البديلان فاردي وستوريدغ يحولان تأخر إنجلترا إلى انتصار على ويلز

نتائج الجولة الثانية تشعل المنافسة في المجموعة الثانية وتؤجل حسم المتأهلين إلى ربع نهائي يورو 2016

ستوريدغ مهاجم إنجلترا يحتفل بهدفه القاتل في مرمى ويلز ( رويترز)
ستوريدغ مهاجم إنجلترا يحتفل بهدفه القاتل في مرمى ويلز ( رويترز)
TT

البديلان فاردي وستوريدغ يحولان تأخر إنجلترا إلى انتصار على ويلز

ستوريدغ مهاجم إنجلترا يحتفل بهدفه القاتل في مرمى ويلز ( رويترز)
ستوريدغ مهاجم إنجلترا يحتفل بهدفه القاتل في مرمى ويلز ( رويترز)

أحرز البديلان جيمي فاردي ودانييل ستوريدغ هدفين لتحول إنجلترا تأخرها بهدف إلى فوز مثير 2 - 1 على غريمتها ويلز في بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم أمس في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) المقامة حاليا في فرنسا.
وكان المنتخب الإنجليزي في طريقه للخروج بنتيجة التعادل للمباراة الثانية على التوالي لكن البديل دانيال ستوريدغ منح نقاط المباراة كاملة لمنتخب الأسود الثلاثة بهدف رائع في الوقت بدل الضائع.
ورفع المنتخب الإنجليزي رصيده إلى أربع نقاط لينفرد بصدارة المجموعة بفارق نقطة واحدة أمام نظيريه السلوفاكي والويلزي.
وأنهى المنتخب الويلزي الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله غاريث بيل من قذيفة مدوية من ضربة حرة احتسبت للفريق على مسافة 35 مترا في الدقيقة 42.
ولكن تغييرات روي هودجسون المدير الفني للمنتخب الإنجليزي في بداية الشوط الثاني قلبت الطاولة على ويلز بفضل هدفين سجلهما المهاجمان البديلات جيمي فاردي ودانيال ستوريدغ في الدقيقتين 56 والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة.
وكانت الجولة افتتحت أمس بفوز سلوفاكيا على روسيا 2 - 1.
وأسفرت الجولة الأولى عن تعادل إنجلترا مع روسيا 1 - 1. وفوز ويلز على سلوفاكيا 2 - 1. وتصدرت إنجلترا الترتيب برصيد 4 نقاط مقابل 3 لكل من سلوفاكيا وويلز ونقطة واحدة لروسيا، وفي الجولة الثالثة الأخيرة في الدور الأول الاثنين المقبل، تلعب إنجلترا مع سلوفاكيا، وروسيا مع ويلز.
وأعرب غاريث بيل عن خيبة أمله للخسارة أمام إنجلترا، وقال: «إني مصاب بخيبة أمل كبيرة، لكن في الوقت ذاته أنا فخور جدا بجميع اللاعبين. لقد قدمنا كل ما لدينا كالعادة، وسبق أن قلت إذا أعطينا بنسبة 100 في المائة، فلا نستطيع عمل أكثر من ذلك».
وأضاف: «أحبطنا، لكننا أقوياء والبطولة لم تنته بعد. سنكون أقوياء أكثر في المباراة المقبلة، وسنستمر في القتال من أجل انتزاع بطاقة التأهل».
من جانبه، قال فاردي: «كل منا يريد أن يبدأ المباراة، لكن هذه الرياضة هي لعبة جماعية ونحن جميعا مع بعضنا البعض. كانت لدي الفرصة للمشاركة بالشوط الثاني وسعيد بإحراز هدف». وتابع: «أعتقد أننا لعبنا جيدا. الرسالة بسيطة، يجب أن نستمر بنفس الإيقاع وأن نأمل بأن تأتي الأهداف، نتطلع لتحقيق الفوز في المباراة المقبلة».
وكان ملعب «بولارت - ديليليس» في لنس مسرحا للمواجهة البريطانية النارية التي سبقها جدل ناجم عن تصريحات لنجم ويلز وريال مدريد الإسباني غاريث بيل بعد الفوز على سلوفاكيا قلل فيها من شأن منتخب إنجلترا، وتصريحات مضادة من قبل المدرب الإنجليزي روي هودجسون تحدث فيها عن «قلة احترام».
في المقابل، غزا المدينة عشرات الآلاف من مشجعي الطرفين خصوصا بعد عدم حصولهم على بطاقات الدخول إلى الملعب، وجلسوا جنبا إلى جنب يشاهدون المباراة رغم انعدام الألفة بينهم.
وحمل اللقاء الرقم 102 بين الطرفين، لكنه الأول في بطولة كبرى، وتتفوق إنجلترا بشكل كبير فحققت أمس الفوز الـ67. ولم تخسر سوى 14 مرة آخرها في 2 مايو (أيار) 1984 بنتيجة 1 - صفر سجله مارك هيوز في أول مباراة دولية له.
والتقى الطرفان مرتين سابقا على الصعيد الرسمي، وفازت إنجلترا في تصفيات مونديال 2006 مرتين 2 - صفر و1 - صفر، ومثلهما أيضا وبنفس النتائج في تصفيات كأس أوروبا 2012.
ولم يدخل هودجسون أي تعديل على تشكيلة المباراة الأولى، بينما تضمنت تشكيلة كريس كولمان 3 تعديلات تمثلت بعودة الحارس الأساسي واين هينيسي بدلا من داني وارد، ودفع بجو ليدلي العائد من كسر في الساق وهال روبسون كانو اللذين نزولا بديلين وسجل الثاني هدف الفوز على سلوفاكيا في الدقيقة 81.
وبدأت إنجلترا التي كانت تحتاج إلى الفوز دون سواه، اللقاء بهجوم ضاغط ومحاصرة «الجيران» في منطقتهم، وكاد رحيم سترلينغ يفتتح التسجيل في الدقيقة السابعة من كرة عرضية مررها آدم لالانا لكنه أطاح بها عاليا.
وامتص الويلزيون الفورة الإنجليزية وتمكنوا من فك الحصار بهجمات مرتدة عبر النشيط آرون رامزي. وحقق بيل المفاجأة ووضع ويلز في المقدمة خلافا للمجريات عندما نفذ ركلة حرة من نحو 35 مترا وأرسل كرة قوية لم يحسن الحارس الإنجليزي جو هارت التصدي لها لتتحول إلى داخل شباكه في الدقيقة (42)، مسجلا هدفه الثاني في البطولة.
وفي مستهل الشوط الثاني، أجرى هودجسون تغييرا هجوميا ودفع بجيمي فاردي ودانيال ستوريدغ بدلا من هاري كين ورحيم سترلينغ.
ولم يطل الأمر على المنتخب الإنجليزي الذي ضغط من البداية حيث حول ستوريدغ كرة من الجهة اليسرى حاول قائد ويلز آشلي ويليامز إخراجها من المنطقة فسقطت أمام فاردي «المتسلل» فقابلها في الشباك مدركا التعادل في الدقيقة 56.
وضغطت إنجلترا بقوة، وتعدد الفرص أمامها للتسجيل حيث أهدر فاري وستوريدغ وديلي ايلي عدة فرص.
وحاول الإنجليز أيضا بعد نزول الواعد ماركوس راشفورد بدلا من لالانا، وأمسكوا بزمام المجريات حتى تمكنوا من تحقيق الفوز في الوقت بدل الضائع عبر ستوريدغ الذي تلقف كرة تائهة وسدد من مسافة قريبة على يمين الحارس هينيسي مانحا التقدم والفوز لإنجلترا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
على جانب آخر أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أمس أنه لا يخطط لعقد اجتماع للجنته التنفيذية في ضوء أعمال الشغب التي وقعت في شوارع مدينة ليل الفرنسية. ويعني قرار الاتحاد أن إنجلترا لا تواجه أي تهديد بالاستبعاد من البطولة بسبب سلوك جماهيرها إذ أن اللجنة هي المخولة باتخاذ مثل هذه الإجراءات في حالة حدوث المتاعب خارج الملاعب.
وتدخلت قوات مكافحة الشغب الفرنسية واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق جماهير منتخب إنجلترا في مدينة ليل عشية المباراة أمام ويلز، رغم أن المدينة الواقعة شمال فرنسا كانت تتخوف من وقوع شغب من جانب المشجعين الروس.
وعلى مدار يوم أمس أعلنت الشرطة اعتقال 36 شخصا بسبب تجاوزات بعد خسارة روسيا أمام سلوفاكيا في مدينة ليل بينما تقام مباراة إنجلترا وويلز في مدينة لنس القريبة.
وكانت اللجنة التنفيذية حذرت منتخبي إنجلترا وروسيا يوم الأحد الماضي من أنها «لن تتردد» في فرض عقوبات تشمل الاستبعاد إذا تكررت أعمال عنف تورط فيها مشجعو المنتخبين في مرسيليا يوم السبت الماضي.
من جهتها أعلنت السلطات الفرنسية أنها سترحل 20 روسيا بينهم المتشدد ألكسندر تشبريغوين رئيس رابطة المشجعين الروس، بسبب أعمال الشغب التي قاموا بها منذ بداية مباريات البطولة، وبعد أن تم توقيفهم قبل يومين ضمن مجموعة من 43 شخصا.
ومثل ثلاثة آخرون أمام محكمة عادلة في مرسيليا أمس، بينما برئ العشرون الآخرون وأصبحوا أحرارا.
وسيطرد تشبريغوين المقرب من نائب قومي متشدد، على غرار الـ19 الآخرين بسبب «الإخلال بالنظام العام» خلال المباراة بين إنجلترا وروسيا (1 - 1).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.