الأرجنتين تضرب موعدًا ثأريًا مع تشيلي.. وترصد أول لقب كبير منذ 23 عامًا

المنتخبان مرشحان بقوة لصدارة المجموعة الرابعة لـ«كوبا أميركا» على حساب لقاء بنما وبوليفيا

أغويرو يستعرض بالكرة وسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريبات استعدادًا لـ«كوبا أميركا» (أ.ف.ب)
أغويرو يستعرض بالكرة وسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريبات استعدادًا لـ«كوبا أميركا» (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين تضرب موعدًا ثأريًا مع تشيلي.. وترصد أول لقب كبير منذ 23 عامًا

أغويرو يستعرض بالكرة وسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريبات استعدادًا لـ«كوبا أميركا» (أ.ف.ب)
أغويرو يستعرض بالكرة وسط لاعبي الأرجنتين خلال التدريبات استعدادًا لـ«كوبا أميركا» (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم بقيادة أفضل لاعب في العالم 5 مرات نجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي إلى بطولة كأس الأمم الأميركية الجنوبية «كوبا أميركا» التي تستضيفها الولايات المتحدة بداية من غد إلى 26 يونيو (حزيران) الحالي، وعينه إلى فك صيام عن الألقاب دام 23 عامًا حتى الآن، وبالتالي التتويج بلقب البطولة للمرة الخامسة عشرة في تاريخه.
وفي كل عام، يضيف ميسي المزيد إلى رصيده من الإنجازات من خلال الألقاب التي يحرزها مع برشلونة الإسباني أو الأهداف الرائعة أو الألقاب الشخصية التي تتوجها 5 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم في 5 سنوات مختلفة، لكن ورغم هذا، يظل شيء واحد لم ينجزه ميسي خلال مسيرته الكروية حتى الآن، وهو الفوز بلقب كبير مع المنتخب الأرجنتيني الأول.
ووقع المنتخب الأرجنتيني في المجموعة الرابعة لبطولة كوبا أميركا إلى جانب تشيلي التي حرمته من لقب النسخة الماضية عام 2015، وستكون المواجهة الأولى لميسي ورفاقه ضد حاملي اللقب قبل لقاء بنما وبوليفيا.
وستكون الفرصة مواتية أمام رفاق ميسي للثأر من تشيلي أقلها في الدور الأول، حيث ستنحصر المنافسة على بطاقة المجموعة بين المنتخبين في ظل تواضع مستويي بنما وبوليفيا.
وتغلبت تشيلي في النهائي على الأرجنتين بعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي وحفلة من ركلات الترجيح أنهتها (4 - 1) ومددت بالتالي كوابيس الأرجنتين بعد عام من إخفاقها في مونديال 2014 في البرازيل بخسارتها أمام ألمانيا (صفر - 1) بعد وقت إضافي.
ويعود اللقب الأخير للأرجنتين في كوبا أميركا إلى عام 1993، وقبلها كان المنتخب قد توج بطلاً للعالم عامي 1978 و1986. وتحتل الأرجنتين المركز الثاني في لائحة أكثر الفرق إحرازًا للقب كوبا أميركا (14 لقبًا) بعد أوروغواي التي تحمل الرقم القياسي برصيد 15 لقبًا.
وفي أوج نضجه الكروي، تغلب ميسي على الإصابات والتراجع في مستواه أحيانًا وكذلك الرفض الجماهيري لإخفاقه في سنوات ماضية، لكنه فشل في اجتياز المباراة النهائية لكل من بطولتي كأس العالم 2014 بالبرازيل وكأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا 2015) في تشيلي.
واعترف ميسي، 28 عامًا: «بالفعل، كان هذا مؤلمًا للغاية»، في إشارة إلى أنه يعاني بشدة لعدم تحقيق أي لقب مع المنتخب الأرجنتيني رغم كل هذه الألقاب والأرقام القياسية التي يحصدها في مسيرته مع برشلونة.
وقال ميسي: «أرى أن كوبا أميركا 2016 فرصة جديدة لنا. اقتربنا للغاية من اللقب في بطولتين متتاليتين (المونديال البرازيلي وكوبا أميركا 2015)، والآن حانت الفرصة للاستفادة من هذا وإحراز اللقب في بطولة جديدة. سنبذل قصارى جهدنا من أجل الفوز باللقب. إنه حلم الفريق بأكمله الذي يعاني منذ هزيمته في نهائي المونديال البرازيلي عام 2014».
وفيما لعب المدرب جوسيب غوارديولا المدير الفني السابق لبرشلونة دورًا بارزًا في رسم شكل مسيرة ميسي مع برشلونة، تناوب كثير من المدربين على ميسي في المنتخب الأرجنتيني، حيث لعب تحت قيادة كل من خوسيه بيكرمان وألفيو باسيلي ودييغو مارادونا وسيرجيو باتيستا وأليخاندرو سابيلا وخيراردو مارتينو.
وبذل ميسي جهدًا كبيرًا مع المنتخب الأرجنتيني كما كان رافضًا دائمًا أي استسلام داخل الملعب وخارجه، وإن شعر بالحزن مع كل إخفاق له مع الفريق وهو يعلم أن الجماهير تعلق عليه آمالاً عريضة.
وبدلاً من الانتظار متوترًا في منطقة جزاء المنافس، يحرص ميسي دائمًا على التراجع نحو 50 مترًا أو أكثر ليتسلم الكرة ويبدأ بناء الهجمات للفريق في مواجهة الدفاع المكثف من المنافسين الذين يركزون على إيقاف خطورته.
وتبدو النسخة المئوية لـ«كوبا أميركا» فرصة رائعة أمام ميسي لتعويض ما فاته مع المنتخب الأرجنتيني. ولكنها في الوقت نفسه ستكون تحديًا هائلاً لميسي بعد أيام من استجوابه أمام محكمة إسبانية بشأن اتهامه بالتهرب الضريبي.
ويمني الأرجنتينيون النفس بألا تؤثر القضية والإصابة على أفضل لاعب في العالم، والقادم من ثنائية محلية مع الفريق الكتالوني، خصوصًا أنه سيشارك في كوبا أميركا فقط هذا الصيف بعدما فضل عدم المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو.
وأعرب ميسي عن أمله في أن ينجح هذه المرة في قيادة منتخب بلاده إلى اللقب، وقال: «التجربة ستكون مختلفة بالنسبة لنا، ونأمل في أن نتوجها باللقب وإعادة البسمة إلى شفاه الجماهير المتعطشة إلى الألقاب».
وتبدو حظوظ منتخب الأرجنتين كبيرة جدًا في التتويج باللقب بالنظر إلى ترسانته المدججة بالنجوم التي أبلت بلاء حسنًا في البطولات الأوروبية، في مقدمتها هداف الدوري الإيطالي مهاجم نابولي غونزالو هيغواين، وهداف مانشستر سيتي الإنجليزي سيرخيو اغويرو، وجناح باريس سان جيرمان الفرنسي انخل دي ماريا المتوج برباعية محلية، وزميله في فريق العاصمة خافيير باستوري.
ويبقى مهاجم بوكا جونيورز كارلوس تيفيز ونجم يوفنتوس الإيطالي باولو ديبالا أبرز الغائبين، الأول بسبب الإصابة والثاني بقرار من المدرب خيراردو مارتينو.
ولن تكون تشيلي التي ظفرت باللقب الأول في تاريخها في المسابقة بعد فشل 4 مرات في المباراة النهائية، خصمًا سهلاً ولن تتنازل على اللقب بسهولة في ظل احتفاظها بالتشكيلة ذاتها التي قادتها إلى المجد القاري العام الماضي.
الاختلاف الوحيد في تشيلي هو غياب مدربها الأرجنتيني خورخي سامباولي الذي ترك منصبه، بيد أن الاتحاد المحلي أبقى على الإدارة الفنية الأرجنتينية وعين مواطنه خوان أنطونيو بيتزي.
وتعج التشكيلة التشيلية بالنجوم، في مقدمتها نجم بايرن ميونيخ الألماني ارتورو فيدال، ومهاجم آرسنال الإنجليزي اليكسيس سانشيز، وحارس مرمى برشلونة الإسباني كلاوديو برافو.
وخسرت تشيلي مباراتها الإعدادية الأولى أمام جامايكا (1 - 2) الجمعة الماضي، بيد أن بيتزي قلل من وقع الخسارة، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بودية إعدادية وأن الأمور الجيدة ستكون في النهائيات.
وقال بيتزي: «كانت المباراة ودية وجربنا فيها كثيرًا من العناصر، صحيح أننا خسرنا لكن ظهورنا سيكون مختلفًا في المباريات الرسمية».
وأضاف: «على أي حال، فالهزائم تكون دائمًا مفيدة، والأفضل أن تسقط وديًا على أن تخسر في البطولات الرسمية».
وستحاول بوليفيا وصيفة نسخة 1997 استغلال المنافسة الحامية بين الأرجنتين وتشيلي على صدارة المجموعة، لتحقيق المفاجأة وانتزاع إحدى البطاقتين إلى الدور ثمن النهائي. لكن يبدو أن الأمور لن تكون سهلة مطلقًا، لأن المنتخب البوليفي يغوص في بئر من المشكلات والفوضى الإدارية، ولم يجد خوليو سيزار بالديفيسيو المدير الفني للفريق ما يعبر به عن الأزمة الحالية إلا قوله: «نحتاج لزيادة جهدنا إلى ضعف أو ثلاثة أمثال المنتخبات الأخرى».
وكان بالديفيسيو أحد نجوم المنتخب البوليفي في بطولة كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة. والآن سيعود إلى الولايات المتحدة ولكن بمهمة في غاية الصعوبة، حيث تولى قيادة الفريق في أغسطس (آب) الماضي فقط، بعد سلسلة من المشكلات المتعلقة بانتخابات الاتحاد البوليفي للعبة، وبعد تعاقب ثلاثة مدربين مختلفين على الفريق في غضون ساعات قليلة.
وأسفرت المخالفات في إدارة الاتحاد عن إيداع 5 من مسؤوليه السابقين السجن، حيث وجهت إليهم اتهامات بالتربح من طرق غير مشروعة. وكان من بين هؤلاء المسؤولين كارلوس شافيز الرئيس السابق للاتحاد وأمين الصندوق السابق لاتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية (كونميبول).
كما تولى ماركو أورتيغا رئاسة الاتحاد لفترة قصيرة، حيث أهدر مليوني دولار في شهرين قبل أن يفوز رولاندو لوبيز برئاسة الاتحاد، ليبدأ العمل في إعادة ترتيب الأوراق بعد فترة من الفوضى.
وسبق لبالديفيسيو أن أعلن بشكل واضح أنه يفضل الاعتماد على اللاعبين الشبان، وهو ما أغضب اللاعبين المخضرمين ليعلن كل من رونالد رالديس ومارسيلو مارتينز اعتزالهما دوليًا. وكانت الصدمة كبيرة لا سيما أن اللاعبين من العناصر الأساسية المؤثرة في العمود الفقري للفريق.
من جهتها، تشارك بنما للمرة الأولى في البطولة التي تقام نسختها هذا العام في الولايات المتحدة بمناسبة مرور 100 عام على انطلاقها، وذلك لأول مرة خارج دول أميركا اللاتينية وبمشاركة 16 منتخبًا لأول مرة أيضًا (بدلاً من 12 في السابق).
وستتخذ بنما من المشاركة في كوبا أميركا، خطوة على الطريق نحو الهدف الرئيسي وهو التأهل لبطولة كأس العالم للمرة الأولى. ويطمح المنتخب البنمي بقيادة مديره الفني الكولومبي هيرنان داريو غوميز في التأهل لمونديال 2018 بروسيا، بعدما أهدر فرصة ذهبية لبلوغ نهائيات مونديال 2014 بالبرازيل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.