبين المتحدثين بالفرنسية في سندرلاند.
وصدقوني فإن ألاردايس لا يميل للكرات الطويلة مثلما يشاع عنه وإذا كان لديك أوكوتشا في فريقك، لا يمكنك اللعب على هذا النحو. وإذا كان لديك ستيوارت داوننغ، لن تتمكن من اللعب على هذا النحو، وإذا كان لديك مهاجم في ضآلة جسد جيرمين ديفو يلعب كمهاجم وحيد (مثلما كان الحال في سندرلاند)، فإنك بالتأكيد لن تلعب بهذا الأسلوب. وصدقوني، يدرك ألاردايس جيدًا ما يعنيه اللعب بين الخطوط، وأعتقد أن المنتخب تحت قيادته سيبهر الكثيرين. خلال عمله مع المنتخب، سيحرص على استغلال نقاط قوة اللاعبين ودفعهم لتقديم أفضل ما لديهم.
يذكر أنه في نهاية مشواره داخل الملاعب، وبعد انضمامه إلى بريستون، نجح ألاردايس في تعديل أسلوب لعبه وأثبت للجميع قدراته. ومن الممكن أن نشهد أمرًا مماثلاً الآن، لكن الأمر المؤكد أنه لن يفعله فهو استبعاد لاعبين باستطاعتهم تقديم أداء جيد مع إنجلترا لمجرد أن أداهم لا يبدو مريحًا للعين. إن ما يهم ألاردايس حقًا هو قدرة اللاعب على تنفيذ المهمة الموكلة إليه.
ومن المفيد أيضًا أن نجد أنه مر بأوقات عصيبة من قبل، فقد عانى من افتقاره إلى الشعبية في نيوكاسل ووستهام، وتعرض للمعاناة مرات عدة، مما يعني أنه يعي جيدًا كيفية التكيف مع الصعاب. في الواقع، لقد خبر هذه اللحظات كثيرًا لدرجة تجعل من الصعب أن تؤثر فيه انتقادات وسائل الإعلام. لقد كان أهم درس علمني إياه ألاردايس أنه يجب أن أكون صادقًا مع نفسي، حتى لو سبب هذا لي الأذى على المدى القصير.
أما بالنسبة لمخاوفي مع إنجلترا؟ فإن قلقي الوحيد ينصب على ضرورة أن ينال الثقة اللازمة من مدربي الدوري الممتاز لأن ذلك مهم لأن يقوم بعمله جيدا مع المنتخب الوطني. في الواقع، يتمتع ألاردايس بوجود الكثير من الأصدقاء من حوله بمجال كرة القدم، لكن مثلما شاهدنا من قبل فإن العلاقات بين مدربي الأندية والمدربين الدوليين قد يصيبها التوتر أحيانا. ويحتاج ألاردايس لأن يحظى بثقة كاملة في قدرته على الاهتمام بشؤون لاعبيه لكنني سأقف بجوار ألاردايس حتى ينال الثقة التي يستحقها.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.