ميسي يعود لقيادة الأرجنتين أمام بنما اليوم من أجل بطاقة ربع النهائي

بوليفيا تستعد لمواجهة ساخنة مع تشيلي وتشكو سوء المعاملة في «كوبا أميركا»

ميسي يتقدم زملاءه خلال تدريب منتخب الأرجنتين استعدادًا لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
ميسي يتقدم زملاءه خلال تدريب منتخب الأرجنتين استعدادًا لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
TT

ميسي يعود لقيادة الأرجنتين أمام بنما اليوم من أجل بطاقة ربع النهائي

ميسي يتقدم زملاءه خلال تدريب منتخب الأرجنتين استعدادًا لمواجهة بنما (أ.ف.ب)
ميسي يتقدم زملاءه خلال تدريب منتخب الأرجنتين استعدادًا لمواجهة بنما (أ.ف.ب)

يترقب الجميع عودة نجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي في المواجهة مع بنما على ملعب سولدجر فيلد في شيكاغو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، ضمن بطولة كوبا أميركا لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة حتى 26 يونيو (حزيران).
وغاب ميسي عن المباراة الأولى ضد تشيلي، التي انتهت بفوز الأرجنتين 2 - 1 لتثأر لخسارتها أمام «لاروخا» في نهائي النسخة الأخيرة العام الماضي بركلات الترجيح، وذلك بسبب إصابة في ظهره تعرض لها في المباراة الودية ضد هندوراس في 27 مايو (أيار) الماضي.
لكنه، وللمرة الأولى منذ انطلاق البطولة في 3 يونيو، أجرى ميسي أمس تدريبا جماعيا وهو يهدف إلى المشاركة في المباراة ضد بنما.
وكان ميسي تدرب بمفرده في الأيام الأخيرة منذ وصوله إلى الولايات المتحدة التي تستضيف بشكل استثنائي ولأول مرة النسخة المئوية من البطولة القارية، لكنه شارك إلى جانب زملائه في حرم جامعة إيلينوي في تدريبات الأمس.
وفي رسالة مقتضبة على صفحته في موقع «فيسبوك»، أمل ميسي في العودة سريعا إلى الملاعب، وقال «آمل في أن أكون جاهزا بأسرع وقت ممكن لمساعدة الفريق».
ويتطلع ميسي قائد الأرجنتين وأفضل لاعب في العالم خمس مرات إلى دخول أجواء اللعب قبل بداية أدوار خروج المهزوم.
وجلس ميسي بديلا في مباراة كاملة للمرة الأولى في عشر سنوات منذ خسارة الأرجنتين أمام ألمانيا في دور الثمانية لكأس العالم 2006 عندما كان لا يزال لاعبا شابا. وقال ميسي الذي سيكمل 29 عاما قبل يومين من نهائي كوبا أميركا يوم 26 يونيو الحالي إنه عازم على التتويج بلقب مع منتخب بلاده بعد خسارة نهائي كأس العالم 2014 في البرازيل ونهائي كوبا أميركا في 2007 و2015.
وأكد مدرب الأرجنتين خيراردو مارتينو أن ميسي تعافى من الإصابة وسيكون جاهزا لخوض المباراة، وقال في هذا الصدد: «ميسي في وضع صحي جيد لخوض المباراة. لقد تعرض لكدمة قوية ضد هندوراس. بذل جهودا كبيرة في الأيام الأخيرة، خصوصا من ناحية الإعداد البدني ونعتقد أنه سيكون لائقا للمباراة ضد بنما».
وأشاد مارتينو بميسي بقوله: «نحن دائما فريق أفضل بوجود ميسي وحظوظنا بإحراز اللقب ترتفع عندما يلعب».
وكان بديل ميسي جناح بنفيكا البرتغالي نيكولاس غايتان أبلى بلاء حسنا في المباراة الأولى، وتألق أنخل دي ماريا لاعب باريس سان جيرمان بتسجيله هدفا، وكان وراء التمريرة الحاسمة التي سجل منها إيفر بانيغا الثاني في مرمى تشيلي.
وفي حال تغلب المنتخب الأرجنتيني على نظيره البنمي، وهو أمر أكثر من متوقع، سيضمن فريق التانغو بلوغ الدور ربع النهائي من البطولة قبل الجولة الأخيرة.
وأكد نيكولاس أوتاميندي قلب دفاع المنتخب الأرجنتيني أن فريقه يدرك تماما أهمية الفوز بلقب كوبا أميركا وحمل كأس البطولة ليكون اللقب الأول للتانغو منذ 23 عاما.
وقال أوتاميندي مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي: «نحاول إدراك ضرورة التعامل مع البطولة مباراة بمباراة. ولكن، كما يقول كثيرون، يتعين علينا دائما الفوز بلقب للأرجنتين ونتمنى أن يكون لقب البطولة الحالية».
وأوضح أوتاميندي: «كان ضروريا أن نبدأ بأفضل شكل ممكن أمام تشيلي، الهدف كان تحقيق الفوز ونتمنى الاستمرار على النحو نفسه في مباراة بنما».
وأضاف: «الشيء المهم ألا تبالي بطبيعة المنافس ولكن أن تهتم بإضافة ثلاث نقاط جديدة لرصيدك. نسعى لبلوغ المباراة النهائية في هذه النسخة والفوز باللقب».
وتجنب أوتاميندي الحديث عن منتخب بنما مكتفيا بقوله: «نحترم هذا المنافس بقدر احترامنا لباقي المنافسين. نهتم بعملنا بوصفنا فريقا، ورغبتنا في الفوز» مشيرا إلى أن أهم شيء لدى الفريق هو تقديم مباريات قوية وتحقيق الانتصارات.
وتلهث الأرجنتين وراء اللقب القاري الغائب عن خزائنها منذ عام 1993، علما بأنها خسرت نهائي النسخة الأخيرة العام الماضي أمام تشيلي الدولة المستضيفة بركلات الترجيح، بالإضافة إلى خسارتها نهائي كأس العالم أمام ألمانيا صفر - 1 بعد التمديد.
من جهته، قال الكولومبي هرنان داريو غوميز، مدرب بنما، إنه لا توجد وسائل كافية لإيقاف خطورة «القاتل» ميسي في مواجهة الغد. ويملك الفريقان ثلاث نقاط بعدما استهلت بنما مشاركتها لأول مرة في أقدم بطولة قارية في العالم بفوز مفاجئ 2 - 1 على بوليفيا التي تواجه تشيلي. وقال غوميز: «يمكن بذل كثير من الجهد لبناء فريق لكن أمام ميسي لا يمكن القيام بشيء. إذا كان ميسي في حالة رائعة يمكنه قتل أي أحد». وأضاف: «يمكن العمل على الجانب الخططي وتشكيل فريق جيد لكن المهارات الفردية لها الكلمة العليا في كرة القدم وميسي لاعب فوق الجميع».
وأشار غوميز إلى أن لاعبيه يستمتعون بمواجهة الفرق الكبرى في ظل استعداد بنما للمرحلة الأخيرة في تصفيات أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكأس العالم 2018. وقال غوميز: «نسعى لتطوير الأداء والعمل الخططي والجماعي، ولكن المهارات الفردية تطغى حاليا على عالم كرة القدم. ميسي لاعب يسمو فوق الجميع».
وانضم غابرييل غوميز لاعب المنتخب البنمي إلى مدربه في الإشادة بميسي وباقي نجوم المنتخب الأرجنتيني، موضحا أن جميع لاعبي الفريق، بداية من حارس المرمى، من النجوم أصحاب المستوى العالمي، وأن الأمر لا يتوقف على ميسي وحده. وقال: «لكننا نفكر فقط فيما يمكن لفريقنا أن يقدمه وفيما يمتلكه من مواهب».
وفي المباراة الثانية تدرك تشيلي ألا مجال للخطأ في مباراتها ضد بوليفيا لأن الخسارة تعني فقدانها اللقب. وتغيرت أمور كثيرة منذ تتويج «لاروخا» باللقب، إذ رحل مدربها خورخي سامباولي لاختلافات في وجهات النظر مع الاتحاد المحلي وحل بدلا منه الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي.
ونفى بيتزي أن يكون مستوى فريقه تراجع، وقال بعد الخسارة أمام الأرجنتين: «لا أعتقد بأن الفارق كان كبيرا بين الفريقين، كل ما في الأمر هو أننا ارتكبنا خطأين استغلهما المنتخب الأرجنتيني وسجل هدفيه».
وأعرب بيتزي عن ثقته في قدرة فريقه المدجج بالنجوم، وعلى رأسهم السكيس سانشيز وارتورو فيدال، على النهوض من هذه الكبوة والمنافسة بقوة على اللقب القاري بقوله: «أثق بإمكانياتي وقدرات اللاعبين. أدرك تماما صعوبة المباراة المقبلة ضد بوليفيا لكننا واثقون من بلوغ الدور التالي». يذكر أن بوليفيا سقطت سقوطا مدويا أمام بنما المغمورة 1 - 2 في مباراتها الأولى.
من جهة أخرى، أعلن الاتحاد البوليفي لكرة القدم أنه سيتقدم بشكوى رسمية إلى اتحاد اللعبة في أميركا الجنوبية (كونميبول) بسبب سوء المعاملة التي فوجئ بها أعضاء منتخبه خلال رحلة الطيران من أورلاندو إلى بوسطن أول من أمس.
وقال ماركو أورتيغا، رئيس بعثة المنتخب البوليفي في البطولة: «ظل الفريق داخل الطائرة لثلاث ساعات، ولم يستطع اللاعبون مغادرتها بسبب أعطال بها. وبعد الخروج من الطائرة في بوسطن، تأخرنا نصف ساعة أخرى بسبب الأمطار».
وأوضح أورتيغا أن العصبية سيطرت على أعضاء المنتخب البوليفي، وكذلك على رولاندو لوبيز رئيس الاتحاد البوليفي للعبة. وأضاف: «أعددنا شكوى رسمية للكونميبول. كان يجب فحص هذه الطائرة قبل إقلاعها من أورلاندو. كان من الممكن تعريض الفريق للخطر».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.