الأرجنتين وتشيلي إلى نصف النهائي لمواجهة الولايات المتحدة وكولومبيا

المكسيك تتلقى أكبر هزيمة مهينة في تاريخها بكوبا أميركا والمدرب واللاعبون يعتذرون للجماهير

فارغاس نجم تشيلي (رقم 11) يسجل في مرمى المكسيك هدفًا من رباعيته (رويترز) - ميسي عادل رقم باتيستوتا القياسي مع منتخب الأرجنتين (أ.ف.ب)
فارغاس نجم تشيلي (رقم 11) يسجل في مرمى المكسيك هدفًا من رباعيته (رويترز) - ميسي عادل رقم باتيستوتا القياسي مع منتخب الأرجنتين (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين وتشيلي إلى نصف النهائي لمواجهة الولايات المتحدة وكولومبيا

فارغاس نجم تشيلي (رقم 11) يسجل في مرمى المكسيك هدفًا من رباعيته (رويترز) - ميسي عادل رقم باتيستوتا القياسي مع منتخب الأرجنتين (أ.ف.ب)
فارغاس نجم تشيلي (رقم 11) يسجل في مرمى المكسيك هدفًا من رباعيته (رويترز) - ميسي عادل رقم باتيستوتا القياسي مع منتخب الأرجنتين (أ.ف.ب)

ضربت تشيلي حاملة اللقب والأرجنتين وصيفتها بقوة في طريقهما إلى نصف نهائي بطولة كوبا أميركا لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة حتى 26 الجاري.
حققت الأرجنتين فوزا كبيرا على فنزويلا 4 - 1. واكتسحت تشيلي المكسيك بسباعية نظيفة.
في المباراة الأولى، عادل نجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي الرقم القياسي بعدد الأهداف (54 هدفا) مع منتخب الأرجنتين المسجل باسم غابرييل باتيستوتا بتسجيله الهدف الثالث في مرمى فنزويلا في الدقيقة 60 رافعا رصيده إلى 4 أهداف في البطولة بعد ثلاثيته في مرمى بنما في الدور الأول.
ومنح غونزالو هيغواين التقدم للأرجنتين بثنائية في الدقيقتين (8 و28)، وأضاف إريك لاميلا الهدف الرابع في الدقيقة (71)، في حين جاء هدف فنزويلا عبر سالومون روندون في الدقيقة (70).
وتلتقي الأرجنتين في نصف النهائي في هيوستن مع الولايات المتحدة (فجر الأربعاء) التي كانت أولى المتأهلات إلى دور الأربعة بفوزها على الإكوادور 2- 1 الخميس الماضي.
وأعرب ميسي الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات عن فخره بمعادلة الرقم القياسي لباتيستوتا وقال: «أنا فخور بمعادلة رقم باتيغول، ولكن الأهم بالنسبة لي هو النتيجة».
وتابع: «لدي انطباع بأن الناس يعتقدون أن وصولنا إلى مباراتين نهائيتين على التوالي أمر طبيعي، وأنهم لا يركزون سوى على خسارتنا فيهما».
وأضاف: «التأهل إلى نصف النهائي مجددا في بطولة كبرى يعتبر إنجازا كبيرا لهؤلاء اللاعبين».
وكان منتخب الأرجنتين فشل بإحراز لقبه الأول في جميع المحافل منذ عام 1993، في نهائي النسخة الماضية عام 2015 بعد أن ابتسمت ركلات الترجيح لتشيلي صاحبة الضيافة التي ذاقت في حينها طعم التتويج للمرة الأولى في تاريخها.
ويعود اللقب الأخير للأرجنتين إلى عام 1993 في كوبا أميركا بالتحديد عندما استضافتها الإكوادور. وقتها أحرز المنتخب بطل العالم عامي 1978 و1986 لقب المسابقة القارية للمرة الرابعة عشرة في تاريخه معادلا الرقم القياسي في حينها بعدد الألقاب في المسابقة والذي كان بحوزة الأوروغواي، علما بأن الأخيرة تملك الرقم القياسي الآن برصيد 15 لقبا بعد تتويجها بنسخة 2011 التي استضافتها الأرجنتين بالذات.
منذ ذلك الحين، اكتفت الأرجنتين ببلوغ المباراة النهائية للمسابقة في نسخ 2004 و2007 (خسرتهما أمام البرازيل بركلات الترجيح وصفر - 3 على التوالي) و2015 (خسرت أمام تشيلي بركلات الترجيح)، إضافة إلى مباراتين نهائيتين في كأس القارات عامي 1995 و2005 وأخرى في كأس العالم عام 2014 (خسرت أمام ألمانيا صفر - 1 بعد وقت إضافي).
من جهته أكد غونزالو هيغواين مهاجم الأرجنتين على أن الفريق حقق أول أهدافه بالوصول لقبل النهائي وقال: «هذا بالضبط ما أردناه وهو مواجهة المنتخب الأميركي في المربع الذهبي. نتمنى تحقيق هدفنا الكبير والفوز بلقب البطولة».. وأضاف: «كنت هادئا لأنني كنت أعلم أن الهدف سيأتي في وقت ما. كانت مباراة مهمة. نجحنا في العبور للمربع الذهبي».
وأوضح هيغواين، هداف الدوري الإيطالي في الموسم المنقضي: «لدينا وقت قصير للراحة. علينا التركيز في المباراة التالية مع المنتخب الأميركي».
في المقابل وصف رافاييل دوداميل المدير الفني للمنتخب الفنزويلي أداء فريقه «بالإيجابي» رغم الخسارة،
وقال: «بالنسبة لنا، كان الأداء إيجابيا للغاية. بالطبع، لم تنته المباراة بالنتيجة التي كنا نريدها أو نتخيلها ولكننا واجهنا في هذه المباراة منتخبا عملاقا يتصدر التصنيف العالمي واستغل أخطاء فريقي».
وفي المباراة الثانية، اكتسحت تشيلي حاملة اللقب المكسيك بسباعية نظيفة تناوب على تسجيلها إيدسون بوش في الدقيقتين (16 و88) وإدواردو فارغاس (44 و52 و57 و74) وأليكسيس سانشيز (49).
وتصدر فارغاس ترتيب الهدافين رافعا رصيده إلى 6 أهداف بفارق هدفين أمام ميسي.
وقال مهاجم هوفنهايم الألماني الذي سجل أهدافه الثلاثة الأولى في غضون 13 دقيقة فقط: «أنا سعيد جدا بهذا الأداء. لقد بدأنا البطولة بطريقة سيئة ولكننا كنا نزداد قوة مع كل مباراة».
وتلتقي حاملة اللقب في نصف النهائي (فجر الخميس) في شيكاغو مع كولومبيا التي كانت تغلبت على البيرو بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر - صفر في الوقت الأصلي فجر السبت.
ويعاني المنتخب التشيلي بإشراف المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي الأمرين في النسخة الحالية فهو خسر أمام الأرجنتين في الجولة الأولى 1 - 2. وفاز بشق النفس على بنما بالنتيجة ذاتها وفي الوقت بدل الضائع، ثم حقق فوزا مثيرا للجدل على بوليفيا 2- 1 في طريقه لحجز بطاقته بعد ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة من الوقت الضائع.
في المقابل، فإن منتخب المكسيك تلقى الخسارة الأكبر له في بطولة كبرى منذ سقوطه بسداسية نظيفة أمام ألمانيا الغربية في كأس العالم 1978 بالأرجنتين، لكن خسارته الأكبر على الإطلاق كانت صفر - 8 أمام إنجلترا في لندن عام 1961.
واعتذر مدرب المكسيك خوان كارلوس أوسوريو بعد هذه النتيجة الثقيلة قائلا: «أقدم اعتذاري الشديد للجماهير المكسيكية، ولكل الشعب المكسيكي».
وتابع: «ما رأيناه في هذه المباراة كان وصمة عار..من الواضح أن هناك أشياء في العالم أكثر أهمية من كرة القدم، ولكننا قدمنا عرضا ضعيفا».
وأعلن أوسوريو تحمله المسؤولية الكاملة عن الهزيمة الساحقة وقال: «أعتقد أنني أخطأت في كل شيء، أتحمل مسؤولية تشكيلة اللاعبين، حاولنا أن نفرض سيطرتنا على الكرة ولكن رغم أننا لعبنا بثلاثة لاعبين في وسط الملعب مثلهم، فإننا لم ننجح أبدا في الاستحواذ على مجريات اللعب، لقد اقتنصوا منا الكرة في كل مرة كانوا يضغطون علينا، وأعتقد أننا كنا في غاية الضعف على مستوى خط الدفاع».
وحاول بعض لاعبي منتخب المكسيكي مساندة مدربهم، حيث قال حارس المرمى غوييرمو أوتشوا: «هو المدرب لكنه لا يتحمل كل المسؤولية، اللاعبون داخل الملعب يقتسمون معه المسؤولية وكذلك جميع القائمين على المنتخب.. الفريق لم ينفذ الخطة التي وضعها المدرب».
ومن جانبه قال هيكتور هيريرا: «حقيقة لم يسبق لي أن خسرت مباراة بفارق سبعة أهداف، لم تكن هذه هي النهاية التي نتمناها أبدا». وبالطبع سيمعن أوسوريو التفكير في مستقبله بعد هذه الخسارة.
ووصفت وسائل إعلام مكسيكية الهزيمة التي مني بها المنتخب أمام آلاف من جماهيره في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا بأنها الأكبر إهانة في تاريخ كرة القدم المكسيكية.
وقال أوسوريو: «بشأن قراري حول احتمال الاستقالة، فالحقيقة هي أنني أحاول استيعاب هذه الهزيمة والتفكير بهدوء في الخطوة التالية».
وقال المدرب الكولومبي، الذي تولى المسؤولية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ليقود المكسيك إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا: «الفارق في المستوى بين المنتخبين ليس كبيرا لذا لم أكن أتوقع هزيمة كبيرة كهذه. ومع كل احترامي لتشيلي لا يوجد تباين ضخم في المستوى يبرر فارق هذه الأهداف السبعة».
وأبدى المدافع المخضرم رافائيل ماركيز ثقته في العمل الذي يقوم به أوسوريو منذ توليه المسؤولية وقال: «يجب علينا الاحتفاظ بهدوئنا والتفكير في الأمور مليا... ونرى أن هذه النتيجة يجب ألا تؤثر على ما نقوم به مع المدرب أوسوريو... لذا أمنحه ثقتي لمواصلة عمله».
وكان منتخب المكسيك يأمل بالذهاب بعيدا في هذه النسخة بعد أن تصدر ترتيب المجموعة الثالثة في الدور الأول برصيد 7 نقاط من فوزين على الأوروغواي 3 - 1 وجامايكا 2 - صفر وتعادل مع فنزويلا 1 - 1.
وهذه أول مرة منذ 2007 تبلغ فيها المكسيك، أحد ممثلي كونكاكاف الأربعة في النسخة الحالية والضيف الدائم على البطولة منذ 1993. ربع النهائي، علما بأنها حلت وصيفة في مشاركتها الأولى (1993) ثم كررت إنجازها في نسخة كولومبيا 2001.
يذكر أن المكسيك تمكنت من تجاوز الدور الأول في مشاركاتها السبع الأولى بين 1993 و2007 وحتى أنها حلت وصيفة مرتين (1993 و2001) ونالت المركز الثالث ثلاث مرات قبل أن تتعثر في نهائي 2011 و2015.
من جهته أكد الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي المدير الفني لمنتخب تشيلي أن فريقه سيحتفل قليلا بالفوز الساحق على المكسيك قبل أن ينتقل التركيز إلى المواجهة المرتقبة أمام كولومبيا في المربع الذهبي. وقال بيتزي: «هذه المجموعة من اللاعبين كتبوا أروع الصفحات في تاريخ كرة القدم التشيلية وأتمنى أن نواصل كتابة هذه القصة».
وشدد بيتزي على أن فريقه تفوق على نظيره المكسيكي في كل جوانب المباراة، وأن فارق السبعة أهداف يرجع إلى تطور فريقه على المستويين الفردي والجماعي.
وأشار: «الصراعات الفردية مهمة ولقد تفوقنا تماما على الخصم، لم نمنحه أي فرصة للضغط علينا أو اللعب بطريقتهم المعهودة، فرضنا كلمتنا على أجواء المباراة منذ البداية وبالتأكيد نستحق الفوز».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.