روي كين للاعبيه: لسنا في نزهة.. فتحلوا بالرجولة والشجاعة

مساعد مدرب آيرلندا يطالب فريقه باستخدام «الفنون السوداء» في المباراة الحاسمة ضد إيطاليا اليوم

منتخب آيرلندا يبحث عن بطاقة التأهل لدور الـ16 عن طريق الطليان (أ.ف.ب)
منتخب آيرلندا يبحث عن بطاقة التأهل لدور الـ16 عن طريق الطليان (أ.ف.ب)
TT

روي كين للاعبيه: لسنا في نزهة.. فتحلوا بالرجولة والشجاعة

منتخب آيرلندا يبحث عن بطاقة التأهل لدور الـ16 عن طريق الطليان (أ.ف.ب)
منتخب آيرلندا يبحث عن بطاقة التأهل لدور الـ16 عن طريق الطليان (أ.ف.ب)

قال روي كين مساعد مدرب منتخب آيرلندا إن الفريق بحاجة «للحنكة» والاستعداد «لمباغتة» منافسه، وذلك قبل خوض آخر مبارياته ضمن المجموعة الخامسة لبطولة أوروبا لكرة القدم 2016 أمام إيطاليا اليوم. وتتذيل آيرلندا المجموعة الخامسة برصيد نقطة واحدة عقب تعادلها 1 - 1 مع السويد وهزيمتها 3 - صفر أمام بلجيكا. ويحتاج منتخب آيرلندا للفوز بشدة في مدينة ليل ليمتلك فرصة بلوغ مراحل خروج المهزوم.
كانت لدى روي كين نصيحة يريد أن يقدمها، ولأنه روي كين، فقد جاءت مغلفة بأكثر من التلميح.. بالتهديد. هل على منتخب جمهورية آيرلندا أن يعرف متى وكيف يوقف المباراة؟ سئل مساعد المدرب خلال استعدادات بلاده للمباراة الأخيرة والحاسمة ضد إيطاليا اليوم. يرد كين: «هل تقصد اللجوء للخشونة وارتكاب الأخطاء؟ نصيحتي ستكون: حسنًا، فلتباغتوهم. لسنا هنا لإقامة صداقات. الجماهير ستقوم بذلك. يجب أن نتسم بالحنكة في هذه المباراة». وتابع لاعب الوسط السابق لمانشستر يونايتد الذي اشتهر بصلابته وشدته: «إذا شممت رائحة الخطر وكنت تحدث نفسك قائلا: (نحن الآن في مأزق)، إذن، نعم، ستفعل كل ما بوسعك لتحصل على النتيجة المناسبة. إذا كان هذا يعني عرقلة، إذن قم بعرقلة المنافس. إنها ليست جريمة. قد تنال بطاقة صفراء أو حتى حمراء، لكن فريقك قد يفوز. التضحيات. عليك أن تقدم تضحيات من أجل فريقك. هل يجيب هذا عن سؤالك؟».
أجل، صحيح. كانت لدى كين وجهة نظر إضافية. قال: «ماذا تظن أني سأفعل؟»، كان سؤالاً آخر، بلاغيًا تمامًا، من نوع الأسئلة التي يميل كين إلى أن يصاحبها بنظرة من تلك النظرات التي تمتد لمسافة 100 ياردة. وأحيانا لا يجد المرء مفرا من التساؤل عما إذا كان فريق لتفكيك المتفجرات سيكون مستعدا بشكل أفضل للتعامل مع ما يقوله في مؤتمراته الصحافية.
كان كين في أوج حالته الفنية في ملعب تدريب آيرلندا، يضبط الإيقاع ويقود من الأمام كالمعتاد. كان لديه نصائح أخرى، مع محاولة فريق مارتن أونيل أن يتخلص من مشاعر خيبة الأمل بعد الهزيمة 0 - 3 من بلجيكا، وأن يهتم بشكل أفضل بالكرة، وتقليل الأخطاء الفردية، والتأكد من تمام الاستعدادات من الناحيتين الذهنية والبدنية.
لكن شيئا واحدا أكد على كل شيء. قال كين: «عليكم أن تلعبوا بشجاعة وأن تستحوذوا على الكرة». والشجاعة، كما أوضح كين، لا تعني العرقلة أو اللعب الخشن، بل تعني السعي للاستحواذ على الكرة، حتى في المناطق المغلقة، وتقديم مثال إيجابي. يجب أن يكون هناك لاعبون يمكنهم وضع أقدامهم على الكرة، وإظهار قدر من الهدوء، وقدر من الشجاعة، وأن تسعى لاستعادة الكرة. أحيانًا يستعرض اللاعبون بالكرة لكنهم لا يستعرضون لمجرد الاستعراض. عليك أن تكون قريبًا جدًا منهم. هل تريد الكرة؟ من هنا تأتي الشجاعة. الشجاعة جزء كبير من أن تكون لاعب كرة قدم. ولا تعني الشجاعة أن تدهس لاعبا. بل أن تسعى لامتلاك الكرة عندما لا تريد الكرة في واقع الأمر، إذا كان هذا مفهومًا. الجرأة. الشجاعة. نحتاج إلى هذا في مواجهة إيطاليا.
ويضيف كين: «ومن الغرابة بما يكفي، أن في اللعب الدولي يكون لديك وقت تمتلك فيه الكرة، ومن ثم فالأمر يتعلق باتخاذك للقرارات، ما الذي تفعله في أول أو ثاني لمساتك. لقد سمعت من قبل من مدربين كبار أن المدرب يحكم على اللاعب بناء على ما يفعله عندما يمتلك الكرة وقتًا كافيًا، بناء على قراراته، وكم يستغرق لاتخاذها من أول أو ثاني لمسة له. وهذه نقطة علينا أن نحسن من أدائنا فيها».
ليس لدى كين وقت للحديث عن ذكريات مسيرته الكروية العظيمة، وهو أمر مخجل، لأنه كان موجودا وفعل هذا. جاءت أفضل لحظاته مع النادي أو منتخب بلاده ضد الفرق الإيطالية. كان من أفراد منتخب آيرلندا الذي هزم إيطاليا في كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة وكان ملهمًا لمانشستر يونايتد في نصف نهائي دوري الأبطال عام 1999، خلال الفوز الذي حققه على يوفنتوس في تورين في مباراة الإياب. قال كين: «لا أعرف إذا كنت بحاجة لأن تتذكر، لكني توقفت عن اللعب قبل 10 سنوات. أتحدث مع اللاعبين قليلا عن خبرتي لكن ليس كثيرا كما تظن، فهي غير ذات صلة بالمستوى الذي وصلت إليه اللعبة».
ومع هذا، ففي الوقت نفسه أشار كين إلى الانتصار الشهير على إيطاليا في كأس العالم، عندما صنع هدف راي هوتون الفارق، كمثال على كيف يمكن أن تحدث تلك النتائج. تحتاج آيرلندا للفوز على إيطاليا في ليل يوم الأربعاء، ليكون لديها فرصة في الوصول إلى دور الـ16. كما صنع كين الفوز على ألمانيا 1 - 0 خلال تصفيات تلك البطولة. راي هوتون.. لاعب آيرلندي مميز شد أنظار العالم كله عامة وجماهير الكرة الإنجليزية في حقبة الثمانيات من القرن الماضي، فقد لعب هذا اللاعب في منتصف الملعب كصانع ألعاب في فريق ليفربول ومنتخب آيرلندا، واستطاع أن يحرز الكثير والكثير من الأهداف، كما اعتمد عليه المدرب المشهور كيني دالغليش مدرب ليفربول، ليكون هو الورقة الرابحة له وفرس الرهان في معظم المباريات.
كان إعجاب كين بالكرة الإيطالية واضحًا. سلط الضوء على كيف أن المهاجم، إيدر، جذب لاعب الوسط البلجيكي، دريس ميرتنز، بشكل مثير للسخرية، في الدقيقة 74 من المباراة التي انتهت بفوز إيطاليا 2 - 0 في افتتاح مباريات دور المجموعات، قبل أن يسدد الكرة بعيدًا. نال إيدر بطاقة صفراء وضاعت على بلجيكا فرصة التسجيل في وقت كانت متأخرة فيه بهدف. يستمر كين في الحديث عن كيف سقطت آيرلندا بالهجمات المرتدة في الهدفين الأول والثالث، أمام بلجيكا.
يقول: «بالنسبة لي، كان الفريق الإيطالي مرشحًا دائمًا لاعتلاء قمة المجموعة. وفكرة أن فوزهم على بلجيكا في المباراة الأولى كان مفاجأة غير صحيح.. لا. لديهم كل الإمكانات. لديهم خبرة كبيرة من حارس المرمى إلى الظهيرين إلى دانييل دي روسي في وسط الملعب، الذي أحب طريقة لعبه فعلا. لقد ذكرنا محاربين. حسنًا، هو واحد منهم. سنكون بحاجة لأن نكون في أفضل حالاتنا لكننا هزمنا إيطاليا من قبل، لذا فهذا ممكن».
ضمنت إيطاليا التأهل متصدرة للمجموعة، وسيجري المدرب أنطونيو كونتي تغييرات واسعة على التشكيل الأساسي، ولدى آيرلندا أمل بأن يكون المنتخب الإيطالي الذي سيواجهونه في المتناول لأن تركيزه سيكون منصبا على دور الـ16. أشار كين إلى هذه الفكرة بشكل موجز وشدد على ألا تنتظر آيرلندا أي مجاملات. على اللاعبين أن يقدموا أداء على مستوى مباراة ستكون حاسمة في مسيرتهم الدولية. وحذر كين منتخب بلاده من الشعور بالفزع من إيطاليا التي ضمنت بالفعل التأهل لدور الستة عشر عقب تصدرها لمجموعتها بفوزها على بلجيكا والسويد.
قال: «نلنا عقابا ضد بلجيكا ويعجبني هذا كثيرا في الرياضة. أحب هذا الجانب من اللعبة. إذا لم تكن في أفضل حالاتك فستنال عقابك. كنا في يوم بغاية السوء لكننا تعرضنا لانتكاسات من قبل، وعليك أن تتعامل معها واعتقد أننا سنفعل. أتطلع إلى التحدي المقبل، وهذا هو معنى الرياضة. إنها أشبه بملاكم عندما يتلقى ضربة. تنهض من جديد وتوجه الضربات الساحقة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.