يانسن مهاجم توتنهام الجديد يأمل السير على خطى فان نيستلروي

هداف الدوري الهولندي الموسم الماضي يتحدث عن مشواره ووالدته بطلة العالم في السباحة

فينسنت يانسن هداف الدوري الهولندي انضم لصفوف توتنهام  -  يانسن ووالدته آن ماري بطلة العالم السابقة في السباحة
فينسنت يانسن هداف الدوري الهولندي انضم لصفوف توتنهام - يانسن ووالدته آن ماري بطلة العالم السابقة في السباحة
TT

يانسن مهاجم توتنهام الجديد يأمل السير على خطى فان نيستلروي

فينسنت يانسن هداف الدوري الهولندي انضم لصفوف توتنهام  -  يانسن ووالدته آن ماري بطلة العالم السابقة في السباحة
فينسنت يانسن هداف الدوري الهولندي انضم لصفوف توتنهام - يانسن ووالدته آن ماري بطلة العالم السابقة في السباحة

كان فينسنت يانسن في الـ21 من العمر عندما أصبح الهداف الأول للدوري الهولندي «إريديفيزي». وبينما كان في هذه السن، اعتزلت والدته كبطلة في رياضة السباحة. وقبل ذلك بـ5 أعام، في 1982، كانت أول هولندية تفوز ببطولة العالم للسباحة، في منافسات 200 متر حرة، حيث كانت تحمل لقب فيرستابن. وتوجت بأفضل رياضية في العام.
وعند إجراء مقابلة مع آن ماري وفينسنت يانسن، الذي انضم الأسبوع الماضي إلى توتنهام هوتسبر قادما من إيه زد ألكمار، سرعان ما كان واضحا أين تتقاطع عقليتهما وأين تختلفان.
في غرفة معيشة فينسنت شبه الخالية في مدينة هارلم، تجتذب بعض ألقابه الشخصية العين. يفخر المهاجم بهذه الألقاب وهي تمثل حافزا بالنسبة له، والشيء ذاته تقريبا بالنسبة إلى والدته. يقول فينسنت: «الميداليات التي حققتها والدتي في السباحة موجودة في مكان ما بخزانة البيت. لقب ياب إيدن (لأفضل رياضية في العام) هو فقط الموجود في غرفة المعيشة لكنها تفضل أن تضعه خلف الستار».
تقول إن ماري: «لا أحب أن أكون في بؤرة الاهتمام». أما فينسنت فيقول معترفا: «لو كان بيدي لصنعت إطارا خاصا لمثل هذه الجائزة».
كانت آن ماري تشعر باكتفاء شديد تجاه رياضتها، لدرجة أنها لم تسبح منذ سنوات. وتقول مبتسمة: «اكتشف ابني الأصغر، سباستيان، أنني أستطيع السباحة فقط عندما تم تكريمي قبل عدة سنوات».
تجد آن ماري متعة في ملاعب كرة القدم وهي تشاهد فينسنت يلعب كرة القدم، أكثر مما كانت تشعر به وهي في حمامات السباحة عندما كانت كل العيون تتعلق بها. تقول: «أنظر إلى أيام ممارستي للسباحة بطريقة إيجابية للغاية. لكنني كنت أشعر بكثير من الضغوط. كنت صغيرة، لم أجاوز الـ16 من عمري عندما صرت بطلة للعالم».
كان أداؤها أكثر من استثنائي لأنها ظهرت في عصر كانت فيه السيادة للسباحين من ألمانيا الشرقية، وإن كانت الشكوك بالتلاعب والغش تحيط بهم. تقول: «كان واضحا لي أنهم يتعاطون المنشطات. في غرفة تغيير الملابس كانت كل الأصوات رجالية لكنك كنت تعرف أن الرجال يضعون ملابسهم في الجهة الأخرى من المبنى. كان الشعر يغطي أذرعهن وسيقانهن. كان ذلك محبطًا لأنه لم يكن بمقدورك الفوز». نجحت في تحقيق هذا مرة وحيدة، في منافسات بطولة العالم في الإكوادور 1982. تقول: «لم يكونوا يعرفونني. كان لدي تكتيك انتحاري نوعا ما: قمت ببداية سريعة للغاية وحاولت الاستمرار بالوتيرة نفسها حتى النهاية. وقد فاجأتهن بعملي هذا. لكنني فاجأت نفسي أيضا».
منحتها مقاطعة الدول الشيوعية لدورة الألعاب الأوليمبية في لوس أنجليس 1984 بداية مثالية، لكنها أخفقت في الفوز بالذهبية. وتتذكر قائلة: «كنت سعيدة لأنني وصلت إلى الأولمبياد. كنت أشعر بالضغوط باستمرار. كانت معدتي متقلبة بسبب التوتر. كان الجميع ينظرون إلى باستمرار، حتى عندما كنت أذهب لمتجر البقالة. لم يكن الاختصاصيون النفسيون الرياضيون منتشرين في تلك الأيام للأسف».
انتقل عشق السباحة إلى ابنتيها. تأمل فريدريك بالتأهل للأولمبياد خلال 4 سنوات. وشأن والدتها فإنها متخصصة في السباحة الحرة لمسافات قصيرة.
كان فينسنت يقضي بعض الوقت في حوض السباحة في الإجازات فقط، وتقول والدته إن كل ما كان يفعله هو مجرد «تمضية للوقت». يقول فينسنت: «كنت أجد السباحة مملة فعلا، وما زلت. 30 ثانية وينتهي الأمر. أحاول أن أساند شقيقتي لكني أضيق بالوجود في حوض سباحة لوقت طويل». وتتذكر آن ماري: «كان يسبح كالكلب، كان فقط يريد أن يلعب كرة القدم. وعندما يعود من المدرسة بعد أن يكون لعب الكرة بالفعل في ملعبين مختلفين. مدمن لكرة القدم تماما. وكان والده مجنونا بكرة القدم كذلك».
ليس هناك وجه للشبه بين اللعبتين. تقول آن ماري: «السباحة لعبة فردية، تقوم فيها بحركات منضبطة، وتتدرب بشكل أقوى بكثير وفي كثير من الأحيان. تخرج فريدريك من حوض السباحة لأول مرة، بينما ظل فينسنت مستلقيا في الفراش. لكنه قطعا ليس مدللا أو كسولا. ولن تكون بحاجة إلى تشجيعه أبدا عندما يتعلق الأمر بكرة القدم».
يقول فينسنت: «أتدرب وقتا إضافيا أحيانا حتى الساعة الرابعة أو الخامسة في صالة الجيمانزيوم إذا كنت أشعر بحاجة لمزيد من التدريب. هناك لاعبون لا يفعلون سوى ما يطلبه المدرب منهم ومن ثم يعودون للبيت. أصبحت كرة القدم تعتمد على الجانب البدني بشكل أكبر، وهو ما انتبهت إليه الأندية الهولندية في السنوات الأخيرة. عليك أن تكون قويا إذا كنت تريد أن تحظى بفرصة أمام مدافعي الأندية المهمة في أوروبا».
يستفيد فينسنت من العمل الذي بذله. كان الموسم الماضي أول مواسمه في الدوري الهولندي وتحسن أداؤه من خلال البطولة، حيث سجل 21 من أهدافه الـ27 بعد فترة التوقف الشتوي، ولعب أول مباراة له بقميص المنتخب الهولندي في نهاية مارس (آذار). وشق طريقه ليصبح الاختيار الأول في مركز رأس الحربة بالنسبة إلى مدرب المنتخب، داني بليند، حيث أحرز 3 أهداف، ويقول: «جسمي قوي ولدي إرادة قوية».
تبتسم آن ماري وهي تقول: «لم يكن الأولاد الآخرون في الشارع يريدون أن يكونوا زملاء له في الفريق لأنه كان يغضب كثيرا عندما يخسر. وإذا مضى وقت طويل دون أن يتسلم الكرة فإنه يعود إلى الخلف للحصول عليها».
وتواصل: «يعرف تماما ما يريد. أما أنا فكنت مختلفة. عندما كنت لا أزال في الصدارة في بطولة العالم الذهبية تلك، بـ50 مترا، كنت أقول لنفسي: «ما هذا؟ هل أستطيع أن أصبح بطلة العالم؟ من أنا؟ لم أفكر أبدا في ذلك. كان عمري 16 عاما، أما طريق فينسنت وفريدريك فهو يسير بانتظام أكثر، وهو الطريق الأفضل في اعتقادي».
في السن التي وصلت فيها الأم إلى ذروة مجدها، عانى فينسنت مرحلة صعبة في أكاديمية الناشئين في نادي فيينورد. ويقول: «في الأندية الأولى التي لعبت لها، توب أوس، وإن إي سي، كنت اللاعب الذي ينظر إليه ويتحدث عنه الجميع، لكن في فيينورد كنت واحدا من بين كثير من اللاعبين. وإذا تدربت بشكل سيئ هناك، فستتعرض للتوبيخ من كل واحد. كان علي أن أتأقلم على ذلك، كما تعرضت لعدد من الإصابات. في عامي الأخير في أكاديمية الناشئين سار كل شيء على ما يرام. سجلت كثيرا من الأهداف، وحققنا اللقب، لكنني لم أحصل على عقد».
كانت تلك انتكاسة لفينسنت الذي يضيف: «لكنني قلت نفسي، لم ينته الأمر وفكرت على الفور بالخطوة التالية».
تقول آن ماري: «لم يكن لديه شك في أنه كان سينجح. يمكن أن أغضب بسبب تقرير صحافي سخيف عنه. لكنه يقول: (لا تقرئيه فحسب)». ويضيف فينسنت: «عندما لم أكن أسجل كثيرا في إيه زد ألكمار في البداية، قال كثير من الناس: (لا يمكنه أن ينجح في هذا المستوى). لكنني كنت أعرف أنني لو سجلت هدفا واحدا، فسيأتي المزيد من الأهداف». يصف نفسه بأنه لاعب صنع نفسه بنفسه. بعد مرحلة فيينورد، انضم إلى نادي ألمير سيتي الذي يلعب في الدرجة الثانية وليس ناديه المحلي توب أوس، لأنه في ألمير كان بمقدوره أن يتدرب مرتين يوميا. ويقول: «يعود هدوئي الشديد أمام المرمى إلى التدريب. أتدرب على اللمسة الأخيرة وإنهاء الهجمة مرات ومرات ومرات. كنت دائما آخر من يتبقى في غرفة تغيير الملابس بعد التدريب وكنت أسأل في يوم إجازتي عما إذا كان هناك حارس مرمى يريد أن يتدرب معي. كان لاعبون آخرون يشتكون أحيانا من أنهم لا يحصلون على فرصة. أما أنا فلست ممن يبحثون عن الأعذار. عليك أن تصنع مصيرك بنفسك». وتقول آن ماري: «هذا مختلف عن السباحة. لا يمكنك أن تختبئ، فكل شيء يقاس بوضوح».
قليلون في هولندا هم من يلعبون مثل يانسن، فهو أشبه بجيش قوامه رجل واحد، ولاعب فريق، وهداف، وكل هذا في شخص واحد. يبدو رود فان نيستلروي أفضل لاعب يمكن مقارنته به. يقول فينسنت مبتسمًا: «(نيستلروي) من مدينة أوس، مثلي. حسنا، أدرك هذه المقارنة، رغم أنني بوضوح لست في المستوى نفسه الذي وصل إليه في أفضل فتراته بالطبع. كان أيضًا لاعبًا صاحب أداء فني فائق لكنه كان يمتلك تركيزا وعزيمة شديدين. سأبذل كل ما بوسعي من أجل مسيرة مثل مسيرته، حتى لو اضطررت لأن أضع يدي في النار». ويضيف ضاحكًا: «فقط لا تجعلوني أمارس السباحة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.