مدرب الاتحاد يخطط لاستقطاب نجم من الدوري التشيلي

حسن خليفة يقود الفريق في البطولة الدولية

حسن خليفة  ({الشرق الأوسط})
حسن خليفة ({الشرق الأوسط})
TT

مدرب الاتحاد يخطط لاستقطاب نجم من الدوري التشيلي

حسن خليفة  ({الشرق الأوسط})
حسن خليفة ({الشرق الأوسط})

تسلم التشيلي لويس سيرا مدرب الاتحاد الجديد تأشيرة دخوله للأراضي السعودية، تمهيدًا لقدومه خلال اليومين القادمين مع الجهاز الفني الذي سيرافقه ومنهم مدرب لياقة وآخر مختص بالإحصائيات والقياسات، في الوقت الذي سيتولى مهمة الإشراف على الفريق خلال الفترة الإعدادية الثانية.
وأشار مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» إلى أن المدرب أبدى رغبته باستقطاب أحد نجوم الدوري التشيلي كمحترف رابع، في الوقت الذي قامت إدارة الاتحاد بإرسال كافة الملفات المطروحة على طاولة مفاوضاتها للمدرب للمفاضلة بينها بعد أن فتحت خط المفاوضات مع عدد منهم رغبته في الاختيار منها، وسط أنباء عن إبداء المدرب إعجابه بالإمكانات الفنية للمهاجم التونسي أحمد العكايشي.
وكانت إدارة نادي الاتحاد فتحت خط التواصل مع إدارة نادي النجم الساحلي التونسي حيث أبدت رغبتها في الاستفادة من خدمات العكايشي لموسم رياضي، حيث تنتظر الرد الرسمي على العرض المقدم للاعب في غضون الساعات القليلة المقبلة وفق أنباء تم تداولها يوم أمس.
من جهة ثانية أجرت مجموعة من لاعبي الاتحاد يوم أمس الفحوصات الطبية المعتادة التي تجرى قبل انطلاقة الموسم الرياضي وذلك بأحد المراكز المتخصصة، في حين سيتوافد اللاعبون خلال الساعات المقبلة لذات المركز لاستكمال الفحوصات الطبية.
بينما كانت إدارة نادي الاتحاد جددت تعاقدها مع الحارس هاني الناهض لموسم رياضي، إلى جانب التجديد للاعب تركي الخضير لموسمين، في إطار مساعيها للإبقاء على لاعبي الفريق والاستفادة من كافة الإمكانات المتاحة لها خلال الفترة الحالية.
وكان الأخير تغيب يوم أمس عن تدريبات الفريق بعد أن استأذن من الجهاز الفني إثر تعرضه لحادث مروي اقتصر على تلفيات في المركبة. من جهة أخرى قررت إدارة نادي الاتحاد إسناد مهمة تدريب الفريق المشارك في البطولة الدولية المقامة في تبوك الأسبوع المقبل إلى المدرب الوطني حسن خليفة على أن يكون المدرب الجديد التشيلي جوس سييرا مستشارا للفريق ويتولى مهمة القيادة بعد البطولة الدولية.
ومن المقرر أن تغادر بعثة الاتحاد إلى مدينة تبوك يوم الجمعة المقبل، برئاسة أحمد مسعود.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».