رئيس غرفة التجارة الأميركية: السعودية تستثمر في مستقبلها ببناء اقتصاد مبتكر

قال لـ «الشرق الأوسط» إنه بحث مع ولي ولي العهد تعميق العلاقات الاقتصادية

ولي ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس وأعضاء الغرفة التجارية الأميركية في العاصمة واشنطن أول من أمس (واس)
ولي ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس وأعضاء الغرفة التجارية الأميركية في العاصمة واشنطن أول من أمس (واس)
TT

رئيس غرفة التجارة الأميركية: السعودية تستثمر في مستقبلها ببناء اقتصاد مبتكر

ولي ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس وأعضاء الغرفة التجارية الأميركية في العاصمة واشنطن أول من أمس (واس)
ولي ولي العهد السعودي لدى استقباله رئيس وأعضاء الغرفة التجارية الأميركية في العاصمة واشنطن أول من أمس (واس)

أبدى رئيس الغرفة التجارية الأميركية، توماس دناهيو، تفاؤله بشأن الفرص التجارية الجديدة مع المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى التوقيت المهم للشركات الأميركية في عقد صفقات تجارية مع السعودية، التي تسعى بدورها لتحويل اقتصادها من الاعتماد على النفط إلى التنويع.
وعقب لقائه مع الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، مساء الجمعة الماضي، قال رئيس الغرفة التجارية الأميركية لـ«الشرق الأوسط»: «تشرفت مع وفد الغرفة التجارية بلقاء الأمير محمد بن سلمان لمناقشة كيفية العمل معا على تعميق وتوسيع العلاقات الاقتصادية الثنائية بما يعود بالنفع على كلا البلدين، وقد استعرض الأمير خلال لقائنا خططه لتحويل اقتصاد المملكة العربية السعودية وفق (رؤية 2030)».
ووصف رئيس الغرفة التجارية الأميركية «الرؤية 2030» بأنها خطة طموح قائلا: «بينما تقوم السعودية بتنفيذ هذه الخطة الطموح ستكون هناك فرص هائلة للشركات الأميركية للقيام بأعمال تجارية وإقامة شراكات جديدة مع القطاع الخاص المتنامي في المملكة العربية السعودية». وأضاف «أنها لحظة رائعة في السعودية، ونعلم أن الشركات الأميركية سوف تستمر في لعب دور رئيسي، بينما تقوم المملكة بالاستثمار في المستقبل من خلال بناء اقتصاد مبتكر وديناميكي».
وأشار دناهيو إلى أن الغرفة التجارية الأميركية استضافت خلال الأيام الماضية نقاشات لمائدة مستديرة بين وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، ووزير التجارة والاستثمار ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ووزير المالية الدكتور إبراهيم العساف، مع الشركات الأميركية الرائدة من مختلف القطاعات.
وأشار رئيس الغرفة التجارية الأميركية أن الجانبين يعملان على تعزيز التعاون بشكل كبير، مشيرا إلى أن الغرفة التجارية الأميركية بالشراكة مع مجلس الغرف السعودية أطلقت في يناير (كانون الثاني) الماضي قمة الرؤساء التنفيذيين للولايات المتحدة والسعودية في الرياض، بوصفها منصة لقيادة رجال الأعمال الأميركيين والسعوديين للعمل معا، وتحديد سبل الحد من معوقات العمل، ورفع الكفاءة التنظيمية وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية القوية بين البلدين. وقال دناهيو: «لقد ركزت قمة الرؤساء التنفيذيين على دفع سلسلة التوريد المتكاملة بشكل وثيق بين الولايات المتحدة والسعودية، وزيادة إنتاجية القوى العاملة وتحسين بيئة الأعمال ودعم رؤية المملكة العربية السعودية لتنويع الاقتصاد».
وشدد دناهيو على أن الغرفة التجارية الأميركية ستستمر في التعاون مع مجلس الغرف السعودية لاعتماد سياسات وإصلاحات لخلق مناخ أعمال إيجابي في المملكة العربية السعودية.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.