مدرب الأرجنتين: المعركة الحقيقية تبدأ أمام فنزويلا في ربع النهائي

الولايات المتحدة مع الإكوادور يفتتحان مواجهات دور الثمانية لكوبا أميركا اليوم.. وتشيلي تنتظر المكسيك السبت

الأرجنتيني لاميلا (رقم 18) يصوب الركلة الحرة إلى شباك منتخب بوليفيا و كلينزمان يأمل في إنجاز مع المنتخب الأميركي (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاميلا (رقم 18) يصوب الركلة الحرة إلى شباك منتخب بوليفيا و كلينزمان يأمل في إنجاز مع المنتخب الأميركي (أ.ف.ب)
TT

مدرب الأرجنتين: المعركة الحقيقية تبدأ أمام فنزويلا في ربع النهائي

الأرجنتيني لاميلا (رقم 18) يصوب الركلة الحرة إلى شباك منتخب بوليفيا و كلينزمان يأمل في إنجاز مع المنتخب الأميركي (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاميلا (رقم 18) يصوب الركلة الحرة إلى شباك منتخب بوليفيا و كلينزمان يأمل في إنجاز مع المنتخب الأميركي (أ.ف.ب)

اكتمل عقد المتأهلين إلى دور الثمانية من بطولة كوبا أميركا (المئوية) المقامة حاليًا في الولايات المتحدة بعد فوز الأرجنتين الكاسح بثلاثية نظيفة على بوليفيا، وتغلب تشيلي على بنما 4/ 2 في ختام الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.
وحقق المنتخب الأرجنتيني العلامة الكاملة بوصوله إلى النقطة التاسعة، وأصبح الفريق الوحيد الذي يفوز في مبارياته الثلاثة بالدور الأول، ليواجه فنزويلا في دور الثمانية، فيما ستلتقي تشيلي المدافعة عن اللقب مع المكسيك في الدور ذاته. وينطلق الدور ربع النهائي بلقاء الولايات المتحدة مع الإكوادور في سياتل اليوم.
وحسم المنتخب الأرجنتيني المباراة تمامًا في شوطها الأول، الذي أنهاه لصالحه بثلاثة أهداف نظيفة سجلها إيريك لاميلا وإيزكويل لافيتزي وفيكتور كويستا في الدقائق 13 و15 و32. وفي الشوط الثاني، ورغم نزول ميسي، ظلت النتيجة على حالها.
واحتفى خيراردو مارتينو، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بفوز فريقه على بوليفيا، ومؤكدًا على أن الفترة الحاسمة في عمر البطولة تبدأ بمواجهة فنزويلا في دور الثمانية.
وقال مارتينو عقب اللقاء، الذي أقيم فجر أمس (بتوقيت غرينتش): «نأمل في أن نكون على قدر المسؤولية».
ويواجه المنتخب الأرجنتيني يوم السبت المقبل نظيره الفنزويلي، صاحب المركز الثاني في المجموعة الثالثة، بمدينة فوكسبوره، القريبة من بوسطن.
ويسعى منتخب «التانغو» إلى الفوز بلقب نسخة العام الحالي من البطولة لتعويض إخفاقه في حسم مباراتين نهائيتين من قبل في مونديال البرازيل 2014 وكوبا أميركا 2015.
وأضاف مارتينو، قائلا: «لقد قدمنا أداء جيدا في عدة مباريات، أنهينا دور المجموعات بشكل جيد، ولكن من الآن فصاعدا أصبح هذا الأمر غير مؤثر».
من جهته، أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن أمنيته بالتتويج بلقب البطولة (المئوية)، لكنه طالب بالتفكير أولا في مباراة فنزويلا.
وقال ميسي الذي شارك في الشوط الثاني وأمتع الجماهير الغفيرة ملعب «سنتشوري لينك» في سياتل بلمحاته الفنية: «أتمنى أن تكون هذه الكأس من نصيبنا، جميعنا يريد هذا، ولكن علينا التفكير في مباراة دور الثمانية والفوز على فنزويلا».
وأضاف: «منتخب فنزويلا منافس معقد، إذا كان قد وصل إلى هذا الدور فهذا لأنه يستحقه، لقد جاء من مجموعة صعبة للغاية وكان قريبا من حصد المركز الأول، علينا أن نستعد للمباراة كما كنا نفعل دائما، يجب أن نستمر على هذا المستوى لأننا سنواجه منافسا صعبا للغاية».
وتابع: «لقد فزنا بجميع المباريات بفارق كبير، ولكن يجب أن ننسى كل شيء وأن نفكر في أن بطولة أخرى ستبدأ».
وأكد المهاجم الأرجنتيني ونجم برشلونة الإسباني أنه شعر بأنه على ما يرام خلال الدقائق الـ45، التي لعبها بعد تعافيه من الإصابة، التي تعرض لها في الظهر خلال مباراة الأرجنتين الودية أمام هندوراس في 27 مايو (أيار) الماضي، وأوضح قائلا: «شعرت بأنني بخير في ما يتعلق بالألم، لم أشعر بشيء تقريبا». واختتم قائلا: «الأمر يتعلق بالتأقلم مع الإيقاع، أتمنى أن ألعب 90 دقيقة في المباراة الرابعة».
وفي المباراة الأخرى، أعرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيزي، المدير الفني لمنتخب تشيلي، عن شعوره بالفخر بعد فوز فريقه على بنما والعبور لدور الثمانية، وقال: «هذه المباراة أشعرتني بقدر كبير من الفخر والهدوء».
وأضاف: «القيمة الكبيرة التي تمثلها المشاركة في كوبا أميركا والحاجة لتحقيق نتيجة جيدة من أجل العبور، جعلا هذه المباراة جيدة، وهي المباراة التي حسمناها بتضحيات كبيرة وبتفوق ساحق أيضا».
وتابع: «كانت هناك سرعات كبيرة وشراسة عند الانطلاق في الهجوم ودقة كبيرة في التمرير، لقد كانت سيطرة ساحقة واستحواذًا كبيرًا، بالإضافة إلى بعض الأشياء الأخرى التي منحتنا هذا الفوز العريض».
وعن مواجهة المكسيك في دور الثمانية، قال: «المكسيك منتخب رائع، خاض 21 أو 22 أو 23 مباراة دون هزيمة، لديه مدرب لا يعرف الهزيمة، واستقبلت شباكه هدفين فقط في هذه البطولة ويملك لاعبين مهمين في البطولات الأوروبية».
وأكمل بيزي، قائلا: «بالإضافة إلى ذلك سيدعمها في المدرجات 80 أو 90 في المائة من الجماهير، ولكننا نرغب في مواجهتها وسنبذل جهدنا من أجل حصد الفوز».
وحسم هدفان في الشوط الأول عن طريق إدواردو فارغاس ومثلهما في الثاني عبر أليكسيس سانشيز الفوز لتشيلي على بنما التي افتتحت التسجيل في الدقيقة الرابعة، عبر ميغيل كمارغو، قبل أن يسجل برافو هدفا آخر في الدقيقة 74.
وقال فارغاس صاحب هدفي التقدم لتشيلي: «كان ذلك مهما لي وللفريق. عزز الانتصار ثقتنا من أجل المباريات المقبلة.. نحن أبطال كوبا أميركا لكننا لم نلعب جيدا مثلما فعلنا في البطولة الأخيرة، وهذا الانتصار سيمنحنا دفعة للأمام».
(الإكوادور والولايات المتحدة)
وتنطلق اليوم مباريات الدور ربع النهائي حيث تتواجه الأكوادور مع الولايات المتحدة المضيفة على ملعب «سنتشوري لينك فيلد» في سياتل.
وتأمل الولايات المتحدة التي تخوض مشاركتها الرابعة في البطولة القارية المخصصة لمنتخبات أميركا الجنوبية كأحد الضيوف الأربعة من منطقة الكونكاكاف، أن تبلغ نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1995 حين تصدرت مجموعتها أمام الأرجنتين، ثم تخلصت من جارتها المكسيك في ربع النهائي بركلات الترجيح (صفر - صفر في الوقتين الأصلي والإضافي) قبل أن تخرج في دور الأربعة على يد البرازيل.
وبعد أن تجنب مواجهة البرازيل في ربع النهائي بسبب خروج الأخيرة من الدور الأول إثر خسارتها في الجولة الأخيرة أمام البيرو (صفر - 1)، أصبح بإمكان فريق المدرب الألماني يورغن كلينزمان أن يحلم ببلوغ دور الأربعة، وهو الذي تخطى دور المجموعات للمرة الثانية فقط بعد 1995.
لكن مهمة الأميركيين لن تكون سهلة على الإطلاق بمواجهة الإكوادور، وحذر كلينزمان نفسه، قائلا: «يملكون بعض اللاعبين المميزين» قبل أن يذكر بعض الأسماء، ومنها ثلاثي الدوري الإنجليزي الممتاز أنطونيو فالنسيا (مانشستر يونايتد) واينر فالنسيا (وستهام يونايتد) وجيفرسون مونتيرو (سوانزي سيتي).
وواصل: «إنهم فريق جيد» دون أن يقلل من فرص فريقه ببلوغ نصف النهائي حيث سيصطدم في حال تأهله بأرجنتين ليونيل ميسي أو فنزويلا، مضيفا: «أن نلعب هذه المباراة أمام جمهور سياتل هذا أمر رائع بالنسبة لنا. ترجيحات الفوز مناصفة بين الفريقين. أي شيء يمكن أن يحصل في المباراة، وكل تفصيل صغير قد يخلق الفارق».
وخاض كلينزمان المباريات الثلاث في الدور الأول ضد كولومبيا (صفر - 2) وكوستاريكا (4 - صفر) والباراغواي (1 - صفر)، بالتشكيلة نفسها، وهي المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الأمر بالنسبة للمنتخب الأميركي منذ 1930.
ولن تكون المباراة أقل أهمية بالنسبة للإكوادور، لأنها تخوض غمار الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1997 بعدما انتهى مشوارها عند الدور الأول في النسخ الست الأخيرة، وسيحاول فريق المدرب غوستافو كوينتيروس الذي حل ثانيا في المجموعة الثانية خلف البيرو وأمام البرازيل بعد تعادلين وفوز، الوصول إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1993 حين انتهى مشواره على يد المكسيك (صفر - 2) في أفضل إنجاز (حل رابعا عام 1959، لكن البطولة أُقيمت بنظام مجموعة واحدة من 5 منتخبات).
ويعود المنتخبان بالذاكرة إلى عام 1993 حين تواجها في الدور الأول من البطولة ذاتها، وخرجت الإكوادور فائزة حينها 2 - صفر، في حين أن المواجهة الأخيرة بينهما على الصعيد الودي كانت في أواخر مايو الماضي، وفازت الولايات المتحدة بهدف قاتل سجله دارلينغتون ناغبي في الدقيقة الأخيرة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.