الأرجنتين تحجز بطاقتها إلى دور الثمانية.. وتشيلي تنعش آمالها في «كوبا أميركا»

ميسي يرد عمليًا على انتقادات مارادونا بهاتريك في شباك بنما.. ومدرب بوليفيا يلوم التحكيم

ميسي (10) يؤكد بثلاثيته أنه الأفضل (أ.ف.ب)
ميسي (10) يؤكد بثلاثيته أنه الأفضل (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين تحجز بطاقتها إلى دور الثمانية.. وتشيلي تنعش آمالها في «كوبا أميركا»

ميسي (10) يؤكد بثلاثيته أنه الأفضل (أ.ف.ب)
ميسي (10) يؤكد بثلاثيته أنه الأفضل (أ.ف.ب)

حجز منتخب الأرجنتين لكرة القدم بطاقته إلى دور الثمانية بنهائي «كوبا أميركا 2016»، المقامة في الولايات المتحدة حتى 23 يونيو (حزيران)، إثر فوزه على نظيره البنمي 5 - صفر في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.
وفي المجموعة ذاتها، أنعشت تشيلي بطلة 2015 آمالها بانتزاع البطاقة الثانية بفوزها على بوليفيا 2 - 1. وتصدرت الأرجنتين الترتيب برصيد 6 نقاط مقابل 3 لكل من تشيلي وبنما، ولا شيء لبوليفيا التي انعدمت حظوظها بالمنافسة والصعود إلى ربع نهائي هذه النسخة الاستثنائية التي تقام بمناسبة الذكرى المئوية لانطلاق المسابقة ولأول مرة خارج دول اتحاد الكومنيبول (أميركا الجنوبية) العشرة، وبمشاركة 16 منتخبا. وفي الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول، تلعب الأرجنتين مع بوليفيا، وتشيلي مع بنما.
الأرجنتين – بنما
أكد خيراردو مارتينو، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، أن قائد فريقه ليونيل ميسي لعب دورا حاسما في الفوز الساحق على بنما 5 -صفر. وشهدت المباراة التي جرت ضمن البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية مشاركة نجم برشلونة وقائد المنتخب الأرجنتيني ميسي من على مقاعد البدلاء في الدقيقة 61، ليسجل الهدف الثاني لبلاده في الدقيقة 68، وبعد عشر دقائق فقط أحرز الهدف الثاني له والثالث للتانجو، ثم سجل الهدف الثالث له والرابع لبلاده في الدقيقة 87. وتكفل نيكولاس أوتاميندي مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة السابعة، واختتم سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي التسجيل بإحرازه الهدف الخامس في الدقيقة 90. وقال مارتينو خلال المؤتمر الصحافي للمباراة: «لقد لعبنا بشكل جيد لمدة عشر دقائق، لكن لم نكن قريبين من التسجيل، حتى نزل ميسي وحل كل الأمور العالقة». وأضاف: «كنت أنتظر الوقت المناسب للدفع بميسي، وقد جاءت له الفرصة بالفعل وتألق بشكل غير عادي وسجل ثلاثة أهداف». وغاب ميسي عن صفوف المنتخب الأرجنتيني في مباراته الأولى بـ«كوبا أميركا 2016»، وذلك بسبب الإصابة، وحمل خافيير ماسكيرانو شارة القيادة بدلا منه. وأوضح مارتينو: «المباراة لم تكن سهلة، لست راضيا عن أداء الفريق في الشوط الأول». وختم حديثه بالقول: «ما زلنا نتميز بالصلابة الدفاعية، ونجحنا اليوم في تسجيل كثير من الأهداف».
وأعرب ميسي عن سعادته البالغة بتسجيل ثلاثة أهداف (هاتريك)، ليقود المنتخب الأرجنتيني لاكتساح نظيره البنمي 5 - صفر. وسجل ميسي بذلك هدفه رقم 53 مع المنتخب الأرجنتيني، وبات يبتعد بفارق ثلاثة أهداف فقط عن لقب الهداف التاريخي للتانغو.
وقال ميسي: «أشعر بسعادة كبيرة لكل الترحيب الذي لاقيته اليوم، من الرائع الوجود هنا، خصوصا من أجل هذه الجماهير الرائعة». وغاب ميسي عن صفوف المنتخب الأرجنتيني في مباراته الأولى بـ«كوبا أميركا 2016»، وذلك بسبب الإصابة وحمل خافيير ماسكيرانو شارة القيادة بدلا منه. وأشار نجم برشلونة الإسباني: «تخلصت من الألم تدريجيا ثم نجحت في تسجيل الهدف الأول، الذي جاء نتيجة جهد جماعي، كانت مباراة متوترة، وعشب الملعب كان طويلا للغاية والأجواء جافة، كانت مباراة خادعة، لكننا حققنا ما أردنا».
الأهداف الثلاثة التي سجلها ميسي للمنتخب الأرجنتيني في مرمى بنما كانت كافية ليرد ميسي على انتقادات أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، حسبما أشارت الصحف الأرجنتينية الصادرة أمس. وذكرت صحيفة «كرونيكا» الأرجنتينية أن الأداء الراقي لميسي في هذه المباراة كان «ردا قويا في الملعب على انتقادات مارادونا». وكانت تقارير صحافية أشارت إلى انتقادات مارادونا لميسي خلال مقابلة مع أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه. ونسبت التقارير إلى مارادونا قوله: «ميسي شخص جيد، لكنه لا يمتلك الشخصية التي تساعده على القيادة». وذكرت صحيفة «كلارين» أن ميسي أكد قدراته التهديفية بتسجيل ثلاثة أهداف في غضون نصف ساعة فقط فيما أكدت صحيفة «لا ناسيون» أن المنتخب الأرجنتيني حقق الفوز في المباراة «بشخصية» قائده.
وهكذا كانت الـ30 دقيقة كافية بالنسبة للساحر ميسي، لتأكيد مكانته بوصفه أفضل لاعب في العالم. وغاب ميسي عن الملاعب لمدة أسبوعين بسبب مثوله أمام القضاء الإسباني بتهمة التهرب الضريبي ثم تعرضه لإصابة في الظهر، لكنه شارك في الدقيقة 61 من المباراة أمام بنما وسجل ثلاثة أهداف. وقال خيراردو مارتينو، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني: «ليو دخل وحل كل الأمور العالقة». ومن جانبه، قال هيرنان داريو جونيز المدير الفني لمنتخب بنما: «ميسي شبح، قبل نزول ميسي لم تكن هناك فوارق بين الفريقين في المباراة». «الهاتريك» الرائع أمام 60 ألف مشجع في استاد سولجر فيلد خلال الفوز الكاسح على بنما بخماسية نظيفة، كان كافيا لكي ينسى الجميع الأداء الباهت الذي قدمه المنتخب الأرجنتيني منذ البداية وحتى لحظة مشاركة «الملهم» في الدقيقة 61.
الأمور كلها سارت بشكل مثالي في نصف الساعة الأخيرة من المباراة، حيث سجل ميسي هدفه الأول في الدقيقة 68 بعد أن حالفه الحظ، ثم أضاف الهدف الثاني من ضربة حرة رائعة، ثم أحرز الهدف الثالث بعدما تحرك بشكل ذكي وضرب خط دفاع الخصم. وخسر ميسي نهائي بطولتين مع المنتخب الأرجنتين، حيث كان حاضرا في خسارة بلاده أمام ألمانيا في نهائي مونديال البرازيل، ثم خسر نهائي كوبا أميركا العام الماضي على يد تشيلي، وسط تزايد الأقاويل حول أنه يلعب مع برشلونة بشكل أفضل عما يقدمه لبلاده، ولكن «البرغوث» دحض كل ذلك في 30 دقيقة فقط. وقال ميسي: «ما نريده جميعا هو الكأس، ونحن نسير بشكل جيد في هذا الاتجاه، نحن ننضج، نحتاج الآن إلى التقدم بهدوء». وتعرض ميسي لإصابة في الظهر خلال المباراة الودية أمام هندوراس في 27 مايو (أيار)، وفي الأسابيع الأخيرة سافر لأكثر من 30 ألف كيلومتر من أجل التدرب مع المنتخب الأرجنتيني، ومثل أمام القضاء الإسباني في قضية تهرب ضريبي، ثم عاود الانضمام إلى منتخب التانغو في الولايات المتحدة الأميركية.
الإصابة في الظهر أدت إلى غياب ميسي عن المباراة الأولى في كوبا أميركا أمام تشيلي، لكن بات واضحا تماما أنه لم يأت إلى كوبا أميركا سوى للمجد. ميسي سيبلغ عامه التاسع والعشرين قبل يومين من نهائي كوبا أميركا في نيو جيرسي، لكن مع تصفيف ذقنه بشكل جديد فيبدو أنه بات أكثر نضوجا، لقد أثبت ميسي في 30 دقيقة فقط أنه يمتلك كل المقومات اللازمة للقائد. كما أن ميسي رد بشكل مثالي على الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي نسبت له تصريحات قال فيها إن ميسي لا يمتلك الشخصية التي تساعده على حمل شارة قيادة المنتخب الأرجنتيني. ونسب الموقع إلى مارادونا قوله لبيليه: «ميسي شخص رائع للغاية، لكنه لا يمتلك الشخصية التي يحتاجها كقائد».
تشيلي – بوليفيا
اعتبر خوليو سيزار بالديفيسيو، المدير الفني للمنتخب البوليفي لكرة القدم، ضربة الجزاء المثيرة للجدل التي احتسبها الحكم الأميركي جاير أنطونيو ماروفو في الوقت القاتل والتي منحت الفوز لمنتخب تشيلي بنتيجة 2 - 1 ، بأنها «شيء مخزٍ». وانتزع المنتخب التشيلي لكرة القدم فوزا صعبا وغاليا 2 - 1 على نظيره البوليفي. وأنعش المنتخب التشيلي آماله في رحلة الدفاع عن اللقب القاري في الوقت الذي ودع فيه منتخب بوليفيا البطولة رسميا. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ثم سجل أرتورو فيدال نجم بايرن ميونيخ الألماني هدف التقدم لمنتخب تشيلي في الدقيقة 46، وتعادل البديل خاستماني كامبوس لبوليفيا في الدقيقة 61 بعد ثلاث دقائق من نزوله. لكن فيدال منح المنتخب التشيلي هدف الفوز من ضربة جزاء مثيرة في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع للمباراة، وقال بالديفيسيو: «ما حدث شيء مخز، إنه عار على كرة القدم، علينا أن نٍسأل إذا ما كان بطل (كوبا أميركا) قد تم تحديده بالفعل». وأضاف: «من المؤلم أن نخسر بضربة جزاء ليس لها أي أساس من الصحة». وأشار: «أطالب المسؤولين بتحليل تسجيل الفيديو للمباراة وأن يفسروا السبب وراء احتساب كل هذا الوقت بدل الضائع».
وعن أحداث المباراة على ملعب جيليت ستاديوم في فوكسبورو، حققت تشيلي فوزا مثيرا للجدل على بوليفيا، وعززت آمالها بخطف البطاقة الثانية في الجولة الثالثة، حيث ستكون مهمتها أسهل أمام بنما الجريجة. وتدين تشيلي بهذا الفوز للاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني الذي سجل الهدفين، وربما للحكم السلفادوري جويل أنطونيو أغيلار تشيكاس الذي منح أكثر من 10 دقائق وقتا بدلا من الضائع في الشوط الثاني (تحديدا 12 دقيقة). وافتتح فيدال لاعب يوفنتوس الإيطالي السابق التسجيل بعد مرور أقل من دقيقة من زمن الشوط الثاني بتسديدة من داخل المنطقة في الدقيقة 46. وأدركت بوليفيا التعادل عبر كامنبوس الذي نفذ بنجاح ركلة حرة حصل عليها بنفسه، وأسكن الكرة أعلى الزاوية اليمنى في الدقيقة 61. واحتسب الحكم ركلة جزاء لتشيلي، إثر لمسة يد من قبل لويس غيتيريز أثارت جدلا كبيرا قبل أن ينبري لها فيدال ويضع الكرة في سقف الزاوية اليسرى في الدقيقة 90+10.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.