بالقاسم مدرب الاتفاق: لا أخشى الإقالة المبكرة.. وجاهزون للتحدي

أكد أن الدوري السعودي ليس أقوى دوري عربي.. واللقب لن يتجاوز الأربعة الكبار

جميل بالقاسم.. أمامه تحدٍ صعب في الموسم المقبل («الشرق الأوسط») - فريق الاتفاق عاد مجددًا لدوري الكبار والمسؤوليات كبيرة عليه بالمنافسة وليس البقاء فقط (المركز الإعلامي)
جميل بالقاسم.. أمامه تحدٍ صعب في الموسم المقبل («الشرق الأوسط») - فريق الاتفاق عاد مجددًا لدوري الكبار والمسؤوليات كبيرة عليه بالمنافسة وليس البقاء فقط (المركز الإعلامي)
TT

بالقاسم مدرب الاتفاق: لا أخشى الإقالة المبكرة.. وجاهزون للتحدي

جميل بالقاسم.. أمامه تحدٍ صعب في الموسم المقبل («الشرق الأوسط») - فريق الاتفاق عاد مجددًا لدوري الكبار والمسؤوليات كبيرة عليه بالمنافسة وليس البقاء فقط (المركز الإعلامي)
جميل بالقاسم.. أمامه تحدٍ صعب في الموسم المقبل («الشرق الأوسط») - فريق الاتفاق عاد مجددًا لدوري الكبار والمسؤوليات كبيرة عليه بالمنافسة وليس البقاء فقط (المركز الإعلامي)

اعتبر التونسي جميل بالقاسم، مدرب فريق الاتفاق الأول لكرة القدم، أن المباريات القوية لفريقه في بداية مشواره في الموسم الجديد من الدوري السعودي للمحترفين لن تمثل قلقا كبيرا بالنسبة إليه، وإن كانت الفرق التي سيواجهها في المباريات الثلاث الأولى هي الأهلي حامل اللقب، ومن ثم النصر حامل اللقب لموسمين متتاليين في النسخ الثلاث الأخيرة، ثم مواجهة الهلال المنافس الدائم والقوي على البطولات كافة.
وأكد قاسم، أن الفريق الاتفاقي العائد لدوري المحترفين، سيسعى ليكون على قدر تطلعات إدارته وشرفييه وجماهيره، وليثبت للجميع أن عودته لدوري الكبار ليس من أجل الصراع على البقاء فحسب، بل من أجل تحقيق مركز جيد يليق بتاريخه العريق. وبيّن في حوار لـ«الشرق الأوسط»، أن المفاجآت غير واردة أبدا في مسألة هوية البطل للموسم المقبل، حيث لا يتوقع أن يخرج عن الفرق الأربعة الكبرى، وأن مفاجأة تحقيق الفتح بطولة الدوري قبل أربعة مواسم من شبه المستحيل أن يتحقق مرة أخرى في ظل الإمكانيات الكبيرة والصرف الباهظ الذي تقوم بها إدارات الأندية الكبيرة من أجل أن ترضي جماهيرها.
وعبر عن ثقته بعدم تعرضه لحادثة مشابهة لما حصل له الموسم الماضي حينما تمت إقالته من فريق القادسية قبل منتصف الدوري، مشيرا إلى أن الوضع في الاتفاق يختلف كليا عن القادسية من نواح عدة، في مقدمتها الجانب الإداري.
جميل بالقاسم تحدث عن الكثير من الأمور في حواره لـ«الشرق الأوسط».. فكان التالي:
* ستكون مواجهات الاتفاق الأولى صعبة جدا؛ إذ سيصطدم بالأهلي، ثم النصر فالهلال.. كيف ترى هذه البداية؟
- بكل تأكيد سنسعى لتحقيق كل الاستفادة من هذا المعسكر، ليكون بمثابة التجهيز الرئيسي للفريق لموسم قوي ينتظر الاتفاق العائد إلى مكانه بين الكبار، حرصنا على أن يكون التجهيز على أعلى مستوى وسنخوض مباريات متدرجة ليصل اللاعبون إلى مرحلة جاهزية عالية قبل انطلاقة الموسم. والحقيقة، نعم ستكون صعبة جدا للاتفاق بمواجهة حامل اللقب فريق الأهلي، ثم النصر الذي عاد بقوة في السنوات الثلاث الأخيرة، وحصد الدوري موسمين متتالين، وفي نهاية الموسم الماضي كان قريبا من حصد أغلى الكؤوس ممثلا في بطولة خادم الحرمين الشريفين للأبطال، وفي المواجهة الثالثة سنلاقي الهلال الغني عن التعريف والمنافس الدائم على كل البطولات؛ لذا أعتقد أن علينا أن نكون في الجاهزية الكاملة لنبدأ الدوري بصورة حسنة.
* ألا تخشى بداية ضعيفة للفريق، وتعرضه لثلاث خسائر «متوقعة» على الورق بناءً على مقاييس فنية قد تهز الثقة بك شخصيا مبكرا؟
- من المهم الاعتراف بأن الفرق التي سنواجهها في بداية المشوار قوية ومنافسة على حصد اللقب، ولكن لدي شخصيا تجربة مشابهة مع فريق العروبة قبل 3 سنوات، حيث واجهت أقوى الفرق بداية بالهلال، مرورا بالاتحاد والنصر والأهلي، وكذلك الفتح الذي كان حينها في نشوة حصاد لقب الدوري للمرة الأولى، لكن نجحت مع الفريق في تجاوز الكثير من التحديات، ولم نخسر سوى من الهلال في البداية وأحرجنا بقية الفرق من خلال التعادلات.
كثير من المدربين يفضل مواجهة الكبار في البداية لأن درجة تركيز لاعبي فريقه تكون عالية جدا في بداية الموسم؛ لذا أنا متفائل كثيرا ببداية قوية للاتفاق أمام أقوى المرشحين.
* هل تخشى الإقالة المبكرة كما حصل مع القادسية؟
- لا أبدا، أثق في قدراتي وأعرف تماما تفكير وعقلية الإدارة التي تتولى تسيير نادي الاتفاق، وهي مختلفة عن إدارة نادي القادسية، لا يمكن أن تكون التجارب «طبق الأصل»، في القادسية تمت إقالتي بشكل مفاجئ، لا أعتقد أن أحدا يعلم الأسباب حتى الآن سوى رئيس القادسية معدي الهاجري، هو من اتخذ القرار الذي كان يعتبره مناسبا لفريقه، وأنا بصفتي مدربا محترفا عليّ تقبل مثل هذه القرارات المفاجئة برحابة صدر، ولا أنتظر تبريرا ممن اتخذها.
* حينما قررت إدارة الاتفاق التجديد معك، أعلنت أن طموحك الأول هو بقاء الاتفاق في دوري الكبار، بينما المسؤولون يريدون المنافسة؟
- لا أبدا، أنا متفاهم مع إدارة النادي بشأن الطموح، الطموح الأول هو البقاء، وهذا أمر طبيعي لأي فريق يصعد للممتاز حديثا، أو حتى يعود إليه بعد غياب مهما كانت مدة هذا الغياب، لا ألوم إدارة الاتفاق على طموحاتها، فالنادي ولد كبيرا وعاد إلى مكانه الطبيعي، ولكن لا يمكن المراهنة على أنه سينافس على الدوري قبل أن يبقى موسمين متتاليين على الأقل بين الكبار، الطموح مشروع، ولكن الواقعية هي الأهم.
* هل تعتقد أن الاتفاق قادر على المنافسة في السنوات القليلة المقبلة على بطولة الدوري؟
- المنافسة ممكن أن تكون بعد موسمين على الأقل، لكن حصاد الدوري يعتبر شيئا صعبا جدا أن يخرج من منافسة الأربعة الكبار والأكثر جماهيرية وقوة إعلامية ومالية، ما حصل للفتح قبل 3 مواسم بالفوز ببطولة الدوري من شبه المستحيل أن يحصل مع فريق من فرق الوسط على المدى القريب، ولكن الذي أتمناه أن يكون الاتفاق منافسا خلال سنتين مقبلتين على مراكز المقدمة.
* هل تعتقد أن الاتفاق يملك الخامات الكافية من اللاعبين لتحقيق إنجاز قريبا؟
- بكل تأكيد لدى الاتفاق إمكانيات جيدة جدا، يغلب على الفريق الوجوه الشابة، وإن كان من بينهم نجوم مثل محمد كنو وغيره، ولكن كما قلت تحقيق الإنجازات يحتاج إلى خبرة أكبر وعمل كبير، مثلما الاتفاق لديه لاعبون مميزون هناك أندية لديها لاعبون مميزون، والكل يعمل من أجل أن يكون فريقه قادرا على تحقيق الإنجاز.
* ما السيناريو الذي تتوقعه الموسم المقبل للدوري السعودي؟
- أتوقع أن تبقى المنافسة منحصرة بين الأربعة الكبار، من الممكن أن يقدم التعاون موسما مميزا كما حصل الموسم الماضي، أيضا الشباب قد يعود قويا، ولكن يحتاج إلى عمل فني كبير من قبل المدرب السعودي سامي الجابر، أيضا الفتح قد يظهر بشكل أكثر قوة من الموسم الماضي، لا يمكن أن يتخيل أي مدرب أو خبير فني سيناريو موسم كروي قبل أن تمضي جولات عدة في الدوري، حينها يمكن رسم صورة ذهنية وتوقعات بهذا الشأن، الدوري السعودي به الكثير من المفاجآت الموسمية، قد يتم وضع صورة عن فريق جلب لاعبين مميزين على أنه قادر على حصاد اللقب وفجأة يتراجع ويكون أقل حتى من فرق الوسط.
* هل تعتقد أن الدوري السعودي قوي إلى درجة الوصف أنه أقوى دوري عربي؟
- هو من أقوى الدوريات العربية، وقد يكون أقواها إعلاميا، وفيه منافسة على مستويات عدة، لكن اعتباره الأقوى فنيا على الإطلاق شيء مبالغ فيه، هناك دوريات يكون التنافس فيها بين أربعة أو خمسة فرق، أو حتى أكثر حتى الجولات الأخيرة، ولكن الأكيد أن الدوري السعودي يحظى بمكانة كبيرة ليس على المستوى العربي، بل هو يعتبر من الدوريات الآسيوية المصنفة أنها الأقوى على مستوى القارة.
* كيف ترى تجربة المدربين التوانسة في السعودية.. هل من السهل تكرار إنجاز فتحي الجبال؟
- بكل تأكيد تعززت الثقة كثيرا بين المسؤولين في الأندية السعودية بعمل المدربين التوانسة، وبات هناك أكثر من مدرب تونسي في الدوري السعودي للمحترفين، بعد أن ظلوا لسنوات بدوري الأولى غالبا، النجاحات التي يحققها المدربون العرب بشكل عام في المملكة تحتاج إلى وقفة وإشادة من الجميع؛ لأن الأجانب مع وفرة الإمكانيات لا يحققون الكثير قياسا بالدعم الذي يلقونه وعددهم الكبير في السعودية، نحتاج فعلا إلى اهتمام أكبر وثقة؛ لأن ذلك سيعطينا مساحة أكبر لقيادة الفرق السعودية لتحقيق الإنجازات.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.