موراي يتوج بلقب بطولة ويمبلدون للمرة الثانية في تاريخه

سيرينا تؤكد أن أشهر الضغط قد مرت وهدفها الآن لقب أفضل لاعبة تنس في التاريخ

سيرينا عادلت رقم غراف النهائي (أ.ب.إ)  - موراي يحتفل بكأس بطولة ويمبلدون (رويترز)
سيرينا عادلت رقم غراف النهائي (أ.ب.إ) - موراي يحتفل بكأس بطولة ويمبلدون (رويترز)
TT

موراي يتوج بلقب بطولة ويمبلدون للمرة الثانية في تاريخه

سيرينا عادلت رقم غراف النهائي (أ.ب.إ)  - موراي يحتفل بكأس بطولة ويمبلدون (رويترز)
سيرينا عادلت رقم غراف النهائي (أ.ب.إ) - موراي يحتفل بكأس بطولة ويمبلدون (رويترز)

توج البريطاني أندي موراي، المصنف ثانيا، بلقب بطولة ويمبلدون للتنس ثالث البطولات الأربع الكبرى، للمرة الثانية في مسيرته، إثر تخطيه عقبة الكندي ميلوس راونيتش السادس بنتيجة 6 - 4 و7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (7 - 2) في المباراة النهائية أمس.
وخطف البريطاني بالتالي ثاني ألقابه على ملاعب ويمبلدون الخضراء بعد 2013، والثالث على صعيد البطولات الكبرى عقب ظفره بلقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة المقامة على ملاعب فلاشينغ ميدوز عام 2012.
وفي المقابل، لم ينجح راونيتش في الخروج فائزا من أول مباراة نهائية له في البطولات الكبرى، وذلك بعد أن سقط أمام موراي للمرة الرابعة هذا الموسم، بعد نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة وربع نهائي دورة مونت كارلو للماسترز والمباراة النهائية لدورة كوينز التي أقيمت قبل 8 أيام من انطلاق البطولة الإنجليزية.
وهذه أول مرة يبلغ فيها بطل كوينز ووصيفه نهائي ويمبلدون منذ لقاء السويدي ستيفان أدبرغ والألماني بوريس بيكر في 1988.
ورفع موراي الذي كان يخوض النهائي التاسع له في بطولات الجراند سلام (خسر نهائي أستراليا المفتوحة أعوام 2010 و2011 و2013 و2015 و2016 ورولان غاروس 2016)، عدد انتصاراته على روانيتش إلى 7 من أصل 10 مواجهات بينهما.
وقال موراي بعد تتويجه: «إنها أهم دورة لي كل عام. اختبرت فيها بعض اللحظات الرائعة وبعض الهزائم القاسية. قدمت أداء جيدا. هذا الانتصار يحمل نكهة مميزة بسبب الخسائر الصعبة التي منيب بها (خصوصا هذا الموسم حيث خسر نهائي أستراليا ورولان غاروس). أنا فخور لتمكني من وضع يدي مجددا على الكأس».
وتمكن موراي، 29 عاما، الذي رفع رصيده بالمجمل إلى 38 لقبا، من كسر إرسال منافسه الكندي في الشوط السابع من عمر المجموعة الأولى مستفيدا من دعم الجماهير، التي تقدمها الأمير ويليام وزوجته كايت، إلى جانب الأبطال السابقين للدورة بيورن بورغ، وبوريس بيكر وستيفان أدبرغ، في طريقه لحسم المجموعة لصالحه بواقع 6 - 4.
وسعى راونيتش جاهدا إلى العودة إلى الأجواء في المجموعة الثانية والأمل يحدوه بخطف باكورة ألقابه في إحدى البطولات الأربع الكبرى، لكنه واجه منافسة شرسة من البريطاني الذي احتفل منذ أشهر قليلة بولادة طفلته البكر.
وتمكن الكندي من تفادي كسر إرساله في الشوط الأول والسابع والتاسع مستفيدا من أخطاء موراي على مستوى الضربات الخلفية.
وإثر التعادل بستة أشواط لمثلها، احتكم اللاعبان إلى شوط فاصل لكسر التعادل؛ حيث أظهر البريطاني؛ مؤكدا أحقيته بخطف المجموعة الثانية لمصلحته بواقع 7 - 6 (7-3).
وأصيبت معنويات راونيتش، 25 عاما، في الصميم عقب خسارته المجموعتين الافتتاحيتين، بحيث ارتكب كثيرا من الأخطاء في المجموعة الثالثة.
وعبثا سعى راونيتش إلى تدارك الموقف، بيد أنه بدا واهنا أمام نجم الجماهير البريطانية الذي واصل ضغطه بالوتيرة نفسها، مؤكدا سطوته على الأجواء.
وتحصل راونيتش على فرصتين ثمينتين لكسر إرسال موراي في الشوط الخامس أهدرهما برعونة، حيث لم يقدم الكندي مردودا طيبا أسوة بما أنجزه أمام السويسري روجيه فيدرر في موقعة نصف النهائي.
ورغم تخبطه، بقي راونيتش على مسافة قريبة من موراي لتتعادل الكفة 6 – 6؛ ما أفضى للاحتكام مرة جديدة إلى شوط كسر التعادل. ولم تكن حال راونيتش في هذا الشوط أفضل، إذ عاود التخبط أمام موراي قوي الشكيمة الذي استفاد إلى أقصى حد من هشاشة أداء الكندي، ليخطف بالتالي لقبه الثاني في ويمبلدون بعد 2013.
وقال راونيتش بعد اللقاء: «التحدي كان صعبا.. أندي كان يقدم مستويات رائعة ويستحق الفوز، هنيئا له. هذه (الخسارة) ستؤلمني. سأقدم كل ما لديَّ لكي أعود مجددا إلى هنا والحصول على فرصة أخرى». وتابع اللقاء عملاقان من عالم الإنس في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، الأميركي - التشيكوسلوفاكي الأصل إيفان لندل والأميركي جون ماكنرو اللذان يشرفان على موراي وراونيتش على التوالي (كما يشرف النجم السابق كارلوس مويا على تدريب راونيتش إلى جانب ماكنرو).
وأحرز ماكنرو لقب ويمبلدون ثلاث مرات أعوام 1981 و1983 و1984، فيما خسر لندل النهائي مرتين في 1986 و1987، وهو اللقب الوحيد الغائب عن خزائنه. على جانب آخر تشعر الأميركية سيرينا ويليامز بأن أمامها الكثير في عالم رياضة التنس مع وجود الكثير من الأرقام القياسية لتحقيقها حتى بعد حصولها على لقبها السابع في بطولة ويمبلدون.
وحققت ويليامز، 34 عاما، التي فازت بـ 22 مباراة نهائية في البطولات الكبرى من أصل 28 مباراة شاركت بها، رقما قياسيا في منافسات الفردي ببطولات الجائزة الكبرى (جراند سلام)، بعدما عادلت رقم شتيفي غراف، والآن تريد ويليامز أن تستمر في تحقيق العلامة الكاملة بالفوز بـ25 بطولة.
وقالت ويليامز بعد تغلبها على الألمانية أنجليكه كيربر 7 - 5 و6 - 3 في نهائية بطولة ويمبلدون للسيدات: «أود دائما أن أحافظ على الرقم القياسي بقدر ما أستطيع ما دمت ألعب التنس بشكل احترافي».
وأضافت: «لا أشعر بالملل أبدا، ما دمت أفوز. حتى عندما أخسر، لا أشعر بالملل؛ لأن هذا يجعلني أريد العمل أكثر لأتمكن من العودة، والفوز بالألقاب».
وتتطلع المصنفة الأولى على العالم لأولمبياد ريو دي جانيرو، التي تنطلق بعد شهر من الآن، ولكنها اعترفت أن الأولمبياد لا يمكن مقارنتها بالأربع بطولات الكبرى في التنس.
وقالت: «لقد فزت بالذهب (في لندن، 2012) وأنا أحب الذهب. احتفظت بكأس واحد، وربما سأجلب ميدالياتي الذهبية».
وتابعت: «والآن ربما أركز أكثر قليلا على بطولات الجراند سلام، أو على الأقل كنت أركز في تحقيق لقبي الثاني والعشرين في البطولات الكبرى. والآن أشعر بأن كل شيء آخر سيكون جيدا جدا».
وقالت ويليامز إن أشهر الضغط قد مرت بعدما قضت عاما كاملا، وهي تحاول الحصول على لقبها الثاني والعشرين في البطولات الكبرى. وفازت ويليامز ببطولة ويمبلدون في عام 2015، ولكنها خسرت في الدور قبل النهائي ببطولة أميركا المفتوحة، وخسرت في المباراة النهائية بطولة فرنسا المفتوحة هذا الموسم.
وقالت: «شعرت فقط بضغط كبير، أعتقد أنني وضعت تحت ضغط كبير. للحقيقة تلقيت هزائم صعبة للغاية».
وأضافت: «ولكن إذا نظرت إلى الصورة الكبيرة.. الوصول لنهائي ثلاث بطولات من الجائزة الكبرى. وفي السابق ثمانية بطولات للجائزة الكبرى، لا أعلم كم عدد المباريات النهائية التي شاركت فيها (خمسة)، إنه أمر مثير للغاية». وتابعت: «ينبغي أن أبحث عن الإيجابيات، وألا أركز على الخسارة الوحيدة في كل بطولة، وهو للحقيقة أمر ليس سيئا، وأي شخص آخر في هذه الجولة سيكون سعيدا للغاية. منذ أن بدأت التركيز على الإيجابيات، أدركت أنني جيدة للغاية. ثم بدأت ألعب أفضل قليلا». وأضافت ويليامز: «تعلمت أنه لا يمكن الفوز بكل شيء، حتى وأنا أحاول بكل قوة. أفعل أقصى ما يمكنني، ولن أكون شخصية مكتملة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.